تحميل الكتاب
عن الكتاب
الكتاب دراسة قرآنية عقائدية وفكرية موسَّعة تتمحور حول قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾، فيسعى المؤلف إلى تحليل مفردات الآية وبيان سعتها الدلالية وعمقها الإيماني والعملي. يقدّم الكتاب عرضاً لأقوال المفسّرين في أسباب نزول الآية ومعاني الصدق والصادقين، ثم يوجّه البحث نحو إثبات انطباق عنوان «الصادقين» على المعصومين (ع) وضرورة لزوم خطهم ومنهجهم في العقيدة والسلوك والاجتماع والسياسة والاقتصاد. يتناول المؤلف عبر دروسه جملة من الشبهات المثارة حول عدم التصريح باسم الإمام علي (ع) في القرآن، ويعرض عشرات الأجوبة القرآنية والعقلية والحديثية على هذا الإشكال. كما يربط بين التقوى والكون مع الصادقين بعلاقة علّية متبادلة، مبيناً أثر الصحبة الفكرية والعملية للصادقين في تزكية الفرد والمجتمع. ويقدّم الكتاب نماذج تاريخية لشخصيات جسّدت المعية الحقيقية للصادقين في الموقف والجهاد والثبات، مقابل شخصيات انتهازية شكّلت نقيض ذلك الخط. ويبرهن المؤلف على إمامة العترة الطاهرة (ع) من خلال براهين الكرامات والعلم، مع عرض خاص لمقامات الإمام الجواد (ع) العلمية والربانية. كما يناقش مكانة «بحار الأنوار» كمنظومة معرفية موسوعية، مبيّناً فلسفة اشتماله على المتشابهات والضعاف بوصفه خزانة أدوات للبحث العلمي.
محتويات الكتاب ١٧٨ عنواناً
- تقديم٧
- خزانة من نور٨
- كونوا مع الصادقين١٩
- شكر وامتنان٢٣
- مقدمة المؤلف٢٥
- (١) من هم الصادقون؟٣١
- المعاني الأربعة للصدق والصادق٣٢
- ١-٢ مطابقة الخبر للواقع أو للاعتقاد٣٣
- ٣. (الصدق) هو الظن أو الاعتقاد نفسه٣٤
- ٤. (الصدق) هو ذات الأفعال٣٥
- الخلاصة٣٧
- (الجوهر) في الصدق هو (تطابق الشيئين) وهو (الجامع)٣٧
- مَنْ هم الصادقون؟٣٩
- (الصادق) -بقول مطلق- هو: (المعصوم)٣٩
- مدح الله دليل (الصدق الشامل)٤٠
- دليل آخر٤٣
- جبهتان: القمة، والقاعدة٤٣
- بل جبهة قمة القمم، وجبهة كل الناس٤٤
- مَنْ هم الصادقون إذن؟٤٤
- الدليل الروائي٤٥
- «إيانا عنى الله سبحانه»٤٥
- تصريح الإمام علي عليه السلام أيام عثمان٤٦
- (أل): في ﴿الصَّادِقِينَ﴾ (العهد الذكري)٤٩
- الدليل القرآني٥١
- ﴿أُولَٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ﴾٥١
- العمق والدقة في: ﴿لَمْ يَرْتَابُوا﴾٥١
- الجهاد ببعض المال أو كلّه؟٥٣
- دليل آخر على (العهد الذكري) من القرآن الكريم٥٤
- (القدر المتيقن) من ﴿الصِّدِّيقِينَ﴾ هو (أهل البيت) عليهم السلام٥٥
- مقارنة آية «التطهير» بآية ﴿الصِّدِّيقِينَ﴾٥٦
- لماذا قدَّم الله: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ﴾ على: ﴿وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾؟٥٧
- الأمة والإمام الصادق (سلام الله عليه)٥٨
- ١. الإمام الصادق (عليه السلام) يشكو وحدته٥٩
- ٢. إزدحام الناس وتداكهم على الإمام الصادق (عليه السلام)٦٠
- من نصائح الإمام الصادق (عليه السلام)٦٢
- هل امتثلت الأمة٦٣
- الأئمة (عليهم السلام) هم أجلى مصاديق ﴿الصَّادِقِينَ﴾٦٣
- ٣. اعتقال الإمام الصادق (عليه السلام)٦٥
- ماذا صنع المسيحيون، وماذا صنعنا؟٦٦
- (٢) بين (منهج الصادقين) و(منهج الآخرين)٦٩
- من وجوه البلاغة في آية (الصادقين)٧١
- بلاغة (النداء) القرآني٧١
- المحطة الأولى:٧١
- أ. تصدير الخطاب بحرف النداء٧١
- استنهاض واستثارة الصفة٧٣
- لأنك مؤمن فكن ﴿مَعَ الصَّادِقِينَ﴾٧٤
- البرهان اللمي والبرهان الإني٧٤
- علتان لوجوب الكون ﴿مَعَ الصَّادِقِينَ﴾٧٥
- المحطة الثانية:٧٧
- وصف ﴿الصَّادِقِينَ﴾ يرشدنا إلى:٧٧
- تعليق الحكم على الوصف مشعر بالعلية٧٨
- المحطة الثالثة٨٠
- مثلث: الإيمان، التقوى، الكون مع ﴿مَعَ الصَّادِقِينَ﴾٨٠
- العلاقة بين تلك الأضلاع الثلاثة٨١
- المرحلة الأولى: ما يتعلق بالجوانح٨١
- المرحلة الثانية: ما يتعلق بالجوارح٨١
- المرحلة الثالثة: ما يتعلق بالمجتمع٨٢
- (المرجعية) المطلقة لـ ﴿الصَّادِقِينَ﴾ لا لـ (السلاطين)٨٢
- الإمام الصادق (عليه السلام) وحقد المنصور وبذاته٨٣
- هل كفر المنصور بقوله: (تلحد في سلطاني)؟٨٥
- المحطة الرابعة٨٦
- الترابط الجوهري بين آية (الولاية العظمى) وآية ﴿الصَّادِقِينَ﴾٨٦
- مثلث: الإيمان، والتقوى، و﴿الصَّادِقِينَ﴾٨٨
- المحطة الخامسة٨٨
- استنباط حكمين شرعيين وحكم عقدي٨٨
- لا للرهبانية٨٩
- لا للعزلة٨٩
- لا غنى عن أئمة الهدى٩٠
- (منهج الصادقين) و(منهج الفلاسفة)٩١
- خط الأنبياء هو الخط المضاد لخط الفلاسفة ولا يلتقيان ابداً٩١
- من أدلة ابتعاد الفلسفة عن الكتاب والعترة٩٢
- وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا٩٧
- العلامة الطباطبائي يشهد بـ(أجنبية) الفلسفة عن الدين٩٧
- (٣) ماذا يعني أن نكون (مع) الصادقين؟١٠٣
- أبعاد ودلالات (المعية) للصادقين١٠٤
- ١. العلاقة الترابطية في عالم التكوين١٠٤
- أ. مرض (الأنيميا) من الشواهد:١٠٥
- ب. العلاقة بين الأرض والقمر١٠٦
- ٢. العلاقة الترابطية في عالم التشريع١٠٧
- ٣. (الترابطية) في (المجتمع البشري): في (الجيش) و(الشركات) و(الحوزات) و١٠٧
- الترابط بين الحقائق١٠٩
- الترابط بين عالمي الأفعال والأشخاص١١٠
- العلاقة بين (آدم وإبليس) تمر عبر (السجود):١١٠
- ترابطية الدفاع عن (البقيع) والدفاع عن (سامراء)١١١
- الإيمان بالأنبياء والأوصياء حقيقية ترابطية١١١
- أهل البيت عليهم السلام لهم المرجعية١١٣
- هل (الفلسفة) مبنية على الكتاب والسنة؟١١٤
- الإمام الصادق (عليه السلام) وبرهان «الفجوة»١١٧
- بين (الصادقين) وبين العرفاء الشامخين!١١٨
- شيخ العرفاء يُضاد (القرآن الكريم) في عرفانه!١١٨
- ١. فرعون ليس فيه شيئ من الخبث!!١١٨
- ٢. (موسى عليه السلام) قرة عين لفرعون١٢١
- ٣. ويدافع عن ربوبية فرعون!!١٢٣
- ٤. وفرعون من أهل الجنة!١٢٤
- ٥. (الله عين كل الموجودات)!!١٢٦
- ٦. كل حادث، فانه ليس الا الله!!١٢٨
- ٧. الولد عين أبيه!١٢٩
- ٨. العبد رب! أو الرب عبد!١٣٠
- ٩. عذاب جهنم، عذب ولذيذ!!١٣١
- ١٠. (ريح العذاب) فيها الراحة!!١٣١
- ١١. (الفاحشة) أن تكشف السر وأن كل شيء هو الله!!١٣٣
- ١٢. إتهام مريم الطاهرة وإتهام جبرائيل١٣٤
- (٤) كيف نكون مع الصادقين (عليهم السلام)؟١٣٧
- النقطة الأولى:١٣٩
- من فوائد الأمثال١٣٩
- القاعدة الأولى: على الإنسان أن لا يكون (معمعاً)١٣٩
- القاعدة الثانية: على الإنسان أن لا يكون (إمعة)١٤١
- أن تكون مَعَ الصَّادِقِينَ يعني أن تكون في طليعة المجاهدين١٤٢
- بل على الإنسان أن يكون مَعَ الصَّادِقِينَ١٤٣
- محمد ابن أبي عمير يرفض القضاء فيسجن ويعذّب!١٤٤
- ويرفض ابن عمير استرجاع أمواله!١٤٧
- كان (مثالياً) رغم قسوة الظروف١٤٩
- وفي المقابل: شبث بن ربعي الإنتهازي الفريد!١٥١
- شمولية مَعَ الصَّادِقِينَ للفكر والسلوك، وللسياسة والاقتصاد و١٥٤
- أولاً: لقاعدة حذف المتعلق يُفيد العموم١٥٤
- حمامة المسجد١٥٦
- مرض الكآبة١٥٨
- ثانياً: لتشكيكية (المعية) ووجود مراتب لها١٦٠
- وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ لدى كل نظرة وعند كل فكرة١٦١
- صلِّ في يوم واحد ألف ركعة لله ولو لمرة!١٦٤
- هدية العلامة الأميني قدس سره للإمام الرضا عليه سلام الله١٦٥
- استراحات الإمام الرضا عليه السلام الثلاثة١٦٧
- الإمام عليه السلام يتصدق بكل أمواله ويقول «إن ذا لمغنم»!١٦٨
- لم يفنَ إلا الرقبة!١٦٩
- من مواصفات الإمام الرضا عليه سلام الله١٧٢
- هارون يهدي خراج (الموصل) لمغنية!١٧٤
- ويهدي (هارون) مغنياً مليون درهم!١٧٦
- ثروة هارون، وأحد ولاته!١٧٧
- ختاماً:١٧٨
- (٥) العلاقة العلية والمعلولية بين (التقوى) و(الكون مع الصادقين)١٨١
- الإمام الجواد (عليه السلام) والحجج الالهية والادلة الربانية١٨١
- ما هي العلاقة بين (التقوى) و(الكون مع الصادقين)؟١٨٢
- هل العلاقة هي (العلّية التبادلية)؟١٨٣
- هل العلاقة هي علاقة (الدور المعي)؟١٨٤
- أ. الصديقان والتأثير المتبادل١٨٦
- ب. الزوجان والتأثير المتعاكس١٨٧
- ج. الدولة والشعب والتأثير المتصاعد١٨٨
- (التقوى) علة:١٨٩
- لماذا يتبع مفاخر البشرية ومئات الملايين فتى عمره تسع سنين؟١٩٠
- لأنهم رأوا البراهين الربانية١٩١
- هل كل مقدرات الكون بأيديهم؟١٩٢
- هل يعلم الإمام الجواد (عليه السلام) عدد قطرات دجلة؟١٩٤
- السلسة النورية في عصر التحدي١٩٥
- «نهج البلاغة»١٩٨
- البراهين الخمسة الساطعة على إمامة العترة الطاهرة١٩٩
- ١. برهان الكرامات الممتدة بإمتداد الزمن٢٠١
- الإمام الجواد (عليه السلام) (رضيعاً) يقرأ الرسائل ويشفي الأعمى بإذن الله٢٠٣
- ٢. برهان (العلم اللامتناهي)٢٠٥
- العلماء يمطرون الفتى ذا التسع سنين بـ٣٠ ألف مسألة!!٢٠٦
- الوجوه السبعة في تحليل (الجواب عن ٣٠ ألف مسألة في مجلس واحد)٢١٠
- وجوه سبعة أخرى في تحليل الجواب عن ٣٠ ألف مسألة٢١٧
- الوجه الثامن٢١٧
- الوجه التاسع٢١٩
- الوجه العاشر٢٢١
- الوجه الحادي عشر٢٢١
- الوجه الثاني عشر٢٢٢
- الوجه الثالث عشر٢٢٣
- الوجه الرابع عشر٢٢٣
- «بحار الأنوار» في ميزان (العلم) و(الحكمة) و(العظمة)٢٢٣
- الحِكَم الست لوجود المتشابهات والضعاف في «بحار الأنوار»٢٢٤
- أولاً: ﴿وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾٢٢٤
- ثانياً: فلسفة المتشابه٢٢٥
- ثالثاً: (بحار التدوين) كـ(بحار التكوين)٢٢٦
- رابعاً: «البحار» أراد توفير أدوات البحث العلمي للباحثين٢٢٦
- خامساً: فلسفة التحقيق الميداني٢٢٨
- سادساً: البحار مكتبة موسوعية٢٢٩
- والخلاصة:٢٣١
- إن «بحار الأنوار» (موسوعة خالدة)٢٣١
- بين «الصَّادِقِينَ» و(الحاقدين)٢٣٢
- ١. المأمون يستخدم سلاح (المرأة) ويفشل٢٣٢
- يربح ٢٩٨ مليون دولاراً سنوياً!٢٣٣
- عرفنا أئمتنا (عليهم سلام الله)٢٣٤
- المقدس الشيرازي قُدِّسَ سِرُّه٢٣٤
- ٢. المأمون يستخدم سلاح (الطرب) ويفشل٢٣٧
- ٣. (المعتصم) يستخدم سلاح الإتهام بالانقلاب العسكري، ويفشل٢٣٨
- الشيعة والحكومات٢٤١
- (علماء الشيعة) مصدر أمن واستقرار٢٤٣
- مصادر الكتاب٢٤٧
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.












هذا السيد مبدع
لا تبخلوا علينا بكتاباته
حفظ الله سماحة اية الله المجاهد السيد مرتضى الحسيني الشيرازي لدين والمذهب وحفظ الله جميع ال شيرازي والعلماء الباقين