تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب سيرة نهضة الإمام الحسين (ع) منذ مقدماتها السياسية والاجتماعية في عهد معاوية ويزيد، مروراً بخروجه من المدينة إلى مكة ثم توجهه إلى كربلاء، وصولاً إلى تفاصيل يوم عاشوراء وما جرى فيه من خطب ومعارك وفواجع. يقدّم المؤلف عرضاً قصصياً تحليلياً مستنداً إلى طيف واسع من المصادر الحديثية والتاريخية والرجالية من المدرستين، مع عناية خاصة بالمقاتل والزيارات والروايات الواردة عن أهل البيت (ع). يركّز الكتاب على بيان مشروعية البكاء والرثاء وزيارة مراقد الشهداء وعقد المجالس الحسينية، مستشهداً بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية وروايات الأئمة (ع). كما يسلّط الضوء على مواقف شيعة العراق، ومكاتباتهم مع الإمام الحسين (ع)، وقصة مسلم بن عقيل وهاني بن عروة وما ترتّب على مقتلهما من آثار. ويعرض ترجمة موجزة لبعض أعلام الواقعة كأبي الفضل العباس (ع) وإخوته، وعلي الأكبر (ع) وسائر الشهداء من آل أبي طالب وأصحاب الإمام، مع تصوير لما جرى على أهل بيت الحسين (ع) من مصائب. ويبرز في ثنايا الكتاب البعد الوعظي والإرشادي من خلال الخطب والوصايا المنقولة عن أمير المؤمنين (ع) والحسن المجتبى (ع) والحسين (ع)، وما تحمله من مضامين عقائدية وأخلاقية. ويظهر من منهج المؤلف أنه لا يقتصر على سرد الوقائع، بل يحاول ربطها بسياقها العقدي والتربوي، بما يجعل الكتاب مرجعاً في مقتل الإمام الحسين (ع) ومادة أساسية للمجالس الحسينية.
محتويات الكتاب ١٤ عنواناً
- فهرس محتويات الكتاب
- (بين يدي الكتاب والمؤلف): يحتوي على عرض مفصل لهذين الموضوعين٧ – ٢٣
- (المجلس الأول): يحتوي – بعد المقدمة المشتملة على بعض الآيات والأحاديث النبوية – على عرض الأحاديث والروايات الواردة في فضل البكاء والرثاء والزيارة وعقد المجالس الحسينية، وإخبار النبي ﷺ وعلي والحسن ﷺ بواقعة كربلاء من قبل. وأخيراً عرض قصة دخول دعبل الخزاعي على الامام الرضا ﷺ وبذلك ختام المجلس٢٥ – ٦١
- (المجلس الثاني): يحتوي – بعد المقدمة المشتملة على آي من الذكر الحكيم وبعض وصايا النبي ﷺ إلى أمير المؤمنين ﷺ في الحكم والمواعظ – على: تبرم شيعة العراق من سيرة معاوية ومطالبتهم الامام الحسين ﷺ في الانتفاضة عليه، والمراسلات الشديدة بين الحسين ومعاوية، وقهر معاوية الناس على بيعة ولده يزيد، واخيراً موت معاوية وتولي يزيد الخلافة من بعده. وبذلك ختام المجلس٦٣ – ١٠٨
- (المجلس الثالث): يحتوي – بعد المقدمة المشتملة على آي من الذكر الحكيم، وبعض خطب الامام أمير المؤمنين ﷺ في المواعظ والحكم – على: حث يزيد من واليه في المدينة على أخذ البيعة من الحسين وجماعته المعارضين وتخلص الحسين من ذلك بمغادرة المدينة إلى مكة بعد توديع أخيه ابن الحنفية ووصيته إليه، ثم إنه ﷺ يكتب من مكة إلى الهاشميين في المدينة وبعض١٠٩ – ١٥٩
- أشراف البصرة، ويرسل مسلم بن عقيل إلى الكوفة على إثر إلحاحهم عليه بالتوجه إليهم. وأخيراً يخرج الحسين (عليه السلام) من مكة – متوجهاً إلى العراق – يوم الثامن من ذي الحجة سنة (٦٠ للهجرة) وبذلك ختام المجلس
- (المجلس الرابع): يحتوي – بعد المقدمة المشتملة على آي من الذكر الحكيم وبعض وصايا أمير المؤمنين إلى ولده الحسن (عليه السلام) سيره الحثيث في توجهه من مكة إلى كربلاء، وعرض ما صدر منه وحصل له في أثناء الطريق من لقاءات وأحداث وخطب، وأخيراً نزوله كربلاء يوم الثاني من المحرّم سنة (٦١ للهجرة) وبذلك ختام المجلس١٦١ – ٢٥٦
- (المجلس الخامس): يحتوي – بعد المقدمة المشتملة على آي من الذكر الحكيم، وبعض حكم ومواعظ الإمامين الحسن والحسين (عليه السلام) على عرض قصة ورود مسلم بن عقيل الكوفة سفيراً من قبل الحسين (عليه السلام) مع عرض ترجمته. وسرد قصة خروجه في الكوفة وبالتالي قتله وقتل هاني بن عروة. واخيراً وصول نبأ قتلهما إلى الحسين (عليه السلام) – وهو في طريقه إلى العراق – وبذلك ختام المجلس٢٠٣ – ٢٥٦
- (المجلس السادس): يحتوي – بعد المقدمة المشتملة على آي من الذكر الحكيم، وشذرات من رسالة الحقوق للإمام زين العابدين (عليه السلام) – على عرض الحوادث التي جرت للحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه منذ نزولهم كربلاء إلى ليلة العاشر من المحرّم. وأخيراً: الحسين ينعي نفسه ليلة العاشر والعقيلة زينب تسمعه فيغشى عليها، فيصبّرها الحسين وتظل زينب تصارع المصائب من كربلاء إلى الشام. وفي الختام عرض قصة نزول آل محمد (صلى الله عليه وآله) في خربة الشام وموضوع شهادة رقية بنت الحسين على رأس أبيها. وبذلك ختام المجلس٢٥٧ – ٣١٤
- (المجلس السابع): يحتوي – بعد المقدمة المشتملة على آي من الذكر الحكيم ولقطات من حكم ومواعظ ووصايا الإمامين الباقر والصادق على موجز ترجمة العباس وأشقائه الثلاثة من أم البنين، وعلى عرض مبارزات إخوته ثم مبارزته، واستشهادهم جميعاً يوم الطف، وأخيراً: أم البنين ترثي أولادها في المدينة وتندبهم بأشجى ندبة، وبذلك ختام المجلس٣١٥ – ٣٤٥
- (المجلس الثامن): يحتوي – بعد المقدمة المشتملة على آي من الذكر الحكيم، وبعض وصايا الإمام موسى بن جعفر لتلميذه هشام بن الحكم – على لمحة بسيطة عن شهداء الطف من أهل البيت ومواقفهم البطولية، وعرض مبارزة ومصرع علي الأكبر وعموم آل أبي طالب من الشهداء. وختام المجلس في مصرع القاسم٣٤٧ – ٣٨٢
- (المجلس التاسع): يحتوي – بعد المقدمة المشتملة على آي من الذكر الحكيم، وبعض الشذرات من كلام الإمام الرضا والجواد، والهادي على: نظرات بسيطة في تحقيق عدد القتلى من أصحاب الحسين، وذكر خطب الإمام الحسين يوم عاشوراء، وخطب بعض أصحابه، وتوبة الحر وخطبته. ومصرع الدفعة الأولى من أصحاب الحسين وتعداد أسمائهم ولمحة عن تراجمهم. وبعد ذلك عرض مبارزات البقية من أصحاب الحسين ومصارعهم على التفصيل وبذلك ختام المجلس٣٨٣ – ٤٥٦
- (المجلس العاشر): يحتوي – بعد المقدمة المشتملة على آي من الذكر الحكيم، وبعض نفحات الإمام العسكري، والدعاء المنسوب إلى الحجة المهدي على: قصيدتنا الجزلة في رثاء الحسين والرواية المعتبرة عن الإمام الصادق في حزن يوم عاشوراء والحث على زيارة الحسين فيه، واستغاثته لما٤٥٧ – ٥١١
- بقي وحيداً بين الأعداء، ووداعه لعياله ثم انحداره في الميدان، ومبارزاته ومقتل طفله الرضيع على صدره، ومصرعه عليه السلام بعدما أثخن بالجراح، ومصرع عبد الله بن الحسن على صدره، ومصرع محمد بن سعيد العقيلي، ثم فرس الحسين يهرع نحو المخيم بالصهيل الحزين. وأخيراً وقعت الواقعة فيتغير العالم العلوي والسفلي لذلك، ثم سلب الحسين، وحرق الخيام ونهبها، ورض صدر الحسين، وقطع رؤوس القتلى من الشهداء، وقصة دفن الأجساد الطاهرة. وختام المطاف في التحقيق حول دفن رأس الحسين وأهل بيته عليهم السلام وبذلك ينتهي الكتاب
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.






اشكركم جزيل الشكر على هذا المجهود الرائع لنقل الناس من الضلمات الى النور نور ال بيت النبوه عليهم السلام وشكرا لكم
اشكركم جزيل الشكر على هذا المجهود الرائع لنقل الناس من الضلمات الى النور نور ال بيت النبوه عليهم السلام وشكرا لكم