تحميل الكتاب
عن الكتاب
يبحث هذا الكتاب في مكانة المرأة في المجتمع الإسلامي من منظور عقدي واجتماعي وتشريعي مترابط، منطلقاً من الرؤية القرآنية الشاملة للإنسان ومرتبطاً بالنهج الحسيني كقاعدة من قواعد الدين. يعرض المؤلف تصوّر الإسلام للأنثى بوصفها إنساناً مكافئاً للرجل في الكرامة والتكاليف، مع تمايز في الوظائف الفطرية والاجتماعية، فيشرح توزيع المسؤوليات بين الرجل والمرأة في الأسرة على أساس التكامل لا الصراع. يناقش الكتاب مفهوم الأمومة والحمل والرضاع والتربية باعتبارها مسؤوليات محورية في هوية المرأة وسعادتها، ويقارن ذلك بالنماذج الجاهلية والغربية التي تنتقص من هذه الوظيفة أو تحاول استبدالها. كما يتناول بعمق قضية عمل المرأة خارج البيت، وحدود مسؤولية الرجل في إعالتها، وما يترتب على زجّها في معترك الحياة الاقتصادية من آثار على الأسرة والمجتمع. ويفرد المؤلف مساحة مهمة لمسألة الحجاب، فيردّ الشبهة القائلة بأنه حاجز أمام العلم والثقافة والصناعة، ويبيّن إمكان الجمع بين العفة والمشاركة الفاعلة في الحياة العامة. ثم يوسع دائرة البحث إلى النشاط السياسي والاجتماعي والاقتصادي للمرأة المسلمة، مثبتاً – عبر نماذج مثل السيدة خديجة وفاطمة الزهراء وزينب (ع) – أن الإسلام يفتح أمامها مجالات واسعة للمساهمة في النهضة والدعوة والجهاد. وينتهي الكتاب إلى تحميل المرأة نصيبها من مسؤولية الدفاع عن الإسلام والوطن، من خلال الدعوة بين النساء، والمشاركة في العمل الثقافي والتنظيمي، ضمن حدود خصوصيتها ووظيفتها الأساسية في بناء الأسرة والمجتمع.




