١٣,٧٩٩
تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب مسألة العصمة بوصفها قضية عقدية مركزية في فهم مقام الأنبياء (ع) وأهل بيت النبي محمد (ص) وخواص أولياء الله. يعرّف المؤلف العصمة لغوياً واصطلاحياً، ويعرض تعريفات العدلية والأشاعرة والحكماء ويناقشها بدقة نقدية ليخلص إلى صياغة تعريف يراه أصوب، بوصف العصمة ملكة ربانية تمنع من المعصية مع بقاء القدرة والاختيار. كما يربط بين العصمة وبين بنية الخلق الإلهي وقابليات الموجودات، مبيناً منزلة من لطفت مادته وقربت من المشيئة الإلهية حتى صار فعله مطابقاً لإرادة الله. ويخصص المؤلف فصولاً لعرض أقوال المخالفين في جواز صدور المعاصي عن الأنبياء (ع) ومناقشة أدلتهم والرد عليها، مع تطبيقات تفصيلية في تنزيه عدد من الأنبياء كآدم وإبراهيم ويوسف وداود (ع) عن ما نُسب إليهم من ذنوب. ويبرز في الكتاب بعدٌ إمامي واضح من خلال الاستناد إلى الروايات الواردة عن الأئمة (ع) في بيان حقيقة العصمة ومراتب أهل البيت (ع) وخصوصية فطرتهم وعناية الله بهم. كما يعالج المؤلف علاقة العصمة بالاختيار واستحقاق الثواب والمدح، ويفصّل في أن ثبوت العصمة لا ينافي التكليف ولا يسقط المسؤولية. ويُختم العمل ببحث تطبيقي يتناول إشكال عدم اشتراط العصمة في العلماء في زمن الغيبة الكبرى للإمام الحجة (ع)، مع بيان الفارق بين مقام الإمامة والعلماء ووجه الاحتجاج الإمامي في هذا الباب.
الموضوعات
محتويات الكتاب ٢٠ عنواناً
- سبب تأليف الكتاب٥
- المقدمة : في معنى العصمة لغة واصطلاحاً٦
- فصل : في أن المتصف ( بالعصمة ) له اللياقة المناسبة لها٩
- فصل : في أن ( العصمة ) بجمع الكمالات١١
- فصل : في متعلق (العصمة) ونقل الاختلاف بين العامة والخاصة١٤
- فصل : في المتصف بها والقائم بوظائفها١٥
- فصل : في أن المتصفين بـ ( العصمة ) بجميع حركاتهم وسكناتهم وأفعالهم وأعمالهم مقصورون على طاعة الله سبحانه١٨
- فصل : في الاختلاف بين القائلين بـ ( العصمة ) في أنها هل تصاحب المعصوم وتلازمه من أول عمره الى آخره ام لا ؟ وهل يكون معصوماً عن الكبائر والصغائر عمداً وسهواً ونسيانا ؟ وهل يقع منه مطلق السهو والنسيان ام لا ؟٢٢
- فصل : في اتفاق الجمهور بالقول على ( عصمة ) الأنبياء (عليهم السلام) بعد الوحي٢٨
- فصل : في أن مذهب الامامية في ( العصمة ) هو تنزيه الأنبياء ( عليهم السلام ) من الذنوب الصغائر والكبائر قبل البعثة وبعدها٣٠
- فصل : في نقل قول ( الغزالي ) : « العقل يجوز صدور المعاصي منهم ويجوز ان يكون النبي كافراً ويؤيده الله بالمعجزة » والرد عليه٣٤
- فصل : في اقوال المخالفين في ( العصمة ) ، والمجوزين لوقوع المعاصي من الأنبياء عليهم السلام٣٩
- فصل : في ادلة المجوزين لوقوع المعاصي من الأنبياء ووجوه اعتراضاتهم على المانعين والرد عليهم٤٢
- في تنزيه آدم ( عليه السلام ) من الذنب٤٦
- في تنزيه ابراهيم ( عليه السلام ) من الذنب٥٤
- في تنزيه يوسف ( عليه السلام ) من الذنب٦١
- في تنزيه داود ( عليه السلام ) من الذنب٦٣
- فصل : في اثبات ان المعصوم انما استحق العصمة لخاصية في نفسه وبدنه كل ذلك باختياره والا لما استحق المدح والثواب٧٠
- خاتمة : في الجواب عن الاشكال الوارد على الامامية من بعض المخالفين بسبب عدم اشتراطهم العصمة في ( العلماء ) اثناء الغيبة الكبرى للامام الغائب عليه السلام . . . الخ٨١
- فهارس الكتاب :٨٩
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.



