تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب بناء مفهوم «الصداقة» داخل الأسرة وترسيخه بوصفه أساس العلاقات العائلية السليمة، لا مجرد علاقة رسمية يحكمها الواجب والتكليف. يركّز المؤلف على بيان أن الأبوين والأبناء والزوجة هم الأَولى بآداب الصداقة من غيرهم، وأن الإهمال العاطفي داخل العائلة يناقض مبدأ «الأقربون أولى بالمعروف». ويبحث الكتاب في نوعية العلاقة مع الأبوين والأولاد، ثم ينتقل إلى العلاقة الزوجية بوصفها محور الاستقرار الأسري، مع إبراز دور الاحترام المتبادل، والتقدير، واللباقة، واللطف في إنجاح الحياة المشتركة. كما يلفت إلى خطورة «الأمور الصغيرة» في الحياة الزوجية؛ كإهمال كلمة وداع أو التفاتة بسيطة، وكيف يمكن أن تتراكم لتصل إلى النفور والطلاق. وفي المقابل، يدعو إلى العناية بالتفاصيل الإيجابية الصغيرة؛ كالهدايا الرمزية، والاتصال الهاتفي، والكلمة الطيبة لبناء جو من التفاؤل والود. ويتناول الكتاب أيضاً أهمية الوعي بثقافة العلاقات الزوجية العامة والخاصة، بما فيها الجانب الجنسي، مؤكداً ضرورة أن يكون ممارسة إنسانية واعية يحضر فيها العقل والقلب والضمير، لا فعلاً آلياً أجوف. وينتهي إلى أن كثيراً من مشكلات الزواج تنشأ من الجهل بفنون التعامل بين الزوجين، وأن الرجوع إلى التعاليم الإسلامية ومطالعة الكتب المتخصصة في الحياة الزوجية يشكلان ركيزة لحفظ المودة والصداقة داخل الأسرة.
محتويات الكتاب ١٠ عنواناً
- هذا الكتاب٧
- ١ – العلاقة مع الأبوين٩
- ٢ – العلاقة الزوجية٢٥
- ١ – الاحترام المتبادل٣٠
- ٢ – منح التقدير اللازم٣٩
- ٣ – الاستعانة باللباقة، واللطف٤٤
- ٤ – الامتناع عن النقد اللاذع٥١
- ٥ – الإنطلاق مع الشريك٦٠
- ٦ – الالتفات إلى الأمور الصغيرة٦١
- ٧ – مطالعة كتاب في العلاقات الزوجية٦٢
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.



روعه هذا الكتاب واجد روعه
هل هذا الكتاب .. للسيد هادي المدرسي؟؟
___
[رد شبكة الفكر]: نعم.
شكرا لك