تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب إشكالية العلاقة بين الإسلام والحداثة الغربية بوصفها قضية فكرية وحضارية معاصرة، من خلال تحليل تاريخ تشكل الحداثة في أوروبا ومضامينها الفلسفية والاجتماعية والسياسية. يعرض المؤلف مسار الحداثة من الإصلاح الديني وعصر التنوير إلى الطور الراهن، ويناقش كيف تحولت إلى مشروع كوني يسعى لفرض مركزية الغرب ومعاييره على بقية العالم. ويقف الكتاب عند تجربة العالم العربي والإسلامي في استنساخ نموذج التحديث الغربي، مبرزاً نتائجها من تخلف وتبعية واستبداد وقمع، مع الكشف عن الوجه الآخر للحداثة كما نقدها عدد من فلاسفة الغرب. كما يبحث في شروط النهضة الاقتصادية للعالم الإسلامي وإمكاناتها وحدودها، في ضوء التحولات الدولية والعوامل الديموغرافية والبشرية. ويتعرض لتحليل تطور الدولة الوضعية الغربية ونظرياتها، في مقابل مفهوم الدولة والولاية والحكم في التجربة الإسلامية، مميزاً بين أشكال الحكومات في التاريخ الإسلامي. ويناقش علاقة الحاكمية الإلهية بحكم الأمة والشعب، وموقع نظرية ولاية الفقيه ضمن هذا الإطار، وحدود التعارض أو إمكان التكامل مع مفاهيم الديمقراطية. وينتهي الكتاب إلى نقد عميق لفكرة «الاستبداد الشرقي» مبيّناً أن الدولة المستبدة في الشرق هي في جوهرها امتداد لمشروع الغرب وهيمنته، وليست تعبيراً أصيلاً عن بنية المجتمعات الشرقية أو الإسلامية.
محتويات الكتاب ٨١ عنواناً
- مقدمة المحرر٥
- الفصل الأول
- النهضة بين عوامل الفعل والتعطيل
- الاسلام محفز ومحرك للنهضة١٨
- الموقع الصحيح والاتجاه الصحيح٢٤
- تفاعل الظرف المناسب والقدرة الجهادية٢٨
- الخطاب الاسلامي٣٠
- الفصل الثاني
- اشكالية الحرية والحداثة وعلاقتهما بالإسلام في فكر برهان غليون
- الإسلام.. الحداثة، الحرية٤٢
- ١ – الحداثة٤٤
- ٢- الحرية٤٦
- الفصل الثالث
- النظام الدولي وأثره على الوضع العربي والاسلامي
- بنية ومرتكزات النظام الدولي٥٦
- المستوى الاول: البنية التحتية للنظام الدولي٥٧
- المستوى الثاني: النظام الدولي في بنيته الفوقية٦٢
- النظام الدولي والمنطقة العربية والاسلامية٦٦
- أولاً: أهمية المنطقة العربية والاسلامية٦٦
- ثانياً: أساليب الاحتواء والتطويق٦٨
- خلاصة٧٢
- الفصل الرابع
- النهضة الاقتصادية للعالم الاسلامي بين الممكن والمستحيل
- عصر جديد.. ظروف تاريخية جديدة٨٢
- اولاً: الوحدة والتكامل وليس التجزئة والصراع هو القانون٨٣
- ثانياً: الطريق المسدود امام المشروع الغربي٩٢
- ثالثاً: الشرق والعالم الاسلامي يستعيد بالتدريج دوره ومكانته٩٧
- رابعاً: العامل الديموغرافي أو البشري١٠٣
- كلمة اخيرة١٠٨
- الفصل الخامس
- الحكومة الاسلامية والحكومة الوضعية
- ثلاث زوايا لتاريخ ومقومات الدولة الوضعية١١٧
- اولاً: تطور النظرية١١٧
- نظرية «الحق الالهي»١١٧
- نظرية الدولة / العقد١١٧
- النظرية الديالكتيكية للدولة١١٨
- نظرية الدولة / الامة١١٩
- ثانياً: العقل أسير الواقع وليس العكس١٢٠
- ثالثاً: الانحرافات الاولى تقود الى نتائج خطيرة١٢٢
- الدولة والولاية في المفهوم والتجربة الاسلاميتين١٢٦
- مفهوم الدولة١٢٦
- مفكرون ثلاثة واشكال ثلاثة من الحكومات في التجربة الاسلامية١٢٨
- اولاً: الحكومة الدينية١٢٨
- ثانياً: الحكومة السياسية١٢٩
- ثالثاً: حكومة الشهوة والاستبداد١٣٠
- الدولة بالضرورة حقيقة وضعية١٣١
- الولاية: نظرية الحكم الاسلامي١٣٥
- الولاية: الخلافة، الامامة١٣٦
- الدولة الاسلامية هي دولة الولاية والامة١٣٨
- الفصل السادس
- الحاكمية الالهية.. حكم الامة والشعب تعارض ام تكامل
- الحقيقة الاولى: الحقيقة الدينية١٤٤
- ١ – استلاب الذات الالهية١٤٤
- ٢ – استلاب الموضوعات القدسية١٤٧
- الحقيقة الثانية: الحقيقة الاجتماعية السياسية١٤٨
- الغرب لا يتراجع دينياً، بل يجدد ويطور دينه١٥١
- ولاية الفقيه.. نظرية معاصرة للحاكمية الالهية١٥٥
- اهمية العلاقة بين الديني والاجتماعي والسياسي١٥٨
- الفصل السابع
- ولاية الفقيه، الديموقراطية والثيوقراطية
- الديموقراطية نظام خاص لافتة عامة١٧٠
- شيء من التاريخ.. شيء من المفاهيم والخلفيات١٧٠
- مراحل تطور نظام التحكم والاستكبار١٧١
- ١ – الاشكال الواضحة للتحكم والاستعباد١٧٢
- ٢ – الاشكال التجريدية او الخفية للتحكم والاستعباد١٧٣
- من انسان حقيقي الى انسان وهمي١٧٨
- الديموقراطية غطاء شرعي لانظمة غير شرعية١٨١
- الديموقراطية تنظيم لا يمكن ان يعمل بدون شروط١٨٥
- ملازمة الديموقراطية للديكتاتورية١٨٧
- حول مفهوم الحريات١٨٩
- النظام السياسي والانفتاح العام١٩٣
- الديموقراطية السياسية والديموقراطية الاجتماعية١٩٩
- هل هناك علاقة بين الحكومة الاسلامية والثيوقراطية؟٢٠٧
- ولاية الفقيه حكومة اسلامية تقوم نظرياً وعملياً على ركيزتين٢٠٨
- معرفة الحق.. تطبيق الحق٢١١
- الفصل الثامن
- دولة الاستبداد الشرقي دولة الغرب في الشرق
- ١ – التذبذب في طرح النظرية وضعف اطروحاتها٢٢٠
- ٢ – نظرية «نمط الانتاج الاسيوي» و«الاستبداد الشرقي»٢٢٤
- ٣ – الجمود الحقيقي هو جمود الغرب في الشرق٢٢٨
- ٤ – الدولة المستبدة حقيقة هي دولة الغرب في الشرق٢٣٠
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.




