تحميل الكتاب
عن الكتاب
يظهر من مضمون الكتاب أنّه مؤلَّف في علم الأخلاق والسير والسلوك إلى الله تعالى، يربط بين تهذيب النفس وأصول العقيدة والشريعة. يفتتح المؤلف ببيان منزلة المعرفة بالله وعدله وتوحيده، ثم يقرر مركزية العلم عموماً، وعلم الأخلاق خصوصاً، في كمال الإنسان الديني والإيماني. يتناول الكتاب قضايا التوحيد والعدل الإلهي، وحجّية الأنبياء والرجوع إلى الكتاب، مع التأكيد على استمرار الحجة الإلهية في كل زمان، مما يعكس خلفيته الكلامية الإمامية. ويتدرج في بيان مباحث المعاد، من القبر والصراط والشفاعة والجنة والنار والوعد والوعيد، وصولاً إلى تحديد الضروريات في الدين وما يتعلق بالتقوى والذنوب والكبائر والصغائر والمكروهات والجوارح وحركات القلب والجوارح. كما يعالج عملياً مقامات التوبة والصبر ومعرفة الله والدعاء، ثم يربط السلوك الروحي بالتكاليف العملية من طهارة ووضوء وغُسل وأحكام الأموات والصلاة وما يلحق بها من مسائل السهو والقضاء وصلاة السفر وآداب التصدّق وبقية الاستعدادات العبادية. ويستند المؤلف إلى القرآن الكريم والسنة الشريفة وأقوال الأئمة (ع)، مع توثيق علمي واسع للمصادر الروائية والفقهية والكلامية والتاريخية، بما يجعل الكتاب دليلاً يجمع بين بناء العقيدة، وتقويم الخلق، وتنظيم العمل العبادي في مسار السلوك إلى الله تعالى.
محتويات الكتاب ٤٩ عنواناً
- مُقَدِّمَةُ الْمُحَقِّقِ٩
- مَكَانَتُه الْعِلْمِيَّةِ١٨
- مُؤَلَّفَاتُه٢١
- عَمَلُنَا فِي الْمَخْطُوطِ٢٥
- مُقَدِّمَةُ الْمُؤَلِّفِ٢٩
- الْفَصْلُ الْأَوَّلُ: التَّوْحِيدُ أَمْرٌ فِطْرِيٌّ٣١
- الْفَصْلُ الثَّانِي: لَا يَجُوزُ عَلَى اللَّهِ الظُّلْمُ٥١
- الْفَصْلُ الثَّالِثُ: الرُّجُوعُ إِلَى الْأَنْبِيَاءِ٥٧
- الْفَصْلُ الرَّابِعُ: فِي الرُّجُوعِ إِلَى الْكِتَابِ٦٧
- الْفَصْلُ الْخَامِسُ: تَوْحِيدُ الصَّانِعِ٧١
- الْفَصْلُ السَّادِسُ: لَا ضِدَّ وَلَا نِدَّ لَهُ تَعَالَى٧٧
- الْفَصْلُ السَّابِعُ: لَا يَخْلُو الزَّمَانُ مِنْ حُجَّةٍ٨٧
- الْفَصْل الثَّامِن: تَطَابُق الْعَقْل وَالنَّقْل١٢١
- الْفَصْل التَّاسِع: فِي ذِكْرِ الْمَعَاد١٤٣
- الْفَصْل الْعَاشِر: فِي ذِكْرِ الْقَبْر١٤٧
- الْفَصْل الْحَادِي عَشَرَ: فِي ذِكْرِ الصِّرَاط١٥٣
- الْفَصْل الثَّانِي عَشَرَ: فِي ذِكْرِ الشَّفَاعَة١٥٥
- الْفَصْل الثَّالِث عَشَرَ: فِي ذِكْرِ الْجَنَّةِ وَالنَّار١٦١
- الْفَصْل الرَّابِع عَشَرَ: فِي ذِكْرِ الْوَعْدِ وَالْوَعِيد١٦٩
- الْفَصْل الْخَامِس عَشَرَ: فِي ذِكْرِ الضَّرُورَاتِ فِي الدِّين١٧١
- الْفَصْل السَّادِس عَشَرَ: فِي ذِكْرِ التَّقْوَى١٧٩
- الْفَصْل السَّابِع عَشَرَ: فِي ذِكْرِ الْكَبَائِرِ وَالصَّغَائِر١٨٧
- الْفَصْل الثَّامِن عَشَرَ: فِي ذِكْرِ الْمَكْرُوهَات١٩٣
- الْفَصْل التَّاسِع عَشَرَ: فِي ذِكْرِ الْجَوَارِح١٩٥
- الْفَصْل الْعِشْرُونَ: فِي ذِكْرِ الْحَرَكَاتِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَة١٩٩
- الْفَصْل الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ: فِي ذِكْرِ تَرْكِ الْمَعَاصِي، وَفِعْلِ الطَّاعَات٢٠٧
- الْفَصْل الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ: فِي ذِكْرِ التَّوْبَة٢٢١
- الْفَصْل الثَّالِث وَالْعِشْرُونَ: فِي ذِكْرِ الصَّبْر٢٢٣
- الْفَصْل الرَّابِع وَالْعِشْرُونَ: فِي مَعْرِفَةِ الله٢٣٥
- الْفَصْل الْخَامِس وَالْعِشْرُونَ: فِي ذِكْرِ الدُّعَاء٢٥٠
- الْفَصْل السَّادِس وَالْعِشْرُونَ: فِي مُوجِبَاتِ الْوُضُوء٢٥٥
- الْفَصْل السَّابِع وَالْعِشْرُونَ: فِي مُوجِبَاتِ الْغُسْل٢٦١
- الْفَصْلُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ: فِي أَحْكَامِ الْأَمْوَاتِ٢٦٧
- الْفَصْلُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ: فِي طَلَبِ الْمَاءِ٢٧١
- الْفَصْلُ الثَّلَاثُونَ: فِي مُقَدِّمَاتِ الصَّلَاةِ٢٧٧
- الْفَصْلُ الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ: فِي وَصْفِ الصَّلَاةِ٢٨٧
- الْفَصْلُ الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ: فِي صِفَةِ الصَّلَاةِ٢٩٧
- الْفَصْلُ الثَّالِثُ وَالثَّلَاثُونَ: فِي السَّهْوِ وَالشَّكِّ٣٠٩
- الْفَصْلُ الرَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ: فِي قَضَاءِ الصَّلَاةِ٣١٥
- الْفَصْلُ الْخَامِسُ وَالثَّلَاثُونَ: فِي صَلَاةِ السَّفَرِ٣١٩
- الْفَصْلُ السَّادِسُ وَالثَّلَاثُونَ: فِي التَّصَدُّقِ أَوَّلِ النَّهَارِ٣٢٣
- الْفَصْلُ السَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ: فِي ذِكْرِ الْوَقْتِ٣٢٩
- الْفَصْلُ الثَّامِنُ وَالثَّلَاثُونَ: فِي الْإِسْتِعْدَادِ لِلصَّلَاةِ٣٤١
- الْفَصْلُ التَّاسِعُ وَالثَّلَاثُونَ: فِي الذَّهَابِ إِلَى الْمَسْجِدِ٣٤٧
- الْفَصْلُ الْأَرْبَعُونَ: فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ٣٥٣
- الْفَهَارِسُ الْفَنِّيَّةُ الْعَامَّةُ٣٥٧
- فَهْرَسُ الْآيَاتِ٣٥٩
- فَهْرَسُ الْأَحَادِيثِ٣٨٥
- فَهْرَسُ الْمَصَادِرِ الْمَطْبُوعَةِ وَالْمَخْطُوطَةِ٤٠٣
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.



