تحميل الكتاب
عن الكتاب
يقدّم هذا الكتاب معالجة فكرية إسلامية لأزمة الإنسان المعاصر وضياعه أمام مناهج الحياة المختلفة، مبيناً أن سلوك الإنسان وأفكاره وليدة التعلم والتربية لا مجرد الغريزة. ينطلق المؤلف من المقارنة بين الإنسان والحيوان ليبرهن أن الإنسان يحتاج إلى "بوصلة" فكرية ومنهج قيمي يهدي حركته في الحياة، وأن غياب هذه البوصلة يحوّل مسيرته إلى حالة من الوحشية المقنّعة والحضارة الزائفة. يعرض الكتاب نقداً للتيارات الدينية والفكرية والمادية السائدة في العالم، ويرى أنها لم تفلح في إنقاذ الإنسان من اللاهدفية والتمزق والظلم والخوف. في مقابل ذلك يطرح الإسلام بوصفه "منهاج الله" الشامل، لا في حدود العبادات كالصلاة والصيام فحسب، بل كمنظومة متكاملة تغلّف حياة الإنسان من الولادة إلى ما بعد الموت، فردياً واجتماعياً وحركياً. يربط المؤلف بين مأزق الحضارة الحديثة وسيطرة "منهاج الشيطان" القائم على الاستغلال والعبث، وبين حاجة العالم إلى منهاج إلهي يعيد للإنسان كرامته وقيمته ودوره الرسالي. كما يؤكد مسؤولية كل مسلم في حمل هذا المنهاج إلى الواقع، انطلاقاً من مبدأ القيادة العامة في الحديث النبوي عن المسؤولية: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته». ويخلص الكتاب إلى أن العالم وهو يبحث عن الخلاص إنما يبحث – في العمق – عن الإسلام منهجاً للعدل والحرية وتحقيق ما يتجاوز حتى توقعات الإنسان نفسه.
محتويات الكتاب ١٤ عنواناً
- الفاتحة٥
- المقدمة٧
- ضياع بلاهوية١٣
- المرض الموهوم١٧
- الجريمة : عصرنة العالم٢١
- التجسس المتطور٢٥
- الخوف : القلادة الذهبية٣٣
- اليهودية٣٧
- المسيحية٣٩
- المادية النظرية٤٥
- أولاً – انعدام قيمة الانسان٤٧
- ثانياً – اللاموضوعية في النظر الى الحياة٥١
- ثالثاً – اللاهدافية في مسيرة الحضارة٥٢
- الإسلام٥٥
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.




يعجبني قرأته