تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول كتاب «مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية» قضية الإنسان من حيث حقيقته الوجودية ومقامه في نظام الخلق، منطلقاً من المشيئة الإلهية الأولى وتجلياتها في عوالم الغيب والشهادة. يركز الكتاب على بيان سر الخلافة الإلهية والولاية، وكيف تتجلى في النبي محمد (ص) والأئمة المعصومين (ع)، مع إبراز دور الحقيقة المحمدية والعلوية في التعين الأول للمشيئة المطلقة وصدور العوالم. ويعتمد المؤلف منهج العرفان النظري ممزوجاً بالحكمة الفلسفية، فيحلّل مراتب الوجود، والوحدة والكثرة، وعلاقة الحق تعالى بفعله، ومعاني النبوة والولاية في النشآت الغيبية والظاهرة. كما يشرح أسرار الآيات والروايات المرتبطة بالعقل والخلافة، وحديث الثقلين، وبعض الأحاديث الواردة في خلق العقل والأنوار الأولى، جامعاً بين مشارب الحكماء والعرفاء. ويمتد البحث إلى تبيين مقام الإنسان الكامل بوصفه مظهر الأسماء الإلهية ومجلى العبودية الكاملة، مع بيان أفضلية رسول الله (ص) على الملائكة وكون الملائكة في خدمة أوليائه وشيعتهم. ويتضمن الكتاب أيضاً توجيهات لطلاب العلم والعرفان حول آداب السير في هذه المعارف العالية، والتنبيه إلى خصوصية لسان العرفان وضرورة حفظ الأسرار عن غير أهلها.
محتويات الكتاب ١٢٣ عنواناً
- خطبة الكتاب٥
- وجه تسمية الكتاب١٣
- الغيب المطلق ومقام العماء١٥
- عدم إمكان معرفة الغيب المطلق١٦
- الغيب المطلق لا يوجد له أثر قط١٧
- عدم إمكان بيان الحقيقة الغيبية١٨
- الحقيقة الغيبية لا ربط لها مع الخلق ولا سنخية لها معه١٩
- وجه الجمع بين الكثرة والوحدة٢٠
- التوحيد الصحيح لا نفي فيه ولا تشبيه٢١
- الفيض الأقدس هو واسطة الفيض حتى للأسماء والصفا٢٢
- لزوم وجود الخليفة لظهور الأسماء٢٣
- الخليفة الإلهي لا بد وأن يكون ذا جنبتين٢٤
- أول ظهور وأول مستفيض٢٥
- بيان الخلافة في الظهور وكيفية سريان الظهور٢٨
- الكثرة الأسمائية والصفاتية هي أول كثرة في عالم الوجود٢٩
- الملاك الوحدة والكثرة هو القرب والبعد من الفيض الأقدس٣٠
- كل اسم من الأسماء جامع لحقائق جميع الأسماء٣١
- العبارات والاصطلاحات حجاب للحقائق٣٣
- الآيات التي تبين اتحاد غيب الهوية مع الأسماء والصفات٣٤
- القاضي السعيد يقسم الأسماء بثلاث مراتب٣٥
- كثرة الأسماء باعتبار ظهورها٣٦
- للأسماء الإلهية وجهتان٣٧
- وجه الجمع بين الأخبار النافية للصفات والآيات المثبتة لها٣٨
- نقد على كلام القاضي السعيد٣٩
- سر اشتباه الأمر على العارف القاضي سعيد قدس سره٤٠
- البرهان على نفي الصفات عند القاضي سعيد٤٠
- نقد على كلام القاضي سعيد وعلى برهانه٤٢
- عظمة مقام الخلافة الإلهية٤٤
- حقيقة الخلافة المحمدية٤٥
- حقيقة ليلة القدر٤٥
- انعكاس وجه الحضرة الغيبية في المرائي٤٦
- وجه الحضرة الغيبية من مرائي الأسماء والصفات٤٧
- الأسماء والصفات حجب نورية لحقيقة الذات٤٨
- معنى العماء٤٩
- حقيقة القضاء والقدر٥٤
- ما هو منشأ البداء٥٥
- القدر سر من أسرار الله٥٦
- العين الثابتة للإنسان الكامل ذو جهتان٥٨
- أثر الفيض الأقدس والفيض المقدس٥٩
- الأعيان الثابتة أثر للتجلي الثاني للفيض الأقدس٦٠
- عدم إمكان انعكاس العظيم في المرآة الصغيرة٦١
- لزوم التعرف لكلام أصحاب القلوب واصطلاحاتهم٦٢
- اتحاد الولاية العلوية مع الخلافة المحمدية٦٥
- الخلافة والولاية هيئتها الروحانية على هيئة الكرة٦٦
- الفرق بين الكرات الروحانية والكرات المحسوسة٦٧
- البرهان على استدارة الحقائق البسيطة٦٨
- النبوة ظاهرة الولاية والولاية باطن النبوة٦٩
- النبوة على حب النشآت والعوالم٧٠
- الموضوع للألفاظ هو روح المعاني٧١
- توبيخ النفس والمناجات مع الله٧٣
- اختلاف حقيقة النبوة في النشآت المختلفة٧٤
- النبوة في عالم الأسماء٧٥
- التجلي للإسمين الحكم والعدل٧٦
- خليفة الرسول من كان له الولاية في جميع العوالم٧٦
- أقصى مرتبة النبوة عند العرفاء٧٧
- أقصى مرتبة النبوة عند الإمام الخميني٧٨
- بعض أسرار الخلافة والولاية في عالمي الامر والخلق٧٩
- ظهور كل عالم يناسب التعين الإسمي للذات٨١
- الذات في حجاب الأسماء والصفات٨٢
- ظهور تجلي الذات في عالم الخلق والظهور الأول له٨٣
- مقام الوحدة والكثرة في المشيئة المطلقة٨٥
- مجلس الحضور والحضار٨٦
- سر اعتراض موسى على خضر٨٧
- معنى الله نور السموات والأرض٨٨
- وجه الجمع بين كلمات العرفاء والحكماء في مراتب الوجود٨٩
- السر في رؤية العارف الوحدة والحكيم الكثرة٨٩
- الجمع بين الوحدة والكثرة٩٠
- كيفية نسبة الحق تعالى مع فعله٩١
- الفرق بين فواعل عالم الملك وفواعل عالم العقل٩٢
- انفصال الفواعل عن فعلهم٩٣
- يا باطناً في ظهوره وظاهراً في بطونه٩٤
- مقام الخلافة مستجمع لجميع الحقائق الإلهية٩٥
- كل الظهور للحقيقة الغيبية٩٧
- حقائق الأعيان الثابتة لا تكون حجاباً للذات٩٧
- لزوم حفظ مقام العبودية في التقديس٩٩
- التقديس في مقام العبودية أولى٩٩
- سر امتناع الأنبياء والأولياء عن إظهار المعجزة١٠١
- سر القدر في النشأة العينية وقول الحكماء في علم الباري١٠٢
- حقيقة النبوة في النشأة العينية١٠٣
- معنى الأمانة التي عرضت على السموات والأرض١٠٥
- الحقيقة المحمدية في النشأت المختلفة١٠٦
- كلام الحكيم قمشه اي في الأعيان١٠٧
- تجلي الحقيقة الإنسانية في صورة الأسماء١٠٧
- نقد على كلام الحكيم قمشه اي١٠٧
- العالم كله تجلى الأسماء الإلهية١٠٩
- سر الخلافة والنبوة والولاية في النشأة الغيبية١١١
- كل موجود له تعين زائد على الماهية إلا الحقيقة العقلية١١٢
- برهان الإمام الخميني على تعين المشيئة المطلقة١١٣
- أول تعين للمشيئة روح رسول الله وعلي عليهما السلام١١٥
- حديث الكافي في بيان التعين الأول العقلي١١٥
- شرح إشارات حديث الكافي والمقصود من الأنوار١١٦
- الصادر الأول وكيفية صدوره١١٩
- اختلاف الحكماء والعرفاء في الصادر الأول١١٩
- كلام أرسطو في الصادر الأول١٢٠
- جمع الإمام الخميني بين كلام الحكماء والعرفاء في الصادر الأول١٢١
- الحقيقة العقلية صورة وحدة العالم١٢٦
- نصيحة الإمام لطلاب العلم والعرفان١٢٧
- كيفية إحاطة المجرّد على عوالم الملك والملكوت١٢٨
- معنى إقبال العقل وإدباره١٢٩
- الحديث الباقري في خلق العقل١٣٠
- شرح حديث العقل١٣٠-١٣١
- معنى الخلافة والنبوة وولاية العقل١٣٣
- سر الحديث الرضوي في الولاية وترجمته١٣٤
- شرح نكات الحديث وسر السؤال عن الأفضلية١٣٧
- إن الملائكة لخدامنا وخدام شيعتنا١٤٠
- معنى سؤال علي(ع) عن رسول الله١٤١
- أفضلية رسول الله على الملائكة أفضلية حقيقية١٤١
- الذين يحملون العرش١٤٢
- الأركان الأربعة للتوحيد١٤٣
- الركن الأول للتوحيد هو توحيد الأفعال١٤٣
- معنى التسبيح الحقيقي١٤٥
- الملائكة أقل حظاً من الإنسان في التوحيد١٤٦
- أسرار الخلافة والنبوة في النشأة الظاهرية١٤٨
- مراتب الأسماء الإلهية١٤٩
- وجود الخليفة الإلهية واجب في مشرب العرفان١٥٠
- ظهور القيامة الكبرى في جميع العوالم١٥١
- دورة جميع الأنبياء هي دورة خلافة رسول الله١٥٢
- علي مع الأنبياء١٥٣
- الاختصام في الملأ الأعلى١٥٤
- الأسفار الأربعة١٥٦
- الأسفار الأربعة عند الإمام الخميني١٥٨
- وصية الإمام الخميني بحفظ الأسرار١٦٤
- المحتويات١٦٥
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.









جيد
جيد جدا