تحميل الكتاب
عن الكتاب
يبدو أن هذا الكتاب هو جزء من موسوعة «تاريخ دمشق» لابن عساكر، خصّصه المؤلف لترجمة الإمام الحسين بن علي عليه السلام، سبط رسول الله محمد (ص) وريحانته من الدنيا. يعتمد الكتاب منهج جمع الأخبار والروايات المسندة، فيعرض ما روي عن الإمام الحسين عليه السلام وما روي عنه، مع ذكر الشيوخ والرواة والأسانيد ومواضع الرواية في المصادر الأخرى، مما يجعله عملاً حديثياً-تاريخياً في آن واحد. يتناول المؤلف سيرة الإمام منذ نسبه وفضائله وصلته برسول الله (ص) وأهل بيته، مروراً بعلاقته بالخلفاء والأمراء ورحلاته ومواقفه، وصولاً إلى أحداث كربلاء وشهادته وما ترتب عليها من آثار دينية وتاريخية. كما يشتمل الكتاب على رصد مفصل لما نقل عن الصحابة والتابعين وأمهات المؤمنين في شأن قتله، وما ظهر من الخوارق والآيات والآثار المرتبطة بمصيبته عليه السلام. ويُعنى كذلك بتحديد تاريخ استشهاده ويومه وسنّه ومكان مقتله، مع عرض آراء عدد كبير من أئمة التاريخ والحديث في ذلك، ومناقضة بعض الدعاوى التاريخية التي عدّها المحقق أو الناقل باطلة. ويختم الكتاب بذكر ما روي في أحوال قبره وزيارته، وببعض المراثي والأشعار التي قيلت في رثائه، إضافة إلى فهارس فنية تعين القارئ على تتبع الأعلام والقبائل والمواضع والموضوعات الواردة في ثناياه.
محتويات الكتاب ١٧١ عنواناً
- الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة٨٦
- الآثار الواردة في نزول آية التطهير في شأن علي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم٨٧
- الحديث: (83 – 96) روايات شهر بن حوشب وعطاء بن يسار عن أم سلمة رضوان الله عليها٨٧
- الحديث: (97) رواية عبد الله بن معين عن أم المؤمنين أم سلمة٩٧
- الحديث: (98 – 99) رواية حكيم بن سعد ثم رواية محمد بن سوقة عمن أخبره عن أم سلمة رضوان الله عليها٩٨
- الحديث: (100 – 102) روايات عمار الدهني عن عقرب عمرة عن أم سلمة في نزول آية التطهير في علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام٩٩
- الحديث: (103 – 105) روايات أبي المعدل الطفاوي وعمر بن أبي سلمة وزينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة في شأن نزول آية التطهير١٠١
- الحديث: (106 – 109) روايات أبي سعيد الخدري رضوان الله عليه في نزول آية التطهير في علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام١٠٦
- الحديث: (110 – 111) روايات واثلة بن الأسقع في نزول آية التطهير في شأن علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام١١٠
- الحديث: (112 – 115) ما ورد عن يعلى بن مرة العامري في ذهاب رسول الله الى الضيافة ومروره على الحسين وأخذه إياه وتقبيله، وفي استباق السبطين وسعيهما الى جدهما وتقريض رسول الله صلّى الله عليه وسلم سبطيه بقوله: «هذان ريحانتاي من الدنيا
- من أحبني فليحبهما وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً، الحسن والحسين سبطان من الأسباط»١١٤
- الحديث: (116 – 117) روايات الصحابي عبد الله بن مسعود رضوان الله عليه صعود الحسنين على ظهر النبي وهو في الصلاة ومنع أصحابه إياهما، وردعه صلى الله عليه وآله وسلم إياهم عن ذلك وقوله صلى الله عليه وآله وسلم لما فرغ من الصلاة ووضعهما في حجره: «من أحبني فليحب هذين». وقوله: «من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني»١٢١
- الحديث: (118 – 123) روايات أبي هريرة قوله صلى الله عليه وآله وسلم: من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني١٢٥
- الحديث: (124 – 125) روايات أنس بن مالك الأنصاري أنه سئل رسول الله أي أهل بيتك أحب إليك؟ فقال: الحسن والحسين. قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لفاطمة: ادعي لي ابني. فتدعيهما الى أبيها رسول الله فيشمهما ويضمهما إليه١٢٩
- الحديث: (126) رواية زيد بن أرقم خروج فاطمة من بيتها ومرورها على بيت رسول الله ومعها الحسن والحسين وعلي في آثارهم ونظر النبي إليهم وقوله: من أحب هؤلاء فقد أحبني ومن أبغضهم فقد أبغضني١٣١
- الحديث: (127 – 128) رواية أبي هريرة قول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سبطيه: من أحبني فليحب هذين١٣٢
- الحديث: (١٢٩) رواية عطاء عن رجل أنه رأى النبي يضم إليه الحسن والحسين ويقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما١٣٤
- الحديث: (١٣٠) حديث أسامة أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله مشتملاً على الحسن والحسين وهو يقول: هذان ابناي وابنا ابنتي١٣٥
- الحديث: (١٣١ – ١٣٢) ما ورد عن سلمان الفارسي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال في شأن الحسن والحسين: من أحبهما أحببته ومن أحببته أحبه الله… ومن أبغضهما أبغضته ومن أبغضته أبغضه الله١٣٩
- الحديث: (١٣٣) عيادة العباس النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستئذان علي والحسن والحسين للدخول عليه، وقول العباس: هؤلاء ولدك يا رسول الله؟ قال: هم ولدك١٤١
- الحديث: (١٣٤ – ١٣٧) روايات زيد بن أرقم وأبي هريرة في حنو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على علي وفاطمة والحسن والحسين في مرضه الذي قبض فيه وقوله لهم: «أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم»١٤٣
- الحديث: (١٣٨ – ١٤١) روايات أبي هريرة في صعود السبطين على ظهر جدهما وهو في سجود الصلاة ورفقه صلى الله عليه وآله وسلم بهما. ثم إرادة ذهابهما إلى أمهما فاطمة في ظلمة الليل وهما خائفان، ثم ذهابهما في ضوء البرق الممتد إلى أمهما١٤٨
- الحديث: (١٤٢ – ١٤٣) رواية شدّاد بن الهاد ركوب أحد سبطي رسول الله على كتفه في سجود الصلاة وإطالة رسول الله سجوده وسؤال أصحابه عنه بعد فراغه من الصلاة، وقولهم له: يا رسول الله أطلت سجودك في صلاتك هذه أفيء أمرت به أو كان يوحى١٤٨
- إليك؟ قال: كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته١٥١
- الحديث: (١٤٤ – ١٤٦) روايات بريدة الأسلمي الصحابي في مجيء الحسن والحسين الى رسول الله وهو يخطب على المنبر وعثورهما وسقوطهما على الأرض ونزول رسول الله عن المنبر وحملهما إليه ووضعهما بين يديه وقوله: نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر، قطعت حديثي ورفعتهما١٥٤
- الحديث: (١٤٧) حديث أبي سعيد الخدري: جاء حسين يشتد والنبي صلّى الله عليه وآله وسلم يصلي فالتزم عنقه فقام رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم وأخذ بيده فلم يزل يمسكه حتى ركع١٥٧
- الحديث: (١٤٨) قول عمر بن الخطاب للحسن والحسين حين رآهما على عاتقي النبي: نعم الفرس تحتكما. وجواب النبي صلّى الله عليه وآله وسلم: ونعم الفارسان هما١٥٨
- الحديث: (١٤٩ – ١٥١) روايات أمير المؤمنين عليه السلام في زيارة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم علياً وفاطمة وابنيهما عليهم السلام واستسقاء الحسن وقيام رسول الله لسقايته وقوله لفاطمة لما قالت: يا رسول الله كأن الحسن أحبهما إليك -: وإني وإياك وهما وهذا الراقد في مكان واحد في الجنة١٦٠
- الحديث: (١٥٢) رواية أبي سعيد الخدري قوله صلّى الله عليه وآله وسلم لفاطمة: إني وأنت والحسن والحسين وأبوهما يوم القيامة في مكان واحد١٦٤
- الحديث: (١٥٣) رواية أم المؤمنين أم سلمة وميمونة قوله صلّى الله
- عليه وآله وسلم لفاطمة: إني وإياك وهما وهذا الراقد في مكان واحد في الجنة١٦٦
- الحديث: (١٥٤ – ١٥٦) مصارعة السبطين بين يدي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم وتشجيع رسول الله الحسن على الحسين وقوله: إن جبرئيل يشجع الحسين على الحسن١٦٨
- الحديث: (١٥٧ – ١٥٨) إشارة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم الى الحسن أو الحسين وقوله: هذا مني وأنا منه وهو محرم عليه ما يحرم علي. وخروجه صلّى الله عليه وآله وسلم الى المسجد وقوله: ألا لا يحل هذا المسجد لجنب ولا حائض إلا لرسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين١٧١
- الحديث: (١٥٩ – ١٦٠) روايات جابر بن عبد الله الأنصاري رضوان الله عليه في توصية رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم علياً بسبطيه وقوله له: أوصيك بريحانتي من قبل أن ينهد ركناك١٧٤
- الحديث: (١٦١ – ١٦٢) تبيين رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم أفضلية أهل بيته وجعله إياهم برهاناً على صدق نبوته بقوله: خير رجالكم علي وخير شبابكم الحسن والحسين وخير نسائكم فاطمة، وبخروجه معهم لمباهلة النصارى١٧٧
- الحديث: (١٦٣ – ١٦٤) قوله صلّى الله عليه وآله وسلم: أنا الشجرة وفاطمة حملها وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمرتها ومحبونا ورقها١٧٩
- الحديث: (١٦٥) شكاية علي الى رسول الله صلّى الله عليهما وعلى آلهما – حسد الناس إياه، وجواب رسول الله له: يا علي إن أوّل من يدخل الجنة أنا وأنت وفاطمة والحسن والحسين وذرارينا
- خلف ظهورنا وشيعتنا من ورائنا١٨١
- الحديث: (١٦٦) رواية أبي هريرة: رأيت رسول الله يمص لسان الحسين كما يمص الصبي التمرة١٨٣
- الحديث: (١٦٧) مجيء فاطمة مع الحسن والحسين الى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي قبض فيه وبكائها وقول رسول الله ثلاث مرّات: اللهم أهل بيتي وأنا مستودعهم كل مؤمن١٨٥
- الحديث: (١٦٨) رواية ابن عباس عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ليلة عرج بي الى السماء رأيت على باب الجنة مكتوباً: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي حب الله فاطمة أمة الله، الحسن والحسين صفوة الله، على باغضهم لعنة الله١٨٦
- الحديث: (١٦٩) مجيء رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم الى بيت فاطمة وسؤاله عن الحسن والحسين ثم ذهابه إليهما ثم حمله مع علي إياهما الى أمّهما١٨٨
- الحديث: (١٧٠ – ١٧١) مرور رسول الله على بيت فاطمة وسماعه بكاء الحسين وقوله لفاطمة: ألم تعلمي أن بكاءه يؤذيني؟ وقوله: صلّى الله عليه وسلم: إن الله اختارني في نفر من أهل بيتي علي وحمزة وجعفر والحسن والحسين١٩٠
- الحديث: (١٧٢) كان على الحسن والحسين تعويذان فيهما من زغب جناح جبرئيل عليه السلام١٩٢
- الحديث: (١٧٣) رواية حذيفة: خرج علينا رسول الله حاملاً الحسين بن علي فقال: أيها الناس: هذا الحسين بن علي خير الناس جداً وجدة وأباً وأماً١٩٣
- الحديث: (١٧٤ – ١٧٥) رواية عبد الله بن مسعود: إن الله حرّم فاطمة وذريتها على النار١٩٦
- الحديث: (١٧٦ – ١٧٧) جود السبطين صلوات الله عليهما على صاحب حاجة وقول عبد الله بن عمر: إنهما ابنا رسول الله كانا يغزان العلم غزا١٩٧
- الحديث: (١٧٨) استدعاء عمر بن الخطاب من ريحانة رسول الله أن يأتيه في بعض حوائجه ثم تلاقيه معه واستفساره عن عدم مجيئه إليه، ثم قوله له: وهل أنبت الشعر على الرأس غيركم؟!!٢٠٠
- الحديث: (١٧٩ – ١٨١) صعود ريحانة رسول الله الى عمر بن الخطاب وهو يخطب على المنبر، وقوله له: انزل عن منبر أبي واذهب الى منبر أبيك. وقول عمر: من علّمك هذا؟ ثم قوله: وإنما أنبت ما نرى في رؤسنا الله ثم أنتم!!!٢٠٢
- الحديث: (١٨٢ – ١٨٥) جعل عمر بن الخطاب عطاء السبطين كعطاء أبيهما. ثم قصة كسائه الناس وخروج السبطين من بيت أمهما معرّى عن الكسوة وتقطب عمر ثم كتابه الى عامل اليمن: أن ابعث بحلتين للحسن والحسين وعجّل٢٠٥
- الحديث: (١٨٦ – ١٨٧) ما نسب إلى أمير المؤمنين في نعت بعض أهل بيته وأن ابنه الحسن سيخرج من إمرة الناس٢٠٧
- الحديث: (١٨٨) في معنى ما تقدم في الحديث السالف ثم إخبار أمير المؤمنين عن غلبة الشاميين على الكوفيين وذكر بعض أوصاف الطائفتين وما يقاسي الناس من بني أمية وأتباعهم٢٠٨
- الحديث: (١٨٩ – ١٩٠) ما نسب إلى السبطين من أن الحسن عليه السلام كان يتمنى قليلاً من الشدة، والحسين كان يتمنى بسط اللسان
- وأخذ ابن عباس بركاب السبطين وقول بعضهم له: أتأخذ بركابهما وأنت أسن منهما؟ وجواب ابن عباس: أوليس من سعادتي أن آخذ بركاب ابني رسول الله؟٢٠٩
- الحديث: (١٩١ – ١٩٢) وصف معاوية مجلس ريحانة رسول الله، وقول ابن العاص مشيراً إلى الحسين عليه السلام: هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء. وقوله لمن قال: «علي رقبة من ولد إسماعيل» ما أعلمها إلا الحسن والحسين٢١٢
- الحديث: (١٩٣) رجوع الإمام الحسين عن تشييع ميت والصلاة عليه، وقعوده في الطريق من أجل التعب ونفض أبي هريرة التراب عن قدميه بطرف ثوبه وقوله له: لو يعلم الناس منك ما أعلم لحملوك على رقابهم٢١٤
- الحديث: (١٩٤ – ١٩٥) حج الحسين خمس وعشرين مرة ماشياً ونجائبه تقاد معه٢١٥
- الحديث: (١٩٦ – ١٩٧) إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بايع الحسن والحسين وابن عباس وابن جعفر وهم صغار لم يبلغوا، وانه صلى الله عليه وآله وسلم لم يبايع صغيراً غيرهم. وفي ان الإمام الحسين عليه السلام حج خمساً وعشرين حجة ماشياً وإن نجائبه تقاد وراءه٢١٦
- الحديث: (١٩٨ – ١٩٩) مرور الإمام الحسين على المساكين وهم يأكلون في الصفة ودعوتهم إياه إلى التغدي معهم وإجابة الإمام لهم وتغدية معهم ثم دعوته إياهم إلى منزله وإقبال الإمام الحسن إلى أخيه الحسين وتقبيله رأسه وقول الإمام الحسين له: إنك أحق بالفضل مني فكرهت أن أنازعك ما أنت
- أحق به٢١٨
- الحديث: (200 – 201) قوله عليه السلام: «إن خير المال ما وقي به العرض»٢٢٠
- الحديث: (202) في جواب من كتب إليه يعيب عليه إعطاء الشعراء كلام محمد بن بشير الحضرمي وهو مع الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء وقد أخبر بإسارة ابنه في ثغر الري وقد جعله الإمام في حل من بيعته٢٢١
- الحديث: (203) خرق عادة وظهور كرامة للإمام الحسين عليه السلام لما مر في مسيره الى مكة المكرمة على عبد الله بن مطيع وهو يحفر بئره، وكلام ابن مطيع مع الإمام٢٢٢
- الحديث: (204) إقبال الإمام الحسين عليه السلام على رجل كان خلفه ويقول له مكترراً: اللهم اغفر له ولأمه – وقوله له: قد آذيتنا منذ اليوم تستغفر لي ولأمي وتترك أبي وهو خير مني ومن أمي٢٢٤
- الحديث: (205) سؤال نافع بن الأزرق الخارجي عن ابن عباس عن نعت الله تعالى وقول الإمام الحسين له: إليّ يا ابن الأزرق. وإعراض ابن الأزرق عنه، وقول ابن عباس: يا ابن الأزرق إنه من أهل بيت النبوة وهم ورثة العلم. ثم إقبال ابن الأزرق على الإمام وجواب الإمام له٢٢٤
- الحديث: (206) قوله عليه السلام: «من أحبنا لله وردنا نحن وهو على نبينا، ومن أحبنا للدنيا فإن الدنيا تسع البر والفاجر»٢٢٧
- الحديث: (207) جوده عليه السلام على أعرابي فقير قصده وطلب معروفه، وقوله في جواب الأعرابي: «خذها فإني إليك معتذر»٢٢٨
- الحديث: (208 – 209) أبياته عليه السلام في طلب الغنى والرزق من الله عز وجل وقوله عليه السلام: «كلما زاد صاحب المال مالاً»
- زيد في همه وفي الاشتغال٢٣١
- الحديث: (210 – 211) زيارته عليه السلام مقابر الشهداء بالبقيع
- وقوله: ناديت سكان القبور فأسكتوا وأجابني عن صمتهم ندب الجثا
- وقوله عليه السلام: لئن كانت الدنيا تعد نفيسة فدار ثواب الله أعلى وأنبل٢٣٣
- الحديث: (212) رواية أبي عبيدة في امارة الإمام الحسين عليه السلام في يوم الجمل على ميسرة أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام٢٣٥
- الحديث: (213 – 216) روايات أمير المؤمنين عليه السلام في إخبار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشهادة ابنه الحسين بشط الفرات٢٣٦
- الحديث: (217 – 219) أحاديث أنس بن مالك في إعلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باستشهاد ابنه الحسين في كربلاء٢٤٠
- الحديث: (220) رواية أبي أمامة في إخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن أمته ستقتلون ولده الحسين عليه السلام٢٤٥
- الحديث: (221 – 228) روايات أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها في اعلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشهادة ريحانته في كربلاء٢٤٧
- الحديث: (229 – 230) أحاديث أم المؤمنين عائشة في إخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم باستشهاد ابنه الحسين بالطف من العراق٢٦٠
- الحديث: (231) رواية أم المؤمنين زينب بنت جحش عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في إعلامه عن شهادة الحسين عليه
- السلام٢٦٣
- الحديث: (٢٣٢ – ٢٣٣) روايات أم الفضل زوج العباس بن عبد المطلب في بكاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في إخباره عن شهادة ابنه الحسين٢٦٥
- الحديث: (٢٣٤ – ٢٣٥) روايات سعيد بن جمهان ومحمد بن صالح في إتيان جبرئيل بتراب القرية التي تسمى كربلاء الى النبي وإعلامه أن امته تقتل ابنه الحسين فيها وقول النبي: أفلا أراجع فيه؟ وقول جبرئيل: لا لأنه أمر قد كتبه الله٢٦٨
- الحديث: (٢٣٦) حديث أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إنّ الحسين يقتل على رأس ستين من مهاجري٢٧٠
- الحديث: (٢٣٧ – ٢٤٠) أحاديث أمير المؤمنين عليه السلام عند مروره على كربلاء في الإخبار بشهادة ابنه الحسين عليه السلام بها٢٧٢
- الحديث: (٢٤١ – ٢٤٢) مرور أمير المؤمنين على كعب الأحبار وقوله: «يقتل من ولد هذا رجل في عصابة لا يجف عرق خيولهم حتى يردوا على رسول الله». وقول رأس الجالوت: كنا نسمع أنه يقتل بكربلاء ابن نبي فكنت اذا دخلتها ركضت فرسي حتى أجوز عنها فلما قتل حسين جعلت أسير على هيئتي٢٧٥
- الحديث: (٢٤٤ – ٢٤٥) اعلام ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابن عباس على عزمه الى الخروج الى العراق ومبالغة بن عباس في انصرافه عنه، وقوله في جواب ابن عباس: لأن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي من أن تستحل بي مكة٢٧٨
- الحديث: (٢٤٦ – ٢٤٩) روايات الشعبي في عزيمة ابن عمر صرف
- ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن المسير الى العراق، وقوله له: استودعك الله من قتيل. وقول عبد الله بن عمرو ابن العاص في خروجه٢٨٠
- الحديث: (٢٥٠ – ٢٥٢) ما دار بين ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين ابن عباس أو ابن الزبير، لما أراد المسير الى العراق٢٨٤
- الحديث: (٢٥٣ – ٢٥٤) تمثل ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند دخوله مسجد جده وعند مروره على باب المسجد الحرام بأبيات يزيد بن مفرغ دلالة على إبائه عن الظلم والضيم وعدم مبالاته بالموت٢٨٦
- الحديث: (٢٥٥ – ٢٦٥) أسانيد محمد بن سعد في إجمال ما جرى على الإمام الحسين عليه السلام بعد وفاة الإمام الحسن وما دار بينه وبين معاوية، وما عاناه عندما أخذ معاوية الناس على بيعة يزيد قهراً ومكراً ووعداً ووعيداً الى أن هلك معاوية وكتب يزيد الى ابن عمه الوليد أن يأخذ الحسين بالبيعة، فاضطر الإمام عليه السلام الى المسير الى مكة المعظمة، ومنها الى العراق٢٨٧
- الحديث: (٢٦٦ – ٢٦٨) إخباره عليه السلام عن شهادته عندما نزل في مسيره الى الكوفة ببعض الفلاة، وقوله: والله ليعتدن علي كما اعتدت بنو إسرائيل في السبت. وقوله: والله لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي٣٠٧
- الحديث: (٢٦٩) ملازمة رجل أسدي أرض كربلاء كي يلتقي فيه مع ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويستشهد معه بها، ثم وصوله إلى أمنيته واستشهاده معه٣١٠
- الحديث: (٢٧٠) دعاء الإمام الحسين وانقطاعه الى الله تعالى لما
- صبحته يوم عاشوراء خيل الأعداء٣١٢
- الحديث: (271) خطبته عليه السلام لما نزل به عمر بن سعد وأيقن أنهم قاتلوه٣١٤
- الحديث: (272) خطبته عليه السلام في صباح اليوم الذي استشهد فيه٣١٦
- الحديث: (273) خطبته عليه السلام لما أحاط به الأعداء من كل جانب في الاحتجاج عليهم وتثريبهم على جناياتهم وخياناتهم٣١٧
- الحديث: (274) طلب ريحانة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم من جند ابن مرجانة وشيعة أبي سفيان أن يقبلوا منه ما كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم يقبله من المشركين إذا رغبوا الى الصلح والمسالمة!!!٣٢١
- الحديث: (275) سؤال الإمام عن اسم كربلاء، وبعض ما جرى بين الإمام الحسين وأعدائه من حين نزوله كربلاء الى يوم شهادته٣٢٢
- الحديث: (276 – 277) رمي عمرو بن خالد الطهوي الإمام الحسين بسهم. وطلب الإمام من أهل بيته ثوباً زهيداًكي يلبسه تحت ثيابه حتى لا يجرده بعد الشهادة لئام أنصار آل أمية٣٢٤
- اجمال ما جرى على الإمام الحسين وأهل بيته عليهم السلام من بدء إرساله رائد الشهداء مسلم بن عقيل عليهم السلام إلى الكوفة، الى رجوع أهل البيت من الشام الى المدينة المنورة برواية ابن سعد في الطبقات الكبرى٣٢٦
- الحديث: (278 – 280) نمط آخر في إخبار أمير المؤمنين عليه السلام لما رجع من صفين ومر بكربلاء عن شهادة ابنه ريحانة رسول الله بأرض كربلاء٣٤١
- الحديث: (281 – 282) رمي بعض أعداء الله ريحانة رسول الله بنشابة
- في وجهه وسكبه عليه السلام دمه في يده ونفحه إلى السماء، ودعاؤه عليه السلام على زرعة الدارمي وسرعة اجابة الله دعاءه وابتلاء الشقي بالعطش وموته عطشاناً٣٤٥
- الحديث: (٢٨٣) إعلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشهادة ريحانته، وأمره ووصيته بنصرته، وعمل أنس بن الحارث الصحابي بوصية رسول الله وخروجه إلى كربلاء، وشهادته بها في نصرة الحسين٣٤٧
- الحديث: (٢٨٤ – ٢٨٥) قول الحسن البصري في عدد القتلى من آل رسول الله مع الحسين، ورواية جابر في تقبيل رسول الله حسيناً ولعنة قاتله٣٥٠
- الحديث: (٢٨٦) رواية ابن عباس: أوحى الله الى النبي: اني قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفاً، وقاتل بابن بنتك سبعين ألفاً وسبعين ألفاً٣٥٢
- الحديث: (٢٨٧) قول ابن سيرين: لم تبك السماء على أحد بعد يحيى ابن زكريا إلا على الحسين بن علي٣٥٣
- الحديث: (٢٨٨ – ٢٩٢) انقلاب الآفاق وسقوط التراب الأحمر وكسوف الشمس وظهور الكواكب نهاراً عند شهادة ريحانة رسول الله وانهم ما رفعوا حجراً إلا وجدوا تحته دماً عبيطاً٣٥٤
- الحديث: (٢٩٣ – ٢٩٤) ضرب الكواكب بعضها بعضاً، وعماء رجل جاء يبشر الناس بقتل الحسين٣٥٦
- الحديث: (٢٩٥ – ٢٩٦) لما قتل الحسين مطرت السماء دماً، وكسفت الشمس نصف النهار وبدت الكواكب حتى ظنوا أنها هي٣٥٦
- الحديث: (٢٩٧ – ٢٩٨) روايات ابن سيرين: لم تكن ترى هذه الحمرة
- في السماء حتى قتل الحسين٣٥٨
- الحديث: (٢٩٩ – ٣٠٠) رواية أم سالم وبواب عبيد الله بن زياد أنهم مطروا مطراً كالدم عند قتل الحسين وانه لما وضع رأس ريحانة رسول الله بين يدي ابن مرجانة تسايل حيطان دار الإمارة دماً٣٦٠
- الحديث: (٣٠١ – ٣٠٩) انظلام الدنيا يوم قتل الحسين وصيرورة ما نهبوه من ورسه رماداً، وما طبخوه من لحوم نياقه ناراً، وانهم لم يقلبوا حجراً إلا وجدوا تحته دماً عبيطاً٣٦٢
- الحديث: (٣١٠) طلب الحجاج بن يوسف من أصحابه أن من له بلاء فليقم وليذكر بلاءه، وقيام شقيقه سنان بن أنس وذكره أنه قاتل الحسين، وتصديق الحجاج له، ثم رجوع أنس إلى منزله وخبله٣٦٨
- الحديث: (٣١١ – ٣١٢) تحذير أبي رجاء العطاردي عن سب أهل البيت عليهم السلام وبيانه ابتلاء بعض الأشقياء من جيرانه بطمس بصره بسبب سبه ريحانة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم٣٦٨
- الحديث: (٣١٣) رواية مولى بني سلامة: كنا في ضيعتنا بالنهرين ونحن نتحدث أنه ما أحد أعان على قتل الحسين إلا وأصابته بلية قبل خروجه من الدنيا. وإنكار بعض الطائيين ذلك وأنه ممن أعان على قتل الحسين ولم يصبه إلا خير!!! ثم قيامه إلى إصلاح السراج وتعلق النار به وعدوه الى الفرات وإلقائه نفسه في الماء، وترفرف النار على الماء وأخذها له كلما خرج من الماء حتى أهلكته!!!٣٧١
- الحديث: (٣١٤ – ٣١٥) بيان الموضوع المتقدم برواية السدي٣٧٢
- الحديث: (٣١٦ – ٣١٧) ابتلاء بعض الأشقياء من قتلة الحسين بسوء
- عمله، ومشاهدة جدة سفيان رجلين من الجعفيين ممن شهدا قتل الحسين مبتلين بلوازم أعمالهم السيئة، ورؤة سفيان الخبل والجنون في أولاد أحدهما٣٧٥
- الحديث: (٣١٨) دعاء ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على بعض الأشقياء ممن تجاسر عليه في يوم الطف وإجابة الله تعالى دعاءه وتعجيله في التنكيل بالشقي٣٧٧
- الحديث: (٣١٩ – ٣٢١) شهود أنس بن مالك الأنصاري عند ابن مرجانة حينما كان الشقي ينكت بقضيبه على شفتي ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعدم قيامه بواجبه!!٣٧٨
- الحديث: (٣٢٢ – ٣٢٣) استنكار الصحابي الكبير زيد بن أرقم على ابن مرجانة، وقيامه بأداء أجر الرسالة لما رآه يضرب بقضيبه على شفتي ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم٣٨١
- الحديث: (٣٢٤) قول إبراهيم النخعي حول شناعة قتل ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعظمة إجرام قتلته٣٨٤
- الحديث: (٣٢٥ – ٣٢٧) رؤية ابن عباس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في النوم في يوم عاشوراء أشعث أغبر وبيده قارورة من دم وقوله لابن عباس: هذا دم الحسين وأصابه لم أزل منذ اليوم التقطته٣٨٥
- الحديث: (٣٢٨ – ٣٢٩) بكاء أم سلمة في اليوم الذي قتل فيه ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقولها لمن سألها عن سبب بكائها: رأيت رسول الله في المنام وعلى رأسه ولحيته التراب فقلت: ما لك يا رسول الله؟ قال: شهدت قتل الحسين آنفاً٣٨٨
- الحديث: (٣٣٠ – ٣٣٢) دخول صارخة على أم المؤمنين أم سلمة
- وإخبارها عن قتل الحسين ودعاء أم سلمة على قتلته ولعنها إياهم ووقوعها مغشياً عليها. واسترجاع ابن عباس لما سمع بقتل الحسين ودخول الناس عليه وتعزيتهم له، وكلامه في لؤم ابن الزبير، ومحاورة المسور بن المخرمة مع ابن الزبير حول قتل الحسين وما بينه وبين بني هاشم٣٩٠
- الحديث: (٣٣٣ – ٣٣٧) ما تواتر أو استفاض عن أم المؤمنين أم سلمة من أنها قالت: سمعت الجن تنوح على الحسين عليه السلام٣٩٣
- الحديث: (٣٣٨ – ٣٣٩) روايات أبي جناب الكلبي في نوح الجن على الحسين عليه السلام وأناشيدهم في مرثيته وعزائه٣٩٨
- الحديث: (٣٤٠) ما أنشده بالليل عند قتل الحسين عليه السلام هاتف يسمع صوته ولا يرى شخصه٤٠١
- الحديث: (٣٤١ – ٣٤٣) ما وجد مكتوباً في كنائس الروم قبل مبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الإعلام بشهادة الحسين عليه السلام وحرمان قتلته عن شفاعة جده٤٠٢
- الحديث: (٣٤٤) ما شاهده بعض الأشقياء من قتلة الحسين من الآيات الإلهية الدالة على حرمانهم عن شفاعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم٤٠٤
- الحديث: (٣٤٥ – ٣٤٦) تنكيل الله تعالى ببعض أعداء أهل البيت من الشاميين من تجاسر وأساء الأدب إلى قبر ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم٤٠٦
- الحديث: (٣٤٧) أنشودة أعرابي من بني أسد جاء ليزور قبر الحسين عليه السلام بعدما كان أعداء رسول الله أجروا الماء على قبره أربعين يوماً فنضب الماء وانمحى أثر القبر٤٠٨
- الحديث: (٣٤٨) ما حكي عن أبي نعيم الفضل بن دكين حول قبر الحسين عليه السلام وزيارته٤١٠
- الحديث: (٣٤٩ – ٣٥٧) ما روي عن الإمام الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام حول عمر جده الحسين عليه السلام حين استشهد٤١٢
- الحديث: (٣٥٨ – ٣٥٩) ما ورد عن أبي الأسود وعيسى بن عبد الله حول سنة وعام شهادة الإمام الحسين عليه السلام٤١٦
- الحديث: (٣٦٠) ما قاله الفضل حول يوم شهادة الإمام الحسين وعام شهادته عليه السلام٤١٧
- الحديث: (٣٦١ – ٣٦٦) ما ورد عن الفضل بن دكين في تاريخ يوم وعام شهادة الإمام الحسين عليه السلام٤١٨
- الحديث: (٣٦٧) قول أبي بكر وعثمان ابنا أبي شيبة حول تاريخ شهادة الإمام الحسين وقاتله٤٢١
- الحديث: (٣٦٨) ما قاله قعنب بن المحرر في تاريخ استشهاد ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم٤٢٢
- الحديث: (٣٦٩) قول قتادة حول يوم شهادة الإمام الحسين وسنة شهادته٤٢٣
- الحديث: (٣٧٠) مقال الواقدي حول يوم شهادة الإمام الحسين وسنة شهادته٤٢٤
- الحديث: (٣٧١ – ٣٧٥) ما ورد عن أبي معشر السندي حول يوم شهادة الإمام الحسين وسنة شهادته، وفي الحديث الأخير منه رواية سفيان بن عيينة عن الإمام الصادق عليه السلام أن جده استشهد وهو ابن ثمان وخمسين سنة٤٢٥
- الحديث: (٣٧٦) قول ليث بن سعد حول يوم شهادة الإمام الحسين
- وسنة شهادته٤٢٧
- الحديث: (377 – 378) ما قاله الواقدي حول تاريخ شهادة الإمام الحسين عليه السلام٤٢٨
- الحديث: (379) ما ذكره أبو بكر بن عياش في تاريخ استشهاد ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم٤٢٩
- الحديث: (380) ما ذكره الزبير بن بكار حول يوم ولادة الإمام الحسين وسنة ولادته ويوم استشهاده وعامه وكمية عمر الإمام عليه السلام حين استشهد، وقاتله ومن أجهز عليه٤٣٠
- الحديث: (381) ما ذكره عمرو بن علي حول يوم شهادة الإمام وعامها ومقدار عمره صلوات الله عليه حين استشهد٤٣١
- الحديث: (382 – 384) ما قاله خليفة بن خياط حول شهادة الإمام الحسين وعمره حين الشهادة ويوم شهادته وعامها ومكانها٤٣٢
- الحديث: (385) قول قاسم بن سلام: سنة إحدى وستين يوم عاشوراء أصيب فيها الحسين بن علي٤٣٤
- الحديث: (386) قول محمد بن يزيد حول يوم شهادة الإمام الحسين وسنتها ومقدار عمره عليه السلام حين استشهد٤٣٥
- الحديث: (387 – 390) قول محمد بن سعد حول يوم شهادة الإمام الحسين وعام شهادته ومكانها ومقدار عمره حين استشهد. وروايته عن الإمام الصادق عليه السلام أن جده قتل وهو ابن ثمان وخمسين سنة. وقول عامر: رأيت رأس الحسين بن علي بعد أن قتل وقد نصل الخضاب بالسواد من رأسه ولحيته٤٣٦
- الحديث: (391) قول أحمد بن عبد الله البرقي حول ولادة الإمام الحسين وشهادته زماناً ومكاناً وسني عمره عند الشهادة،٤٣٦
- وتسمية من قتله٤٣٨
- الحديث: (392) مقال محمد بن صالح حول يوم استشهاد الإمام الحسين عليه السلام وكمية عمره صلوات الله عليه في يوم شهادته٤٣٩
- الحديث: (393 – 395) ما روي عن هشام بن محمد الكلبي وابن المديني وابن لهيعة حول عام شهادة الإمام الحسين عليه السلام٤٤٠
- الحديث: (396) أعادة بعض المطالب المتقدمة برواية أحمد بن محمد ابن الحسن الكلاباذي٤٤١
- الحديث: (397) رؤية عامر بن سعد البجلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المنام بعد قتل الحسين عليه السلام وقوله له: كاد الله أن يسحت أهل الأرض بعذاب أليم٤٤٤
- الحديث: (398 – 399) ذكر من عجّل الله تعالى في تنكيله في الدار الدنيا ممن عاون قتلة ريحانة رسول الله أو كثّر سواد قتلته٤٤٦
- الحديث: (400) رؤية صالح بن الشحام في النوم كلباً يلهث عطشاً وإرادته أن يسقيه وهتاف هاتف به: يا صالح لا تسقه هذا قاتل الحسين أعذبه بالعطش الى يوم القيامة٤٤٩
- الحديث: (401 – 402) أبيات سليمان بن قتة وشاعر آخر في رثاء ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم٤٥٠
- فهرس الآيات القرآنية المباركة٤٥٥
- فهرس الأعلام٤٥٧
- فهرس القبائل والاقوام٦٧٥
- فهرس الاماكن٦٧٧
- فهرس الموضوعات٦٨١
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.




















