تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب مسألة «ولاية الإنسان» كما يعرضها القرآن الكريم، ضمن إطار فلسفي‑عرفاني واعتماد دقيق على النص القرآني والروايات، ولا سيما روايات أصول الكافي. يميّز المؤلف بين الولاية الاعتبارية الظاهرية بمعنى الحكومة والتدبير، والولاية الحقيقية الباطنية التي هي مقام روحي ومعنوي للإنسان السالك إلى الله تعالى، فيصبح مظهراً لبعض الأسماء الإلهية الحسنى. ويبحث الكتاب في حقيقة هذه الولاية وأصل ثبوتها وأقسامها وأحكامها وشروط تحققها، مع بيان مراتب النفس الإنسانية من الأمّارة بالسوء إلى اللوّامة والملهمة والمطمئنة والمرضية وصولاً إلى مرتبة القداسة وروح القدس. كما يشرح الكيفية التي يغدو بها الولي رابطاً حقيقياً بين الحق تعالى وعالم الطبيعة، بحيث تنسب إليه خوارق العادة من حيث كونه مظهراً للأسماء «المحيي» و«المعيد» ونحوهما، من غير أن يكون ذلك مستقلاً عن ولاية الله المطلقة. ويعرض المؤلف نماذج قرآنية لمظاهر الولاية الإلهية في البشر والملائكة، مثل ما جرى لعيسى (ع) وإبراهيم (ع)، في مقابل تجليات القدرة الإلهية المباشرة كما في قصة أصحاب الفيل. ويؤكد الكتاب في جميع مباحثه أن الولاية الإنسانية ليست في عرض ولاية الله ولا طولها، بل هي آية لها وتجَلٍّ عنها، وأن سنّة الله الجارية في حفظ دينه ونوره تتحقق أحياناً على يد أوليائه الذين بلغوا هذه المقامات الروحية العليا.
محتويات الكتاب ٢٣ عنواناً
- مقدمة الترجمة٧
- المقدمة١١
- الدرس الأول٣٧
- الدرس الثاني٤٩
- الدرس الثالث٥٥
- الدرس الرابع٦٧
- الدرس الخامس٧٩
- الدرس السادس٩١
- الدرس السابع١٠١
- الدرس الثامن١١١
- الدرس التاسع١٢١
- الدرس العاشر١٣٣
- الدرس الحادي عشر١٤٣
- الدرس الثاني عشر١٥٣
- الدرس الثالث عشر١٦٥
- الدرس الرابع عشر١٧٩
- الدرس الخامس عشر١٨٩
- الدرس السادس عشر١٩٩
- الدرس السابع عشر٢٠٩
- الدرس الثامن عشر٢١٩
- الدرس التاسع عشر٢٢٩
- الدرس العشرون٢٤١
- الدرس الحادي والعشرون٢٥٣
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.


