تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب مسألة الوجود الذهني في الفلسفة الإسلامية بوصفها إشكالية معرفية وأنطولوجية مركزية، متخذاً من فلسفة صدر الدين الشيرازي نموذجاً تطبيقياً للتحليل. يدرس المؤلف طبيعة العلاقة بين الذات العارفة والموضوع المعروف، بوصفها المدخل الضروري لفهم كيفية تحقق الموجودات في الذهن وتميّزها عن وجودها الخارجي. ويحلل الأصول الفلسفية التي ينبني عليها مفهوم الوجود الذهني عند الشيرازي، في سياق الحكمة المتعالية وما تضمنته من نظريات في الوجود والمعرفة. كما يعرض الكتاب البراهين الفلسفية التي أقامها الشيرازي لإثبات الوجود الذهني، مع مقارنتها بما طرحه كبار فلاسفة الإسلام كابن سينا والسهروردي والطوسي وغيرهم. ويتوقف المؤلف عند وجوه الإشكال التي أثيرت حول هذه المسألة، ليبيّن كيف سعى الشيرازي إلى حلّها ضمن منظومته الفلسفية. ويستعين الكتاب أيضاً بجملة من الدراسات العربية والأجنبية حول الشيرازي والفلسفة الإسلامية ونظرية المعرفة، بما يربط البحث بالجدل الفلسفي الكلاسيكي والمعاصر. وينتمي هذا العمل إلى ميدان الفلسفة الإسلامية وتحليل المفاهيم، مع تركيز خاص على البنية الداخلية لنظرية الوجود الذهني وحدودها ومكانتها في تطور الفكر الفلسفي الإسلامي.
محتويات الكتاب ٨ عنواناً
- الإهداء٧
- مقدمة١١
- أولاً : طبيعة العلاقة بين الذات والموضوع (العارف والمعروف) بوصفها مدخلاً لدراسة الوجود الذهني١٩
- ثانياً : بينة المسألة: الأصول التي ينبني عليها مفهوم الوجود الذهني عند صدر الدين الشيرازي٧٥
- ثالثاً : مضمون المسألة: البراهين الفلسفية في إثبات الوجود الذهني عند صدر الدين الشيرازي٩٥
- رابعاً : إشكالية المسألة: الأمور المشكلة في مفهوم الوجود الذهني، وحل صدر الشيرازي لها١١٩
- الخاتمة١٦٥
- المصادر والمراجع١٨١
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.

