تحميل الكتاب
عن الكتاب
يركّز هذا الكتاب على دراسة شخصية مسلم بن عقيل(ع) بوصفه رسول الإمام الحسين(ع) إلى الكوفة، من خلال مرحلة وجوده بين المسجد الأعظم ودار طوعة وما ارتبط بها من أحداث تمهّد لفاجعة كربلاء. يظهر من طبيعة المباحث أنّ العمل ذو طابع تحليلي تاريخي يعتمد على تتبّع الروايات المتعددة، ومقارنتها، وتمحيص تفاصيل الساعات والأيام الأخيرة من حياة مسلم(ع) في الكوفة. ويولي المؤلف اهتماماً خاصاً بسرد الوقائع في صور متتابعة، مع إفراد مساحة للحوار ونقد الأسانيد والنقول، وإبراز تباينات المصادر القديمة من أمثال ابن سعد، والبلاذري، والطبري، والشيخ المفيد وغيرهم. كما يتناول الكتاب شخصية طوعة ودارها باعتبارهما محوراً مكانياً وإنسانياً حاسماً في مسار الأحداث، فيبحث في خلفياتها، وموقفها، ونصوص الروايات حول استقبالها لمسلم(ع). ويستند المؤلف إلى تراث واسع من المصادر السنية والشيعية، المتقدمة والمتأخرة، ليعيد تركيب المشهد الكوفي بقدر أكبر من الدقة التاريخية. وتكشف مقدمته المفعمة بالدعاء والصلاة على النبي محمد(ص) وأهل بيته(ع) عن انتماء الكتاب إلى أفق وجداني وعقائدي واضح، مع التزام بمنهج بحثي يميّز بين الروايات ويقيّمها. وبذلك ينتمي الكتاب إلى حقل الدراسات التاريخية-العاشورائية، مع نزعة توثيقية نقدية تسعى إلى إبراز أبعاد المظلومية والتمهيد لمأساة الحسين(ع) من خلال سيرة سفيره مسلم بن عقيل(ع).
محتويات الكتاب ٢٠٦ عنواناً
- بين المسجد الأعظم ودار طوعة!
- المدخل
- أولاً : اتهام النص التاريخي٢٨
- ثانياً : ارتكاز المؤرخ على بنائه العقلي٢٩
- ثالثاً : أخذ ما وافق الشروط المقررة٣١
- رابعاً : طرح ما خالف الأصول الاعتقادية٣٢
- خامساً : أن لا يخالف التاريخ حديث أهل البيت (عليهم السلام)٣٣
- سادساً : أن لا يخالف المسلمات القطعية٣٤
- سابعاً : أن لا يكون دفاعاً عن الظالم٣٦
- ثامناً : أن لا يخالف إجماع الشيعة٣٧
- تاسعاً : استكشاف بعض الأحداث من الوقائع٣٩
- المقدمة الأولى٤٠
- المقدمة الثانية٤٠
- المقدّمة الثالثة٤٠
- المقدّمة الرابعة٤٠
- النتيجة٤١
- عاشراً: تفصيل المختصر٤٢
- الحادي عشر: فكّ رموز كلام أهل البيت (عليهم السلام)٤٢
- الثاني عشر: ملاحظة تفرّق الحدث٤٤
- الثالث عشر٤٥
- النتيجة٤٩
- المقدّمة
- خبر الساعة الأخيرة
- ثغرات الخبر٥٨
- الثغرة الأولى: وحدته (عليه السلام) في الازدحام٦٠
- الثغرة الثانية: تشخّص مسلم (عليه السلام)٦١
- الثغرة الثالثة: لِمَ لم يقتلوه وهم يطلبونه؟٦٣
- الثغرة الرابعة: فرية التلدّد٦٤
- الردّ الأوّل: معنى التلدّد٦٥
- الباعث الأوّل: الخوف والتماس موضع للاختفاء٦٦
- الباعث الثاني: الحيرة والتيه والتردّد٦٧
- الرد الثاني٧١
- الرد الثالث: إقامة مسلم (ع) بالكوفة عدة سنوات٧٢
- الرد الرابع: إقامة مسلم (ع) خلال السفارة٧٤
- الرد الخامس: تصوير المؤرخ٧٥
- الثغرة الخامسة: التدبير قبل العمل٧٩
- الثغرة السادسة: التعبيرات الموهنة والمواقف التي لا تليق بالبطل الهاشمي المطهر٨٣
- الثغرة السابعة: كيف تفرّق الجمع وولّى الدبر٨٧
- الثغرة الثامنة: مسلم (ع) لا يعرف طريق منزله !٨٨
- الثغرة التاسعة: هرب المولى مسلم (ع)٨٩
- الثغرة العاشرة: الاختلاف في العدد المتبقي٩١
- السبب الأول٩٥
- السبب الثاني٩٦
- الثغرة الحادية عشر: الاختلاف في وقت التفرّق ومكانه٩٧
- الثغرة الثانية عشر: الاختلاف في عدد من استجاب لنداء المولى مسلم بن عقيل (ع)١٠٤
- الأعداد باختصار١١١
- الاجتماع التدريجي١١٣
- فرضيات لاستكشاف الموقف الأول
- الضوء الأول : المقصود بالبحث في الموقف الأول١١٦
- القسم الأول١١٧
- القسم الثاني١١٧
- الضوء الثاني : صحة مواقف الأولياء١١٩
- الضوء الثالث : تحديد مهمة مسلم بن عقيل (عليه السلام)١٢٠
- الضوء الرابع : هم الأنصار اللحاق بالحسين (عليه السلام)١٢٢
- الضوء الخامس : صدور الأوامر لبعضهم بالخروج١٢٧
- الضوء السادس : مصادر لم تذكر تقسيم الرايات١٣٠
- الضوء السابع : وجود ثلة مع المولى (عليه السلام)١٣٢
- الضوء الثامن : بعض الأنصار خرج بمهمة١٣٣
- الضوء التاسع : استشهاد البعض قبل النداء وحبس آخرين١٣٤
- الضوء العاشر : حملة ألوية المولى الغريب (عليه السلام)١٣٦
- الضوء الحادي عشر : حامل اللواء لا يفر١٣٧
- الاحتمالات التي يمكن أن تعالج الموقف
- الاحتمال الأول : فرار أولياء الله وأصحاب سيد الشهداء (عليه السلام) !!١٣٩
- الإحتمال الثاني: كمنوا في الليل لينطلقوا صباحاً١٤٢
- الإحتمال الثالث: العمل وفق الصلاحيات العامة١٤٣
- الأوّل:١٤٤
- ثانياً:١٤٥
- الإحتمال الرابع: عملوا وفق الأوامر الصادرة لهم١٤٦
- الإحتمال الخامس: صدرت لهم الأوامر بعد الرجوع إلى مراكزهم١٤٧
- الإحتمال السادس: تدخّل العشائر١٤٨
- الإحتمال السابع: هم الذين لازموه وصلّوا خلفه١٤٩
- الإحتمال الثامن: بقاؤهم مع المولى كحرس١٥٧
- الإحتمال التاسع: التوقّف في أصل القصّة١٥٩
- الصنف الأوّل: قتال حتّى الأسر١٥٩
- الصنف الثاني: الهروب قبل القتال !!١٦١
- الموقف الثاني: موقف الغوغاء والخونة
- الموقف الثالث: موقف ابن زياد وأعوانه
- الموقف الرابع: موقف المولى مسلم بن عقيل عليه السلام
- اللفتة الأولى: النهاية المريبة١٦٧
- اللفتة الثانية: رفض أي تصوير لا يناسب المولى١٦٧
- اللفتة الثالثة: الباب الذي خرج منه المولى الغريب (عليه السلام)١٧٠
- اللفتة الرابعة: دلالات صلاة مسلم بن عقيل (عليه السلام) في المسجد الأعظم١٧٢
- الدلالة الأولى: السيطرة على الوضع الاجتماعي١٧٢
- الدلالة الثانية١٧٤
- الدلالة الثالثة: جبن ابن زياد وجرذانه١٧٥
- الدلالة الرابعة: شجاعة الفارس الطالبي١٧٦
- الدلالة الخامسة: تكذيب تلذده١٧٧
- مشاهد لتصوير موقف المولى مسلم بن عقيل (عليه السلام)
- المشهد الأول: انتهاء المشهد دون قتال١٧٩
- القسم الأول: قرار الرجوع بعد تخاذل القوم قبل أن يبقى وحده١٧٩
- النتيجة١٨٦
- المسوغ الأول: سفير وليس ثائراً١٨٦
- المسوّغ الثاني: نهاية المشهد المفروضة١٨٧
- المسوّغ الثالث: خلو الميدان١٨٩
- المسوّغ الرابع: معنى من يدلّه على الطريق١٩٠
- القسم الثاني: قرار التوجّه إلى بيت طوعة بعد أن بقي وحيداً١٩٢
- المشهد الثاني: خرج إلى دار طوعة متسللاً١٩٤
- مناقشة المشهد١٩٥
- أولاً:١٩٥
- ثانياً:١٩٥
- ثالثاً:١٩٥
- المشهد الثالث: استمرار القتال إلى بيت طوعة١٩٦
- المشهد الرابع: قصده ﷺ بيت طوعة٢٠٢
- المشهد الخامس: ذهب إلى دار طوعة بعد هدنة٢٠٣
- المشهد السادس: طوعة هي التي دعته٢٠٥
- المشهد السابع: قاتل حتى الأسر٢٠٨
- الصورة الأولى: رواية الطبري٢٠٨
- مناقشة الخبر٢١٠
- المناقشة الأولى:٢١٠
- المناقشة الثانية:٢١١
- المناقشة الثالثة:٢١١
- المناقشة الرابعة: إباء البطل الهاشمي٢١١
- الصورة الثانية٢١٥
- رواية ابن قتيبة واليعقوبي٢١٥
- الملاحظة الأولى: مخالفة المشهور تماماً٢١٦
- الملاحظة الثانية: قدم المصادر٢١٦
- الملاحظة الثالثة٢١٧
- الملاحظة الرابعة٢١٨
- الملاحظة الخامسة٢١٩
- الملاحظة السادسة٢١٩
- الملاحظة السابعة٢٢٠
- الملاحظة الثامنة٢٢٠
- المشهد الثامن: قاتل الأنصار لينجو المولى٢٢٢
- المشهد التاسع: دخل المسجد في ثلة وخرج وحيداً٢٢٦
- المشهد العاشر: دخل المسجد وخرج فارساً٢٢٧
- المشهد الحادي عشر: الخروج من الكوفة٢٢٨
- المشهد الثاني عشر: الهرب!!!٢٤٣
- طوعة واللقاء
- ولاؤها٢٤٩
- القول الأول: من حرائر كندة٢٤٩
- القول الثاني: أم ولد للأشعث٢٥١
- القول الثالث: ابنها مولى لمحمد ابن الأشعث٢٥٢
- القول الرابع٢٥٣
- القول الخامس: من بني هاشم٢٥٣
- نسبها ونسبتها٢٥٤
- السبب الأول٢٥٥
- المثال الأول: زوجة علي بن مظاهر الأسدي٢٥٦
- المثال الثاني: دهم زوجة زهير بن القين٢٥٩
- المثال الثالث: المرأة من آل بكر بن وائل٢٦٠
- المثال الرابع: الأسدي الذي كان ينتظر الحسين (عليه السلام) في كربلاء٢٦٢
- السبب الثاني: كونها أمة٢٦٤
- زوجها٢٦٥
- عمرها٢٧٠
- محلتها٢٧٤
- القسم الأول: الحيرة٢٧٥
- القسم الثاني: الكوفة٢٧٧
- العنوان الأول: لم تحدد المنطقة٢٧٧
- العنوان الثاني: حيّ كندة٢٧٨
- العنوان الثالث: دور بني جبلة من كندة٢٨٠
- الإشارة الأولى:٢٨١
- لم يكن بيتها قريباً من المسجد٢٨١
- الإشارة الثانية: بيتها في زقاق٢٨٢
- صفة الدار٢٨٤
- سبب وقوفها على الباب٢٨٧
- الوقفة الأولى: مصادر لم تذكر وقوفها٢٨٧
- الوقفة الثانية: لم تكن واقفة على الباب٢٨٨
- الوقفة الثالثة: كانت واقفة على الباب من دون ذكر السبب٢٩٠
- الوقفة الرابعة: كانت واقفة تنتظر ولدها٢٩٠
- ملاحظات:٢٩٣
- الملاحظة الأولى:٢٩٣
- الملاحظة الثانية:٢٩٣
- كيف حصل اللقاء٢٩٥
- الصورة الأولى: دخل عليها واستجار بها !٢٩٥
- الصورة الثانية: استسقى ثم طلب المأوى٢٩٧
- الصورة الثالثة: طرق الباب٢٩٨
- الصورة الرابعة: نزل على باب٢٩٨
- الصورة الخامسة: كانت تنتظر ولدها
- فأدخلته٢٩٩
- الصورة السادسة: جلس فخرجت إليه٣٠٠
- الصورة السابعة: كانت جالسة فوقف عليها٣٠٠
- حوار الباب٣٠٢
- مصادر لم تذكر حواراً٣٠٢
- مصادر ذكرت الحوار٣٠٣
- الحوار الأول: البلاذري٣٠٣
- الحوار الثاني: الطبري، الشجري، المزي، ابن حجر٣٠٤
- الحوار الثالث: الطبري٣٠٤
- الحوار الرابع: ابن أعثم٣٠٦
- الحوار الخامس: ابن الأثير٣٠٨
- الحوار السادس: نور العين في مشهد الحسين (عليه السلام)٣٠٩
- كلمة عجلان٣١١
- التذكير الأول: من عرف مسلماً٣١١
- التذكير الثاني: الميزان العام٣١٢
- ولدها٣١٤
- ابن من؟٣١٤
- اسمه٣١٥
- النص على خيانته لضيفه٣١٥
- لمن أخبر؟٣١٦
- الإخبار الأول: أخبر عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث٣١٦
- الإخبار الثاني: محمد بن الأشعث٣١٨
- الإخبار الثالث: أخبر ابن زياد٣١٩
- المصادر التي لم تنسب الخيانة له٣٢٠
- ما هي الضرورة لقبول خيانة ابن طوعة٣٢١
- السؤال الأول:٣٢٢
- السؤال الثاني:٣٢٣
- السؤال الثالث:٣٢٤
- كانت ممن خف مع المولى الغريب٣٢٥
- الفائدة الأولى:٣٢٦
- الفائدة الثانية:٣٢٦
- الفائدة الثالثة:٣٢٧
- الفائدة الرابعة:٣٢٧
- موقفها٣٣١
- نهايتها٣٣٢
- قالوا في طوعة٣٣٥
- السيد حسين البراقي (ت ١٣٣٢):٣٣٥
- السيد المقرم٣٣٥
- الشيخ عبد الواحد المظفر:٣٣٧
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.













أحسنتم