تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب مشكلة التخلف في الواقع الإسلامي عامة، والشيعي خاصة، من زاوية ثقافية‑رسالية تحمّل منظومة الأفكار السائدة مسؤولية أساسية عن الانحطاط. يقدّم المؤلف رؤية نقدية تبيّن الفارق بين الإسلام والتشيع كما أرادهما الله تعالى، وبين ما ترسّخ في وعي الأجيال من صور مشوّهة تحولت إلى قوالب جامدة وقشور فارغة. ويربط الكتاب بين السنن الإلهية في التاريخ والاجتماع وبين إمكان نهضة الأمة متى استوعبت هذه السنن وفعّلتها في الواقع العملي. كما يعرض مفهوم التشيع بوصفه حركة نهضوية تغييرية متجذرة في التوحيد، ولا سيما في بعده السياسي والرسالي، مع بحث الولاية والإمامة والعصمة والغيبة والانتظار بوصفها دعائم لمشروع مسؤول لا منظومة تبريرية. ويتوقف عند ظاهرة تحوّل الشعائر والرموز الدينية إلى إطار بلا محتوى، ناقداً الاجترار العاطفي للتاريخ، وتضخيم الحزن السلبي، وعبادة الذوات، والثقافة التبريرية التي تقتل روح المبادرة. ويبرز الكتاب الدور المحوري للقرآن باعتباره بصائر وفرقانا، وللعقل المتحرر، وللقيادة الرسالية الرشيدة، في صناعة "الفكرة المسؤولة" وربط الغيب بالعمل الصالح. وفي مجمل أطروحته يسعى المؤلف إلى رسم معالم ثقافة رسالية بديلة تعيد تعريف المسؤولية، والتوكل، والعمل، والتاريخ، بما يمهّد لبناء مجتمع واعٍ قادر على مقاومة الاستعمار والتبعية والتخلف.
محتويات الكتاب ١٠١ عنواناً
- كلمة البدء٥
- 1- أسئلة وحقائق٧
- لماذا هذا التخلف٧
- ثقافتنا هي المسؤولة٨
- لماذا عن الشيعة فقط٨
- التشيع كيان اجتماعي متميز٩
- ما هو التشيع١٠
- 2- الطلاق بين الشيعة والتشيع١٧
- دعائم التشيع١٧
- 1- الولاية١٧
- 2- الامامة١٨
- 3- العصمة١٩
- 4- الغيبة٢٠
- 5- الشفاعة٢١
- 6- عصر الغيبة٢٣
- 7- الفقيه٢٥
- 8- البدعة: الانحراف عن الرسالة٢٦
- 9- التقليد والاتباع٢٦
- 10- الانتظار: أمل وإعداد٢٧
- متى وكيف انحرفنا٢٨
- الانسان المسؤول الاول عن تاريخه٢٨
- الرسالة حين تبتلعها السلطات٣٣
- 3- حين تصبح الرموز قشوراً٣٧
- الرسالة محتوى وإطار٣٧
- القشور .. هي التي بقيت٣٩
- ألف – اجترار المآسي والدموع الامسؤولة٤٠
- ب – تكرار الجدليات٤٣
- ج – الانطواء على الذات٤٦
- الشعائر .. وسيلة أم هدف٤٧
- الحج .. أصبح الإطار الفارغ٥٠
- 4- هل القرآن .. مجرد حروف بلا معاني؟٥٣
- القرآن بصائر وهدى٥٥
- 1- فلسفة التمرد في حياة الإنسان٥٧
- 2- فلسفة العصيان٥٨
- 3- معراج العظمة ومنحدر الرذيلة٦١
- القراءات البديلة٦٥
- وكلمة أخيرة٦٦
- 5- الاحكام الشرعية تطبيق رسالي٦٧
- التطبيق السطحي للأنظمة٦٨
- 1- الاحكام الشرعية تطبيق قشري٦٨
- 2- الاحكام الشرعية جمود وتقليد٧٠
- 3- أحكام أم أغلال؟٧١
- 4- أحكام بلا حكم٧٢
- 6- الثقافة الرسالية .. معالمها وقيمها٧٥
- ماهي الثقافة الرسالية؟٧٦
- القرآن .. بصائر وهدى٨١
- 7- الفكرة المسؤولة٨٧
- 1- القرآن فرقان٨٧
- ٢- العقل المتحرر فرقان٨٩
- ٣- رأي القيادة الرشيدة .. ميزان٩١
- الفكرة المسؤولة٩٢
- المسؤولية هدف الحياة٩٤
- المسؤولية وفكرة الأمانة٩٨
- المسؤولية وفكرة الانذار٩٩
- ٨- المسؤولية بين الحرية والجزاء١٠١
- الفطرة رأسمال الانسان١٠٢
- لا .. للطغاة١٠٤
- المسؤولية وفكرة الجزاء١٠٦
- الجزاء والعمل١٠٧
- الهداية .. مسؤولية١٠٩
- ٩- الافكار الامسؤولة .. كيف ولماذا؟١١١
- أهمية الافكار التبريرية١١٣
- ١- وحدة الوجود: تشويش الرؤية١١٤
- ٢- فكرة الحلول: عبادة الذات١١٦
- ٣- الزهادة الصوفية: التحلل عن المسؤولية١١٧
- ١٠- دور الثقافة التبريرية في انهيار الامم١١٩
- بين التخلق والتجسيد١٢١
- الايمان بالغيب١٢١
- الغيب ماذا ولماذا؟١٢٣
- العمل الصالح القيمة الوحيدة١٢٤
- العمل الصالح في منظار المعصومين١٢٨
- لماذا اختار الله رسله؟١٢٩
- لا للقرابة١٣٠
- التشيع هو العمل الصالح١٣١
- ماهو العمل الصالح؟١٣٣
- بين الغيب والعمل الصالح١٣٤
- عبادة الذوات لماذا؟١٣٥
- عبادة الذوات مراحلها وألوانها١٣٦
- القرابة المفقودة بين الله والانسان١٣٧
- ١١- المسؤولية بين اليأس والرجاء١٤٣
- ليس للأنسان إلا ما سعى١٤٤
- لا جبر ولا تفويض١٤٥
- التوكل حركة وطموح١٤٦
- العمل .. الميزة الحقيقية١٤٧
- التوكل .. طريق الى العمل١٤٨
- التوكل .. سلاح ضد الخوف١٥٠
- التوكل .. أم الاعتماد على الذات؟١٥٢
- القيادة والمسؤولية البديلة١٥٣
- قتل المبادرات الشخصية١٥٥
- القيادة لا تصنع المعاجز١٥٦
- ١٢- التاريخ المفترى١٥٩
- لا .. للحزن البارد١٥٩
- الانسان يصنع التاريخ١٦١
- بشر .. لا أنصاف آلهة١٦١
- لنهم جميع القرون١٦٢
- لا .. للشعب المختار١٦٣
- التاريخ ليس بديلاً١٦٤
- أصالة القيم لا أصالة التاريخ١٦٤
- لا .. لتراجعية التاريخ١٦٥
- لنعش في عصرنا١٦٦
- الفهرس١٦٩
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.





هذا الكتاب فعلا كان يعرف في الماضي باسم الثقافة الرسالية .. ولقد لعب دورا كبيرا في حقبة الثمانينيات في توجيه الشباب الى روح التقدم المعنوي ونقد الواقع المعاصر بقدرة اسنباطية تعتمد على فكر أهل البيت ع .. وهو لسماحة المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي ، لكن فضل أن يكتبه باسم آخر لكي يلقى الكتاب رواج أكثر ، لانه ربما بعض الكتب لأسباب معينة يصعب تداولها .. كُنتُ أبحث عنه منذ مدة ، والآن وجدته شكررررررررررررا