تحميل الكتاب
عن الكتاب
يقدّم هذا الكتاب دراسة تاريخية تحليلية لدور الشيعة في مواجهة الغزو المغولي لبلاد المسلمين، مع التركيز على البعد الفكري والسياسي والاجتماعي لهذه المواجهة. ينطلق المؤلف من نقد الرواية التاريخية السائدة في المصادر التابعة للخلافة العباسية، والتي تتهم الشيعة بالتآمر مع المغول، ليبرهن ـ اعتمادًا على شهادات المؤرخين المعاصرين للأحداث ـ أن الفساد البنيوي في نظام الخلافة هو المسؤول الأساس عن الكارثة المغولية. يركّز الكتاب بصورة محورية على جهود خواجة نصير الدين الطوسي والعلامة الحلي في استمالة قادة المغول إلى الإسلام، وإقناعهم بسياسة الحرية المذهبية وتفويض إدارة البلاد إلى كفاءات محلية، وإطلاق مشروع ثقافي وعمراني واسع في العراق وسائر المناطق التي حكموها. كما يتابع المؤلف الآثار البعيدة لهذه التحولات، من خلال رصد تشكل الموجات المتعاقبة من انتشار التشيع ونشوء الدول الشيعية وشبه الشيعية في إيران والعراق، وصولًا إلى المشروع الصفوي بوصفه امتدادًا طبيعيًا لتلك الموجة. ويقارن الكتاب بين أنماط الحكم الشيعي والمغولي والعباسي والعثماني، من حيث الموقف من الحرية المذهبية والعلم والعلماء، مسلطًا الضوء على مفارقات واضحة في الخطاب السني الرسمي تجاه الطغاة تبعًا لانتمائهم المذهبي. كما يتناول بالنقد الحاد سياسات الدولة العثمانية تجاه الشيعة، وتحالفاتها مع القوى الغربية في إطار صراعها مع الدولة الصفوية، مبينًا كيف تحولت الحروب السياسية إلى مشاريع إبادة مذهبية منظّمة. وبذلك يشكّل الكتاب إعادة قراءة شاملة لمسار الغزو المغولي وتداعياته، في سياق أوسع لتاريخ الصراع على الهوية والشرعية في العالم الإسلامي.
محتويات الكتاب ١٤٩ عنواناً
- فهرس الموضوعات
- الفصل الأول: خلاصة عن المغول وغزوهم بلاد المسلمين
- ١- المغول قبائل من (منغوليا) شمال الصين٩
- ٢- جنكيز خان طاغية المغول ونبيهم١٢
- ٣- لم يتحالف المغول مع الصليبيين١٤
- ٤- (الياسة) شريعة المغول التي وضعها جنكيز خان١٧
- ٥- أمير المؤمنين ﷺ أخبر عن فتنة المغول!٢١
- ٦- حملة المغول الأولى.. سلطان الخلافة يموت من الخوف!٢٥
- ٧- شملت حملتهم دول القفقاز وروسيا وشرق أوروبا٢٧
- ٨- نماذج من قسوة المغول ووحشيتهم!٣١
- ٩- بركة خان المغولي الذي ضخموه!٣٧
- ١٠- انشغل المغول عن بغداد أكثر من ثلاثين سنة٤٤
- ١١- حملة المغول الثانية بقيادة هولاكو٤٦
- الفصل الثاني: التهمة الظالمة للشيعة بأنهم سببوا سقوط الخلافة
- ١- قدَّموا بلاد المسلمين الى المغول واتهموا الشيعة!٥١
- ٢- اختاروا خليفةً ضعيف الشخصية ليكون القرار بيدهم!٥٢
- ٣- قام الخليفة وبطانته بعمل أحمق فحلوا جيش الخلافة !٥٣
- ٤- حاول ابن العلقمي أن يعيد بناء الجيش فاتهموه !٥٦
- ٥- اعترفوا بأن ابن العلقمي حاول إنقاذ الخلافة فمنعوه٥٧
- ٦- قال الخليفة: قتلوا راقصتي فكثفوا الستائر !٥٩
- ٧- كان سلاطين الخلافة كلهم مثل الخليفة٦٨
- ٨- صنعوا من الدويدار الجبان بطلاً لأنه عدو للشيعة !٦٥
- ٩- اخترعوا للخليفة السكران كرامات ومعاجز !٦٧
- ١٠- من رواياتهم المعقولة في استسلام بغداد٦٨
- ١١- أخفوا أدوار بطانة الخليفة شركاء قائد الجيش !٧١
- ١٢- لماذا لم يتهموا شخصيات سنية كانت مع المغول؟٧٢
- ١٣- من أدلتهم الواهية أن هولاكو لم يقتل ابن العلقمي؟٧٨
- ١٤- وهابيون منصفون ألفوا في الدفاع عن ابن العلقمي٨١
- ١٥- الحاكم الكافر العادل خيرٌ من المسلم الجائر٨٧
- ١٦- حكم استعانة المسلمين بالكفار لرفع ظلم المسلمين٩٣
- ١٧- علماء الحلة يجنبون منطقتهم تدمير المغول٩٤
- الفصل الثالث: المرجع الشيعي العبقري يغيّر معادلة الغزو المغولي
- ١- نصير الدين الطوسي قدس سره من نوادر العباقرة٩٧
- ٢- نشأة نصير الدين الطوسي المميزة قدس سره١٠٩
- ٣- من إيمان نصير الدين الطوسي وأخلاقه قدس سره١١١
- ٤- شبه نصير الدين الطوسي بالحسين بن روح قدس سره١١٣
- ٥- شدَّ ابن تيمية فاتهم الطوسي قدس سره بالتآمر مع هلاكو١١٥
- ٦- نصير الدين الطوسي قدس سره يلين الطاغية هولاكو وأولاده١٢٠
- ٧- خطة نصير الدين الطوسي قدس سره لرد غزو المغول١٢٦
- ٨- الجوينيون طبقوا مذهب التشيع في الحرية والإعمار١٤٢
- ٩- الحرية المذهبية جزء من مذهب التشيع١٤٦
- ١٠- سبب احترام الشيعة للطرف الآخر١٥٤
- ١١- الإعمار والعدل في حكم الجوينيين١٥٨
- الفصل الرابع: العلامة الحلي يواصل جهود المحقق الطوسي قدس سره
- ١- خصائص شخصية العلامة الحلي قدس سره١٦٨
- ٢- دراسة العلامة عند المحقق الطوسي قدس سره١٦٩
- ٣- العلامة الحلي قدس سره خليفة المحقق الطوسي قدس سره١٧٢
- ٤- السلطان المغولي يتشيع ويدعو للمذهب الشيعي١٨٠
- ٥- لماذا تشيع السلطان محمد خدابنده؟١٨٥
- ٦- الوجه الشرعي لتعظيم العلامة للسلطان المغولي١٩١
- الفصل الخامس: عامل مهم في صناعة التاريخ لم يعرفه المؤرخون
- ١- سياسة إجبار الشيعة على ولاية أبي بكر وعمر١٩٤
- ٢- الوحدة الإسلامية من وجهة نظر أهل البيت عليهم السلام١٩٧
- ٣- كان التشيع دائماً طاقة لتجديد حياة الأمة١٩٩
- ٤- الآثار الإيجابية لمرسوم السلطان بتبني التشيع٢٠٤
- ٥- مضمون مرسوم السلطان محمد خدابنده وأبعاده٢٠٦
- ٦- أضواء على حذف ذكر الشيخين من خطبة الجمعة٢٠٩
- ٧- حَذْفَ عمر (حي على خير العمل) وأثبتها الشيعة٢١٦
- ٨- شريط تاريخي لجهاد الشيعة من أجل سنة النبي ﷺ٢١٩
- الفصل السادس: تشويه علماء الخلافة لشخصية السلطان محمد خدابنده
- ١- الغزو المغولي سيئ لكنه فتح الباب للطاقات الجديدة٢٣٦
- ٢- السلطان محمد خدابنده في مصادرنا٢٣٧
- ٣- تشويه أتباع الخلافة لشخصية السلطان محمد خدابنده٢٤٠
- ٥- السلطان بهادران بو سعيد بن محمد خدابنده٢٤٩
- الفصل السابع: انهيار المارد المغولي ونهضة شعوب الأمة
- ١- أذن الله بزوال المغول فأعقم سلطانهم٢٦٦
- ٢- نماذج من صراعات المغول مع أنفسهم وغيرهم٢٧١
- ٣- بداية نشوء الدول الشيعية في إيران٢٧٣
- ٤- القواعد العسكرية المغولية في تركيا٢٧٤
- ٥- بداية نشوء دولة العثمانيين في تركيا٢٧٧
- الفصل الثامن: الموجة المغولية الثالثة بقيادة تيمور لنك
- ١- أحلام جنكيز وهولاكو تملأ رأس تيمور لنك٢٨٠
- ٢- تَشَيُّعُ تيمور لنك وأولاده.. نظري دنيوي٢٨١
- ٣- بدأ تيمور حياته السياسة بخيانة ولي نعمته٢٩٠
- ٤- ثم غزا تيمور قسماً من روسيا٢٩٢
- ٥- ثم غزا الممالك الشيعية في إيران٢٩٤
- ٦- حاكم شيراز الشاه منصور أشجع من قاوم تيمور٢٩٦
- ٧- غزو تيمور لبغداد عاصمة الإيلخانيين الشيعة٢٩٦
- ٨- تيمور يجتاح الهند ثم بغداد !٣٠٠
- ٩- ثم اجتاح تيمور ديار بكر وحلب ثم دمشق !٣٠٣
- ١٠- تواطأ السلطان الشركسي مع تيمور المغولي !٣١٤
- ١١- غزو تيمور لبغداد مرة ثالثة !٣١٧
- ١٢- غزو تيمور لتركيا٣١٧
- ١٣- الطاغية السني غفر الله له.. والطاغية الشيعي لعنه الله!٣١٩
- ١٤- العالم السني الذي رافق تيمور وساعده.. أمره الى الله٣٢٢
- ١٥- عالم سني يخدم تيمورلنك ويمدحه.. غفر الله له !٣٢٤
- ١٦- شاه رُخ بن تيمور.. صورة ضعيفة لأبيه٣٢٧
- ١٧- الطاغية شاه رُخ مؤمن عادل.. لأنه سني !٣٣٥
- ١٨- گوهر شاد زوجة شاه رخ٣٣٦
- الفصل التاسع: تطور موجة التشيع التي أحدثها نصير الدين والعلامة الحلي
- ١- ملاحظات على تشكل الدول بعد انهيار المغول٣٤٢
- ٢- التشكل السياسي والفكري الجديد لبغداد والعراق٣٥٠
- ٣- تشكل الدول الشيعية وشبه الشيعية في إيران٣٥٢
- ٤- حركة السربدارية في شرق إيران ضد المغول٣٥٩
- رسالة علي بن المؤيد الى الشهيد الأول٣٦٥
- قصة غامضة عن تيمور وعلي بن مؤيد٣٦٧
- أعلام الشيعة على مشانق المغول والمماليك والعثمانيين٣٧٠
- الفصل العاشر: تأسيس الدولة الصفوية الشيعية
- ١- الحركة الصفوية نتيجة طبيعية لموجات التشيع٣٧٨
- ٢- لماذا صار التصوف تنظيماً جماهيرياً واسعاً؟٣٩٣
- ٣- صورة موجزة عن الشيخ صفي وأولاده٣٩٨
- ٤- الشاه إسماعيل الصفوي٤٠٥
- ٥- الحملة الظالمة لتشويه الحكام الصفويين٤١٥
- ٦- المشروع الصفوي كان مشروع خلافة علوية٤٢٤
- ٧- ملاحظات حول الصفويين٤٢٦
- الفصل الحادي عشر: تأسيس الدولة العثمانية
- ١- السلاجقة مغول وليسوا أتراكاً!٤٣٢
- ٢- والعثمانيون مغول وليسوا أتراكاً!٤٣٦
- ٣- بدأ العثمانيون أمرهم بالإنقلاب على أولياء نعمتهم!٤٤٠
- ٤- وكان العثمانيون وكل أمراء تركيا خاضعين لسلطان مصر٤٤١
- ٥- وكان سلطان مصر يؤدب أمراء تركيا أحياناً٤٤٢
- ٦- هزيمة العثمانيين المذلة على يد الطاغية تيمور٤٤٣
- ٧- صلة الأرحام عند بني عثمان حُق!٤٤٥
- ٨- كيف استطاع العثمانيون الغرباء أن يحكموا تركيا؟!٤٥٠
- الفصل الثاني عشر: الغرب يدفع السلطان سليم الى فتح جبهة ضد الشيعة
- ١- الصراع الإسلامي الغربي – معركة اليرموك الفاصلة مع الروم٤٥٦
- ٢- للمسلمين ثلاث جبهات حرب مع الروم٤٥٨
- ٣- توسع العثمانيين باتجاه بلاد البلقان وأوروبا الشرقية٤٥٩
- ٤- معركة نيكوبلي بين بايزيد الأول والتحالف الأوروبي٤٦٠
- ٥- حملة تيمور لنك لتركيا أوقفت فتوحاتها في أوروبا٤٦١
- ٦- السلطان محمد الثاني يواصل التوغل في أوروبا٤٦٣
- ٧- تحالف البلغار مع المجر فهزمهم محمد الفاتح٤٦٤
- ٨- احتلال العثمانيين لأكثر إيطاليا٤٦٤
- ٩- با يزيد الثاني يواصل التقدم في أوروبا٤٦٥
- ١٠- في أوج انتصارات با يزيد في أوروبا تآمر عليه ابنه سليم٤٦٦
- ١١- لم يكتف سليم بتنازل أبيه حتى نفاه وقتله٤٦٩
- ١٢- طارد سليم إخوته وأطفالهم حتى ذبحهم جميعاً٤٧٠
- ١٣- عقد سليم هدناً طويلة مع الأوروبيين استعداداً لحرب إيران٤٧١
- ١٤- رسائل السلطان سليم الى الشاه إسماعيل٤٧٢
- ١٥- مستشار ملك فرنسا يرافق السلطان في حربه لإيران٤٧٤
- ١٦- المعاهدات المذلة بين العثمانيين وفرنسا٤٧٦
- ١٧- جرّت فرنسا العثمانيين الى صراعاتها مع الأوروبيين٤٨٩
- ١٨- احتلت فرنسا مصر من تركيا وفرضت تجديد معاهداتها٤٩١
- ١٩- اعترفوا بأن إبادة الشيعة وحرب إيران كانت عدوانية٤٩٤
- ٢٠- ليست معركة جالدران بل معركة إبادة الشيعة ودولتهم٤٩٧
- ٢١- إبادة شيعة تركيا عند سليم أهم من حرب إيران٥٠٠
- ٢٢- فتاوى علماء بني عثمان حُقّ بإبادة الشيعة٥٠٣
- ٢٣- كيف حوّل الإضطهاد قبائل التركية الشيعية الى عُبّاد لعلي٥٠٦
- ٢٤- بقية سيف سليم ما زالوا الثقل السكاني في تركيا-أصناف العلويين٥٠٩
- ٢٥- ملاحظات على التركيبة السكانية لتركيا٥٢٤
- ملاحظات حول الدولة العثمانية
- ١- خلافة الغَلَبَة والقهر لا خلافة النبي ﷺ٥٢٦
- ٢- محاولة شَرْعَنَة الحُكم بالغلبة٥٢٦
- ٣- فوائد احتكاك المسلمين بالروم٥٢٩
- ٤- الأخلاق المغولية في بني عثمان٥٣٢
- ٥- لماذا انتهت تركيا وبقيت إيران؟٥٣٢
- ٦- تَنَقُّل مركز التعصب الأموي ضد الشيعة!٥٣٤
- ٧- اضطهاد الدولة العثمانية للشيعة العرب٥٣٦
- ٨- قانون دفع الله الناس ببعضهم٥٤٠
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.









