تحميل الكتاب
عن الكتاب
يُعَدّ هذا الكتاب شرحاً موسَّعاً لزيارة عاشوراء، يجمع بين التحقيق الحديثي والفقهي والتحليل اللغوي والبلاغي، مع توظيف واسع للمعطيات التاريخية والكلامية والفلسفية. يركّز المؤلّف على سند الزيارة أوّلاً، فيُعرِّف بالروّاة ويبحث في اعتبارهم وضعفهم وفق اصطلاحات علم الرجال، ثم يستخرج من الحديث أحكامه الفقهية ومضامينه العقدية ووجوه العمل بالزيارة وآثارها. وفي القسم الرئيس من الكتاب يتناول ألفاظ الزيارة عبارةً عبارة، فيترجمها ويحلّل دلالاتها، مبيناً ما تنطوي عليه من مفاهيم الولاء للإمام الحسين(ع) والبراءة من أعدائه، ومعاني السلام واللعن والعهد والنصرة المستمرّة إلى يوم القيامة. كما يبرز الكتاب أبعاد زيارة عاشوراء التربوية ودورها في إحياء الوعي بقضية كربلاء وتعميق الانتماء لطريق أهل البيت(ع)، مع التعرض لمسائل كفضيلة البكاء والرثاء والزيارة وثوابها، وأحكام السفر إلى كربلاء وبعض خصوصيات الحائر الحسيني. يظهر من العرض أنّ المؤلف يتميّز بأسلوب نقدي صارم مع غيرة علمية على الدقة والتحقيق، فيناقش أقوال اللغويين والمحدّثين والفقهاء، ويوازن بينها لبلوغ ما يراه أقرب إلى القواعد والأدلّة. وبذلك يقدّم الكتاب نموذجاً لشرح زيارة معصومية يجمع بين حرارة العطف الحسيني والصرامة العلمية في آنٍ واحد، موجَّهاً بالدرجة الأولى إلى طالب العلم والباحث المتخصّص في التراث الحسيني والزيارة.
محتويات الكتاب ٥٠ عنواناً
- مقدمة المترجم٣
- مقدمة الناشر (للمتن الفارسي)٨
- ١ – ما هي الزيارة ومن هو الزائر؟١٠
- ٢ – دور الزيارة أو الدروس الحية١١
- ٣ – نظرة خاطفة على هذه التعاليم المفيدة١٢
- ٤ – زيارة عاشوراء١٣
- ٥ – عظمة هذه الزيارة!١٣
- ٦ – آثار وبركات زيارة عاشوراء١٣
- ٧ – دور كتاب شفاء الصدور١٤
- ٨ – في شرح أحوال المؤلف١٥
- شيوخ المؤلف وأساتذته١٧
- زملاء المؤلف في العلم والبحث١٨
- آثار المؤلف العلمية والأدبية١٨
- صورة خط المؤلف٢٣
- مقدمة المؤلف٢٤
- الباب الأول في شرح سند الزيارة الشريفة ومتنها٣٣ – ١٢٢
- المقصد الأول: في سند الحديث الشريف٦١
- الفصل الأول: في تعريف آحاد الرواة لهذا الحديث وبيان حاله بحسب الاصطلاح من حيث الاعتبار والضعف٦١
- الفصل الثاني٧١
- المقصد الثاني: في فقه الحديث وذكر محتملاته وتحقيق ما هو المطلوب من العمل بهذه الزيارة وذكر بعض الفوائد المتعلقة بها متناً وحكماً وفضلاً٧٧
- الباب الثاني في ترجمة الألفاظ الواردة في الزيارة وشرحها١٢٣ – ٤٣٥
- السلام١٢٣
- السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ١٤٦
- السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ١٦٧
- وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ١٩٤
- السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ٢٠٧
- السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللهِ وَابْنَ ثَارِهِ٢٢٣
- وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ٢٢٩
- في ترجمة الألفاظ الواردة في الزيارة وشرحها٤٣٩
- السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الأَرْواحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنائِكَ وَأَناخَتْ بِرَحْلِكَ٢٣٥
- عَلَيْكُمْ مِنِّي سَلامُ اللهِ٢٥٣
- أَبَداً ما بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ٢٥٤
- يا أَبا عَبْدِ اللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلَى جَمِيعِ أَهْلِ الإِسْلامِ٢٦٠
- وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي السَّماواتِ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ السَّماواتِ٢٦٥
- فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ٢٧٢
- وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأَزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتِي رَتَّبَكُمُ اللهُ فِيها٣٠٠
- وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتالِكُمْ٣٠٤
- بَرِئْتُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أَشْياعِهِمْ وَأَتْباعِهِمْ وَأَوْلِيائِهِمْ٣٠٨
- يا أَبا عَبْدِ اللهِ إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيامَةِ٣١٢
- وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِيادٍ٣١٥
- وَآلَ مَرْوانَ٣٢٦
- وَلَعَنَ اللهُ بَنِي أُمَيَّةَ قاطِبَةً٣٣٨
- وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ٣٨٠
- وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ٣٨٣
- وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً٣٨٨
- وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِقِتالِكَ٣٩٢
- بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي٣٩٧
- يا أَبا عَبْدِ اللهِ لَقَدْ عَظُمَ مُصابِي بِكَ٤٠١
- فَأَسْأَلُ اللهَ الَّذِي أَكْرَمَ مَقامَكَ وَأَكْرَمَنِي بِكَ٤٠٥
- تتمة مهمة٤٢٨
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.




اسلام علی بدن السلیب