تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب مسألة نفي السهو عن النبي محمد، من خلال ربطها بمبحث العصمة العامة للأنبياء والأئمة (ع) واعتبارها جزءاً من أصول العقيدة الإمامية. يقدّم المؤلف تمهيداً في حقيقة العصمة وأنحائها، ثم يركّز على العصمة من السهو والخطأ، ويبيّن اتفاق الإمامية على أصل العصمة مع مناقشة الرأي الشاذ المنسوب إلى الشيخ الصدوق القائل بجواز السهو في غير الأحكام. يعرض الكتاب الروايات التي استند إليها القائلون بسهو النبي (ص)، ويناقشها سنداً ودلالة ويبيّن تعارضها مع برهان العصمة والعقل والنص القرآني. كما يتناول مواقف علماء الطائفة الذين ردّوا هذا القول، ويوضح الخلفيات التاريخية والفكرية لوضع روايات نوم النبي (ص) عن الصلاة أو سهوه، وربطها بمحاولة تبرير الموقف من حادثة «رزية الخميس». ويستدل المؤلف على أن الشيطان لا سبيل له إلى قلب النبي (ص) حتى في النوم، وأن رؤياه وحي وحجة، فيعرض نماذج من رؤى الأنبياء والأئمة (ع) ومعانيها العقدية. وفي خاتمة البحث يؤكد أن الإقرار بالسهو والاشتباه في حق الأنبياء والأئمة (ع) يفضي إلى نقض الغرض من النبوة والإمامة ويفتح باب التشكيك في الوحي والبيان الإلهي، ويستشهد بالآيات القرآنية الدالة على نفي الظلم والسهو عن مناصب العهد الإلهي.
محتويات الكتاب ٢٠ عنواناً
- مقدمة٥
- المدخل: عصمة الانبياء والائمة (عليهم السلام)٨
- الجهة الاولى: معنى العصمة٩
- إشكال وجواب١٠
- الجهة الثانية: العصمة عند العامة١٢
- نفي السهو عن النبي (صلى الله عليه وآله)١٩
- المقام الاول٢٠
- الجهة الاولى: في ذكر بعض الروايات الدالة على السهو٢٠
- الجهة الثانية: رأي الصدوق في سهو النبي (صلى الله عليه وآله)٢٢
- النقطة الاولى: تفصيله بين السهو في الاحكام والسهو في غيرها٢٢
- الوجه في التفصيل٢٢
- النقطة الثانية: المصلحة في سهو النبي (صلى الله عليه وآله)٢٣
- النقطة الثالثة: تفصيله بين سهو النبي (صلى الله عليه وآله) والائمة (عليهم السلام) وسهو سائر الناس٢٤
- النقطة الرابعة: كلامه في ذي الشمالين٢٤
- الجهة الثالثة: مناقشة الصدوق في رأيه٢٧
- الجهة الرابعة: من أدلة العامة على سهو النبي ﷺ٣٨
- المقام الثاني في نوم النبي ﷺ عن الصلاة٤٠
- منشأ وضع هذه الروايات٤٥
- جواب على سؤال٤٦
- جواب على سؤال حول عصمة الأنبياء٤٦
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.



