تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول كتاب «الأمان من أخطار الأسفار والأزمان» موضوع تأمين الإنسان في حله وترحاله، وفي مختلف أزمان حياته، عبر منظومة من الأدعية والأذكار والأعمال العبادية والوسائل الوقائية الروحية والمادية. يندرج الكتاب في إطار التراث الدعائي والعملي عند الإمامية، مع عناية خاصة بسنن السفر وآدابه، والأيام المستحب فيها السفر والمكروه، وكيفية التهيؤ له بالغسل والتعمم والصدقة والدعاء. ويعرض المؤلف لما يُستحب أن يصحبه المسافر من متاع ذي بعد روحي، كالتربة الحسينية الشريفة وخواتيم الأمان، ومن رفقةٍ بشرية وسلاحٍ وما يتصل بصناعته بوحي تاريخي من زمن داود (ع). كما يفصل في أحكام وآداب الطريق، كعبور القناطر والجسور، وحمل المصحف الشريف بوصفه سبباً للأمان من الأخطار. ويمنح الكتاب حيّزاً واسعاً للجوانب الصحية والطبّية التي تواجه المسافر، فيذكر جملة من الأمراض الشائعة في السفر وطرائق علاجها بالدعاء والأدعية المأثورة عن أهل البيت (ع)، مع بيان منافع بعض الأغذية كالعسل في الاستشفاء. ويتميّز أيضاً بإدماج نصوص طبية تراثية، مثل «برء ساعة» للرازي ورسالة قسطا بن لوقا في تدبير الأبدان في السفر، بما يجعل محتواه جامعاً بين الإرشاد الروحي والوقاية العملية. وبذلك يشكّل الكتاب دليلاً عبادياً وسلوكياً وصحياً للمسافر، ومصدراً معتمداً في بابه ضمن النتاج الغزير للسيد ابن طاووس في ميدان الأدعية والسلوك التعبّدي.
محتويات الكتاب ١٢٨ عنواناً
- ١٣- فهرس الأبواب والفصول
- الباب الأول: فيما نذكره من كيفية العزم والنية للأسفار وما يحتاج إليه قبل الخروج من المسكن والدار، وفيه فصول:
- الفصل الأول: فيما نذكره من عزم الإنسان ونيته لسفره على اختلاف إرادته٢٩
- الفصل الثاني: فيما نذكره من الأخبار التي وردت في تعيين اختيار أوقات الأسفار٢٩
- الفصل الثالث: فيمانذكره من نيتنا إذا أردنا التوجه في الأسفار٣٠
- الفصل الرابع: فيمانذكره من الوصية المأمور بها عند الأسفار، والاستظهار بمقتضي الأخبار والاعتبار٣١
- الفصل الخامس: فيما نذكره من الأيام والأوقات التي يكره فيها الابتداء في الأسفار بمقتضى الأخبار٣١
- الفصل السادس: فيما نذكره من الغسل قبل الأسفار، وما يجريه الله-جل جلاله- على خاطرنا من الأذكار٣٢
- الفصل السابع: فيما أذكر مما أقوله أنا عند خلع ثيابي للاغتسال وما أذكره عند الغسل من النية والابتهال٣٣
- الفصل الثامن: فيما نذكره عند لبس الثياب من الآداب٣٤
- الفصل التاسع: فيما نذكره مما يتعلق بالتطيب والبخور٣٥
- الفصل العاشر: فيما نذكره من الأذكار عند تسريح اللحية وعند النظر في المرآة٣٦
- الفصل الحادي عشر: فيما نذكره من الصدقة ودعائها عند السفر، ودفع ما يخاف من٣٧
- الخطر٣٨
- الفصل الثاني عشر: فيما نذكره من توديع العيال بالصلاة، والدعاء والابتهال وصواب المقال٤٠
- الفصل الثالث عشر: في رواية أخرى بالصلاة عند توديع العيال بأربع ركعات وابتهال٤٣
- الفصل الرابع عشر: فيما نذكره من توديع الروحانيين الذين يخلفهم المسافر في منزله مع عياله، وماذا يخاطبهم من مقاله٤٤
- الفصل الخامس عشر: فيما نذكره من الترغيب والترهيب للعيال قبل التوجه والانفصال٤٤
- الباب الثاني: فيما يصحبه الإنسان معه في أسفاره للسلامة من أخطاره وأكداره، وفيه فصول:٤٦
- الفصل الأول: فيما نذكره من صحبة العصا اللوز المر في الأسفار والسلامة بها من الأخطار٤٦
- الفصل الثاني: فيما نذكره من أن أخذ التربة الشريفة في الحضر والسفر أمان الخطر٤٧
- الفصل الثالث: فيما نذكره من أخذ خواتيم في السفر للأمان من الضرر٤٨
- الفصل الرابع: فيما نذكره من تمام ما يمكن أن يحتاج إليه في هذه الثلاثة فصول٤٩
- الفصل الخامس: فيما نذكره من فوائد التختم بالعقيق في الأسفار وعند الخوف من الأخطار، وأنها دافعة للمضار٥١
- الباب الثالث: فيما يصحبه الإنسان في السفر من الرفقاء والمهمام والطعام، وفيه فصول:٥٣
- الفصل الأول: في النهي عن الانفراد في الأسفار، واستعداد الرفقاء لدفع الأخطار٥٣
- الفصل الثاني: فيما يستصحبه في سفره من الآلات بمقتضى الروايات وما نذكره من الزيادات٥٤
- الفصل الثالث: فيما نذكره من اعداد الطعام للأسفار، وما يتصل به من الآداب والاذكار٥٥
- الفصل الرابع: فيما نذكره من آداب المأكول والمشروب بالمنقول٥٩
- الباب الرابع: فيما نذكره من الآداب في لبس المداس أو النعل أو السيف، والعدة عند الأسفار، وفيه فصول:٦٣
- الفصل الأول: فيما نذكره مما يختص بالنعل والخف٦٣
- الفصل الثاني: في صحبة السيف في السفر، ومايتعلق به من العودة الدافعة للخطر٦٣
- الفصل الثالث: فيما نذكره من القوس والنشاب، ومن ابتدأه، وما يقصد بحمله من رضى سلطان الحساب٦٤
- الباب الخامس: فيما نذكره من استعداد العوذ للفارس والراكب عند الأسفار، وللدواب للحماية من الأخطار، وفيه فصول:٧٤
- الفصل الأول: في العوذة المروية عن مولانا محمد بن علي الجواد صلوات الله عليه وهي العوذة الحامية من ضرب السيف، ومن كل خوف٧٤
- الفصل الثاني: في العوذة المجربة في دفع الأخطار، ويصلح أن تكون مع الإنسان في الأسفار٨١
- الفصل الثالث: فيما نذكره من العوذ التي تكون في العمامة لتمام السلامة٨٢
- الفصل الرابع: فيما نذكره من اتخاذ عوذة للفارس والفرس وللدواب بحسب ما وجدناه داخلاً في هذا الباب٨٣
- الفصل الخامس: فيما نذكره من دعاء دعا به قائله على فرس قدمات فعاش٨٨
- الباب السادس: فيما نذكره مما يحمله صحبته من الكتب التي تعين على العبادة وزيادة السعادة، وفيه فصول:٨٩
- الفصل الأول: في حمل المصحف الشريف، وبعض ما يروى في دفع الأمر المخوف٨٩
- الفصل الثاني: إذا كان سفره مقدار نهار، وما يحمل معه من الكتب
- للاستظهار٩٠
- الفصل الثالث: فيما نذكره إن كان سفره يوماً وليلة ونحو هذا المقدار، وما يصحبه للعبادة والحفظ والاستظهار٩٠
- الفصل الرابع: فيما نذكره إن كان سفره مقدار اسبوع أو نحو هذا التقدير وما يحتاج أن يصحب معه للمعونة على دفع المحاذير٩٠
- الفصل الخامس: فيما نذكره إن كان سفره مقدار شهر على التقريب٩٠
- الفصل السادس: فيما نذكره لمن كان سفره مقدار سنة أو شهوراً وما يصحب معه لزيادة العبادة والسرور ودفع المحذور٩١
- الفصل السابع: فيما يصحبه أيضاً في أسفاره من الكتب لزيادة مساره ودفع أخطاره٩١
- الفصل الثامن: فيما نذكره من صلاة المسافرين، وما يقتضي الاهتمام بها عند العارفين٩٢
- الفصل التاسع: فيما نذكره مما يحتاج إليه المسافر من معرفة القبلة للصلوات، نذكر منها ما يختص بأهل العراق، فإننا الآن ساكنون بهذه الجهات٩٣
- الفصل العاشر: فيما نذكر إذا اشتبه مطلع الشمس عليه إن كان غيماً، أو وجد مانعاً لا يعرف سمت القبلة ليتوجه إليه٩٥
- الفصل الحادي عشر: فيما نذكره من الأخبار المروية، بالعمل على القرعة الشرعية٩٧
- الفصل الثاني عشر: فيما نذكره من روايات في صفة القرعة الشرعية كنا ذكرناها في كتاب (فتح الأبواب بين ذوي الألباب ورب الأرباب)٩٨
- فصل: فيما جربناه وفيه دلالة على القبلة٩٩
- الفصل الثالث عشر: فيما نذكره من آداب الأسفار عن الصادق ابن الصادقين الأبرار عليهم السلام، حدث بها عن لقمان نذكر منها ما يحتاج إليه الآن١٠١
- الباب السابع: فيما نذكره إذا شرع الإنسان في خروجه من الدار للأسفار وما يعمله عند الباب وعند ركوب الدواب وفيه فصول
- الفصل الأول: فيما نذكره من تعيين الساعة التي يخرج فيها في ذلك النهار إلى الأسفار١٠١
- الفصل الثاني: فيما نذكره من التحنك للعمامة عند تحقيق عزمك على السفر لتسلم من الخطر١٠٢
- الفصل الثالث: في التحنك بالعمامة البيضاء عند السفر يوم السبت١٠٣
- الفصل الرابع: فيما نذكره مما يدعى به عند ساعة التوجه وعند الوقوف على الباب، لفتح أبواب المحاب١٠٤
- الفصل الخامس: في ذكر ما نختاره من الآداب والدعاء عند ركوب الدواب١٠٧
- الباب الثامن: فيما نذكره عند المسير والطريق، ومهمات حسن التوفيق والأمان من الخطر والتعويق وفيه فصول:١١٢
- الفصل الأول: فيما نذكره عند المسير، من القول وحسن التدبير١١٢
- الفصل الثاني: فيما نذكره من العبور على القناطر والجسور، وما في ذلك من الأمور١١٣
- الفصل الثالث: فيما نذكره مما يتفاءل به المسافر، ويخاف الخطر منه، وما يدفع ذلك عنه١١٤
- الباب التاسع: فيما نذكره إذا كان سفره في سفينة أو عبوره فيها وما يفتح علينا من مهماتها، وفيه فصول:١١٥
- الفصل الأول: فيما نذكره عند نزوله في السفينة١١٥
- الفصل الثاني: فيما نذكره من الإنشاء عند ركوب السفينة والسفر في الماء١١٦
- الفصل الثالث: في النجاة في السفينة بآيات من القرآن، نذكرها ليقتدي بها أهل الإيمان١١٧
- الفصل الرابع: فيما نذكره مما يمكن أن يكون سبباً لما قدمناه من الصلاة على محمد وآله صلوات الله عليهم عند ركوب السفينة للسلامة واللعن لأعدائهم من أهل الندامة١١٨
- الفصل الخامس: فيما نذكره من دعاء دعا به من سقط من مركب في البحار
- فنجاه الله تعالى من تلك الأخطار١٢٠
- الفصل السادس: فيما نذكره من دعاء ذكر في تاريخ، أن المسلمين دعوا به، فجازوا على بحر وظفروا بالمحاربين١٢٠
- الفصل السابع: فيما نذكره عن مولانا علي – صلوات الله عليه – عند خوف الغرق، فيسلم مما يخاف عليه١٢١
- الفصل الثامن: فيما نذكره عند الضلال في الطرقات بمقتضى الروايات١٢١
- الفصل التاسع: فيما نذكره من تصديق صاحب الرسالة، أن في الأرض من الجن من يدل على الطريق عند الضلالة١٢٣
- الفصل العاشر: فيما نذكره إذا خاف في طريقه من الأعداء واللصوص وهو من أدعية السر المنصوص١٢٤
- الفصل الحادي عشر: فيما نذكره مما يكون أماناً من اللص، إذا ظفر به ويتخلص من عطبه١٢٦
- الفصل الثاني عشر: فيما نذكره من دعاء قاله مولانا علي عليه السلام عند كيد الأعداء، فظفر بدفع ذلك الابتلاء١٢٦
- الفصل الثالث عشر: فيما نذكره من ان المؤمن إذا كان مخلصاً، أخاف الله منه كل شيء١٢٧
- الفصل الرابع عشر: فيما نذكره إذا خاف من المطر في سفره، وكيف يسلم من ضرره، وإذا عطش كيف يغاث ويأمن من خطره١٢٨
- الفصل الخامس عشر: فيما نذكره إذا تعذر على المسافر الماء١٢٩
- الفصل السادس عشر: فيما نذكره إذا خاف شيطاناً أو ساحراً١٣٠
- الفصل السابع عشر: فيما نذكره لدفع ضرر السباع١٣٠
- الفصل الثامن عشر: في حديث آخر للسلامة من السباع١٣٠
- الفصل التاسع عشر: في دفع خطر الأسد، ويمكن أن يدفع به ضرر كل أحد١٣١
- الفصل العشرون: فيما نذكره إذا خاف من السرق١٣١
- الفصل الحادي والعشرون: فيما نذكره لاستعصاب الدابة١٣١
- الفصل الثاني والعشرون: فيما نذكره إذا حصلت الملعونة في عين دابته، يقرؤها ويمريده على عينها ووجهها، أو يكتبها ويمر الكتابة عليها بإخلاص نيته١٣١
- الفصل الثالث والعشرون: فيما نذكره من الدعاء الفاضل، إذا أشرف على بلد أو قرية أو بعض المنازل١٣١
- الفصل الرابع والعشرون: فيما نذكره من اختيار مواضع النزول، وما يفتح علينا من المعقول والمنقول١٣٣
- الفصل الخامس والعشرون: فيما نذكره من أن اختيار المنازل، منها ما يعرف صوابه بالنظر الظاهر، ومنها ما يعرفه الله -جل جلاله- لمن يشاء بنوره الباهر١٣٥
- الباب العاشر: فيما نذكره مما نقوله عند النزول، من المروي المنقول، وما يفتح علينا من زيادة في القبول، وما نتحصن به من المخوفات من الدعوات وفيه فصول:١٣٦
- الفصل الأول: فيما نذكره مما يقوله إذا نزل ببعض المنازل١٣٦
- الفصل الثاني: فيما نذكره من زيادة الاستظهار، للظفر بالمسار ودفع الأخطار١٣٦
- الفصل الثالث: فيما نذكره من الأدعية المنقولات، لدفع محذورات مسميات١٣٧
- الفصل الرابع: فيما نذكره مما يحفظه الله -جل جلاله- به إذا أراد النوم في منازل أسفاره١٣٧
- الفصل الخامس: فيما نذكره مما يقوله المسافر لزوال وحشته والأمان عند نومه من مضرته١٣٨
- الفصل السادس: فيما نذكره من زيادة السعادة والسلامة، بما يقوله عند النوم في سفره ليظفر بالعناية التامة١٣٩
- الفصل السابع: فيما نذكره مما كان رسول الله يقوله إذا غزا أو سافر فأدركه الليل
- الفصل الثامن: فيما نذكره إذا استيقظ من نومه١٤٠
- الفصل التاسع: فيما نذكره مما يقوله ويفعله عند رحيله من المنزل الأول١٤١
- الفصل العاشر: فيما نذكره في وداع المنزل الأول من الإنشاء١٤١
- الفصل الحادي عشر: فيما نذكره من وداع الأرض التي عبدنا الله -جل جلاله- عند النزول عليها في المنزل الأول١٤١
- الفصل الثاني عشر: فيما نذكره من القول عند ركوب الدواب من المنزل الثاني، عوضاً عما ذكرناه في أوائل الكتاب١٤٢
- الباب الحادي عشر: فيما نذكره من دواء لبعض جوارح الإنسان، فيما يعرض في السفر من سقم للأبدان، وفيه كتاب (برء ساعة) لابن زكريا واضح البيان١٥٢
- الباب الثاني عشر: فيما جربناه واقترن بالقبول، وفيه عدة فصول:١٦٢
- الفصل الأول: فيما جربناه لزوال الحمى، فوجدناه كما رويناه١٦٢
- الفصل الثاني: في عوذة جربناها لسائر الأمراض فتزول بقدرة الله -جل جلاله- الذي لا يخيب لديه المأمول١٦٢
- الفصل الثالث: فيما نذكره لزوال الأسقام، وجربناه فبلغنا به نهايات المرام١٦٣
- الفصل الرابع: فيما نذكره من الاستشفاء بالعسل والماء١٦٣
- الفصل الخامس: فيما جربناه أيضاً، وبلغنا به ما تمنيناه١٦٣
- الباب الثالث عشر: فيما نذكره من كتاب صنفه قسطابن لوقا، لأبي محمد الحسن ابن مخلد في (تدبير الأبدان في السفر، للسلامة من المرض والخطر) ننقله بلفظ مصنفه وإضافته إليه أداء للأمانة، وتوفير الشكر عليه وهو ما هذا لفظه١٦٥
- الباب الأول: كيف ينبغي أن يكون التدبير في السير نفسه، وأوقات الطعام والشراب والنوم والباه١٦٨
- الباب الثاني: ما الإعياء؟ وعماذا يحدث؟ وكم أنواعه؟ وبأي شيء يعالج كل نوع منه؟١٧٠
- الباب الثالث: في أصناف الغمز ودلك القدم، وفي أي الأحوال يحتاج
- إلى كل صنف من أصناف الغمز؟ وفي أيها يحتاج إلى دلك القدم؟١٧٣
- الباب الرابع: في العلل التي تتولد من هبوب الرياح المختلفة المفرطة البرد أو الحر أو الغبار الكثير، وكيف ينبغي أن يحتال لإصلاحها١٧٦
- الباب الخامس: في وجع الأذن الذي يعرض كثيراً من هبوب الرياح المختلفة، وكيف ينبغي أن يحتال لإصلاحها؟١٧٨
- الباب السادس: في الزكام والنوازل والسعال وما شابه ذلك من الأشياء التي تعرض من اختلاف الهواء وعلاج ذلك١٨٢
- الباب السابع: في علل العين التي تحدث عن اختلاف الهواء والغبار والرياح وغير ذلك١٨٤
- الباب الثامن: في امتحان المياه المختلفة ليعلم أيها أصلح١٨٦
- الباب التاسع: في إصلاح المياه الفاسدة١٨٧
- الباب العاشر: في احتيال ما يذهب بالعطش عند عدم الماء أو قلته١٨٩
- الباب الحادي عشر: في التحرز من جملة الهوام١٩١
- الباب الثاني عشر: في علاج عام من لسع الهوام جميعاً١٩٣
- الباب الثالث عشر: عماذا يتولد العرق المديني؟ وبماذا يتحرز من تولده؟١٩٥
- الباب الرابع عشر: في وصف العلاج من العرق المديني إذا تولد في البدن١٩٧
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.









