تحميل الكتاب

  • الإنسان، بين الخلق والتطوّر – الشيخ محمد حسن آل ياسين٣.٧٧ م.ب

عن الكتاب

يدور الكتاب حول بحث أصل الإنسان ونشأته بين رؤيتين متقابلتين: الخلق الإلهي والتطور البيولوجي، فيحاول تقويم دعوى المادية في تفسير الحياة والتطور على ضوء الدليل الفلسفي والعلمي. ينطلق المؤلف من إثبات أن ظهور الخلية الحية الأولى لا يمكن تفسيره بالصدفة والعفوية وحركة المادة اللاواعية، بل يحتاج إلى تخطيط وقصد من قوة علوية، مستشهداً بأقوال بعض العلماء الغربيين ونصوص داروين نفسه. ثم يتناول نظرية التطور من داخلها، فيعرض مراحلها وأسسها مثل الأصل الواحد للأحياء والوراثة والانتخاب الطبيعي، ويميز بينها وبين ما أُلصق بها من تأويلات مادية تنفي الخالق. ويبرز الكتاب موقف داروين الحقيقي من مسألة الإيمان بالخالق، وينقل اعتراف عدد من المفكرين الماديين بأن النظرية لا تجيب عن سؤال نشأة الحياة الأولى. كما يعالج مسألة «التولد الذاتي» وتجارب العلماء الذين أبطلوا هذه الفكرة، مع مناقشة حدود ما توصّل إليه علم الأحياء والوراثة والجينات والطفرة في تفسير التطور. ويقارن المؤلف بين التصورات المادية الحديثة وبعض أطروحات الفلاسفة والمفكرين المسلمين، ليبيّن سبقهم إلى بعض عناصر فكرة التطور مع بقائهم ضمن إطار الإيمان بالخلق الإلهي. وفي الخاتمة يخلص إلى أن المعطيات العلمية المعاصرة لا تنسجم مع التفسير المادي المحض لنشأة الحياة والإنسان، بل تفتح المجال واسعاً أمام الرؤية الإيمانية لخلق الإنسان وتدبير الكون.

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.