تحميل الكتاب

  • إلزام النواصب، بإمامة علي بن أبي طالب عليه السلام – الشيخ مفلح بن الحسين بن راشد ابن صلاح البحراني٧.٤٢ م.ب

عن الكتاب

يتناول هذا الكتاب قضية إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) بوصفها امتداداً لرسالة النبي محمد(ص) ومناط النجاة والهداية في الأمة، موجِّهاً خطابه أساساً إلى مخالفي هذا المعتقد من أبناء المذاهب الأخرى. يركّز المؤلف على الاستدلال من مصادر ما يسميه «العامة» من كتب الحديث والتاريخ والتراجم، لإثبات نصّ الإمامة وفضل أمير المؤمنين(ع) وكونه أولى بالخلافة بعد النبي(ص)، مع إبراز اعترافاتٍ صريحة أو ضمنية من بعض خصومه وأعلام تلك المذاهب بأحقيته. ويتضمّن الكتاب بحثاً في اختلاف الفرق الإسلامية حول الإمامة وأصول الدين وفروعه، وبياناً لموقع التشيّع الإمامي ضمن هذا المشهد العقدي، مع عرضٍ للطرق التي أُخفيت بها الأسماء والكنى أو نُسبت المؤلفات لأصحابها الحقيقيين أو أُجهلت لتضليل القارئ في قضايا الخلاف. كما يعرض نماذج من الروايات الواردة في كتب الجمهور حول مثالب بعض الصحابة والتابعين والولاة ممّن تصدّروا المشهد بعد وفاة النبي(ص)، بما في ذلك ما يخص الخلفاء الأوائل وبعض الشخصيات المحورية مثل معاوية ويزيد وغيرهما، بهدف بيان تناقض صورتهم المثالية مع ما تثبته تلك النصوص. ويخصّص المؤلف فصولاً لعرض ما ورد في شأن زلات عائشة ومواقفها السياسية والعقدية كما نقلتها مصادر العامة ذاتها، وربط ذلك بسياق الصراع على الإمامة ونتائجه. ويتناول الكتاب كذلك مسألة نكاح المتعة وإقرار جمهور الفقهاء في مصادرهم بإباحته أو بتاريخ تحريمه، إلى جانب الإشارة إلى جملة من الأحكام الفقهية التي يعدّها المؤلف شاذة في المذاهب الأربعة، ليجعل منها شاهداً على انحراف المسار التشريعي عن نهج أهل البيت(ع). ويختتم المؤلف عمله بتجميع شواهد متعددة من إقرار شخصيات تاريخية معروفة بأحقّية أمير المؤمنين(ع) في الخلافة، مقرونة بنصوص شعرية وكلمات لبعض العلماء، ليُقدّم الكتاب في مجمله كحجّة جدلية وعقدية في وجه من ينكر إمامته وفضله.

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.