تحميل الكتاب
عن الكتاب
يبدو أن الكتاب يتناول موضوع الإمامة من منظور عقدي وكلامي شيعي، مع تركيز خاص على إثبات إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) وأبنائه الأئمة المعصومين(ع) بالنصوص الروائية والآيات القرآنية والأدلة العقلية. يعالج المؤلف قضية الانتماء الديني والولاء لأهل البيت(ع) بوصفها علاقة منطقية وفطرية بين الفرد والإمام، ويربط بينها وبين حاجة الإنسان للقيادة والعدل وتحقيق الخلافة في الأرض. كما يواجه الكتاب مواقف المخالفين و«النواصب» عبر ردّ شبهاتهم وبيان فساد مذاهبهم في الأصول والفروع، مستنداً إلى الأحاديث المشهورة كحديث الثقلين وحديث السفينة وحديث الغدير وغير ذلك. ويبرز في ثناياه بحث مفصل في دلالة عدد من الآيات على الخلافة الإلهية والاصطفاء، وعلى مفهوم «أولي الأمر» و«الصادقين» وولاية الذين آمنوا. ثم ينتقل المؤلف إلى عرض براهين عقلية على وجوب نصب الإمام في كل زمان، وبيان الملازمة بين النبوة والإمامة واستمرار الفيض الإلهي عبر الحجة الإلهية. ويثبت الكتاب انطباق أوصاف الفرقة الناجية على الشيعة الإمامية الاثني عشرية، موضحاً مسار نشأة المذاهب وموقع أهل البيت(ع) في حفظ الدين. وينتهي ببحث خاص في ضرورة وجود الإمام الثاني عشر المهدي(ع) في كل عصر، مع جواب عن الإشكالات المرتبطة بطول عمره وغيابه ووجه الانتفاع بوجوده وعلمه وتصرفه في الكون.
محتويات الكتاب ٧٥ عنواناً
- الفهرست الموضوعي
- مقدمة التحقيق٥
- القسم الأول: الإمامة والإنتماء٧
- القسم الثاني: المؤلِّف والمؤلَّف٢٩
- مَن هو مؤلف الكتاب ؟٣١
- عملنا في الكتاب٤٣
- كلمة شكر٤٥
- مقدمة المؤلِّف٤٩
- الشهاب الأوّل ويشتمل على فنون:٥٥
- الأول: في اثبات الإمامة بالنّص٥٧
- الجملة الأولى: الاحاديث المثبة لكون الوصي هو علي بن أبي طالب٥٧
- الجملة الثانية: فيما ورد عن طريقهم بلفظ الخلافة٦٠
- الجملة الثالثة: في انه باب مدينة العلم٦٣
- الجملة الرابعة: الاستدلال بحديث الثقلين٦٤
- الجملة الخامسة: حديث ما يزال الدين قائماً٦٥
- الجملة السادسة: حديث السفينة٦٨
- الجملة السابعة: حديث ابلاغ سورة براءة٦٩
- الجملة الثامنة: حديث علي وليكم من بعدي٧١
- الجملة التاسعة: حديث علي مع الحق والحق مع علي٧٢
- الجملة العاشرة: حديث من كنت مولاه٧٢
- الجملة الحادية عشرة: في أحاديث متفرقة٧٧
- ختم وتحقيق: في تأكيد ثبوت امامة علي ووصايته بعد النبي
- بلا فصل، وتوجيه عناد بعض المخالفين٧٩
- الشهاب الثاني: في أدلة الكتاب القرآني على خلافة علي وبنيه٨٧
- الأولى: مجموع الآيات المبينة لنوع الصفات الحسنة٩٠
- تنبيه بياني: في الحديث حول عالم الأسماء٩١
- الثانية: وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه٩٤
- الثالثة: في اشتمال القرآن على بطون ورموز وإشارات مع الاشارة لضرورة مطابقة الكتاب التكويني لكتابه التدويني، والاشارة لنكاتٍ من علم الحروف٩٤
- الرابعة: قوله تعالى: (رب هب لي حكماً) و(جعلنا له لسان صدق علياً)١٠٢
- الخامسة: قوله تعالى: (اليوم أكملتُ لكم دينَكم)١٠٣
- السادسة: قوله تعالى: (يس والقرآن الحكيم)١٠٣
- السابعة: قوله تعالى في المباهلة: (فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم …)١٠٦
- الثامنة: قوله تعالى: (إنما أنت منذرٌ ولكلِّ قومٍ هاد)١١٢
- التاسعة: قوله تعالى: (سنريهم آياتنا في الافاق وفي أنفسهم)١١٤
- العاشرة: قوله تعالى: (الله يصطفي من الملائكة رسلاً ومن الناس) وقوله: (ان الله اصطفى آدم ونوحاً وآل ابراهيم وآل عمران على العالمين)١١٤
- الحادية عشر: قوله تعالى: (وكونوا مع الصادقين)١١٨
- الثانية عشر: قوله تعالى: (وربك يخلق ما يشاء ويختار) وقوله تعالى: (إني جاعل في الأرض خليفة)١١٩
- الثالثة عشر: قوله تعالى: (وما كنا عن الخلق غافلين)١٢٠
- الرابعة عشر: قوله تعالى: (ولو انهم ردّوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر)١٢١
- الخامسة عشر: قوله تعالى: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر)١٢١
- السادسة عشر: قوله تعالى: (وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا)١٢٢
- السابعة عشر: قوله تعالى: (سُنَّة الله التي قد خلت في عباده)١٢٣
- الثامنة عشر: في أسرار بعض الآيات وحروفها١٢٤
- التاسعة عشر: قوله تعالى: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا)١٢٥
- العشرون: قوله تعالى: (أفمن كان على بَيِّنَةٍ من ربِّه ويتلوه شاهد منه)١٢٩
- الحادية والعشرون: قوله تعالى: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة)١٢٩
- الثانية والعشرون: قوله تعالى: (إن عدَّة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً)١٣١
- الشهاب الثالث: في الأدلة العقلية على إمامة الأئمة ووجوب التمسك بهم١٣٣
- الأول: في وجوب الإمامة وتعيين الامام من طريق اللطف١٣٥
- الثاني: في بيان الحاجة الى الإمام في كل زمان١٣٦
- الثالث: مقتضى حكمة النبي ورحمته بأمته الوصاية بهم١٣٦
- الرابع: دلالة الفطرة على وجوب المطابقة بين الكتاب التدويني والحرفي والتكويني١٣٧
- الخامس: في القاعدة العقلية «كل ما يلزم من دفعه مفاسد فلا يجوز – في الحكمة – رفعه لفساد الوجود بدونه١٤٣
- السادس: نفي في أصل وارتفاع الخلاف في الوصي بتعيين الله على لسان النبي١٤٣
- السابع: الملازمة بين الحاجة للنبوة والحاجة للامامة١٤٤
- الثامن: ضرورة استمرار الفيض الالهي بما أنه لطف١٤٤
- التاسع: مظاهر قبضة اليمين وقبضة الشمال١٤٥
- تنوير حجة وايضاح محجة: في اثبات ان المتمسكين بطريق الحق هم الشيعة الاثنا عشرية من وجوه١٤٥
- الأوّل: معرفة مذهب رئيس كل فرقة من اتباعه١٤٦
- الثاني: النقل المتواتر خلفاً عن سلف، مع تأخر حدوث المذاهب الاخرى١٤٦
- الثالث: القطع بصدور الأمر من النبي بمتابعة أهل البيت، والبرهان على وجود المتبعين لهم وأنهم الشيعة الامامية١٤٨
- الرابع: اثبات الدعوى من أحاديث «ستفترق امتي …»١٥٠
- الخامس: ظهور العناية الالهية في استمرار وبقاء مذهب الامامية١٥١
- السادس: التناسب الطردي بين زيادة الضغط على اتباعه وزيادة انتشاره مع ظهور حقّيته١٥١
- السابع: في فساد مذاهب العامة أصولاً وفروعاً١٥٢
- الثامن: المتابعة المأمور بها تتمثل في تنزيههم عن النقائص واتباع أوامرهم١٥٤
- التاسع: الاشارة لوجود الاحتياط في الدين بالنسبة لتحصيل المؤمن عن العقاب ولا يكون إلا على قول الامامية١٥٦
- العاشر: اتفاق المذاهب قاطبة – التزاماً – على انحصار طريق التمسك بهم بالقول بإمامتهم والتبعية لهم١٥٧
- خاتمة: في اثبات الحاجة للامام في كل زمان وأن الامام الثاني عشر حي غائب مع ذكر الأدلة على وجوده١٦١
- في دفع اشكال طول عمره الشريف (عج)١٦٤
- في دفع اشكال الحكمة من غيبته (عج)١٦٦
- في بيان وجه الانتفاع بوجود الشريف (عج)١٦٧
- في وجه علمه (عج) بالكون وجهات تصرفه فيه١٦٧
- كشّاف الملاحق١٧٣
- الفهرست الموضوعي٢٣٩
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.






شکرا شکرا شاکر علی محطتکم الجمیله