تحميل الكتاب
عن الكتاب
يبحث هذا الكتاب في مسألة «تجديد الخطاب الديني» بوصفها إحدى أخطر الشبهات المطروحة على الساحة الإسلامية المعاصرة، فيحلّل جذورها وأساليب توظيفها من قبل أعداء الإسلام لتشويه الدين وزعزعة ثقة المسلمين بعقيدتهم وأحكامهم. ينطلق المؤلف من إبراز أصالة الرسالة الإسلامية التي جاء بها النبي محمّد (ص) ودور أئمّة أهل البيت (ع) في تجسيد القيم الحقيقية للإسلام مقابل الانحرافات التاريخية والسياسية التي سعت لطمس تلك القيم. يعرض الكتاب تاريخ محاولات النيل من الإسلام، من الطعن في شخصية النبي (ص) واستهداف المؤمنين، وصولاً إلى مرحلة أكثر تعقيداً تتمثّل في بثّ الشبهات الفكرية والعقدية حول وجود الصانع، والعدل الإلهي، والمعاد، وسائر الأصول. ويُبيّن المؤلف أنّ أخطر ما في هذه الشبهات سهولة طرحها وقبولها، مقابل صعوبة الجواب العلمي المتقن الذي يحتاج إلى تخصص وتتبع عميق في مصادر الشريعة. ثم يتناول مفهوم تجديد الخطاب الديني بتمييزه بين الثوابت الشرعية القطعية وبين ما يرتبط بالاجتهاد والفتاوى وتكييف الموضوعات المتغيّرة، مع مناقشة حدود دور المختصّين في الفقه وسائر العلوم في بيان الموضوع والحكم. كما يعرض ضوابط الحوار مع «الطرف الآخر» وشرائط المحاور وأهداف المناظرة في المنظور الإسلامي، بوصفها جزءاً من الخطاب الديني الرشيد. وفي القسم التطبيقي، يجيب الكتاب عن أسئلة معاصرة مثل كيفية قدرة الإسلام على مواكبة متطلّبات العصر، وحدود التقدّم والتطوّر المقبول شرعاً، وأسباب تخلّف المسلمين الحضاري، ورؤية الإسلام لموقع المرأة في ظلّ التحوّلات الحديثة، مبرزاً مرونة التشريع، وحجّية العقل، وتشريع الاجتهاد، مع الحفاظ على قداسة النصوص والأحكام الثابتة.
محتويات الكتاب ٢٢٧ عنواناً
- تقديم سماحة العلامة الشيخ باقر شريف القرشي٥
- مقدمة المؤلف٧
- الأساليب التي اتخذت لمحاربة الإسلام١١
- الأطروحات المذكورة لتجديد الخطاب الديني١١
- المبحث الأول: النبوة١٥ – ٧٣
- الفصل الأول: الهدف المنشود ( السعادة )١٧
- نظريات في تعريف السعادة:
- النظرية الأولى: التكامل الروحي١٨
- يلاحظ عليها: البعد عن الواقع١٨
- النظرية الثانية: النمو المادي والازدهار الاقتصادي١٨
- يلاحظ عليها: زيادة الانحراف مع زيادة الازدهار١٨
- النظرية الثالثة: نظرة الإسلام للسعادة٢١
- الفصل الثاني: الاطروحات لتنظيم متطلبات الإنسان٢٢
- الأطروحة الأولى: وضع القانون من قبل شخص أو أشخاص٢٢
- الجواب عن هذه الأطروحة٢٢
- أولاً: لا بد للمقنن من مؤهلات كبيرة٢٢
- ثانياً: يجب في المقنن أن يكون خالي الأغراض٢٣
- ثالثاً: إن القانون غالباً ما يتبع معتقدات المقنن٢٥
- الأطروحة الثانية: إن العلم كفيل بتوجيه الإنسانية٢٦
- الجواب عن هذه الأطروحة٢٧
- أولاً: العلم لا يمكنه السيطرة على الغرائز٢٧
- ثانياً: العلم لا يتكفل بالقضايا الروحية٢٨
- ثالثاً: العلم المجرد لا يكفي للتوجيه٢٨
- الأطروحة الثالثة: إن وجود العقل كافٍ لتوجه الإنسان بتقريبين٢٩
- التقريب الأول: إذا كان ما يأتي به الأنبياء موافقاً للعقل فلا حاجة للأنبياء٢٩
- ويرد عليه:
- أولاً: قصور العقل عن إدراك بعض الأمور٢٩
- ثانياً: إن العقل بالقوة، والغرائز بالفعل٣٠
- التقريب الثاني: إن العقل يحكم بأن لهذا العالم صانعاً ومدبراً ويجب شكره٣٢
- ويرد عليه:
- أولاً: العقل لا يدرك كيفية العبادة٣٣
- ثانياً: الدين ليس منحصراً في العبادة٣٣
- الفصل الثالث: العقبات التي تعترض القانون الوضعي٣٤
- العقبة الأولى – الضمانات الاجرائية٣٤
- مقدمة في دوافع العمل عند الإنسان٣٤
- عدم الضمانات الظاهرية
- أولاً: عدم التصديق بوجود المصلحة للفرد٣٥
- ثانياً: عدم التصديق بوجود المصلحة للكل٣٥
- ثالثاً: تزاحم المصالح٣٥
- عدم الضمانات الواقعية٣٦
- الضمانات الإجرائية في الشريعة الإسلامية٣٦
- الأمر الأول: بناء ذات الإنسان من الداخل٣٦
- أولاً: إنّه بنى في قلب الإنسان التوحيد٣٨
- ثانياً: إنّه بنى في قلب الإنسان أنّ هذا الخالق منعم٣٨
- ثالثاً: إنّه بنى في قلب الإنسان فكرة المعاد٣٨
- ما يترتب على بناء الذات
- أولاً: إنّه بيّن للإنسان أنّ هذه الإرادة والقانون مظهر لإرادة الله٣٩
- ثانياً: إنّه أعطى الإنسان الأمل والرغبة فلم يتّكل على الترهيب٣٩
- الأمر الثاني: العقوبات الدنيوية٤١
- أولاً: العقوبات الخارجية٤١
- ثانياً: العقوبات السماوية٤١
- ثالثاً: العقوبات الاقتضائية٤٢
- رابعاً: عقوبة البعد الروحي والمعنوي من الله٤٣
- الأمر الثالث: الإشراف على تطبيق بعض الأحكام موكولاً لعامة الناس٤٤
- الأمر الرابع: عدم التمييز في تنفيذ الأحكام٤٤
- الأمر الخامس: بيّن للناس أنّ الأحكام يعود نفعها إلى الناس لا إلى الله٤٥
- العقبة الثانية: الفراغ الديني وعدم الهدفية٤٧
- عدم تمكّن الحكم الوضعي من معرفة فلسفة التمحيص والابتلاء٤٧
- مقدّمة في فلسفة التمحيص والابتلاء٤٨
- فوائد الابتلاء والتمحيص٥١
- أولاً: البلاء لمصلحة الفرد أو المجتمع٥١
- ثانياً: المصائب منبهة للإنسان٥٢
- ثالثاً: المصائب والامتحان الإلهي٥٣
- رابعاً: المصائب ترفع الغرور عن الإنسان٥٦
- خامساً: الابتلاء وإعداد المجتمع لتقبل رسالة العدل الجديدة٥٨
- العوامل التي يتوقف عليها تكامل الفرد وبالتالي المجتمع:
- العامل الأول: العامل الخارجي٥٩
- العامل الثاني: العامل الداخلي٥٩
- العامل الثالث: العامل الإيماني و الذاتي في الإنسان٥٩
- التسليم على ثلاثة أقسام:
- ١- التسليم الجسمي٦٠
- ٢- التسليم الفكري٦١
- ٣- التسليم القلبي٦١
- كيف نحصل على العوامل الثلاثة؟٦٣
- العامل الأول: فهم العدالة٦٣
- العامل الثاني: الشعور بالمسؤولية٦٣
- العامل الثالث: الإيمان٦٣
- العوامل التي يتوقف عليها حصول العامل الثاني والثالث:
- أولاً: التطبيق الفعلي والخارجي٦٤
- ثانياً: أن تمر الأمة بحضارات متعددة وفاشلة٦٤
- النظرية الرابعة: بعث رسل من الله تقوم بدور الموجه٧٠
- وهي صحيحة لعدة أسباب:
- أولاً: إن الله عالم بكل شيء بالإنسان وغرائزه٧٠
- ثانياً: إن الله خالي من الأغراض والغرائز٧١
- ثالثاً: إنه لا ينتفع بالقانون٧٢
- رابعاً: انطلاقاً من عمله بالأفراد والمجتمع والزمان يختار المبلغ٧٣
- المبحث الثاني: الخاتمية في الإسلام٧٥ – ٨٣
- الآيات الدالة على الخاتمية٧٧
- الروايات الدالة على الخاتمية٨٩
- المبحث الثالث: الشمولية في الإسلام٨٥ – ١٠١
- الأمر الأول: الآيات الدالة على الشمولية٨٧
- الأمر الثاني: الروايات الدالة على الشمولية٨٩
- الأمر الثالث: استفادة الشمولية من طريق آخر٩٠
- يلزم من عدم الشمولية عدة أمور:
- أولاً: مخالفة اللطف٩٠
- ثانياً: تنافيه مع الحكمة الإلهية٩٠
- ثالثاً: عدم جواز المؤاخذة٩١
- عدم جواز المؤاخذة يدل عليه :
- ١- القرآن الكريم٩١
- ٢- السنة النبوية٩٣
- توهم وجواب٩٤
- ٣- العقل ( قبح العقاب بلا بيان )٩٥
- أولاً : تعريف القاعدة٩٦
- ثانياً : أقوال العلماء في القاعدة٩٦
- ثالثاً : متى تجري قاعدة قبح العقاب٩٧
- رابعاً : بعض التطبيقات لقاعدة قبح العقاب٩٨
- المبحث الرابع
- تفسيرات في تجديد الخطاب الديني١٠٣ – ١٦٢
- الأول : تغيير جميع الأحكام الشرعية١٠٥
- الملاحظات على هذا التفسير١٠٥
- الثاني : تغيير بعض الأحكام بما يتلاءم ومتطلبات العصر١٠٦
- الملاحظات على هذا التفسير :
- الأمر الأول : الخلط بين القضايا الاعتبارية والحقيقة١٠٧
- الأحكام الشرعية ليست اعتبارية محضة١٠٨
- الروايات الدالة على تبعية الأحكام للمصالح والمفاسد١٠٨
- أقوال العلماء الدالة على تبعية الأحكام للمصالح والمفاسد١٠٩
- مداخلة : تغيير الظروف والمصالح يستوجب تغيير الأحكام١٠٩
- الملاحظات على هذه المداخلة :
- ١ – الفرق بين الأمور الخارجية والقانون١١٠
- ٢ – ما ذكره الشهيد الصدر١١٢
- ٣ – الفرق بين الأمور الفطرية والخارجية١١٤
- القضايا الفطرية١١٤
- أولاً: الدين وموافقته للفطرة١١٥
- الأدلة على ذلك :
- ١ – القرآن الكريم١١٥
- تفسير الفطرة
- الوجه الأول١١٧
- الوجه الثاني١١٧
- ٢ – السنة النبوية وروايات أهل البيت (عليهم السلام)١١٨
- ٣ – أقوال العلماء١١٩
- ثانياً: الأحكام الشرعية موافقة للفطرة١٢٠
- كلمات الأعلام١٢١
- ثالثاً: الأمور الفطرية تشمل كل الأفراد١٢٢
- رابعاً: الفطرة لا تقع طرفاً للتغير والتبدل١٢٤
- الثالث: السماح لبعض المختصين في التدخل في الأحكام الشرعية١٢٥
- ١ – التدخل في بيان موضوع الحكم١٢٧
- ٢ – التدخل لإحراز الموضوع١٢٧
- ٣ – التدخل في بيان الحكم الشرعي١٢٨
- ٤ – التدخل في استنباط الحكم الشرعي والإفتاء١٢٨
- المراحل التي يمر بها الحكم قبل الإفتاء به١٣٢
- الرابع: تجديد الاجتهاد في الرؤى دون المساس بالنصوص الشرعية١٣٣
- هل ينتفي مع ما ذهبت إليه الإمامية وبعض الفرق الإسلامية؟١٣٣
- الأئمة (عليهم السلام) يعلّمون أصحابهم على الاستنباط١٣٥
- الأئمة (عليهم السلام) يأمرون الناس بالرجوع إلى الأعلام١٣٥
- الفرق بين الحكم الشرعي الإلهي وبين الفتوى١٣٧
- مداخلة: تغير فتاوى الأعلام دليل على عدم صيانة الأحكام عن التغيير١٣٧
- الملاحظات على هذه المداخلة١٣٧
- ١ – لله في كل واقعة حكم معين١٣٨
- ٢ – الأحكام بعضها ظني وبعضها قطعي١٣٨
- ٣ – وجوب الأخذ بالأحكام الضرورية لأنها لا تحتاج إلى إعمال نظر١٣٩
- ٤ – إنّه ليس كل ما يستنبطه العلماء هو عين الحكم الواقعي١٤٠
- الخامس: تجديد الخطاب مع الطرف الآخر١٤٣
- موقف الإسلام من الحوار والمناظرات١٤٣
- القرآن الكريم١٤٣
- الروايات١٤٤
- في شرائط المُحاور والمحاورة١٥٧
- الأوّل: موضوع المحاورة١٥٧
- ١ – البدء بالكبريات١٥٧
- ٢ – التركيز على الأمور المسلّمة١٥٧
- ٣ – تحديد هوية المُحاور١٥٨
- ٤ – لا بدّية الموضوعية في الحوار١٥٨
- الثاني: في المُحاور١٥٧
- ١ – أن يتمتّع بالإحاطة الكاملة في محاور البحث١٥٩
- ٢ – أن يتمتع بالذكاء والفطنة١٥٩
- ٣ – أن يكون المحاور متخصصاً في أمور المحاورة١٥٩
- ٤ – الضبط الانفعالي عند المحاور١٦٠
- ٥ – أن يكون مهذباً في كلامه١٦٠
- الثالث: الثمرات المرتقبة من الحوار١٦٠
- ١ – تقريب وجهات النظر بين الطرفين١٦٠
- ٢ – إزالة بعض الشبه من ذهن الطرف المحاور١٦١
- ٣ – توضيح الحقائق المجهولة١٦١
- ٤ – إيجاد الألفة والمحبة بين الأطراف المتحاورة١٦٢
- الجزء الخامس
- تساؤلات في تجديد الخطاب الديني١٦٣ – ٢٤٠
- السؤال الأول١٦٥
- كيف يمكن لدستور كان قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام أن يلبي متطلبات العصر المتكثرة؟
- اتسمت الدعوة الإسلامية بعدة أمور:
- الأمر الأول: المرونة في التشريع١٦٥
- ١ – انظر إلى المعنى والجوهر لا إلى المظهر١٦٦
- نماذج من التعاليم الإسلامية:
- المثال الأول: الإسلام يدعو إلى العلم ويحث على التعلم١٦٦
- المثال الثاني: الإسلام يدعو إلى العزة والعظمة والاستقلال١٦٧
- ٢ – جعل الأحكام الثانوية١٦٨
- الأمر الثاني: وضع قوانين قابلة للانطباق على أكثر من مورد١٦٩
- الأمر الثالث: اعترافه بحجّة العقل في بعض الموارد١٧٠
- الأمر الرابع: الاعتراف بتبعية الأحكام للمصالح والمفاسد١٧٠
- الأمر الخامس: تشريع الاجتهاد١٧٠
- الأمر السادس: جعل بعض الحقوق للحاكم الشرعي١٧١
- السؤال الثاني١٧٢
- هل يقف الإسلام في وجه التقدمية والتطوّر أم لا ؟
- الأوّل: ماهو المراد بالتقدمية والرجعية ؟١٧٢
- الثاني: ما المراد من السعادة ؟١٧٣
- أولاً: التقدم العلمي والسعادة١٧٣
- ثانياً: التقدم المادي١٧٤
- ثالثاً: التطوّر الثقافي١٧٤
- رابعاً: نظرة الإسلام للتقدمية الموجبة للسعادة١٧٤
- الثالث: كيف نفرّق بين التقدمية التي يجب مواكبتها وبين غيرها ؟١٧٧
- السؤال الثالث١٨٨
- لماذا تخلّف المسلمون عن ركب الحضارة المعاصرة ؟
- الأمر الأوّل: تقصير المسلمون عن الالتزام بالتعاليم الإسلامية١٨٩
- ١ – التناحر بين المسلمين١٩١
- ٢ – عدم تنفيذ الضمانات١٩٢
- ٣ – تسليم السلطة لغير أهلها١٩٣
- ٤ – الاتكالية١٩٥
- أ – إستغلال ثروات المسلمين١٩٥
- ب – استعمار الدولة المسلمة١٩٦
- ج – بالإنتاج تتحرك الطاقات وترتفع البطالة١٩٦
- د – انكشاف أوراق الدولة المستوردة١٩٦
- هـ – إنّ المصدر والمنتج في الدولة المستوردة تكون له السيطرة١٩٧
- الأمر الثاني : قصور المسلمين عن الالتزام بالأحكام الإسلامية٢٠٠
- المنهج الأول : محاولة إبقاء الجهل في العالم الإسلامي٢٠١
- المنهج الثاني : محاولة عزل العلماء عن غيرهم٢٠٣
- ١ – إضعاف عقيدة الناس بعلمائهم٢٠٣
- ٢ – إيهام الناس عدم الفرق بين العلماء وغيرهم٢٠٤
- ٣ – دس بعض المتلبسين بالعلم إلى الحوزات العلمية٢٠٨
- المنهج الثالث : نشر المفاسد في العالم الإسلامي٢٠٩
- المنهج الرابع : استهداف الإسلام بالحروب الخارجية والداخلية٢١١
- المنهج الخامس : محاولة تشويه الإسلام٢١٢
- المنهج السادس : التعتيم على المعارف الإسلامية٢١٦
- السؤال الرابع٢١٩
- كيف ينظر الإسلام إلى المرأة في ظلّ التطوّر الحضاري؟
- الأوّل : قيمة المرأة في الإسلام٢٢٠
- الأدوار التي مرّت بها المرأة٢٢٠
- تقييم المرأة في الإسلام٢٢٧
- القرآن وتقييم المرأة٢٢٧
- الثاني : هل جعل الإسلام من المرأة عضواً أشلّ في المجتمع؟٢٣١
- الثالث : موقف الإسلام من ضرب المرأة٢٣٦
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.











