تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب حدث صلح الإمام الحسن(ع) مع معاوية بوصفه منعطفاً تاريخياً حاسماً في مسيرة الأمة الإسلامية، ويسعى إلى رفع ما لابسه من غموض وتشويه في كتب التاريخ والحديث. يركّز المؤلف على تحليل شخصية الإمام الحسن(ع) وظروف خلافته، وتركيبة المجتمع والجيش في الكوفة، وسياسة معاوية القائمة على الدهاء وشراء الذمم، تمهيداً لفهم دوافع الصلح وسياقه الواقعي. كما يعمد إلى جمع نصوص المؤرخين حول وثيقة الصلح، وتمحيص بنودها، وبيان كيفية نقض معاوية لها، والكشف عن الأثر العملي لهذه الوثيقة في فضح المنهج الأموي والتمهيد لثورة الإمام الحسين(ع). ويناقش الكتاب ثمرات الصلح مثل حفظ دماء المسلمين وحماية موقع أهل البيت(ع) بوصفهم الامتداد النبوي، مع إبراز أن قرار الصلح كان خياراً شرعياً واعياً لا ضعفاً ولا تراجعاً. ويخصص المؤلف قسماً لرد الشبهات المثارة حول الإمام الحسن(ع)، كدعوى دلالته على عدم النص على الإمامة، أو اتهامه بكثرة الزواج والطلاق، مع توظيف قواعد علم الحديث ومعايير نقد الروايات في تقييم تلك الأخبار. كما يعالج إشكالية المقارنة بين موقف السلم عند الإمام الحسن(ع) وموقف الحرب عند الإمام الحسين(ع)، موضحاً وحدة الهدف مع اختلاف الظرف والدور، في إطار قراءة فقهية – تاريخية متكاملة. يظهر من منهج الكتاب اعتماده التحقيق التحليلي في المصادر، وربط الحدث التاريخي برؤية عقدية وفقهية، بهدف إعادة الاعتبار لهذا الفصل المظلوم من سيرة الإمام الحسن(ع) وتصحيح الوعي العام بتاريخ الرسالة المحمدية.
محتويات الكتاب ١٠٩ عنواناً
- ديباجة٧
- المقدمة٩
- الفصل الأول: الإمام الحسن (عليه السلام)١٥
- حياة الإمام الحسن (عليه السلام)١٧
- نسبه وولادته١٧
- الولادة الميمونة وشبهه برسول الله (صلى الله عليه وآله)١٧
- فضائله (عليه السلام)١٩
- خلافة الإمام الحسن وإمامته٢٣
- بيعته (عليه السلام)٢٦
- سياسة معاوية بعد بيعة الإمام الحسن (عليه السلام)٢٨
- تبادل الرسائل بين الإمام الحسن (عليه السلام) ومعاوية٣٠
- آخر رسالة وجّهها الإمام الحسن لمعاوية٣٧
- معاوية يعبئ الناس لقتال الإمام الحسن (عليه السلام)٣٨
- لامناص من الحرب٣٩
- الكوفة ومجتمعها المزدوج بعدّة اتجاهات٣٩
- ١. الخوارج٤٠
- ٢. الفئة الممالئة للحكم الأموي، وهي على قسمين٤٠
- ٣. الفئة الترددة المذبذبة٤٠
- ٤. الفئة الهمجية الغوغائية٤٠
- ٥. الفئة المؤمنة المخلصة٤١
- خذلان الجيش وتفرقه عن الإمام الحسن (عليه السلام)٤١
- معاوية يشتري الذمم بالمال٤٢
- استمالة معاوية لرؤساء القبائل٤٣
- خلاصة سياسة الإمام الحسن (عليه السلام)٤٤
- الفصل الثاني: صلح الإمام الحسن (عليه السلام)٤٧
- تمهيد٤٩
- وثيقة الصلح بلسان المؤرخين٥١
- ١. ما ذكره ابن أعثم وابن طلحة وابن الصباغ٥١
- ٢. ما ذكره السيوطي وابن حجر٥٢
- ٣. ما ذكره ابن عنبة٥٣
- ٤. ما رواه ابن الأثير وأبو الفداء٥٣
- فقرات وبنود الصلح٥٤
- نقض معاوية لمعاهدة الصلح٥٥
- خطاب معاوية لأهل الكوفة٥٥
- وصف معاوية بالغدر بعد نقض الصلح٦٤
- أسباب الصلح ومبرراته٦٥
- ١- تركيبة جيش الكوفة٦٥
- ٢- خيانة أمراء الجيش٦٦
- ٣- جيش مُرهَق أثر الحروب المتتالية٦٧
- ٤- ظهور الشائعات وحدوث اضطرابات داخلية٦٨
- نتائج الصلح وثمراته٧١
- ١- إصلاح الأُمَّة وحقن دماء المسلمين٧١
- ٢- الحفاظ على السنَّة النبوية المتمثلة بالثقل الثاني للكتاب٧٤
- ٣- فضح معاوية من خلال وثيقة الصلح٧٤
- معاوية في ميزان الإمام الحسن(ع)٧٥
- ٤- التمهيد لثورة الحسين في كربلاء٧٦
- الفصل الثالث: شبهات حول صلح الإمام الحسن(ع)٧٩
- الشبهة الأولى: تسليم الخلافة لمعاوية كاشف على عدم النص على الإمامة٨١
- جواب الشبهة٨٢
- عدم التفريق بين الإمامة السياسية والإلهية٨٢
- خلط القفاري في عدد الجيش الذي ذكره المؤرّخون٨٤
- تحقيق في عدد جيش الإمام الحسن(ع)٨٤
- ١- ما رواه ابن قتيبة (مائة ألف)٨٤
- تفرُّد ابن قتيبة بهذا العدد٨٥
- ٢- ما رواه اليعقوبي (تسعون ألف)٨٦
- عدم الوثوق بنقل هذا العدد لأنَّ الناقل هو زياد بن أبيه٨٦
- ٣- ما رواه ابن عساكر وابن كثير الدمشقي (سبعون أو ثمانون ألفاً)٨٦
- العدد المذكور يشمل جيش الكوفة والشام معاً٨٧
- ٤- ما رواه الطبري وابن الأثير وابن أبي الحديد (أربعون ألفاً)٨٧
- العدد المعقول الذي يمكن الوثوق به٨٨
- وقفة مع رواية الصلح (إنَّ ابني هذا سيّد ولعلَّ الله…)٨٩
- فالجواب٨٩
- ١- عدم ثبوت هذه الرواية من طرقنا؛ ولذا لا يمكن التعويل عليها لإثبات شيء٨٩
- ٢- إنَّ هذه الرواية آحاد، ومُختلف في وصلها وإرسالها٨٩
- ٣- الرواية نبوءة بالمستقبل، تدلَّ على التوقع والاحتمال٩٠
- ٤ – الرواية ليس فيها دلالة على رجحان الصلح في ذاته٩٠
- ٥- إن التعبير عن الطائفتين بالمسلمة لا ينفع طائفة معاوية، ولا يحوّلها من طائفة باغية إلى طائفة محقّة٩٠
- الشبهة الثانية: الامام الحسن مزواج طلاق٩٣
- الروايات التاريخية والحديثية٩٣
- رواية المدائني٩٣
- رواية ابن كثير٩٤
- رواية أبي طالب المكي٩٤
- رواية الكليني والبرقي٩٥
- الجواب٩٥
- معايير وضوابط قبول الروايات٩٥
- العلماء الذين أوردوا بعض هذه المعايير٩٦
- ١. الشيخ المفيد٩٦
- ٢. الشيخ الطوسي٩٧
- ٣. العلامة التستري٩٧
- ٤. العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي٩٨
- ٥. الخطيب البغدادي٩٩
- ٦. ابن الصلاح٩٩
- ٧. الجصاص١٠٠
- ٨. ابن القيم الجوزية١٠٠
- تقييم عام لأخبار (زواج وطلاق الإمام الحسن (ع)) وفق قواعد ومعايير قبول الروايات١٠١
- ١. عصمة الإمام تأبى قبول هذا العدد الكبير١٠١
- ٢. معاوية (الخصم للإمام الحسن) لم يذكر هذه القضية في مناظراته١٠٣
- ٣. كُتب التاريخ والأنساب لم تطرح مثل هذا العدد١٠٣
- ٤. عدد أولاد الإمام الحسن لا يتناسب مع هذه الكثرة من الزوجات١٠٤
- ٥. الشريعة أصّلت مبدأ الاستمرار في العلاقة الزوجية، ونهت عن الطلاق بصورة مغلظة١٠٥
- ٦- واقع المرحلة التي يعيشها الإمام الحسن تأبي قبول هذا العدد المبالغ فيه١٠٦
- الخلاصة١٠٧
- الشبهة الثالثة: اختلاف الحسنان في السلم و الحرب١٠٩
- الجواب: حقائق لها مدخلية في حل هذه الإشكالية١٠٩
- الحقيقة الأولى: تأصيل الدور الفقهي لعملية الصلح أو الحرب في الإسلام١٠٩
- آراء الفقهاء١١٠
- ١. العلامة الحلي١١٠
- ٢. الشهيد الثاني١١٠
- ٣. العلامة الطبرسي١١٠
- ٤. العلامة مرتضى المطهري١١١
- ٥. العلامة العيني١١١
- الحقيقة الثانية: تنوّع الدور ووحدة الهدف١١٢
- الأمّة في زمن الإمام الحسن كانت تعيش مرض الشك١١٣
- الحقيقة الثالثة: الخط الأموي يرى أنَّ الرسالة ليست إلا مُلك وسلطان١١٤
- مقولة أبو سفيان: (هو المُلك، ولا أدري ما جنّة ولا نار)١١٤
- مقولة معاوية ( لا والله إلا دفناً دفنا )١١٥
- الخاتمة١٢١
- المراجع والمصادر١٢٣
- الفهرس١٣١
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.






كتاب مهم جداً وفيه دفع للشبهات، وتحليل علمي وموضوعي لصلح سيدنا الحسن مع معاوية .. شكرا للرفع .