تحميل الكتاب
عن الكتاب
يدور هذا الكتاب حول عقيدة الإمام المهدي (ع) بوصفه الإمام الحيّ الموجود المنشود ظهوره لإقامة العدل الإلهي في العالم، ويعرض ذلك في إطار بحث كلامي وفلسفي وروحي متكامل. يدرس المؤلف أولاً مفهوم الإمامة العامة والوجه الفقهي والعقائدي لتنصيب الإمام، مستنداً إلى القرآن الكريم وروايات النبي محمد (ص) وأهل البيت (ع)، ومبيّناً أن الهداية الحقيقية والحياة الطيبة متوقفة على معرفة الإمام في كل عصر. ثم ينتقل إلى الإمامة الخاصة لصاحب العصر والزمان (ع)، فيبحث امتداد خط الولاية من عهد إبراهيم (ع) إلى الإمام المهدي (ع)، مع عرض لطرق معرفته ودوره بوصفه الإنسان الكامل وخليفة الله في الأرض. كما يركّز الكتاب على العلاقة بين القرآن والعترة، وكون الإمام المعصوم (ع) حافظاً للدين وشاهداً على الأعمال ومظهراً للأسماء والصفات الإلهية. وفي القسم الآخر يتناول معنى الانتظار وحقيقته وشروطه وآثاره الفردية والاجتماعية، رابطاً بين الإيمان بالمهدي (ع) وبين الأمل بالمستقبل والإصلاح والجهاد المستمر. ويعرض المؤلف بحوثاً مفصلة حول الغيبة: عللها وحكمتها، وكيفية الانتفاع بالإمام في عصر الغيبة، وضرورة النيابة وولاية الفقيه واستمرار إجراء الأحكام الإلهية. ويتضح من كثرة المصادر الحديثية والكلامية والتفسيرية والصوفية التي اعتمدها المؤلف أن الكتاب يقدّم معالجة موسّعة لقضية المهدوية الشخصية، محاولاً تفسير سرّ دوام التشيّع وحضور الإمام في وجدان الأمّة عبر العصور.
محتويات الكتاب ١٨٧ عنواناً
- كلمة الناشر١٥
- المدخل١٩
- دور الترابط بين الماضي والمستقبل في إطار النظام العالمي١٩
- دوران مستقبل العالم في فلكي النظم والعدل٢١
- مستقبل العالم وانتظام مدار العدل الإلهي بواسطة منجي البشرية٢٢
- انتظار العدل العالمي والمنجي الموعود٢٢
- المستقبل القائم على أساس محور الحق والعدل في إطار الحكومة المهدوية ﷺ٢٣
- دور العقل والنقل في إثبات المهدوية الشخصية٢٣
- الباب الأول: معرفة الإمام
- الفصل الأول: الإمامة العامة٢٧
- الوجه الفقهي للإمامة٣٠
- الإمامة والتنصيب من منظار الإمام الرضا (عليه السلام)٣٢
- البرهان المهدوي (عجل الله فرجه) على عدم صحة تعيين الناس للإمام٣٣
- الحياة العقلية ثمرة معرفة الإمام (عليه السلام)٣٤
- معيار الحياة الجاهلية٣٨
- الحياة الجاهلية والميتة الجاهلية من منظار الوحي٤١
- حياة الإنسان من منظار القرآن الكريم٤٣
- مراتب الحياة العقلية وعلائمها٤٤
- توقف معرفة الإمامة على النبوة وفهم النبوة على إدراك التوحيد٤٥
- معرفة الإمام (عليه السلام) أفضل طريق للموت على الإسلام٤٧
- المفهوم الواقعي لمعرفة الإمام (عليه السلام)٤٨
- المعرفة المثمرة والمعرفة غير المثمرة٥٠
- تحقق الحياة الطيبة بمعرفة الإمام (عليه السلام)٥٤
- الإمامة حاجة بشرية ونعمة إلهية٥٤
- ملاك الحاجة إلى النبي (صلى الله عليه وآله) والإمام (عليه السلام)٥٤
- الإمامة منّة ولطف إلهي دائم٥٨
- الفصل الثاني: الإمامة الخاصة٦١
- استمرار الولاية من لدن إبراهيم (عليه السلام) إلى إمام العصر (عجل الله فرجه)٦١
- نيل إبراهيم (عليه السلام) وذريته الصالحة الإمامة٦١
- بشارة الأئمة بصاحب العصر (عليه السلام)٦٥
- ظهور الكلمة الطيبة٦٦
- الشجرة المهدوية المباركة (عجل الله فرجه)٦٧
- ليلة النصف من شعبان ليلة قدر أهل البيت (عليهم السلام)٦٨
- سر التماثل بين ليلة ميلاد صاحب العصر (عجل الله فرجه) وليلة القدر٧٠
- عيد ميلاد إمام العصر (عليه السلام)٧١
- طرق معرفة إمام العصر (عج)٧٢
- أسمى طرق معرفة إمام العصر (عليه السلام)٧٧
- القرآن والعترة ظهوران لحقيقة واحدة٧٩
- مظاهر الانسجام والاتحاد بين القرآن والعترة٨٠
- الإمام المعصوم (عليه السلام) الحافظ للعقائد والأخلاق والأعمال٨٣
- الإمام المعصوم (عليه السلام) شاهد على الأعمال٨٥
- ولاء أهل البيت (عليهم السلام) ركن من أركان الدين٨٦
- صعوبة معرفة إمام العصر (عليه السلام) وسبل تيسيرها٨٧
- إمام العصر (عج) مظهر ﴿نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾٨٩
- المهدي (عج) أولى الناس بإبراهيم (عليه السلام)٩١
- خاتم الأوصياء وارث الكمالات٩٣
- إمام العصر (عج) مظهر العلم والقدرة الإلهيين٩٤
- تأثير أصحاب النفوس والقلوب٩٦
- ظهور اسم الهادي في وجود المهدي (عج)٩٨
- هداية القلوب على يد إمام العصر (عج)٩٨
- صاحب العصر (عج) رفيق سفر السالكين٩٩
- قائد قافلة العشق١٠١
- مرآة الرحمة والغضب١٠٤
- دور المهدي (عج) في ظهور الدين الإلهي١٠٥
- أوجه الشبه بين إمام العصر (عج) وموسى الكليم (عليه السلام)١٠٦
- سر تسمية إمام العصر (عج) بالقائم١٠٨
- سر تسمية الإمام بقية الله١١١
- صلاة إمام العصر تجل للتوحيد١١٢
- الفصل الثالث: المهدوية الشخصية١١٥
- المهدي الموجود الموعود١١٥
- عجز القوشجي عن إدراك وجود المهدي الموعود١١٦
- مقالة هنري كوربان حول سر استمرار التشيع١١٨
- إمام العصر الإنسان الكامل وخليفة الله١١٩
- حقيقة الخلافة الإلهية١١٩
- ضرورة معرفة المستخلف عنه١٢٠
- معرفة القرآن بالإنسان الكامل وبالعكس١٢١
- مقام الإنسان الكامل وخصائصه في كل زمان١٢٣
- وحدة الإنسان الكامل من منظار القرآن١٢٥
- خضوع الإنسان الكامل قبال الإرادة الإلهية١٢٦
- ارتباط معرفة إمام العصر بمعرفة الخلافة الإلهية١٢٧
- المهدي المصداق الحقيقي للإنسان الكامل في عصرنا الحاضر١٣٠
- إمام العصر حقيقة ماء الحياة١٣١
- الحياة المطمئنة ثمرة إطاعة الإنسان الكامل١٣٤
- الباب الثاني: الانتظار
- الفصل الأول: شروق شعاع الشمس١٣٩
- هل الغيبة مطلقة أم نسبية؟١٣٩
- حول علة الغيبة١٤١
- أسرار الغيبة١٤٣
- ١ – الخوف من القتل١٤٣
- ٢ – الامتناع عن بيعة الطواغيت١٤٥
- ٣ – الفيض التدريجي١٤٦
- حول بيان الحكمة من الغيبة١٤٨
- الشمس خلف السحاب١٤٩
- نحو الاستفادة من وجود الإمام ﷺ في عصر الغيبة١٤٩
- ضرورة النيابة في عصر الغيبة١٥٤
- النيابة في عصر الغيبة١٥٧
- استمرار الحاجة إلى إجراء الأحكام والقوانين١٥٩
- فساد القول بتعطيل الأحكام في عصر الغيبة١٦١
- ضرورة الحكومة الإسلامية ودورها في نفوذ القضاء١٦٤
- دعاء الإمام الصادق عليه السلام وإثبات ولاية الفقيه١٦٦
- فشل الثورات قبل قيام القائم عليه السلام١٦٩
- توهم انحصار الدفاع عن حريم الدين في إمام العصر عليه السلام١٧٣
- الثورة الإسلامية مرآة للثورة المهدوية١٧٤
- القرآن ملهم الشهداء تعاليم عصر الغيبة١٧٧
- حول شرط تمهيد الثورة الإسلامية للثورة المهدوية١٧٩
- الفصل الثاني: حقيقة الانتظار١٨١
- انتظار الفرج١٨١
- الانتظار في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)١٨٢
- شروط تحقق الانتظار بمعناه الحقيقي١٨٦
- قيمة الانتظار وكرامة المنتظر١٨٩
- أفضل الطرق أرقى الانتظار١٩٠
- شهود إمام الزمان (عجل الله فرجه) ومشهده١٩١
- العقل دليل الانتظار الحقيقي١٩٣
- الفصل الثالث: المنتظر١٩٥
- أرجحية انتظار أهل العلم والثقافة١٩٥
- مراحل الكمال لدى المنتظرين١٩٦
- نجاة المنتظرين من اليأس١٩٦
- فضائل المنتظرين١٩٧
- محبوا الإمام الغائب ومنتظروا الإمام القائم١٩٩
- الفصل الرابع: الانتظار: أبعاده وتكاليفه٢٠١
- آثار الانتظار٢٠١
- ١ – الأمل بالمستقبل٢٠١
- ٢ – الإصلاح في المجالين الفردي والاجتماعي٢٠٢
- ٣ – السعي والنشاط الدائم على جميع المستويات٢٠٢
- ٤ – التحلي بالفضائل النفسانية٢٠٣
- ٥ – الاستعداد للظهور٢٠٤
- ٦ – استحقاق نظرة أهل البيت (عليهم السلام) الرحيمية٢٠٤
- ٧ – تفتق القدرات الفكرية٢٠٥
- ٨ – الوصول إلى مقام الثقة٢٠٥
- ٩ – الوصول إلى المنزلة الرفيعة (منا أهل البيت)٢٠٦
- تكاليف المنتظرين ووظائفهم٢٠٧
- ١ – معرفة الإمام٢٠٧
- ٢ – النشاط والسعي المطلوب٢٠٨
- ٣ – التحلي بمكارم الأخلاق٢٠٩
- ٤ – سمو الفكر وحسن التدبير والشهامة والشجاعة٢١٠
- ٥ – الاقتداء بسنة النبي ﷺ والأئمة ﷺ وسيرتهم٢١١
- الارتباط بإمام الزمان ﷺ٢١٢
- ضرورة الارتباط بإمام العصر ﷺ٢١٢
- نحو الارتباط بإمام الزمان ﷺ٢١٤
- ادعاء البابية والسفارة عن صاحب العصر ﷺ٢١٥
- تكاليف المنتظرين في ضوء الدعاء المهدوي ﷺ٢١٩
- الوظائف الشخصية للمنتظرين٢٢٠
- النواحي الشخصية٢٢٠
- النواحي الاجتماعية٢٢٣
- دائرة الأمن الإقتصادي٢٢٣
- دائرة الأمن الاجتماعي٢٢٤
- وظائف مختلف أطياف المجتمع٢٢٥
- ١ – وظائف العلماء٢٢٦
- ٢ – وظائف طلبة العلوم٢٢٧
- ٣ – وظائف المستمعين٢٢٨
- ٤ – كبار السن٢٢٨
- ٥ – الشباب٢٢٩
- ٦ – النساء٢٣٠
- ٧ – الأغنياء٢٣٢
- ٨ – وظائف الطبقة الفقيرة٢٣٣
- ٩ – وظائف الحكّام والقادة٢٣٤
- ١٠ – وظائف القوّات المسلّحة٢٣٤
- ١١ – وظائف الرعيّة٢٣٥
- سائر وظائف المنتظرين٢٣٦
- تذكير٢٣٨
- دعاء العهد من وظائف المنتظرين الحقيقيّين٢٣٨
- الباب الثالث: من الظهور إلى المدينة الفاضلة
- الفصل الأول: حتى ظهور الشمس٢٤٥
- ضرورة الظهور٢٤٥
- آثار سنة الظهور٢٤٨
- ١ – إحياء الصراط المستقيم٢٤٨
- ٢ – الظهور نقطة تحوّل تاريخي٢٤٩
- ٣ – الظهور يوم طلوع ثمرة جهود المجتمعات الإنسانية٢٥١
- ٤ – الظهور تجلّ للمنة الإلهية٢٥٢
- زمان قيام القائم (عج)٢٥٣
- المظاهر العامة لعصر الظهور٢٥٥
- منطلق الظهور٢٥٦
- بعض علامات الظهور٢٥٨
- ١ – نزول المسيح (ع)٢٥٨
- ٢ – حضور أصحاب الكهف٢٦٠
- ٣ – هلاك جيش السفياني٢٦٠
- ٤ – خروج خواص الشيعة٢٦٠
- الفصل الثاني: الدولة المهدوية الكريمة (عج)٢٦١
- أيام الفرج السعيدة٢٦١
- من الظهور إلى النصر٢٦١
- الظهور ربيع القلوب٢٦٥
- الرسالة المهدوية (عج)٢٧٠
- هندسة المدينة المهدوية (عج)٢٧٢
- خصائص المدينة الفاضلة المهدوية (عج)٢٧٥
- مظاهر العدل في المدينة المهدوية (عج)٢٧٨
- كمال العقل النظري والعملي في الحكومة المهدوية (عج)٢٨١
- القضاء في المدينة المهدوية (عج)٢٨٣
- التقدم الصناعي والتكنولوجي في ظل الدولة المهدوية (عج)٢٨٦
- إشارات٢٨٧
- مظاهر التقوى والصلاح في الحكومة المهدوية ﷺ٢٨٨
- حتى يوم القيامة٢٨٩
- فهارس الكتاب
- فهرس الآيات٢٩٥
- فهرس الروايات٣٠٧
- فهرس الأعلام٣١٦
- فهرس الكتب٣٢٠
- فهرس المصادر٣٢٤
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.











