تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب ظاهرة المحافل الماسونية من زاوية فلسفية معرفية، مركّزاً على كيفية استهدافها للعقل البشري بنوعيه النظري والعملي. يعرض المؤلف إطاراً فلسفياً لمراتب الإدراك الإنساني من الحس والخيال والوهم إلى العقل، مبيناً موقع العقل البرهاني ودوره في توجيه النفس وقواها الشهوانية والغضبية. ومن خلال هذا الأساس النظري، يحلل الكتاب الآليات التي تعتمدها الماسونية والجمعيات الباطنية والخفية للهيمنة على العقول والنفوس، لا لمجرد التحكم السياسي، بل لبناء مشروع سيطرة شاملة على الإنسان. كما يناقش توظيف المؤسسات الثقافية والإعلامية مثل هوليوود في تشكيل الوعي وتزييف المعايير الأخلاقية، بما يخدم هدف إسقاط الإنسان عن مرتبته الكمالية. ويتعرض الكتاب لعلاقة الماسونية بالباطنية ومحاربتها للأديان، في سياق صراع أعمق بين قوى الهداية والإضلال في التاريخ الإنساني. ويستند المؤلف في تحليله إلى مصادر فلسفية وكلامية وإلى أدبيات ناقدة للماسونية، ليقدّم دراسة موجزة ذات طابع نقدي واستراتيجي حول خطر استهداف العقول في المشروع الماسوني.
محتويات الكتاب ٢٣ عنواناً
- مقدِّمة٥
- التعريف٩
- نشأتها١٣
- الجمعيات الخفية٢١
- في التاريخ٢١
- مراتب النفس٢٧
- مراتب الإدراك الإنساني٣١
- المرتبة الأولى: مرتبة الإدراك الحسي٣٣
- المرتبة الثانية: مرتبة الإدراك الخيالي٣٤
- المرتبة الثالثة: مرتبة الإدراك الوهمي٣٥
- المرتبة الرابعة: مرتبة الإدراك العقلي٣٥
- العقل النظري٣٧
- والعقل العملي٣٧
- الصراع بين العقل النظري والوهم٤٥
- الصراع بين العقل العملي والقوَّتين الشهوية والغضبية٤٩
- هوليوود٥٣
- سقوط الإنسان هو الهدف٥٩
- الماسونية والباطنية٨١
- محاربة الأديان٨٩
- ثنائية إبليس وآدم في الوجود٩٤
- الخاتمة٩٩
- فهرس المصادر١٠٣
- فهرس الموضوعات١٠٧
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.


