تحميل الكتاب
عن الكتاب
يدور هذا الكتاب حول شرح دعاء كميل بن زياد، الدعاء المروي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، بأسلوب تحليلي يجمع بين التفسير اللغوي والبيان العقائدي والذوق العرفاني. يركّز المؤلف على بيان معاني الألفاظ والتراكيب، ويفصّل في الاشتقاق اللغوي لبعض الأسماء الإلهية، وفي مقدّمتها اسم الجلالة ولفظ «اللهمّ»، مستنداً إلى أقوال الأعلام من النحاة والمفسّرين والرواة. كما يعالج البعد التوحيدي والصفات الإلهية، ويستعرض ما يرتبط بمفهوم الاسم الأعظم وسعة دلالات الأسماء الحسنى كما انعكست في فقرات الدعاء. ويتابع الشرحُ مقاطع الدعاء فقرةً فقرةً حتى آخره، فيكشف عن أبعاد التوبة والاستغفار، وطلب المغفرة والستر، والرجاء في رحمة الله ولطفه. ويبرز في ثنايا الكتاب الاهتمام بالتربية الروحية للمؤمن عبر الدعاء، وتأكيد علاقة العبد بربّه القائمة على الخوف والرجاء والمحبة والإنابة. وبذلك ينتمي الكتاب إلى حقل الشروح الدعائية والكلامية ذات النزعة العرفانية، مع عناية ظاهرة بجانب اللغة والتحقيق في النصوص والأقوال.
محتويات الكتاب ٢٥٤ عنواناً
- المقدمة٥
- (اللهم)٧
- (إني)١٠
- (أسألك)١٢
- (برحمتك التي وسعت كل شيء)١٢
- (وبقوتك التي قهرت بها كل شيء)١٧
- (وخضع لها كل شيء، وذل لها كل شيء)١٩
- (وبجبروتك التي غلبت بها كل شيء)٢٠
- (وبعزتك التي لا يقوم لها شيء)٢٤
- (وبعظمتك التي ملأت كل شيء)٢٥
- (وبسلطانك الذي علا كل شيء)٢٧
- (وبوجهك الباقي بعد فناء كل شيء)٣٠
- (وبأسمائك التي ملأت أركان كل شيء)٣٢
- (وبعلمك الذي أحاط بكل شيء)٤٨
- (وبنور وجهك الذي أضاء له كل شيء)٥١
- (يا نور)٥٣
- (يا قدوس)٦١
- (سبوح قدوس رب الملائكة والروح)٦١
- (يا أول الأولين، ويا آخر الآخرين)٦٢
- (اللهم اغفر لي الذنوب التي تهتك العصم)٦٥
- (اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل النقم)٧١
- (اللهم اغفر لي الذنوب التي تغير النعم)٧٣
- (اللهم اغفر لي الذنوب التي تحبس الدعاء)٧٥
- (اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء)٧٩
- (اللهم اغفر لي الذنوب التي تقطع الرجاء)٧٩
- (اللهم اغفر لي كل ذنب أذنبته، وكل خطيئة أخطأتها)٨١
- (اللهم إني أتقرب إليك بذكرك)٨٢
- (وأستشفع بك إلى نفسك)٨٦
- (وأسألك بجودك أن تدنيني من قربك)٨٨
- (وأن توزعني شكرك)٩١
- (وأن تلهمني ذكرك)٩٢
- (اللهم إني أسألك سؤال خاضع متذلل خاشع أن تسامحني)٩٤
- (وترحمني وتجعلني بقسمك راضياً)٩٤
- (قانعاً)٩٥
- (وفي جميع الأحوال متواضعاً)٩٧
- (اللهم وأسألك سؤال من اشتدت فاقته)٩٨
- (وأنزل بك عند الشدائد حاجته)٩٩
- (وعظم فيما عندك رغبته)١٠٠
- (اللهم عظم سلطانك)١٠١
- (وعلا مكانك)١٠٢
- (وخفي مكرك)١٠٥
- (وظهر أمرك)١٠٦
- (وغلب قهرك)١٠٦
- (وجرت قدرتك)١٠٧
- (ولا يمكن الفرار من حكومتك)١٠٨
- (اللهم لا أجد لذنوبي غافراً ولا لقبائحي ساتراً)١٠٩
- (ولا لشيء من عملي القبيح بالحسن مبدلا غيرك)١١٠
- (لا إله إلا أنت)١١١
- (سبحانك وبحمدك)١١٢
- (ظلمت نفسي)١١٥
- (وتجرأت بجهلي)١١٥
- (وسكنت إلى قديم ذكرك لي ومنك عليّ)١١٧
- (اللهم مولاي كم من قبيح سترته وكم من فادح من البلاء أقلته) (وكم من عثار وقيته، وكم من مكروه دفعته، وكم من ثناء جميل لست أهلا له نشرته)١١٩
- (اللهم عظم بلائي، وأفرط بي سوء حالي، وقصرت بي أعمالي، وقعدت بي أغلالي)١٢٠
- (وحبسني عن نفعي بعد أمالي، وخدعتني الدنيا بغرورها)١٢١
- (ونفسي بخيانتها ومطالي)١٢٢
- (يا سيدي)١٢٤
- (فأسألك بعزتك أن لا يحجب عنك دعائي)١٣٧
- (سوء عملي وفعالي)١٣٨
- (ولا تفضحني بخفي ما اطلعت عليه من سري)١٣٨
- (ولا تعاجلني بالعقوبة على ما عملته في خلواتي)١٣٨
- (من سوء فعلي وإساءتي، ودوام تفريطي وجهالتي، وكثرة شهواتي وغفلتي)١٣٩
- (وكن اللهم بعزتك لي في الأحوال كلها رؤوفاً)١٣٩
- (وعليّ في جميع الأمور عطوفاً)١٤٠
- (إلهي، وربي من لي غيرك)١٤٠
- (أسأله كشف ضري، والنظر في أمري)١٤١
- (إلهي ومولاي أجريت عليَّ حكماً اتبعت فيه هوى نفسي)١٤٢
- (ولم أحترس فيه من تزيين عدوي)١٤٤
- (فغرني بما أهوى)١٤٦
- (وأسعده على ذلك)١٤٧
- (القضاء)١٤٧
- (فتجاوزت بما جرى عليَّ من ذلك بعض حدودك)١٤٩
- (وخالفت بعض أوامرك)١٤٩
- (فلك الحمد عليَّ في جميع ذلك)١٥٠
- (ولا حجة لي فيما جرى عليَّ فيه قضاؤك)١٥٢
- (وألزمني فيه حكمك وبلاؤك)١٥٢
- (وقد أتيتك يا إلهي بعد تقصيري وإسرافي على نفسي، معتذراً نادماً، منكسراً مستقيلاً، مستغفراً منيباً، مقراً مذعناً معترفاً، لا أجد مفراً مما كان مني، ولا مفزعاً أتوجه إليه في أمري، غير قبولك عذري)١٥٣
- (وإدخالك إياي في سعة من رحمتك)١٥٤
- (اللهم فاقبل عذري، وارحم شدة ضري، وفكني من شد وثاقي)١٥٥
- (يا رب ارحم ضعف بدني)١٥٥
- (ورقة جلدي)١٥٥
- (ودقة عظمي)١٥٦
- (يا من بدأ خلقي وذكري وتربيتي وبري وتغذيتي)١٥٦
- (هبني لابتداء كرمك وسالف برك بي)١٥٨
- (يا إلهي وسيدي وربي، أتراك معذبي بنارك بعد توحيدك)١٥٨
- (وبعدما انطوى عليه قلبي من معرفتك)١٦٢
- (ولهج به لساني من ذكرك)١٦٤
- (واعتقده ضميري من حبك)١٦٤
- (وبعد صدق اعترافي ودعائي خاضعاً لربوبيتك)١٦٦
- (هيهات، أنت أكرم من أن تضيع من ربيته)١٦٦
- (أو تبعد من أدنيته)١٦٧
- (أو تشرد من آويته)١٦٧
- (أو تسلّم إلى البلاء من كفيته ورحمته)١٦٧
- (وليت شعري يا سيدي وإلهي ومولاي، أتسلط النار على وجوه خرت لعظمتك ساجدة)١٦٧
- (وعلى ألسن نطقت بتوحيدك صادقة)١٦٨
- (وبشكرك مادحة)١٦٩
- (وعلى قلوب اعترفت بإلهيتك محققة)١٦٩
- (وعلى ضمائر حوت من العلم بك حتى صارت خاشعة)١٦٩
- (وعلى جوارح سعت إلى أوطان تعبدك طائعة)١٦٩
- (وأشارت باستغفارك مذعنة)١٧١
- (ما هكذا الظن بك، ولا أخبرنا بفضلك عنك يا كريم)١٧١
- (يا رب وأنت تعلم ضعفي)١٧٤
- (عن قليل من بلاء الدنيا)١٧٤
- (وعقوباتها)١٧٤
- (وما يجري فيها من المكاره على أهلها)١٧٤
- (على أن ذلك)١٧٤
- (بلاء ومكروه قليل مكثه)١٧٤
- (يسير بقاؤه)١٧٥
- (قصير مدّته)١٧٥
- (فكيف احتمالي لبلاء الآخرة وجليل وقوع المكاره فيها)١٧٥
- (وهو بلاء تطول مدته، ويدوم مقامه، ولا يخفف عن أهله)١٧٥
- (لأنه لا يكون إلا عن غضبك وانتقامك وسخطك)١٧٨
- (وهذا ما لا تقوم له السماوات والأرض)١٧٩
- (يا سيدي فكيف بي وأنا عبدك الضعيف الذليل، الحقير المسكين المستكين)١٧٩
- (يا إلهي وربي ومولاي، لأي الأمور إليك أشكو، ولما منها أضج وأبكي)١٨٠
- (لأليم العذاب وشدته، أم لطول البلاء ومدته)١٨٢
- (فلئن صيرتني للعقوبات مع أعدائك، وجمعت بيني وبين أهل بلائك، وفرقت بيني وبين أحبائك)١٨٣
- (وأوليائك)١٨٤
- (فهبني يا إلهي ومولاي وربي صبرت على عذابك)١٨٤
- (فكيف أصبر على فراقك)١٨٥
- (وهبني صبرت على حر نارك)١٨٦
- (فكيف أصبر عن النظر إلى كرامتك)١٨٦
- (أم كيف أسكن في النار ورجائي عفوك)١٨٦
- (فبعزتك يا سيدي ومولاي أقسم صادقاً)١٨٧
- (لئن تركتني ناطقاً)١٨٧
- (لأضجن إليك بين أهلها)١٨٧
- (ضجيج الآملين)١٨٧
- (ولأصرخن إليك صراخ المستصرخين)١٨٧
- (ولأبكين عليك بكاء الفاقدين)١٨٨
- (ولأنادينك أين كنت يا ولي المؤمنين)١٨٨
- (يا غاية آمال العارفين)١٨٩
- (يا غياث المستغيثين، يا حبيب قلوب الصادقين)١٨٩
- (ويا إله العالمين)١٨٩
- (أفتراك سبحانك يا إلهي وبحمدك تسمع فيها صوت عبد مسلم سجن فيها بمخالفته)١٩٠
- (وذاق طعم عذابها بمعصيته، وحبس بين أطباقها بجرمه وجريرته)١٩٠
- (وهو يضجّ)١٩٠
- (إليك ضجيج مؤمّل)١٩٠
- (لرحمتك)١٩٠
- (ويناديك بلسان أهل توحيدك)١٩١
- (ويتوسل إليك بربوبيتك)١٩١
- (يا مولاي، فكيف يبقى في العذاب وهو يرجو ما سلف من حلمك)١٩٢
- (أم كيف تؤلمه النار)١٩٢
- (وهو يأمل)١٩٢
- (فضلك ورحمتك، أم كيف يحرقه لهيبها وأنت تسمع صوته)١٩٢
- (وترى مكانه)١٩٢
- (أم كيف يشتمل عليه زفيرها)١٩٣
- (وأنت تعلم ضعفه)١٩٣
- (أم كيف يتغلغل بين أطباقها)١٩٣
- (وأنت تعلم صدقه)١٩٤
- (أم كيف تزجره زبانيتها وهو يناديك يا ربّه)١٩٤
- (أم كيف يرجو فضلك في عتقه منها فتتركه فيها)١٩٤
- (هيهات، ما ذلك الظن بك، ولا المعروف من فضلك)١٩٤
- (ولا مشبه لما عاملت به الموحدين)١٩٤
- (من برك وإحسانك)١٩٥
- (فباليقين أقطع)١٩٥
- (لولا ما حكمت به من تعذيب جاحديك)١٩٥
- (وقضيت به من إخلاد معانديك)١٩٦
- (لجعلت النار كلّها برداً وسلاماً)١٩٦
- (وما كان لأحد فيها مقراً ولا مُقاماً)١٩٧
- (ولكنك)١٩٧
- (تقدست أسماؤك)١٩٧
- (أقسمت)١٩٧
- (أن تملأها من الكافرين من الجنة والناس أجمعين)١٩٧
- (وأن تخلد فيها المعاندين، وأنت جل ثناؤك)١٩٩
- (قلت مبتدئاً)١٩٩
- (وتطولت بالإنعام متكرماً)١٩٩
- (أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لَّا يَسْتَوُونَ)٢٠٠
- (إلهي وسيدي، فأسألك بالقدرة التي قدرتها)٢٠٠
- (وبالقضية التي حتمتها وحكمتها)٢٠١
- (وغلبت من عليه أجريتها)٢٠٢
- (أن تهب لي في هذه الليلة وفي هذه الساعة)٢٠٣
- (كل جرم أجرمته)٢٠٥
- (وكل ذنب أذنبته)٢٠٥
- (وكل قبيح أسررته)٢٠٥
- (وكل جهل عملته)٢٠٥
- (كتمته)٢٠٥
- (أو أعلنته)٢٠٦
- (أخفيته أو أظهرته)٢٠٦
- (وكل سيئة أمرت بإثباتها الكرام الكاتبين)٢٠٦
- (الذين وكلتهم بحفظ ما يكون مني)٢١١
- (وجعلتهم شهوداً عليّ)٢١١
- (مع جوارحي)٢١١
- (وكنت أنت الرقيب عليّ من ورائهم)٢١١
- (والشاهد لما خفي عنهم)٢١٢
- (وبرحمتك أخفيته)٢١٢
- (وبفضلك سترته)٢١٢
- (وأن توقر حظي)٢١٢
- (من كل خير تنزله)٢١٢
- (أو إحسان تفضله)٢١٢
- (أو بر تنشره)٢١٢
- (أو رزق تبسطه)٢١٣
- (أو ذنب تغفره)٢١٣
- (أو خطأ تستره)٢١٣
- (يا رب يا رب يا رب)٢١٣
- (يا إلهي وسيدي ومولاي ومالك رقي)٢١٣
- (يا من بيده ناصيتي)٢١٣
- (يا عليماً بضري ومسكنتي)٢١٤
- (يا خبيراً بفقري وفاقتي)٢١٤
- (يا رب يا رب أسألك بحقك)٢١٤
- (وقدسك)٢١٤
- (وأعظم صفاتك وأسمائك)٢١٤
- (وبخدمتك موصولة)٢١٦
- (وأعمالي عندك مقبولة)٢١٧
- (حتى تكون أعمالي وأورادي كلها ورداً واحداً)٢١٧
- (وحالي في خدمتك سرمداً)٢١٧
- (يا سيدي يامن عليه معولي)٢١٧
- (يا من إليه)٢١٧
- (شكوت أحوالي)٢١٧
- (يا رب يا رب يا رب، قو)٢١٨
- (على خدمتك جوارحي، واشدد)٢١٨
- (على العزيمة جوانحي)٢١٨
- (وهب لي الجد في خشيتك)٢١٨
- (والدوام في الاتصال بخدمتك)٢١٩
- (حتى أسرح إليك في ميادين السابقين)٢١٩
- (وأسرع إليك في المبادرين)٢٢٠
- (واشتاق إلى قربك في المشتاقين)٢٢١
- (وأدنو منك دنو المخلصين)٢٢١
- (وأخافك مخافة الموقنين)٢٢١
- (وأجتمع في جوارك مع المؤمنين)٢٢٢
- (اللهم ومن أرادني بسوء فأرده)٢٢٢
- (ومن كادني)٢٢٣
- (فكده)٢٢٣
- (واجعلني من أحسن عبيدك نصيباً عندك)٢٢٣
- (وأقربهم منزلة منك)٢٢٣
- (وأخصهم زلفة لديك)٢٢٤
- (فإنّه)٢٢٤
- (لا ينال ذلك)٢٢٤
- (إلا بفضلك)٢٢٤
- (وجد لي بجودك واعطف عليّ بمجدك)٢٢٤
- (واحفظني برحمتك، واجعل لساني بذكرك لهجاً)٢٢٤
- (وقلبي بحبك متيماً)٢٢٤
- (ومُنَّ عليّ بحسن إجابتك)٢٢٥
- (وأقلني عثرتي)٢٢٥
- (واغفر لي زلتي)٢٢٥
- (فإنك قضيت على عبادك بعبادتك)٢٢٥
- (وأمرتهم بدعائك)٢٢٥
- (وضمنت لهم الإجابة)٢٢٦
- (فإليك يا ربّ نصبت وجهي)٢٢٦
- (وإليك يا ربّ مددت يدي)٢٢٦
- (فبعزتك استجب لي دعائي)٢٢٦
- (وبلّغني مُناي)٢٢٦
- (ولا تقطع من فضلك رجائي، واكفني شرّ الجنّ والإنس من أعدائي)٢٢٧
- (يا سريع الرضا)٢٢٧
- (اغفر لمن لا يملك إلّا الدعاء)٢٢٧
- (فإنّك فعّال لما تشاء)٢٢٧
- (يا من اسمه دواء)٢٢٨
- (وذكره شفاء)٢٢٨
- (وطاعته غنىً)٢٢٨
- (إرحم من رأس ماله الرجاء وسلاحه البكاء)٢٢٨
- (يا سابغ النعم)٢٢٨
- (يا دافع النقم)٢٢٨
- (يا نور المستوحشين في الظلم)٢٢٨
- (يا عالماً لا يُعلّم)٢٢٩
- (صلّ على محمّد وآل محمّد، وافعل بي ما أنت أهله)٢٢٩
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.












السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البدء اقدم شكري للاخوة العاملين في الشبكة على تلك الجهود المباركة التي يبذلونها من اجل ايصال تلك الكتب لكل المتعطشين لعلوم ال محمد صلوات الله عليهم ؛ واسأله تعالى ان يجعل ذلك في ميزان اعمالهم
واود ان انوه للاخوة جميعا ان هذا الكتاب ليس للمرجع المعاصر السيد عبد الاعلى الموسوي السبزواري ( قدس سره الشريف ) وانما تشابه في الاسماء لاحد العلماء السابقين ( رحمهم الله جميعا )
بارك الله في جهودكم، وجزاكم عنا خير جزاء المحسنين.