تحميل الكتاب
عن الكتاب
يقع كتاب «نور الأفهام في علم الكلام» في جزأين، ويتناول الجزء الأوّل منه تأسيس علم الكلام الإمامي وبيان مبادئه العقلية والنقلية وتطوّره التاريخي ومناهجه المختلفة. يقدّم المؤلّف عرضاً تحليلياً لنشأة علم الكلام في القرآن الكريم وكلمات النبيّ محمد (ص) وأمير المؤمنين (ع)، ثم يتابع مسار المذاهب الكلامية كالمعتزلة والأشاعرة وأهل الحديث مع نقد علمي لمواقفهم. يركّز هذا الجزء بصورة خاصة على مسائل التوحيد والصفات الإلهية وتنزيه الله تعالى عن الجسمية والحلول والرؤية، مع مناقشة معمّقة لقضية مصدر الشرور والرد على الثنوية. كما يعالج موضوع العدل الإلهي، والحسن والقبح العقليين، والجبر والتفويض، والقضاء والقدر، وشروط التكليف واللطف، مع تتبّع اعتراضات الأشاعرة والجواب عنها. ويتضمّن الكتاب بحوثاً مفصّلة في النبوّة العامّة والخاصّة، وخصوصاً إثبات نبوة النبيّ الأكرم (ص) وإعجاز القرآن، وبيان أفضليته على سائر الأنبياء والملائكة. ويُختَم هذا الجزء بباب واسع في الإمامة على منهج الإماميّة، يبرهن على لزوم نصب الإمام من قبل الله تعالى، ويثبت إمامة أمير المؤمنين عليّ (ع) بالأدلّة العقلية والنصوص القرآنية والحديثية، مع مناقشة السقيفة ومسار الخلافة ومجموعة من الأحاديث والوقائع الدالّة على حصر الولاية في أهل البيت (ع).
محتويات الكتاب ١٤٥ عنواناً
- مقدمة التحقيق٤
- مقدمة المؤلف٤٦
- الباب الأول في التوحيد
- الفصل الأول في إثبات الواجب تعالى:
- تعريف الوجود٦٠
- تقسيم الوجود واحتياج الممكن إلى الواجب٦٢
- إثبات وجوده تعالى بالبرهان العقلي ومشاهدة الآثار٦٥
- الفصل الثاني في صفاته العليا:
- تقسيم الصفات٧٢
- عينية صفات ذاته المقدسة معها٧٣
- رجوع جميع صفاته الذاتية – جل وعلا – إلى العلم والقدرة٧٥
- الصفات المنتسبة إلى أفعاله تعالى أمور انتزاعية، وليست في الحقيقة صفاتاً له تعالى٧٦
- المستحيل عقلاً ونقلاً إنما هو تبدل صفات الذات، لا الصفات٧٧
- بيان الفرق بين الصنفين من صفاته تعالى٧٩
- صفاته الذاتية تعالى وتقدس:
- صفة قدرته واختياره تعالى٨١
- صفة علمه جل وعلا٨٦
- معنا كونه تعالى مدركاً، سميعاً، بصيراً١٠٥
- صفة إراداته سبحانه١٠٧
- صفة تكلّمه تعالى١١٢
- سلب صفة الكذب عنه تعالى١٢٦
- سلب الصفات الزائدة عنه عزّ وجلّ١٢٧
- سلب الجسميّة عنه سبحانه١٣١
- نفي الحلول عنه جلّ وعلا١٣٤
- ارتفاع شأنه الأعلى عن عروض عارض عليه١٣٧
- براءة ساحة قدسه عن رؤيته بالأبصار١٣٩
- تنزهه تعالى عن الشريك والمثيل، وأنه لا قديم غيره١٥٧
- سائر صفاته العلياء١٦٩
- لا يصدر منه تعالى شرّ أصلاً١٧٣
- الكلام في مصدر الشرور والمصائب١٧٤
- نقد مقالة الثنويين١٨٤
- عدم إمكان معرفة ذاته الأقدس١٨٦
- ظهوره على النفوس بحيث لا مجال لإنكاره١٨٨
- تحريض على المجاهدة في العلم والعمل١٩١
- الفصل الثالث في أن الأحكام الشرعية تابعة للمصالح الواقعية:
- الحسن والقبح أمران واقعيان متأصلان١٩٩
- ردّ ما لفقه الأشعري ومن تبعه من الشبهات، لإنكار تأصلهما٢٠٢
- ترميم بعض من تبعه فاسد ما تفوّه به شيخه وإمامه٢٠٦
- الباب الثاني في العدل
- وجه إفراد العدل بالذكر من بين صفاته الكمالية، وبيان معناه٢١٠
- إثبات صفة العدل له تعالى، وذكر التوالي الفاسدة لمقالة الأشاعرة المنكرين له٢١٢
- نفي العبث واللغو عن ساحة قدسه تعالى٢١٦
- بطلان الجبر والتفويض وصحة ما ذهب إليه الإمامية من أنه أمر بين الأمرين٢٢١
- ذكر أمور لفّقها الأشاعرة لإثبات مذهب الجبر٢٢٣
- الكلام في الأفعال التوليدية٢٤٤
- قبح عقاب القاصر٢٤٩
- مخالفة الأشاعرة في ذلك٢٥٠
- نفي الملازمة بين إجراء أحكام الكفر على أولاد الكفار في الدنيا وعقوبتهم في الآخرة٢٥١
- استحالة إرادته تعالى شيئاً من القبائح٢٥٣
- امتناع إضلاله تعالى عباده عقلاً وإجماعاً وكتاباً وسنةً٢٥٥
- إطلاق القضاء والقدر على معان شتى٢٦٠
- ما ورد عن أهل بيت العصمة (عليهم السلام) في المراد منهما٢٦١
- حمل الأشاعرة لفظ «القضاء» على خصوص معنى الإيجاد٢٦٣
- ثبوت الانتصاف واستيفاء حق المظلوم من الظالم٢٦٤
- ما استحقه المظلوم من العوض غير ما استوجبه من الأجر والثواب الأخروي٢٦٧
- بيان حقيقة التكليف، وإثبات حسنه ووجوبه٢٦٩
- إنكار الأشاعرة لشروط التكليف٢٧٣
- إنكارهم حسن التكليف٢٧٨
- وجوب التكليف٢٨٣
- اعتراض على حسن التكليف، والجواب عنه٢٨٦
- الجواب عن شبهة نزول البلايا والمصائب من عنده تعالى٢٨٨
- معنى اللطف ووجوبه عليه سبحانه٢٩٢
- تنظر الشارح فيما استظهره من كلام الناظم في تفسير اللطف٢٩٤
- الجواب عما زعمه الأشعري من كون الوعد والوعيد منه تعالى منافيين للطف٢٩٧
- الباب الثالث في النبوة
- المطلب الأول في النبوة العامة:
- إثبات حسن البعثة ووجوبه٣٠٤
- عصمة الأنبياء (عليهم السلام)٣٠٧
- سائر صفاتهم سلام الله عليهم٣١٣
- تفضيل بعضهم عليهم السلام على بعض٣١٧
- حجتهم في دعواهم هي المعجزة٣١٩
- ما تتميز به المعجزة عن السحر والكهانة٣١٩
- المطلب الثاني في النبوة الخاصة:
- إثبات نبوة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله٣٢٢
- أعظم معاجزه صلى الله عليه وآله القرآن الكريم٣٢٤
- مقابلة الكفار المعاندين الكتاب بالكتائب٣٤٣
- شريعته صلى الله عليه وآله شريعة سمحة سهلة٣٤٧
- نسخ شريعته صلى الله عليه وآله الشرائع السابقة٣٤٨
- دفع شبهات أوردوها على النسخ٣٤٩
- ذكر بعض معجزات النبي صلى الله عليه وآله الأكرم٣٥٣
- المطلب الثالث فضل درجة النبوة على درجات الملائكة:
- فضل النبي الخاتم صلى الله عليه وآله على جميع من في العالم٣٦٢
- المنتخب من قصيدة الأزري عليه الرحمة في فضائل النبي الأمي صلى الله عليه وآله٣٦٧
- قصيدة غراء في مكانته الكبرى صلى الله عليه وآله٣٦٨
- الباب الرابع في الإمامة
- المقصد الأول في لزوم كون الإمام الذي هو خليفة النبي منصوباً من الله تعالى،
- نصب الإمام منه تعالى لطف متمم للطف إرسال الرسول٣٧٦
- لزوم كون الوصي عدلاً للنبي٣٧٨
- لا يخلو الدهر من حجة٣٨١
- تعين الخلافة عنه صلى الله عليه وآله في علي أمير المؤمنين عليه السلام٣٨٣
- إشارة إلى ما رواه الفريقان في فضائل علي عليه السلام على نحو الفهرس٣٨٤
- ما نزل من الآيات الشريفة في شأن أهل البيت عليهم السلام٣٨٥
- لزوم الاعتصام في منصب الإمامة، وهو غير ظاهر لماعدا العالم بالسرائر٣٨٧
- إشارة إلى قصة السقيفة٣٨٩
- لزوم نقض غرضه تعالى إن فوّض الأمر إلى الناس٣٩٤
- نشوء إمارة بني أميّة من السقيفة٣٩٦
- نقد نظريّة الغزالي في لعن يزيد٣٩٩
- إشارة إلى وقعة الطفّ وفظائع يزيد لعنه الله٤٠١
- اتفاق الفريقين على أنّ من حارب علياً فقد حارب الله ورسوله٤٠٢
- هل يستأهل للإمامة مثل يزيد وأضرابه؟٤٠٣
- إشارة إلى فعال ثالث القوم٤٠٥
- لا يتم أمر الأمّة إلا بزعامة أصحاب العصمة٤١١
- خبط من يدّعي الإمامة لغير المعصوم٤١٣
- تشبّثهم بالإجماع يكشف عن عدم النصّ على خلافة الأوّل٤١٥
- تكلّفهم في تفسير الإجماع المزعوم٤١٦
- اختلافهم في شرائط حجّيّة الإجماع٤١٩
- تشبّثهم في إثبات خلافة الأوّل بالقياس٤٢٠
- عدم لياقة المنتصب الأوّل للخلافة٤٢٣
- بعض مخالفات الشيخين للرسول ﷺ واتفاقهما على أذى البتول عليها السلام٤٢٧
- خطبة الصدّيقة الطاهرة سلام الله عليها٤٣١
- تكذيبهما الصدّيقة عليها السلام في دعواها٤٣٧
- ما للظالمين وولاية عهد الله؟٤٤١
- نزول آية الولاية في شأن علي عليه السلام٤٤٢
- دلالة آية الولاية على الحصر٤٤٥
- ذكر مناقشات جمع من المنحرفين في دلالة الآية على الحصر، والجواب عنها٤٤٦
- آية التبليغ وقصّة الغدير٤٦٩
- تواتر حديث الغدير٤٧٣
- الإمامة أمر خطير لا يجوز إهماله٤٨٥
- الشرائط اللازمة للنيابة عن الله تعالى وعن نبيه ﷺ٤٨٧
- لا يتم اللطف إلا بنصب علي عليه السلام٤٨٩
- ذكر بعض خصائص المولى عليه السلام٤٩٠
- نظرة في سيرة أول الشيخين٥٢٤
- نظرة في سيرة ثاني الشيخين٥٢٨
- نظرة في سيرة ثالث القوم٥٤٣
- قيمة افتخارهم بآية الغار٥٥٢
- مفاخر الوصي عليه السلام وفضائله٥٦٣
- عود إلى آية التبليغ وقصة الغدير٥٦٦
- تحقيق ما هو المراد المتعين من معاني المولى٥٧٤
- تهنئة عمر تكشف عن المراد من المولى٥٨١
- رواة تهنئة عمر٥٨٢
- ما أنشده الشعراء يوم الغدير بمحضر النبي صلى الله عليه وآله٥٨٨
- قصة حارث الفهري ورواتها٥٨٩
- سند حديث الغدير٥٩٣
- حديث المنزلة ورواته٥٩٥
- معاضدات حديث المنزلة٥٩٨
- حديث رد الشمس وتكلمها مع المولى عليه السلام٦٠١
- تكلم أصحاب الكهف معه عليه السلام٦٠٦
- حديث السطل والمنديل٦٠٩
- حديث سد الأبواب٦١٠
- سائر معاضدات حديث المنزلة٦١٣
- الجواب عن تشكيك بعض المعاندين في دلالة الحديث بعد عجزهم عن إنكار سنده٦١٤
- كثرة ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله في حصر الخلافة نصاً أو كناية٦٢٧
- لا يمر أحد على الصراط إلا بجواز من المولى عليه السلام٦٢٨
- فالأمر لا يعدو أبا تراب بالعقل والسنه والكتاب
- فلله الحمد وله المن
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.






