تحميل الكتاب
عن الكتاب
الكتاب ينتمي إلى حقل العقيدة والإمامة والروحانية الشيعية، ويتمحور حول شرح «الزيارة الجامعة» وبيان معارف التوحيد والنبوة والولاية الكامنة فيها. يقدّم المؤلف السيد حسين الهمداني الدرويد آبادي نفسه بوصفه سالكاً روحياً وصولاً إلى معرفة أهل البيت (ع)، ويجعل من تجربة التحول الباطني الذي عاشه منطلقاً لكتابة هذا الشرح. يتّسم محتوى الكتاب بمنهج درائي تحليلي أكثر من كونه روائياً نقلياً، مع عناية ظاهرة بالتحقيق في مفاهيم المعرفة بالله ورسوله محمد (ص) والأئمة (ع) وحدود التمسك بالكتاب والعترة. الكتاب أيضاً يحمل بعداً تربوياً أخلاقياً، حيث يوصي المؤلف القارئ بالتثبت وعدم المسارعة إلى التكذيب، مع إقرار دائم بقصوره وطلبه التصويب من أهل العلم. ويُستفاد من مقدماته وإحالاته الداخلية أنّ الشرح يتوسع في مباحث التوحيد، والنبوة، والإمامة، وشؤون المهدي صاحب العصر (ع)، ويربطها بالنصوص القرآنية والحديثية. كما تكشف قائمة المصادر في آخر الكتاب عن اعتماد واسع على التراث الحديثي والرجالي والكلامي عند الشيعة، مع استحضار لمصادر سنية وصوفية، مما يمنح العمل طابعاً موسوعياً في خدمة شرح «الزيارة الجامعة» وتأصيل مقامات أهل البيت (ع).
محتويات الكتاب ٢٨٣ عنواناً
- الأمانة المحفوظة أهي الأمانة عند الإمام السابق أو الإمام الواجب حفظه٤٨٤
- قوله (عليه السلام): «وَ الْبَابُ الْمُبْتَلَى بِهِ النَّاسُ»٤٨٥
- المؤمن مبتلى٤٨٦
- قوله (عليه السلام): «مَنْ أَتَاكُمْ نَجَى وَ مَنْ لَمْ يَأْتِكُمْ هَلَكَ»٤٨٩
- قوله (عليه السلام): «إِلَى اللَّهِ تَدْعُونَ وَ عَلَيْهِ تَدُلُّونَ»٤٩٢
- قوله (عليه السلام): «وَ بِهِ تُؤْمِنُونَ وَ لَهُ تُسَلِّمُونَ وَ بِأَمْرِهِ تَعْمَلُونَ»٤٩٤
- قوله (عليه السلام): «وَ إِلَى سَبِيلِهِ تُرْشِدُونَ… سَعَدَ مَنْ وَالَاكُمْ وَ هَلَكَ مَنْ عَادَاكُمْ»٤٩٥
- الجنة دار الخلود٤٩٧
- الخلود في النار٤٩٨
- المشرك بولاية علي (عليه السلام) وأولاده المعصومين مخلد في النار٥٠٠
- سعادة موالي محمد وآله (عليهم السلام) في الدنيا والآخرة٥٠٠
- قوله (عليه السلام): «وَ خَابَ مَنْ جَحَدَكُمْ وَ ضَلَّ مَنْ فَارَقَكُمْ… وَسَلِمَ مَنْ صَدَّقَكُمْ»٥٠٦
- قوله (عليه السلام): «مَنِ اتَّبَعَكُمْ فَالْجَنَّةُ مَأْوَاهُ وَ مَنْ خَالَفَكُمْ فَالنَّارُ مَثْوَاهُ»٥٠٧
- قوله (عليه السلام): «وَمَنْ جَحَدَكُمْ كَافِرٌ وَ مَنْ حَارَبَكُمْ مُشْرِكٌ وَمَنْ رَدَّ عَلَيْكُمْ…»٥٠٨
- قوله (عليه السلام): «أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا سَابِقٌ لَكُمْ فِيمَا مَضَى وَ جَارٍ لَكُمْ فِيمَا بَقِيَ»٥١٠
- نور محمد وآله خليفة الله في كل شيء٥١١
- آدم وأنوار محمد وآله (عليهم السلام)٥١١
- بني إسرائيل وأخذ الميثاق عنه لمحمد وعلي (عليهما السلام)٥١٢
- البقرة وبني إسرائيل٥١٥
- أخذ الميثاق على محمد وآله (عليهم السلام) في الذر٥١٦
- سر آل محمد في كل الموجودات٥١٧
- قوله (عليه السلام): «وَ أَنْ أَرْوَاحَكُمْ وَ نُورَكُمْ وَ طِينَتَكُمْ وَاحِدَةٌ طَابَتْ وَطَهُرَتْ…»٥١٨
- بيان هذه الفقرات يدعوا إلى إنثار قبسات من النور٥١٨
- القبس الأول٥١٨
- تصوير تمثيلي لوجود الموجودات في العالم الأعلى قبل انفرازها٥١٨
- الإمام مظهر النبوة ومحدود بالنبي ﷺ المحدود بالاسم المستأثر٥٢٠
- القبس الثاني٥٢١
- محمد وآله ﷺ ماداموا في عالم التعين فهم كسائر الخلق٥٢١
- القبس الثالث٥٢٣
- الروح ومراتبه٥٢٣
- خلق محمد وآله ﷺ من أعلى عليين٥٢٦
- الطينات ثلاثة٥٢٩
- رجوع إلى شرح الزيارة : وأن أرواحكم ونوركم وطينتكم واحدة٥٣١
- قوله ﷺ : «بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ»٥٣٢
- ما يختص به كل من الأئمه الاثنا عشر من الصفات٥٣٣
- الأئمة كلهم سواء فضلا ومنزلة٥٣٣
- الجمع بين الروايات الواردة في فضل بعض الأئمة على بعض وما ورد في التسوية بينهم ﷺ٥٣٥
- قوله ﷺ : «خَلَقَكُمُ اللهُ أَنْوَاراً فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهِ مُحْدِقِينَ»٥٣٧
- قوله ﷺ : «حَتَّى مَنَّ عَلَيْنَا بِكُمْ»٥٤١
- من يتحمل أسرار محمد وآله ﷺ٥٤٢
- آل محمد ﷺ وشيعتهم خير البرية٥٤٣
- قوله ﷺ : «فَجَعَلَكُمْ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ»٥٤٥
- ما ورد في تفسير الآية : في بيوت أذن الله أن ترفع٥٤٥
- قوله ﷺ : «أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ»٥٤٦
- قوله ﷺ : «وَجَعَلَ صَلَوَاتِنَا عَلَيْكُمْ وَمَا خَصَّنَا بِهِ مِنْ وِلايَتِكُمْ … وَتَزْكِيَةً لَنَا»٥٤٧
- نعمة تولي محمد وآله ﷺ٥٤٨
- قوله ﷺ : «وَكَفَّارَةً لِذُنُوبِنَا»٥٤٩
- قوله ﷺ : «فَكُنَّا عِنْدَهُ مُسَلِّمِينَ بِفَضْلِكُمْ وَمَعْرُوفِينَ بِتَصْدِيقِنَا إِيَّاكُمْ»٥١١
- قوله ﷺ : «فَبَلَغَ اللهُ بِكُمْ أَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمِينَ … وَلا يَسْبِقُهُ سَابِقٌ»٥٥٣
- قوله (عليه السلام): «ولا يطمع في إدراكه طامع حتى لا يبقى … وقرب منزلتكم منه»٥٥٤
- سبب ابتلاء آدم بالعصيان طمعه في نيل رتبة محمد وآله (عليهم السلام)٥٥٤
- المراد بالشجرة المنهية هو الأمانة المعروضة٥٥٦
- عدم إمكان إدراك شأن محمد وآله (عليهم السلام) بالكنه٥٥٦
- قوله (عليه السلام): «إلا عرفهم»٥٥٨
- عرض ولاية محمد وآله على جميع المخلوقات٥٥٩
- كل موجود مكلف حسب مرتبته٥٥٩
- قوله (عليه السلام): «جلالة أمركم وعظم خطركم وكبر شأنكم وتمام نوركم»٥٦١
- قوله (عليه السلام): «وصدق مقاعدكم وثبات مقامكم… وخاصتكم لديه»٥٦٢
- كيفية عقد نطفة الإمام وولادته٥٦٢
- قوله (عليه السلام): «وقرب منزلتكم منه»٥٦٥
- اختلاف مراتب الناس في معرفة شأن رسول الله وآله (عليهم السلام)٥٦٥
- قوله (عليه السلام): «بأبي أنتم وأمي وأهلي ومالي وأسرتي»٥٦٧
- قوله (عليه السلام): «أشهد الله وأشهدكم أني مؤمن بكم… وبضلالة من خالفكم»٥٧٠
- قوله (عليه السلام): «موال لكم ولأوليائكم… محقق لما حققتم مبطل لما أبطلتم»٥٧١
- قوله (عليه السلام): «مطيع لكم عارف بحقكم»٥٧٢
- حديث معرفة الإمام بالنورانية٥٧٢
- شرح الحديث المذكور٥٨٠
- الصادر الأول هو النور المحمدي (صلى الله عليه وآله) ثم قسم بقسمين٥٨٠
- المراد مما ورد في بعض الروايات مثل: أنا الذي حملت نوحا في السفينة٥٨٢
- العلي العظيم أول الأسماء٥٨٢
- معنى قوله (عليه السلام): معرفتي بالنورانية معرفة الله تعالى٥٨٣
- معرفة كل عارف بحق محمد وآله بمقدار نصيبه من الوجود٥٨٣
- مراتب الإيمان٥٨٣
- ليس لصاحب المرتبة العالية نفي الذي في المراتب السافلة٥٨٥
- قوله (عليه السلام): «مُقِرٌّ بِفَضْلِكُمْ»٥٨٦
- قوله (عليه السلام): «مُحْتَمِلٌ لِعِلْمِكُمْ مُحْتَجِبٌ بِذِمَّتِكُمْ مُعْتَرِفٌ بِكُمْ»٥٨٦
- قوله (عليه السلام): «مُؤْمِنٌ بِإِيَابِكُمْ مُصَدِّقٌ بِرَجْعَتِكُمْ»٥٨٧
- اللمعة الأولى في بيان حقيقة الرجعة٥٨٧
- اللمعة الثانية في إمكانها عقلا٥٨٩
- اللمعة الثالثة في حكمة الرجعة٥٩٤
- اللمعة الرابعة٥٩٧
- في الأدلة السمعية التي تدل عليها من الكتاب والسنة٥٩٧
- الأولى قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم …﴾٥٩٧
- الثانية قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن …﴾٥٩٨
- الثالثة قوله تعالى: ﴿وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ …﴾٥٩٨
- الرابعة قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ﴾٥٩٨
- الخامسة قوله تعالى: ﴿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ * نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ﴾٥٩٩
- السادسة قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ﴾٥٩٩
- السابعة قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ …﴾٥٩٩
- الثامنة قوله تعالى: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾٦٠١
- التاسعة قوله تعالى: ﴿يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ * أَئِذَا …﴾٦٠١
- العاشرة قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا …﴾٦٠٢
- الحادية عشر قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ …﴾٦٠٣
- الثانية عشر قوله تعالى: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ …﴾٦٠٣
- الثالثة عشر قوله تعالى: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾٦٠٤
- الرابعة عشر قوله تعالى: ﴿وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ …﴾٦٠٤
- الخامسة عشر قوله تعالى: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ …﴾٦٠٥
- السادسة عشر قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي …﴾٦٠٦
- السابعة عشر قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ …﴾٦٠٦
- الثامنة عشر قوله تعالى: ﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ…﴾٦٠٧
- التاسعة عشر قوله تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ…﴾٦٠٧
- العشرون قوله تعالى: ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً…﴾٦٠٧
- الحادية والعشرون قوله تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ…﴾٦٠٩
- الثانية والعشرون قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى…﴾٦١٠
- الثالثة والعشرون قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا…﴾٦١١
- الرابعة والعشرون قوله تعالى: ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ…﴾٦١٢
- الخامسة والعشرون قوله تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ…﴾٦١٢
- السادسة والعشرون قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِن…﴾٦١٢
- السابعة والعشرون قوله تعالى: ﴿قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ﴾٦١٢
- الثامنة والعشرون قوله تعالى: ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن…﴾٦١٣
- التاسعة والعشرون قوله تعالى: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا…﴾٦١٤
- الثلاثون: قوله تعالى: ﴿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ…﴾٦١٤
- الحادية والثلاثون قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ…﴾٦١٤
- الثانية والثلاثون قوله تعالى: ﴿مَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي…﴾٦١٥
- الثالثة والثلاثون قوله تعالى: ﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ…﴾٦١٥
- الرابعة والثلاثون قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا…﴾٦١٦
- الخامسة والثلاثون قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾٦١٧
- السادسة والثلاثون قوله تعالى: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُم…﴾٦١٩
- السابعة والثلاثون قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ…﴾٦٢٠
- الثامنة والثلاثون قوله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَ…﴾٦٢١
- التاسعة والثلاثون قوله تعالى: ﴿وَإِن لِّلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ…﴾٦٢٢
- الأربعون: قوله تعالى: ﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾٦٢٣
- الحادية والأربعون قوله تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾٦٢٣
- الثانية والأربعون قوله تعالى: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى…﴾٦٢٤
- الثالثة و الأربعون قوله تعالى : ﴿ وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ ﴾٦٢٤
- وهاهنا تنبيهات :٦٢٦
- الأوّل عمومية الرجعة لغير المستضعفين٦٢٦
- الثاني عدم قبول الكفار بعد الرجعة٦٢٨
- من يقبل توبته بعد الرجعة٦٣١
- مدى قبول التوبة٦٣١
- الثالث رفع الاختلاف عن الروايات الواردة في قتل إبليس٦٣٣
- قوله (ع): «مُنْتَظِرٌ لِأَمْرِكُمْ مُرْتَقِبٌ لِدَوْلَتِكُمْ»٦٣٤
- فضل العبادة في انتظار الفرج٦٣٤
- قوله (ع): «آخِذٌ بِقَوْلِكُمْ»٦٣٦
- العلم الصحيح ما صدر عن أهل البيت (ع)٦٣٦
- قوله (ع): «عَامِلٌ بِأَمْرِكُمْ مُسْتَجِيرٌ بِكُمْ زَائِرٌ لَكُمْ»٦٣٧
- قوله (ع): «عَائِذٌ بِكُمْ لَائِذٌ بِقُبُورِكُمْ مُسْتَشْفِعٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِكُمْ»٦٣٨
- تحقيق في الشفاعة٦٣٨
- قوله (ع): «وَ مُتَقَرِّبٌ بِكُمْ إِلَيْهِ»٦٤١
- قوله (ع): «وَ مُقَدِّمُكُمْ أَمَامَ طَلِبَتِي وَ حَوَائِجِي وَ إِرَادَتِي فِي كُلِّ أَحْوَالِي…»٦٤٢
- قوله (ع): «مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلَانِيَتِكُمْ وَشَاهِدِكُمْ وَغَائِبِكُمْ وَأَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ»٦٤٣
- إنكار كل واحد من الأئمة إنكار لجميعهم٦٤٣
- قوله (ع): «وَ مُفَوِّضٌ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ إِلَيْكُمْ»٦٤٤
- قوله (ع): «وَمُسَلِّمٌ فِيهِ مَعَكُمْ وَ قَلْبِي لَكُمْ سِلْمٌ وَرَأْيِي لَكُمْ تَبَعٌ وَنُصْرَتِي…»٦٤٦
- قوله (ع): «حَتَّى يُحْيِيَ اللَّهُ دِينَهُ بِكُمْ»٦٤٦
- إحياء الله دينه بدولة آل محمد (ع)٦٤٩
- قوله (ع): «وَ يُرِدَّكُمْ فِي أَيَّامِهِ»٦٤٩
- أيام آل محمد (ع)٦٥٠
- قوله (ع): «وَ يُظْهِرَكُمْ لِعَدْلِهِ»٦٥٠
- قوله (عليه السلام): «وَيُمَكِّنَكُمْ فِي أَرْضِهِ»٦٥١
- قوله (عليه السلام): «فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لَا مَعَ عَدُوِّكُمْ آمَنْتُ بِكُمْ وَتَوَلَّيْتُ آخِرَكُمْ بِمَا…»٦٥١
- قوله (عليه السلام): «وَبَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَمِنَ الْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ»٦٥٢
- المحكمات إشارة إلى أئمتنا (عليهم السلام) والمتشابهات إلى أئمة الجور٦٥٢
- الجبت والطاغوت٦٥٤
- قوله (عليه السلام): «وَكُلَّ مُطَاعٍ سِوَاكُمْ»٦٥٥
- تعميم وفذلكة لمن يجب البراءة عنه٦٥٥
- قوله (عليه السلام): «وَمِنَ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ»٦٥٦
- قوله (عليه السلام): «فَثَبَّتَنِي اللَّهُ أَبَداً مَا حَيِيتُ عَلَى مُوَالَاتِكُمْ وَمَحَبَّتِكُمْ وَدِينِكُمْ»٦٥٧
- الإيمان مستقر ومستودع٦٥٧
- قوله (عليه السلام): «وَوَفَّقَنِي لِطَاعَتِكُمْ»٦٥٩
- قوله (عليه السلام): «وَرَزَقَنِي شَفَاعَتَكُمْ»٦٦١
- حقيقة الشفاعة٦٦١
- بعض الروايات في الشفاعة٦٦٣
- تحقيق في حقيقة الشفاعة ووجه اختصاصه بمحمد (صلى الله عليه وآله)٦٦٥
- اللمم وأن صدوره من المؤمن عرضي٦٦٦
- قوله (عليه السلام): «وَجَعَلَنِي مِنْ خِيَارِ مَوَالِيكُمْ التَّابِعِينَ لِمَا دَعَوْتُمْ إِلَيْهِ»٦٦٩
- قوله (عليه السلام): «وَجَعَلَنِي مِمَّنْ يَقْتَصُّ آثَارَكُمْ»٦٦٩
- قوله (عليه السلام): «وَيَسْلُكُ سَبِيلَكُمْ وَيَهْتَدِي بِهُدَاكُمْ… وَيَكُرُّ فِي رَجْعَتِكُمْ وَيَمْلِكُ»٦٧٠
- قوله (عليه السلام): «وَيُشَرِّفُ فِي عَافِيَتِكُمْ وَيُمَكِّنُ فِي أَيَّامِكُمْ وَتَقَرُّ عَيْنُهُ غَداً بِرُؤْيَتِكُمْ»٦٧١
- قوله (عليه السلام): «بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بَدَأَ بِكُمْ وَ…»٦٧١
- لا يمكن معرفة الإحاطة بذات الله تعالى٦٧١
- لما ذا أمر المكلفين المعرفة بعد ما بين أنه تعالى لا يعرف٦٧٢
- معرفة الله تعالى بالآثار٦٧٣
- معرفة الله تعالى بآياته٦٧٤
- معرفة الله تعالى بأسمائه٦٧٥
- عبادة الله تعالى بأسمائه٦٧٩
- قوله (عليه السلام): «مَوَالِيَّ لا أُحْصِي ثَنَاءَكُمْ»٦٧٢
- قوله (عليه السلام): «وَ لا أَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ»٦٧٣
- قوله (عليه السلام): «وَ مِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ… وَ هُدَاةُ الْأَبْرَارِ وَ حُجَجُ الْجَبَّارِ»٦٨٣
- قوله (عليه السلام): «بِكُمْ فَتَحَ اللَّهُ وَ بِكُمْ يَخْتِمُ»٦٨٤
- قوله (عليه السلام): «وَ بِكُمْ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ بِكُمْ يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ… مَانَزَلَتْ…»٦٨٥
- قوله (عليه السلام): «وَ إِلَى جَدِّكُمْ بُعِثَ الرُّوحُ الْأَمِينُ»٦٨٥
- اختصاص بعث جبرئيل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) دون سائر الأنبياء٦٨٦
- وجه نسبة ما هو مختص برسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى آل محمد (عليهم السلام)٦٨٧
- قوله (عليه السلام): «آتَاكُمُ اللَّهُ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ»٦٨٧
- قوله (عليه السلام): «طَأْطَأَ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُمْ… وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِكُمْ»٦٨٨
- المراد من إشراق الأرض بنور ربها٦٨٩
- بروز مظهر اسم الله بتمامها بظهور الحجة عجل الله تعالى فرجه٦٨٩
- قوله (عليه السلام): «وَ فَازَ الْفَائِزُونَ بِوِلايَتِكُمْ»٦٩١
- أحوال موالي آل محمد (عليهم السلام) ومخالفيهم عند الاحتضار٦٩٢
- سرّ ما يراه المحتضر عند الاحتضار٦٩٥
- قوله (عليه السلام): «بِكُمْ يَسْلُكُ إِلَى الرِّضْوَانِ»٦٩٦
- قوله (عليه السلام): «وَعَلَى مَنْ جَحَدَ وِلايَتَكُمْ غَضَبُ الرَّحْمَنِ»٦٩٧
- قوله (عليه السلام): «بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي… وَقُبُورُكُمْ فِي الْقُبُورِ»٦٩٩
- الجذوة الأولى: حقيقة النبوة في مراتب تنزله٦٩٩
- الجذوة الثانية: تأويل بعض المفردات٧٠١
- الجذوة الثالثة: اشتمال مرتبة حقيقة النبوة النازلة على جميع الجزئيات٧٠٢
- رجوع إلى شرح الزيارة٧٠٣
- قوله (عليه السلام): «فَمَا أَحْلَى أَسْمَاءَكُمْ»٧٠٤
- علو درجات محمد وآله وأنوارهم ﷺ٧٠٥
- قوله ﷺ: «و أكرم أنفسكم و أعظم شأنكم و أجل خطركم»٧٠٦
- قوله ﷺ: «و أوفى عهدكم»٧٠٧
- قوله ﷺ: «كلامكم نور و أمركم رشد و وصيتكم التقوى و فعلكم الخير»٧٠٨
- قوله ﷺ: «و عادتكم الإحسان و سجيتكم الكرم… الحق والصدق والرفق»٧٠٩
- قوله ﷺ: «و قولكم حكم و حتم و رأيكم علم و حلم و حزم»٧١١
- قوله ﷺ: «إن ذكر الخير كنتم أوله وأصله وفرعه ومعدنه ومأواه ومنتهاه»٧١١
- أصل كل خير هو النور المحمدي وحقيقة اسم الله٧١٢
- آل محمد ﷺ تأويل كل خير سمي في القرآن وأعداؤهم تأويل كل خبث٧١٢
- قوله ﷺ: «بأبي أنتم و أمي و نفسي كيف أصف حسن ثنائكم … بلائكم»٧١٤
- قوله ﷺ: «وبكم أخرجنا الله من الذل وفرج عنا غمرات الكروب»٧١٤
- تأويل النور بآل محمد والظلمات بأعدائهم٧١٥
- قوله ﷺ: «وأنقذنا من شفا جرف الهلكات ومن النار»٧١٦
- قوله ﷺ: «بأبي أنتم و أمي و نفسي به والاتكم علمنا الله … من دنيانا»٧١٧
- قوله ﷺ: «و بموالاتكم ائتلفت الفرقة وبموالاتكم تقبل الطاعة المفترضة»٧١٨
- في كل نفس آية تستدل بها على صانعها٧١٨
- الإيمان بالآيات المكنونة في النفوس وآل محمد إيمان وجحودهما كفر٧١٩
- حديث سلسلة الذهب٧٢١
- لا يقبل الأعمال إلا بنية الإطاعة عن حجة الله تعالى٧٢٣
- عود إلى شرح الزيارة٧٢٤
- تبديل سيآت المؤمنين بالحسنات في القيامة٧٢٥
- تحقيق في كيفية تبديل الحسنات بالسيآت وبالعكس٧٢٧
- رد حسنات أعداء آل محمد ﷺ إلى محبيهم وسيآت المحبين إلى أعدائهم٧٢٩
- تنبيه ووعظ التحذير من الاغترار بأخبار الرجاء في الميل إلى الذنوب٧٣٢
- تفسير ائتلاف الفرقة بفرقة الإنسان عن مبدئه الأصلي٧٣٣
- من فروع ائتلاف الفرقة رفع الفرقة بين المذاهب٧٣٥
- قوله (ع): «وَ بِمَوَالاتِكُمْ تُقْبَلُ الطَّاعَةُ الْمُفْتَرَضَةُ»٧٣٥
- روايات تنص على أن الولاية شرط قبول الأعمال٧٣٥
- الولاية شرط قبول الأعمال وأنه تعالى لا يقبل العبادة إلا من حيث أمر٧٣٨
- قوله (ع): «وَ لَكُمُ الْمَوَدَّةُ الْوَاجِبَةُ»٧٤٠
- قوله (ع): «وَالدَّرَجَاتُ الرَّفِيعَةُ وَالْمَقَامُ الْمَحْمُودُ … وَالشَّفَاعَةُ الْمَقْبُولَةُ»٧٤٣
- مقامات الرسالة وعوالمها٧٤٣
- المراد بالدرجات الرفيعة٧٤٤
- المقام المحمود٧٤٦
- مراتب النبي من حيث الإضافة إلى عالم الخلق٧٤٨
- قوله (ع): «رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ»٧٤٩
- قوله (ع): «رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا»٧٥٠
- قوله (ع): «سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا»٧٥٢
- قوله (ع): «يا وَلِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ بَيْنِي وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ .. عَلَيْهَا إِلَّا رِضَاكُمْ»٧٥٣
- قوله (ع): «فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكُمْ عَلَى سِرِّهِ وَ اسْتَرْعَاكُمْ أَمْرَ خَلْقِهِ»٧٥٤
- قوله (ع): «وَ قَرَنَ طَاعَتَكُمْ بِطَاعَتِهِ»٧٥٥
- قوله (ع): «لَمَّا اسْتَوْهَبْتُمْ ذُنُوبِي وَ كُنْتُمْ شُفَعَائِي»٧٥٥
- قوله (ع): «فَإِنِّي لَكُمْ مُطِيعٌ مَنْ أَطَاعَكُمْ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ…»٧٥٦
- قوله (ع): «اللَّهُمَّ، إِنِّي لَوْ وَجَدْتُ شُفَعَاءَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْ مُحَمَّدٍ…»٧٥٦
- قوله (ع): «أَسْأَلُكَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي جُمْلَةِ الْعَارِفِينَ بِهِمْ وَ بِحَقِّهِمْ…»٧٥٨
- الوداع بعد الزيارة
- قوله (ع): «فَإِذَا أَرَدْتَ الِانْصِرَافَ فَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ سَلَامُ مُوَدِّعٍ لَا سَئِمٍ»٧٦٠
- قوله (ع): «وَ لَا قَالَ وَلَا مَالَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ»٧٦١
- قوله ﷺ: «سَلامٌ وَلِيٌّ غَيْرُ رَاغِبٍ عَنْكُمْ»٧٦٢
- قوله ﷺ: «وَلا مُسْتَبْدِلٌ بِكُمْ»٧٦٢
- قوله ﷺ: «وَلا مُؤْثِرٌ عَلَيْكُمْ»٧٦٢
- قوله ﷺ: «وَلا مُنْحَرِفٌ عَنْكُمْ»٧٦٣
- قوله ﷺ: «وَلا زَاهِدٌ فِي قُرْبِكُمْ»٧٦٣
- قوله ﷺ: «لاجَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ قُبُورِكُمْ وَ إِتْيَانِ مَشَاهِدِكُمْ»٧٦٣
- قوله ﷺ: «وَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَحَشَرَنِي اللهُ فِي زُمْرَتِكُمْ»٧٦٣
- قوله ﷺ: «وَ أَوْرَدَنِي حَوْضَكُمْ»٧٦٣
- قوله ﷺ: «وَ جَعَلَنِي فِي حِزْبِكُمْ»٧٦٤
- قوله ﷺ: «وَ أَرْضَاكُمْ عَنِّي»٧٦٤
- قوله ﷺ: «وَ مَكَّنَنِي فِي دَوْلَتِكُمْ وَ أَحْيَانِي فِي رَجْعَتِكُمْ وَ مَلَّكَنِي فِي أَيَّامِكُمْ»٧٦٥
- قوله ﷺ: «وَ شَكَرَ سَعْيِي بِكُمْ»٧٦٥
- قوله ﷺ: «وَ غَفَرَ ذُنُوبِي بِشَفَاعَتِكُمْ وَ أَقَالَ عَثْرَتِي بِمَحَبَّتِكُمْ»٧٦٧
- حقيقة الذنب والمغفرة والإقالة٧٦٧
- قوله ﷺ: «وَ أَعْلَى كَعْبِي بِمُوَالاتِكُمْ وَ شَرَّفَنِي بِطَاعَتِكُمْ وَ أَعَزَّنِي بِهُدَاكُمْ»٧٦٨
- قوله ﷺ: «وَجَعَلَنِي مِمَّنِ انْقَلَبَ مُفْلِحاً نَاجِحاً سَالِماً… بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ…»٧٦٩
- تشخّص العمل بالنية، وسر الخلود في العذاب أو الجنة٧٦٩
- قوله ﷺ: «اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِهِمْ وَذِكْرِهِمْ»٧٧٣
- قوله ﷺ: «وَ الصَّلاةِ عَلَيْهِمْ»٧٦٤
- قوله ﷺ: «وَأَوْجِبْ لِي الْمَغْفِرَةَ وَالرَّحْمَةَ وَالْخَيْرَ وَالْبَرَكَةَ وَالْفَوْزَ وَ النُّورَ…»٧٧٤
- قوله ﷺ: «كَمَا أَوْجَبْتَ لأَوْلِيَائِكَ الْعَارِفِينَ بِحَقِّهِمْ»٧٧٥
- قوله ﷺ: «الْمُوجِبِينَ طَاعَتَهُمُ الرَّاغِبِينَ فِي زِيَارَتِهِمُ الْمُتَقَرِّبِينَ إِلَيْكَ وَ إِلَيْهِمْ»٧٧٦
- قوله ﷺ: «بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَنَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي، اجْعَلُونِي فِي هَمِّكُمْ»٧٧٦
- قوله ﷺ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَبَلِّغْ أَرْوَاحَهُمْ وَ…»٧٧٦
- قوله ﷺ: «وَ صَلَّى الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً»٧٧٧
- معنى الصلاة من الله والملائكة والناس٧٧٧
- المراد من تزكية الملائكة لرسول الله ﷺ٧٧٩
- المراد من دعاء الناس لرسول الله ﷺ٧٨٠
- رجوع فائدة صلوات الناس على النبي وآله ﷺ إلى المصلي٧٨١
- سر الأمر بتكرار الصلوات على رسول الله ﷺ٧٨١
- مناجاة المؤلف – قده٧٨٣
- خاتمة
- سر جعل الله الخليفة في الأرض٧٨٤
- لا يجوز السجود لغير الله تعالى وتوجيه سجود الملائكة لآدم ﷺ٧٨٥
- السجدة على وجهين٧٨٨
- حمد المؤلف لله تعالى على توفيقه لإتمام هذا الشرح٧٩٠
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.












