تحميل الكتاب
عن الكتاب
يبحث هذا الكتاب في تأسيس مقاربة هيرمنيوطيقية خاصة لفهم القرآن الكريم، تنطلق من إدراك صعوبة التعامل المعرفي مع النص القرآني واعتباره سؤالاً مركزياً للعقل الإسلامي المعاصر. يعرض المؤلف تطور الهيرمنيوطيقا في الفكر الغربي والفلسفي والديني، ثم يعمل على تحديد الصيغة الهيرمنيوطيقية التي يتبناها، بما ينسجم مع خصوصية الوحي القرآني وقضايا الفهم والتأويل الديني. ويناقش الكتاب المباني الكلامية والفلسفية والأصولية التي ينبغي أن تستند إليها عملية التأويل، مستفيداً من منجزات علم الكلام الجديد، وفلسفة الدين، ونظريات اللغة والمعنى. كما يتناول بالنقد والفحص بعض النماذج المعاصرة في قراءة النص الديني، مثل مشروع الشيخ شبستري، ويوازن بينها وبين الرؤية التي يدعو إليها. ويسعى المؤلف إلى بلورة ما يسميه "الهيرمنيوطيقا الأوسطية" بوصفها جهازاً معرفياً لا يستهدف إلغاء مناهج التفسير القائمة، بل تعميق الفهم الأنطولوجي للقرآن الكريم وتجديد العلاقة به. ويقوم الكتاب على هاجس تجاوز النزعة الاستعلائية والإنسية الضيقة في التعامل مع الدين، لصالح رؤية تعتبر القرآن معيناً لا ينفد لإعادة بناء الوعي الإنساني في التاريخ.
محتويات الكتاب ١٢ عنواناً
- المقدمة١
- الفصل الأول: ماهية الهيرمنيوطيقا المتبناة١١
- البحث الأول: قراءة تاريخية للهيرمنيوطيقا١٥
- البحث الثاني: تحديد الهيرمنيوطيقا المتبناة٥١
- الفصل الثاني: المباني التأسيسية٧٧
- البحث الأول: المبنى الكلامي٨٠
- البحث الثاني: المبنى الفلسفي١٠١
- البحث الثالث: المبنى الأصولي١١٣
- الفصل الثالث: الجنبة التطبيقية١٢٩
- البحث الأول: هيرمنيوطيقا الشيخ شبستري من العرض إلى الموازنة١٣٢
- البحث الثاني: قصة البقرة والمقاربة الأعمق١٥٣
- خاتمة١٨٥
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.

