تحميل الكتاب
عن الكتاب
يُعَدّ هذا الكتاب من المصنفات الأخلاقية والعرفانية التي صاغها السيد رضي الدين ابن طاووس في صورة وصايا موجَّهة إلى ولده محمد، فجاء كـ«عهد تربوي» يجمع بين تهذيب السلوك وبناء العقيدة. يركّز المؤلف على تربية النفس على الإخلاص والتوكّل، وبيان لطف الله بعبده، والحث على الزهد في مخالطة الناس، خصوصاً أهل السلطة والملوك، مع عرض تجربته الشخصية في رفض المناصب والولايات والفتوى والوساطة السياسية. ويضم الكتاب مباحث تفصيلية في الإمامة، كمعرفة الأئمة (ع) والاستدلال لولايتهم بحديث الثقلين وحديث «لا يزال الإسلام عزيزاً ما وليهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش»، ويتضمن مناقشات مع مخالفي مذهب أهل البيت (ع) من الحنابلة والزيدية وغيرهم في قضايا الإمامة والرجعة والمتعة وغيبة الإمام المهدي (عج). كما يعرض المؤلف قراءة نقدية لتصرفات بعض الصحابة بعد وفاة النبي محمد (ص)، كحادثة السقيفة، وحديث القرطاس، واختلافهم في الأذان، وما ترتب على ذلك من آثار عقدية وتاريخية. ويضم الكتاب كذلك جانباً سيرياً يذكر فيه نسبه المرتبط بالإمام الحسين (ع)، وتنقلاته بين الحلة والنجف وكربلاء وعزمه على الاستيطان في سامراء، مع توثيق بعض أحداث عصره كاحتلال التتر لبغداد ومحاولته السعي للإصلاح بين المسلمين والغزاة. ولا يغفل المؤلف عن الوصايا العملية عند بلوغ الولد، وآداب الزواج، وآداب النوم والسفر، وتعليم الخط والفقه وقراءة كتب الشيخ الطوسي، مع الإلحاح على دوام ذكر الله وحفظ الجوارح عن الحرام. وبذلك يجمع الكتاب بين التربية الأخلاقية الفردية، والتأسيس العقدي للإمامة، والتجربة التاريخية والشخصية للمؤلف، في إطار أدب وصايا عميق موجّه للأبناء والقرّاء عامة.
محتويات الكتاب ٢٠٤ عنواناً
- مقدمة التحقيق، وتحتوي على فصلين:
- الفصل الأول: الكتاب:
- اسمه٩
- ماهيته٩
- مكان تأليفه١٢
- عمره حين ألفه١٢
- تلخيص الكتاب١٣
- الفصل الثاني: المؤلف
- اسمه ونسبه١٩
- أسرته١٩
- ولادته ونشأته٢١
- أساتذته وشيوخه٢٤
- تلامذته والراوون عنه٢٥
- اطراء العلماء له٢٦
- مؤلفاته٢٧
- وفاته ومدفنه٣٠
- مصادر الترجمة٣٢
- النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق٣٤
- منهجية التحقيق٣٦
- متن الكتاب
- مقدمة المؤلف٣٩
- الفصل الأول: بيانه لشرف نسبه، وعدم معارضة ذلك لقوله تعالى: إن أكرمكم عند الله أتقيكم٤١
- الفصل الثاني: تضمن الكتب لوجوب تعداد النعم بطهارة الأصول٤١
- الفصل الثالث: عدم معارضة ذكر شرف النسب مع المنع من تزكية النفس٤١
- الفصل الرابع: تمني ذوي الشرف والنسب انتسابهم إلى النبي (ص)٤٢
- الفصل الخامس: بيان انتسابه إلى النبي (ص)٤٢
- الفصل السادس: بيان أن ولادته كانت في دولة الإسلام٤٢
- الفصل السابع: بيان أن ولادته كانت بين آباء ظافرين، وفي بلد أهله من الفرقة الناجية٤٣
- الفصل الثامن: بيان معرفته الله تعالى كانت بالإلهام٤٣
- الفصل التاسع: بيان سنة ولادته و ولادة ولديه محمد وعلي، وسنة تأليفه هذا الكتاب٤٤
- الفصل العاشر: وصية الأنبياء والأئمة (ع) والعلماء بعلة وصايا الأولادهم٤٥
- الفصل الحادي عشر: بيان سبب اختصاص هذا الكتاب بولده محمد٤٦
- الفصل الثاني عشر: تفضيل الله الذكور على الإناث في الإرث٤٧
- الفصل الثالث عشر: تسميته هذا الكتاب بعدة أسماء٤٧
- الفصل الرابع عشر: بيانه سبب اختصاره في هذا الكتاب على المواهب العقلية٤٨
- الفصل الخامس عشر: طرق معرفة الله تعالى٤٨
- الفصل السادس عشر: حثه على النظر في نهج البلاغة، وكتاب المفضل بن عمرو، والاهليلجية٥٠
- الفصل السابع عشر: تحذيره من متابعة المعتزلة في طريقة معرفة الله تعالى٥١
- الفصل الثامن عشر: معرفة الله تعالى محكومة بحصولها للإنسان٥٣
- الفصل التاسع عشر: معرفة الله تعالى محكومة بحصولها للإنسان٥٤
- الفصل العشرون: ذمه للمشتغلين بعلم الكلام٥٤
- الفصل الحادي والعشرون: كون معرفة الله تعالى بالوفادة عليه٥٤
- الفصل الثاني والعشرون: تجويزه النظر في الجواهر والأجسام والأعراض٥٥
- الفصل الثالث والعشرون: مناظرته مع أحد المتكلمين واثباته أن معرفة الله بحسب ما يعلم به ويقدر عليه المكلّف٥٥
- الفصل الرابع والعشرون: وجوب تعريف المبتدئ المولود على الفطرة ما يقوي عنده ما في فطرته٥٧
- الفصل الخامس والعشرون: غضب الله تعالى على من قطع رجاءه به٥٨
- الفصل السادس والعشرون: معرفته بعلم الكلام وقراءته لكتبه٥٩
- الفصل السابع والعشرون: ذكره لعدة روايات من كتاب عبدالله الأنصاري، ذامة للمتكلمين٦٠
- الفصل الثامن والعشرون: «متكلمو هذه العصابة من شرارهم»٦٣
- الفصل التاسع والعشرون: احتمال ارادة المتكلمين الذين يطلبون ما لا يرضاه الله، من قوله: «متكلمو هذه العصابة من شرارهم»٦٣
- الفصل الثلاثون: جمع الراوندي لخمس وتسعين مسألة كلامية اختلف فيها المفيد والمرتضى٦٤
- الفصل الحادي والثلاثون: ذمه الطريقة التي يتبعها المعتزلة في معرفة الله تعالى٦٤
- الفصل الثاني والثلاثون: ضلالة كل من عدل في التعريف عن الأمر المكشوف الى الأمر الخفي اللطيف٦٥
- الفصل الثالث والثلاثون: احتياج الإنسان الى معرفة ثبوت تماثل الأجسام٦٦
- الفصل الرابع والثلاثون: مخالفة شيوخ المعتزلة للطريق السهل المعروف في اثبات الخالق٦٦
- الفصل الخامس والثلاثون: بيان الطريق الذي يتبعه المعتزلة في معرفة الله٦٧
- الفصل السادس والثلاثون: وجوب تعليم المسترشدين ما يقوي عندهم الفطرة الأولية بالتنبيهات العقلية والقرآنية٦٨
- الفصل السابع والثلاثون: وجوب تعليم المسترشدين سبل معرفة النبوة والإمامة٦٨
- الفصل الثامن والثلاثون: عدم منعه من النظر في معرفة الله تعالى٦٨
- الفصل التاسع والثلاثون: شهادة العقول المستقيمة والقلوب السليمة بلا بدية استناد الممكنات والموجودات إلى فاعل لها٧٠
- الفصل الأربعون: عدم مناسبة وجود الله تعالى وصفاته لوجودنا وصفاتنا٧٠
- الفصل الحادي والأربعون: رد القائلين بأن الموجودات صدرت عن علة موجبة٧٢
- الفصل الثاني والأربعون: دلالة اختلاف الناس في ألوانهم وأشكالهم وأصواتهم على أن خالقهم مختار قادر٧٢
- الفصل الثالث والأربعون: دلالة اختلاف الأشجار وألوانها وروائحها وثمارها على أن خالقهم مختار قادر٧٢
- الفصل الرابع والأربعون: توصيته بالتزام الصوم والتذلل لله تعالى عند طروء شبهة٧٢
- الفصل الخامس والأربعون: هداية الله لأهل الكهف وسحرة فرعون وامرأته ومريم بنت عمران وأم موسى٧٣
- الفصل السادس والأربعون: اعتبار التكليف بمعرفة الله ورسوله وأئمته (ع) من المن والإحسان٧٥
- الفصل السابع والأربعون: أهلية المكلفين لا نزال الكتب السماوية عليهم وابعاث الأنبياء لهم٧٦
- الفصل الثامن والأربعون: اعتبار يوم بلوغ المكلف من أعظم الأعياد وأشرف الأوقات٧٧
- الفصل التاسع والأربعون: أهلية الله تعالى للعبادة٧٨
- الفصل الخمسون: عدم احتياج معرفة النبي محمد (ص) ورسالته إلى كثير أدلة٧٩
- الفصل الحادي والخمسون: عدم قدرة العقول بذاتها على كشف مراد الله منها على التفصيل٧٩
- الفصل الثاني والخمسون: ذكر دلالات على نبوة النبي محمد (ص)٨٠
- الفصل الثالث والخمسون: الاعتماد على أخبار المعصومين في معرفة معجزات النبي (ص)٨١
- الفصل الرابع والخمسون: الحث على قراءة تفسير الإمام الهادي (ع) وتفسير الإمام العسكري (ع) وتوقيعات الحجة (ع)، وغيرها٨١
- الفصل الخامس والخمسون: سهولة معرفة الأئمة(ع)٨٥
- الفصل السادس والخمسون: دلالة العقل على وجود الأئمة(ع)٨٥
- الفصل السابع والخمسون: دلالة أكملية وأتمية نبوة النبي(ص) على وجود الأئمة(ع)٨٦
- الفصل الثامن والخمسون: دلالة تنصيب النبي(ص) نائباً عنه في المدينة المنورة عند خروجه في غزواته، على تنصيبه(ص) نائباً عاماً بعد وفاته٨٦
- الفصل التاسع والخمسون: دلالة تنصيب النبي(ص) قائداً على كل جيش يبعثه، على تنصيبه(ص) نائباً عاماً بعد وفاته٨٦
- دلالة آيات كثيرة على خلافة الإمام علي(ع)٨٦
- تأكيد النبي(ص) على الوصية٨٧
- الاستدلال بقوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم…) على خلافة الإمام علي(ع)٨٧
- بيانه لأدلة كثيرة على خلافة الإمام علي(ع)٨٨
- الفصل الستون: ردّه للاستدلال بحديث السقيفة على عدم خلافة الإمام علي(ع)٩٢
- الفصل الحادي والستون: استشكاله على المجتمعين في السقيفة بعدم اجتماعهم في المسجد النبوي٩٣
- الفصل الثاني والستون: دلالة قوله(ص): «الأئمة من قريش» على خلافة الإمام علي وأولاده(ع)٩٣
- الفصل الثالث والستون: اجتماع أهل المدينة على كون عثمان حلال الدم، ثم تكذيبهم لهذا الإجماع ومطالبتهم بدمه٩٥
- الفصل الرابع والستون: تأييد المسلمين لبني أمية وتركهم لزين العابدين(ع)٩٥
- الفصل الخامس والستون: اعابة الأمة للإمام الحسن(ع) صلحه مع معاوية، وتركها للإمام الحسين(ع) عند نهضته٩٦
- الفصل السادس والستون: مناقشته مع أحد المخالفين حول ماجرى في السقيفة٩٧
- الفصل السابع والستون: مناقشة أخرى مع أحد المخالفين حول السقيفة٩٧
- الفصل الثامن والستون: حسد المنحرفين وغير المتدينين لأهل الصلاح والسداد٩٨
- الفصل التاسع والستون: عمى المخالفين للنص على الإمام علي(ع)٩٨
- الفصل السبعون: مخالفة الأصحاب للنبي(ص) في نصه على الإمام علي(ع) وتركه(ص) في حنين وأحد، وخذله في خيبر٩٩
- الفصل الحادي والسبعون: عدم حفظ الصحابة لألفاظ الأذان واختلافهم فيه٩٩
- الفصل الثاني والسبعون: بيان عدد الأنبياء، وعدم بعثهم بعبادة الأصنام١٠٠
- الفصل الثالث والسبعون: مخالفة الصحابة للإمام علي(ع) ناشئة من أمور دنيوية١٠٠
- الفصل الرابع والسبعون: معرفة الأئمة عليهم السلام١٠١
- الفصل الخامس والسبعون: دلالة قوله(ص): «لا يزال الإسلام عزيزاً ما وليهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش» على إمامة الأئمة الإثني عشر(ع)١٠١
- الفصل السادس والسبعون: حديث الثقلين١٠٢
- الفصل السابع والسبعون: غيبة الإمام المهدي(عج)١٠٤
- الفصل الثامن والسبعون: توصيته لولده محمد بالاعتقاد بغيبة المهدي(عج)١٠٤
- الفصل التاسع والسبعون: مناقشته مع بعض المخالفين لتعرض الشيعة لبعض الصحابة، والقول بالرجعة، والقول بالمتعة، وغيبة المهدي(عج)١٠٥
- الفصل الثمانون: ردّه للقائلين بتفضيل الخلفاء على الإمام علي(ع) بسبب فتحهم لبعض البلدان١٠٨
- الفصل الحادي والثمانون: فتح البلدان بعد النبي(ص) كان بتأييد الله تعالى ووعده ذلك١٠٩
- الفصل الثاني والثمانون: عدم كون الخلفاء الذين تقدموا على الإمام علي(ع) من أهل الجهاد١١١
- الفصل الثالث والثمانون: عزل النبي(ص) لأبي بكر وعمر في غزوة بدر الكبرى١١١
- الفصل الرابع والثمانون: تولية أسامة بن زيد على أبي بكر وعمر في السرية١١٢
- الفصل الخامس والثمانون: دلالة عزل النبي(ص) لأبي بكر وعمر عن الجهاد في حياته، على عدم صلاحيتهما للخلافة بعده١١٢
- الفصل السادس والثمانون: بيان سبب اسلام الخلفاء وتزويج النبي(ص) بناته لهم وزواجه منهم١١٤
- الفصل السابع والثمانون: سبب تزويج النبي(ص) بناته للمخالفين١١٦
- الفصل الثامن والثمانون: حديث القرطاس عند وفاة النبي(ص)١١٧
- الفصل التاسع والثمانون: سبب قول عمر: انه ليهجر١١٨
- الفصل التسعون: سبب آخر لقول عمر: انه ليهجر١١٩
- الفصل الحادي والتسعون: عودة أبي بكر وعمر من جيش اسامة١٢٠
- الفصل الثاني والتسعون: ما سببته السقيفة من الردة والضلال١٢٣
- الفصل الثالث والتسعون: شرح الإمام علي(ع) لحاله مع الأعداء١٢٦
- الفصل الرابع والتسعون: قِدَم العداء بين الإمام علي(ع) والذين تقدموا عليه١٢٧
- الفصل الخامس والتسعون: عدم احتياج الإمام علي(ع) الى نص على رئاسته وخلافته١٢٨
- الفصل السادس والتسعون: جهل أعداء الإمام علي(ع) بالبلاغة والأدب والحكمة وغيرها من العلوم١٢٨
- الفصل السابع والتسعون: ضلال أكثر الناس عن الحق في العصور السابقة١٣٠
- الفصل الثامن والتسعون: مناقشته مع أحد المستنصرية في الإمامة١٣١
- الفصل التاسع والتسعون: مناقشته مع أحد الحنابلة في الإمامة١٣٦
- الفصل المائة: مناقشة أُخرى له مع أحد الحنابلة في الإمامة١٣٧
- الفصل الحادي والمائة: مناقشته مع أحد الزيدية في الإمامة١٣٨
- الفصل الثاني والمائة: مناقشة أُخرى له مع أحد الزيدية في الإمامة١٤٠
- الفصل الثالث والمائة: وصيته لولده بحفظ تأريخ تكلفه والاحتفال به في كل سنة، وانه أحضر بنته شرف الأشراف قبل بلوغها بقليل وشرح لها ما يجب أن تفعله عند تكلفها١٤٢
- الفصل الرابع والمائة: عزمه على التصدق بمائة وخمسين ديناراً عند بلوغ ولده١٤٢
- الفصل الخامس والمائة: ما ينبغي فعله عند البلوغ١٤٣
- الفصل السادس والمائة: ما يجب تذكره عند البلوغ١٤٤
- الفصل السابع والمائة: وصيته لولده بأن يتذكر كيفية انتقاله من آدم١٤٥
- الفصل الثامن والمائة: وصيته لولده بعدم ايثار أحد على الله تعالى١٤٥
- الفصل التاسع والمائة: تكوّن الإنسان من جواهر وأعراض١٤٦
- الفصل العاشر والمائة: اشفاق الله تعالى على الإنسان بعدم خلقه من مارج من نار١٤٦
- الفصل الحادي عشر والمائة: أهلية الإنسان لأن يبعث الله له رسلاً من الملائكة١٤٧
- الفصل الثاني عشر والمائة: تأكيده على الإخلاص في الطاعة والتوكل على الله تعالى١٤٨
- الفصل الثالث عشر والمائة: بعض مصاديق لطف الله تعالى بعبده١٤٩
- الفصل الرابع عشر والمائة: مصاديق أخرى للطف الله تعالى بعبده١٥٠
- الفصل الخامس عشر والمائة: مصاديق أخرى للطف الله تعالى بعبده١٥١
- الفصل السادس عشر والمائة: عدم معاملة الله تعالى لعبده بعدله بل بإحسانه١٥٣
- الفصل السابع عشر والمائة: مصاديق لطف الله تعالى بعبده١٥٤
- الفصل الثامن عشر والمائة: الحث على الزواج١٥٦
- الفصل التاسع عشر والمائة: توصيته لولده بعدم مخالطة الناس١٥٧
- الفصل العشرون والمائة: ما يبتلى به المخالط للناس١٥٧
- الفصل الحادي والعشرون والمائة: أصعب المخالطة هي مخالطة العصاة١٦١
- الفصل الثاني والعشرون والمائة: ذمه للدخول على الملوك ومخالطتهم١٦٢
- الفصل الثالث والعشرون والمائة: رفضه لزيارة ومخالطة بعض الملوك الذين طلبوامنه ذلك١٦٢
- الفصل الرابع والعشرون والمائة: مخالطته للناس في داره فقط بعد استخارته الله تعالى في ذلك١٦٣
- الفصل الخامس والعشرون والمائة:
- ذكر جده ورام وبعض أحواله وكيفية شروعه في الدرس١٦٤
- بيانه معرفة الملوك والرؤساء له١٦٤
- رفضه للافتاء وتعليم الناس١٦٤
- رفضه لأن يكون حاكماً بين المتخاصمين١٦٥
- الفصل السادس والعشرون والمائة: بيان زواجه وماترتب عليه هذا الزواج١٦٦
- الفصل السابع والعشرون والمائة: طلب الخليفة المستنصر المؤلف للفتوى، واعتذاره عن ذلك١٦٧
- الفصل الثامن والعشرون والمائة: نهيه لولده عن الدخول مع الملوك في امورهم وهزلهم١٦٨
- دعوة الخليفة المستنصر المؤلف بأن يتولى نقابة الطالبين، ورفضه ذلك١٦٨
- الفصل التاسع والعشرون والمائة: طلب ابن الوزير القمي من المؤلف أن يكون نديماً له، ورفضه ذلك١٦٨
- الفصل الثلاثون والمائة: اختيار الخليفة المستنصر المؤلف لئن يكون رسولاً للتر، ورفضه ذلك١٦٩
- الفصل الحادي والثلاثون والمائة: تحذيره ولده من أغراء الشيطان له١٧٠
- الفصل الثاني والثلاثون والمائة: تحذيره ولده من الدخول مع الولاة١٧٢
- الفصل الثالث والثلاثون والمائة: تفضيلة الاصابة بالجنون أو البرص والجذام على الدخول على الولاة١٧٣
- الفصل الرابع والثلاثون والمائة: بيان انتسابه إلى الإمام الحسين(ع)، وبيان انتقاله من الحلة الى النجف ثم الى كربلاء، وعزمه على الإستيطان في سامراء١٧٤
- الفصل الخامس والثلاثون والمائة: توصيته ولده بذكر الله دوماً١٧٦
- الفصل السادس والثلاثون والمائة: جوارح الإنسان بضائعه إلى الله تعالى١٧٦
- الفصل السابع والثلاثون والمائة: حفظ الله تعالى لعبده في السفر١٧٧
- الفصل الثامن والثلاثون والمائة: ما يجب فعله عند النوم١٧٨
- الفصل التاسع والثلاثون والمائة: العبد وما في يده ملك الله تعالى١٧٩
- الفصل الأربعون والمائة: عدم ترك الأنبياء ذهباً وفضة لأبنائهم١٨٠
- الفصل الحادي والأربعون والمائة: اعتقاد البعض فقر النبي(ص) والإمام علي(ع)، ورده لهذا الاعتقاد١٨١
- الفصل الثاني والأربعون والمائة: إخباره بفطام ولده دون تكلف١٨٤
- وصيته بتعلم الخط١٨٤
- الفصل الثالث والأربعون والمائة: وصيته بتعلم الفقه١٨٤
- وصيته بقراءة كتب الشيخ الطوسي الفقهية١٨٥
- ذكر الكتب التي عنده١٨٦
- بيان ابتداه دراسته للعلوم الإسلامية، وما حصل عليه من الكتب، وما ألفه من الكتب١٨٧
- الفصل الرابع والأربعون والمائة: ذكره للصلاة١٨٧
- الفصل الخامس والأربعون والمائة: ذكره للزكاة١٩٧
- الفصل السادس والأربعون والمائة: ذكره للصيام١٩٩
- الفصل السابع والأربعون والمائة: ذكره للحج٢٠٠
- الفصل الثامن والأربعون والمائة: ذكره للجهاد٢٠١
- الفصل التاسع والأربعون والمائة: احتلال التتر لبغداد، وسعي المؤلف للصلح بين
- المسلمين والتر٢٠٣
- الفصل الثالث والخمسون والمائة: وصيته ولده ببعض الوصايا الأخلاقية٢١٥
- اعتراف أبناء الحسن(ع) بأن المهدي(عج) ليس من ذرية الإمام الحسن(ع)٢١٦
- الفصل الرابع والخمسون والمائة: وصية الإمام علي(ع) لولده الإمام الحسن(ع)٢١٨
- الفصل الخامس والخمسون والمائة: رسالة الإمام علي(ع) الى شيعته ومن يعز عليه٢٣٥
- الفصل السادس والخمسون والمائة: رسالة الإمام علي(ع) بعض أكابر أصحابه، والتي يذكر فيها أن الأئمة(ع) من ذريته٢٧٠
- الفصل السابع والخمسون والمائة: بيانه لانتهاء الكتاب، وانه يسأل ولده يوم القيامة عنه٢٧٧
- الفصل الثامن والخمسون والمائة: ذكره لعمره حين الإنتهاء من تأليف هذا الكتاب، وانه مطابق لعمر الإمام علي(ع)٢٧٧
- الفصل التاسع والخمسون والمائة: بيانه لمعنى قول الإمام علي(ع): «ما كان يلقى في روعي كذا وكذا….»٢٧٨
- فهارس الكتاب٢٨١
- ١ – فهرس الآيات القرآنية٢٨٣
- ٢ – فهرس الأحاديث٢٨٥
- ٣ – فهرس أسماء الأئمة عليهم السلام٢٨٧
- ٤ – فهرس أسماء الأنبياء عليهم السلام٢٨٩
- ٥ – فهرس الأعلام٢٩٠
- ٦ – فهرس الأماكن والبقاع٢٩٤
- ٧ – فهرس المذاهب والأديان٢٩٦
- ٨ – فهرس الأبيات الشعرية٢٩٧
- ٩ – فهرس أسماء الكتب الواردة في المتن٢٩٩
- ١٠ – مصادر التحقيق٣٠٢
- ١١ – فهرس الموضوعات٣١٠
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.











رحمة الله عليه هذا السيد الجليل يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا