تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب مسألة الجبر والتفويض والقدر بوصفها من أعقد القضايا الكلامية والفلسفية التي شغلت أذهان الحكماء والمتكلمين منذ اليونان حتى عصر الفكر الإسلامي. يقوم المؤلّف بعرض تقرير دقيق لمحاضرات الإمام السيد روح الله الموسوي الخميني حول حقيقة أفعال العباد، وعلاقتها بإرادة الله سبحانه، ثم يلحق بها رسالة أصولية في «الأمر بين الأمرين» حرّرها بقلمه في دوراته العلمية المتعاقبة. يعرّف الكتاب بالمذاهب الرئيسة في باب أفعال العباد، كالجبر الأشعري وأنماطه الفلسفية والمادية، والتفويض المعتزلي، ومقولات الوجوديين في الحرية والاختيار، مع تحليل براهين كل اتجاه ونقدها على ضوء العقل والنص. ويولي عناية خاصة ببيان الموقف الإمامي في نفي الجبر والتفويض وإثبات «الأمر بين الأمرين» الذي تبناه القرآن الكريم والسنة النبوية وأئمة أهل البيت (ع)، موضحاً كيفية اجتماع نسبة الفعل إلى الله تعالى وإلى العبد من دون سلب مسؤولية الإنسان أو المساس بالتوحيد في الخالقية. كما يعالج جملة من الشبهات المتصلة بالهداية والضلال، ومصدر الحسنات والسيئات، والسعادة والشقاء، والقضاء والقدر وأنحائه، مستنداً إلى الأدلة العقلية والنقلية، ومناقشاً آراء كبار الأعلام من أمثال العلّامة الطباطبائي والشيخ النائيني والمحقق الخوئي وصدر المتألّهين. وبذلك يأتي الكتاب دراسة عقائدية ـ فلسفية منهجية ترمي إلى تقديم صياغة متماسكة لمفهوم الاختيار الإنساني ضمن نظام العلّية الإلهي، بما ينسجم مع عدل الله وحكمته وغايته من بعثة الأنبياء (ع) وجهود المصلحين في تاريخ الإنسان.
محتويات الكتاب ٧٢ عنواناً
- كلمة المؤلّف١٢٩
- المسائل المهمة في حياة الإنسان١٣١
- مناهج الجبر الثلاثة١٣٢
- مناهج التفويض١٣٣
- الفصل الأوّل
- في مناهج الجبر
- الجبر الأشعري ودليله الأوّل: أفعال العباد مخلوقة لله سبحانه١٣٧
- تحليل ما استدل به الاشعري من الآيتين١٤١
- فعل واحد ينسب إلى الله وإلى العبد١٤٤
- القول بالكسب غير ناجح١٤٧
- الدليل الثاني للأشعري: تعلق علمه الأزلي بأفعال العباد١٤٩
- نقد هذا الدليل١٥٠
- إجابة أخرى عن هذا الدليل بأن العلم تابع١٥٤
- نقد هذه الاجابة١٥٥
- الدليل الثالث للأشعري: تعلق ارادته بافعال العباد١٥٧
- الشعار المائز بين الاشاعرة والمعتزلة١٥٨
- تفسير إرادته سبحانه١٥٩
- سعة إرادته سبحانه عقلاً ونقلاً١٦٠
- سعة إرادته لاتستلزم الجبر١٦٢
- تفسير قوله سبحانه وما الله يريد ظلما للعباد١٦٤
- الدليل الرابع للأشعري: قدرة العبد غير مؤثرة في الايجاد١٦٩
- نقد هذا الدليل١٧١
- الجبر الفلسفي ودليله الأول: الوجود يلازم الوجوب١٧٧
- تفسير قاعدة (الشيء ما لم يجب لم يوجد)١٧٨
- الجبر الفلسفي ودليله الثاني: الإرادة ليست اختيارية١٨٣
- نقد هذا الدليل١٨٥
- إجابة العلامة الطباطبائي على هذا الاستدلال وتحليله١٨٧
- إجابة المحقق النائيني على هذا الاستدلال وتحليله١٨٨
- إجابة سيدنا الاستاذ الإمام الخميني عن هذا الاستدلال١٩٢
- إكمال البحث١٩٥
- الجبر المادي ومثلث الشخصية٢٠٢
- الأبعاد الروحية المختلفة للإنسان٢٠٧
- الفصل الثاني
- في مناهج الاختيار
- الاختيار المعتزلي (التفويض)٢١٣
- دليل التفويض: حاجة الممكن إلى العلة في حدوثه لا في بقائه ونقد هذا الدليل٢١٥
- مناط الحاجة إلى الواجب هو الإمكان لا الحدوث٢١٦
- تمثيلان لإيضاح الحقيقة٢٢٣
- الاختيار لدى الوجودين٢٢٥
- الخلط بين الماهية العامة والخاصة٢٢٧
- مميزات الأمور الفطرية٢٢٩
- الاختيار الإمامي (الأمر بين الأمرين)٢٣٤
- الإمكان في الوجود غير الإمكان في الماهية٢٣٧
- النظام العلي والمعلولي٢٣٩
- بيان كيفية نسبة الفعل إلى الله وإلى العبد٢٤١
- تمثيل للمحقق الخوئي للنظريات الثلاث٢٤١
- تمثيل لصدر المتألهين في بيان الأمر بين الأمرين٢٤٦
- الأمر بين الأمرين في الكتاب العزيز٢٤٩
- الأمر بين الأمرين في السنة٢٥٣
- رجوع الرازي إلى القول بالأمر بين الأمرين٢٥٥
- اعتراف الشيخ الازهر بصحة هذه النظرية٢٥٦
- الفصل الثالث
- شبهات وحلول
- الشبهة الأولى: الهداية والضلالة بيد الله٢٦٣
- الهداية العامة٢٦٥
- الهداية الخاصة٢٧٠
- الضلالة هي انقطاع الهداية الخاصة٢٧٣
- الشبهة الثانية: هل الحسنة والسيئة من الله أو من٢٧٦
- العبد نقد هذه الشبهة٢٧٧
- الشبهة الثالثة: ما معنى السعادة والشقاء الذاتيين٢٨٣
- تفاسير مختلفة للسعادة والشقاء٢٨٧
- تحرير فلسفي لرد ذاتية الشقاء٢٨٩
- الشبهة الرابعة: القضاء والقدر٢٩١
- مصادر القضاء والقدر في الكتاب والسنة٢٩٤
- تفسير القضاء والقدر٢٩٥
- القضاء والقدر العلميان (الكليان)٢٩٦
- القضاء والقدر العلميان الجزئيان٣٠٢
- القضاء والقدر العينيان٣٠٤
- التقدير مقدم على القضاء٣٠٥
- تقسيم فعل الإنسان إلى قسمين٣٠٩
- المحتويات٣١١
- والحمد لله رب العالمين
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.






