متشابه القرآن والمختلف فيه – 5 أجزاء

تحميل الكتاب

  • متشابه القرآن والمختلف فيه – أبو جعفر محمد بن عليّ بن شهرآشوب – ج1 ، التوحيد١٢ م.ب
  • متشابه القرآن والمختلف فيه – أبو جعفر محمد بن عليّ بن شهرآشوب – ج2 ، العدل ، النبوات١٣ م.ب
  • متشابه القرآن والمختلف فيه – أبو جعفر محمد بن عليّ بن شهرآشوب – ج3 ، النبوات ، الإمامة ، المفردات١٣ م.ب
  • متشابه القرآن والمختلف فيه – أبو جعفر محمد بن عليّ بن شهرآشوب – ج4 ، أصول الفقه ، الفقه١٣ م.ب
  • متشابه القرآن والمختلف فيه – أبو جعفر محمد بن عليّ بن شهرآشوب – ج5 ، النوادر ، الفهارس١٣ م.ب

عن الكتاب

يتناول الجزء الأول من كتاب «متشابه القرآن والمختلف فيه» لأبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب السروي المازندراني بالدراسة والتحليل الآيات القرآنية التي تُوهم التشابه أو تُثير الخلاف في الفهم والدلالة، مركّزاً بصورة رئيسة على مباحث التوحيد والرؤية والإيمان. ينتمي الكتاب إلى حقل التفسير الموضوعي والكلامي، إذ يعالج الألفاظ القرآنية المشكلة ومعاني أسماء الله وصفاته، مثل «القيوم» و«اللطيف» و«الوكيل» و«العظيم» وسائر ما يرتبط بربوبية الله تعالى وتدبيره، مبيّناً الفروق الدقيقة بين الألفاظ المتقاربة كـ«ملك» و«مالك» وما شابهها. ويمنح المؤلف مساحة واسعة لمسألة رؤية الله تعالى، فيعرض الآيات المتعلّقة بالنظر واللقاء والزيادة، ويناقش دلالاتها الكلامية، وينتهي إلى تقرير استحالة الرؤية على الله تعالى وبيان دلالة «لقاء الله» وما يلابسه من مفاهيم. كما يتضمن هذا الجزء معالجة موسّعة لأسس التوحيد، فيردّ دعاوى التثليث وإمكان تعدّد الآلهة، ويشرح معاني «أحد» و«ليس كمثله شيء» ومعاني التوحيد في آيات محورية كآية الكرسي. ويبحث كذلك علاقة أسماء الله وصفاته بوحدانيته، موضحاً أن تعدّد الأسماء لا ينافي وحدانية الذات الإلهية. وفي ختامه ينتقل المؤلف إلى مباحث الإيمان والإسلام، فيحرّر الفروق بينهما ويبحث في علاقة الطاعة بالإيمان، وحدود تأثير الفسق والعصيان في اسم الإيمان، ويردّ على توظيف بعض الفرق كالخوارج لآيات التكفير. ويأتي هذا الجزء الأول ضمن مشروع متكامل يمتد في خمسة أجزاء، يهدف إلى ضبط فهم الآيات المتشابهة ورفع موارد الاشتباه والخلاف في معاني القرآن الكريم على منهج كلامي وتفسيري دقيق.

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.