تحميل الكتاب
عن الكتاب
يدور هذا الكتاب حول إثبات خطبة الغدير وحديثها المشهور عن النبي الأعظم محمّد (ص) بخصوص ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، معتمداً على المؤيدات الحديثية الواردة في أهم مصادر أهل السنّة. ينتمي العمل إلى حقل العقائد والإمامة والبحث الحديثي المقارن، إذ يسعى المؤلف إلى توثيق نص الخطبة وما تضمّنته من دلالات على إمامة علي (ع) وحقّه في الخلافة، من خلال جمع الأسانيد والروايات وتحليلها. يركّز الكتاب على عرض الروايات التي تبرز منزلة الإمام علي (ع) الروحية والعملية، من كونه وليَّ كلّ مؤمن بعد النبي (ص)، والصراط المستقيم، والفاروق بين الحق والباطل، والهادي المهدي، وأمين الله في خلقه. كما يتناول النصوص التي تربط بين خطبة الغدير وبين استمرار الإمامة في ذرية النبي (ص) من صلب علي (ع)، وصولاً إلى الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه)، مع بيان أن الأئمة (ع) حجج الله على خلقه ومبيّنو معاني الكتاب للأمّة. ويعرض المؤلف جملة من الأحاديث التي تكشف علامات الإيمان والنفاق من خلال الموقف من علي (ع)، وأن حبّه علامة التقى وبغضه شقاوة، مع تقرير أنّ مناقبه لا تُحصى وأنه لم يرد لأحد من الصحابة مثل ما ورد في فضله. كما يتطرق الكتاب إلى وقائع ما بعد الخطبة، كقضية غصب الخلافة، وحديث المناشدة يوم الشورى، واحتجاجات الأئمة والخلفاء كالاحتجاج المنسوب إلى المأمون، ليبيّن امتداد دلالة الغدير في التاريخ الإسلامي.
محتويات الكتاب ٢٥٤ عنواناً
- تمهيد٧
- حجة الوداع وحضورها٩
- إلقاء الخطبة يوم الغدير١٤
- حديث الغدير ومكانته الإسلامية١٨
- من مُفردي حديث الغدير بالتأليف١٩
- من الذين رووه بطرق عديدة٢٨
- من الذين نصّوا على صحته وتواتره٣١
- مزعمة المنكرين لحديث الغدير٤١
- خطبة الغدير وكتب أهل السنّة٤٥
- مواصفات الخطبة٤٧
- هذا الكتاب٤٩
- الأمور التي وقعت قبل إلقاء الخطبة يوم الغدير٥٣
- نصّ الخطبة النبوية الغديرية٥٩
- الأول
- نزول آية التبليغ يوم الغدير٨٣
- ما هي الإمامة؟٨٦
- الثاني
- مؤاخاة النبي والوصي عليهما السلام٨٨
- الثالث
- إنّ علياً عليه السلام وصي النبي صلى الله عليه وآله وسلم٩٤
- الرابع
- إنّ علياً عليه السلام خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أمته١٠٠
- الخامس
- إنّه عليه السلام الإمام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم١٠٤
- السادس
- حديث المنزلة وتواتره١٠٧
- من نصوص حديث المنزلة١١١
- الإستدلال بحديث المنزلة على إمامة علي عليه السلام١١٦
- السابع
- نزول آية ﴿إنما وليكم الله…﴾ في شأن علي عليه السلام١٢١
- خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين نزلت الآية١٢٨
- الثامن
- المنافقون ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم١٣١
- التاسع
- نزول آية التبليغ في حق علي (عليه السلام)١٣٥
- العاشر
- وجوب طاعته (عليه السلام) على كافة الناس١٣٦
- الحادي عشر
- وجوب حكمه (عليه السلام) على الموحدين١٣٨
- الثاني عشر
- ملعون من خالفه، مرحوم من تبعه١٣٩
- الثالث عشر
- إن علياً (عليه السلام) ولي المؤمنين١٤٤
- الرابع عشر
- إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مأمور من الله تعالى بما قاله يوم الغدير١٥٣
- الخامس عشر
- إمامة الأئمة الإثني عشر من ذرية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)١٥٨
- السادس عشر
- أهل البيت (عليهم السلام) المحلّون لحلاله والمحرّمون لحرامه١٦٢
- السابع عشر
- علوم الكتاب وحلاله وحرامه عند علي (عليه السلام)١٦٣
- الثامن عشر
- إن علياً (عليه السلام) إمام المتقين١٦٨
- التاسع عشر
- علوم النبي (صلى الله عليه وآله) عند الأمير (عليه السلام)١٧٢
- في سعة علوم أمير المؤمنين علي (عليه السلام)١٧٥
- العشرون
- إنه (عليه السلام) الإمام المبين١٧٩
- الحادي والعشرون
- وجوب اتباعه (عليه السلام) والنهي عن مخالفته١٨١
- الثاني والعشرون
- إن علياً (عليه السلام) أول من آمن برسول الله (صلى الله عليه وآله)١٨٣
- الثالث والعشرون
- ليلة المبيت١٩٠
- الرابع والعشرون
- إنه (عليه السلام) أول من عبد الله مع النبي (صلى الله عليه وآله)١٩١
- الخامس والعشرون
- إنه (عليه السلام) أول من صلى مع النبي (صلى الله عليه وآله)١٩٤
- السادس والعشرون
- إنّه أوّل من عبد الله مع النبي ﷺ١٩٩
- السابع والعشرون
- إنّه ﷺ نام في مضجع النبي ﷺ٢٠١
- الثامن والعشرون
- فضل الله تعالى علياً ﷺ ونصبه٢٠٦
- التاسع والعشرون
- إنّ علياً ﷺ إمام من الله٢٠٨
- الثلاثون
- تحذير النبي ﷺ عن مخالفة وصيّه ﷺ٢١٠
- الحادي والثلاثون
- رسول الله ﷺ وأمير المؤمنين ﷺ حجّة الله على عباده٢١٢
- الثاني والثلاثون
- الشاكّ في أهل البيت ﷺ في النار٢١٤
- الثالث والثلاثون
- إنّ علياً ﷺ أفضل الناس طرّاً بعد رسول الله ﷺ٢١٦
- عليّ خير البشر٢١٧
- الرابع والثلاثون
- من ردّ قول النبي ﷺ في وصيّه ﷺ ملعون مغضوب٢٢٢
- الخامس والثلاثون
- إنّه (عليه السلام) جنب الله٢٢٥
- السادس والثلاثون
- علي (عليه السلام) المفسّر الوحيد للقرآن الكريم٢٢٧
- السابع والثلاثون
- قوله (صلى الله عليه وآله): «من كنت مولاه فهذا علي مولاه»٢٣١
- ابتلاء من كتم هذا الحديث الشريف٢٣٨
- الروايات المبيّنة لقوله (صلى الله عليه وآله) هذا٢٣٩
- الثامن والثلاثون
- أخوّة النبي والوصي (عليهما السلام)٢٤٢
- التاسع والثلاثون
- في وصايته (عليه السلام) بلا فصل٢٤٦
- الأربعون
- موالاته (عليه السلام) نازلة من الله تعالى٢٥٠
- الآيات المفسّرة بولايته (عليه السلام)٢٥٤
- الحادي والأربعون
- حديث الثقلين٢٥٨
- دلالة حديث الثقلين٢٧١
- الثاني والأربعون
- إنّ أهل البيت (عليهم السلام) أمناء الله في خلقه٢٧٦
- الثالث والأربعون
- إختصاص علي (عليه السلام) بإمرة المؤمنين٢٧٧
- الرابع والأربعون
- حديث الغدير٢٨٤
- مزعمة الرازي٢٩٤
- دلالة حديث الغدير٢٩٥
- كلام سبط ابن الجوزي في بيان معاني المولى٢٩٥
- كلام الخجندي فيه٢٩٧
- كلام أبي جعفر الإسكافي فيه٢٩٨
- كلام ابن طلحة الشافعي فيه٢٩٩
- مواقف عمر مع مولوية علي (عليه السلام)٣٠٠
- الخامس والأربعون
- أخوّة النبي والوصي (عليهما السلام)٣٠٥
- هتك حرمة أميرالمؤمنين علي (عليه السلام)٣٠٩
- السادس والأربعون
- إنّ علياً (عليه السلام) وصي رسول الله (صلى الله عليه وآله) مطلقاً٣١١
- السابع والأربعون
- إنّه (عليه السلام) عيبة علوم النبي (صلى الله عليه وآله)٣١٧
- الثامن والأربعون
- إنّ علياً (عليه السلام) مع الحق والقرآن وهما معه٣٢٢
- التاسع والأربعون
- من أوصاف أمير المؤمنين (عليه السلام)٣٢٦
- الخمسون
- من مناصب أمير المؤمنين (عليه السلام)٣٢٧
- الحادي والخمسون
- علي (عليه السلام) قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين٣٣١
- الثاني والخمسون
- دعاء النبي (صلى الله عليه وآله) يوم الغدير٣٢٥
- الثالث والخمسون
- نزول آية ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾ يوم الغدير٣٤٠
- بيان في أن الإمامة أمر عظيم٣٤٥
- الرابع والخمسون
- نكال من لم يأتم بأهل البيت (عليهم السلام)٣٤٧
- الخامس والخمسون
- إن الله تعالى أيد نبيه (صلى الله عليه وآله) بعلي (عليه السلام)٣٤٩
- السادس والخمسون
- إن علياً (عليه السلام) أحق الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله)٣٥٣
- السابع والخمسون
- إنه (عليه السلام) أقرب الناس إليه (صلى الله عليه وآله)٣٥٤
- الثامن والخمسون
- إنه ﷺ أعز الناس على رسول الله ﷺ٣٥٩
- التاسع والخمسون
- إن الله تعالى ورسوله ﷺ راضيان عن علي ﷺ٣٦٠
- الستون
- إن علياً ﷺ أمير المؤمنين الذين آمنوا وشريفهم وسيدهم٣٦٢
- الحادي والستون
- نزول ﴿ هل أتى ﴾ في أهل البيت ﷺ٣٦٥
- الثاني والستون
- إنه ﷺ ناصر دين الله٣٦٨
- الثالث والستون
- هو التقي النقي الهادي المهدي٣٦٩
- الرابع والستون
- في وصاية علي وأولاده معصومين ﷺ٣٧٠
- الخامس والستون
- ذرية النبي ﷺ من صلب علي ﷺ٣٧٥
- السادس والستون
- التحذير عن حسد علي ﷺ٣٧٩
- السابع والستون
- لا يبغض علياً (عليه السلام) إلا شقي٣٨١
- دفع الله القطر ببغض علي (عليه السلام)٣٩٢
- أقوال بعض الصحابة من أنهم ما كانوا يعرفون المنافقين إلا ببغضهم علياً (عليه السلام)٣٩٣
- شرك الشيطان في نطفة مبغضه (عليه السلام)٣٩٥
- الثامن والستون
- لا يوالي علياً (عليه السلام) إلا تقي٣٩٨
- التاسع والستون
- نزول سورة العصر في علي (عليه السلام)٣٩٩
- السبعون
- الإمام هو النور٤٠١
- ارتداد بعض الصحابة وكفرهم٤٠٢
- الحادي والسبعون
- النور من الله تعالى مسلوك في النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليهم السلام)٤٠٦
- الثاني والسبعون
- إنهم (عليهم السلام) حجج الله على خلقه٤١١
- الثالث والسبعون
- من مآثر أمير المؤمنين (عليه السلام)٤١٣
- الرابع والسبعون
- الصحيفة الملعونة٤١٥
- الخامس والسبعون
- إن الإمامة ثابتة في ذرية النبي عليه وعليهم السلام٤١٩
- السادس والسبعون
- إن رسول الله ﷺ يأمر بتبليغ ما قاله يوم الغدير٤٢١
- السابع والسبعون
- غصب الخلافة٤٢٣
- الثامن والسبعون
- علم الأمر والنهي عند علي (عليه السلام)٤٢٧
- التاسع والسبعون
- وجوب اتباع علي (عليه السلام)٤٢٨
- وجوب تولّي علي بن أبي طالب (عليه السلام)٤٣١
- إن رسول الله ﷺ يأمر عماراً بالسلوك مع علي (عليه السلام)٤٣٣
- إنه (عليه السلام) الفاروق بين الحق والباطل٤٣٤
- هو (عليه السلام) الهادي المهدي٤٣٧
- علي (عليه السلام) مع الحق والحق معه٤٣٩
- الثمانون
- الصراط المستقيم ﴿ رسول الله وأهل بيته صلى الله عليه وعليهم٤٤٣
- الحادي والثمانون
- في أولياء أهل البيت (عليهم السلام) وأعدائهم٤٤٧
- الثاني والثمانون
- رسول الله ﷺ المنذر وعلي ﷺ الهادي٤٤٩
- مكذبة ابن كثير٤٥١
- الثالث والثمانون
- قوله ﷺ: «إني نبي وعلي وصيي»٤٥٣
- الرابع والثمانون
- في الأئمة الاثني عشر ﷺ٤٥٥
- الخامس والثمانون
- في الإمام المنتظر الموعود عجل الله تعالى فرجه٤٦١
- السادس والثمانون
- علي ﷺ معلم الأمة من الكتاب ما لا يعلمون٤٧٣
- السابع والثمانون
- فضائل الحج والحجاج٤٧٤
- علي ﷺ مبين للأمة ما يختلفون٤٧٥
- الثامن والثمانون
- إنه ﷺ أمين خلق الله تعالى٤٧٧
- التاسع والثمانون
- قوله ﷺ: «علي مني وأنا منه»٤٧٨
- التسعون
- أهل البيت (عليهم السلام) هم المبيتون ما لا تعلمه الأمة٤٨٣
- الحادي والتسعون
- الإمامة ثابتة في أوصياء رسول الله (صلى الله عليه وآله) الإثني عشر (عليهم السلام)٤٨٥
- الثاني والتسعون
- رأس المعروف الإنتهاء إلى قول رسول الله (صلى الله عليه وآله)٤٨٩
- الثالث والتسعون
- القرآن يعرف أن الأئمة من ولد علي (عليه السلام)٤٩١
- الرابع والتسعون
- من مواعظ رسول الله (صلى الله عليه وآله)٤٩٣
- إن الأئمة (عليهم السلام) ذرية النبي (صلى الله عليه وآله) من صلب علي (عليه السلام)٤٩٣
- الخامس والتسعون
- أمر النبي (صلى الله عليه وآله) بالإقرار بإمامة علي أمير المؤمنين والأئمة من صلبه (عليهم السلام)٤٩٦
- السادس والتسعون
- أمر النبي (صلى الله عليه وآله) بالبيعة للأئمة (عليهم السلام)٤٩٨
- السابع والتسعون
- إن النبي (صلى الله عليه وآله) يأمر بالتسليم على علي (عليه السلام) بإمرة المؤمنين٤٩٩
- الثامن والتسعون
- كثرة الآيات النازلة في علي (عليه السلام)٥٠٠
- إنّ مناقب علي (عليه السلام) لا تحصى كثرة٥٠٢
- ما جاء لأحد من الصحابة ما جاء لعلي (عليه السلام) من الفضائل٥٠٥
- تصريح عظماء القوم بكثرة فضائل علي (عليه السلام)٥٠٧
- حديث ابن عباس في مناقب علي بن أبي طالب (عليه السلام)٥١٣
- التاسع والتسعون
- السابقون إلى مبايعته وموالاته هم الفائزون٥١٩
- المائة
- ما وقع بعد إلقاء الخطبة٥٢١
- حديث المناشدة يوم الشورى٥٢٦
- حديث العَشرة٥٣٠
- حديث أُبي بن كعب٥٣٢
- خبر احتجاج المأمون٥٣٦
- صفة المصادر٥٤٧
- فهرس الموضوعات٥٦٩
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.














