تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب مسألة «الفقاع» وماء الشعير و«ملت الشعير» من زاوية فقهية تفصيلية ضمن فقه الأشربة والأغذية عند الإمامية. ينطلق المؤلف من ظاهرة انتشار ما يُسوَّق في البلدان الإسلامية بعنوان ماء الشعير الطبي أو الخالي من الكحول، مع كونه – بحسب النتائج الفقهية والاختبارات المخبرية التي يعرضها – داخلاً في عنوان الفقاع المحرّم والمساوي للخمر في الأحكام. يعرض البحث تعريف الفقاع وضابطته المفهومية كما قررها الفقهاء واللغويون، ويجمع الروايات الواردة عن الأئمة (ع) التي شددت في تحريمه، مع إبراز خصوصية موقف الإمامية وانفرادهم الفقهي بهذه المسألة. كما يناقش الكتاب ضوابط التمييز بين ماء الشعير الحلال والفقاع الحرام، ويعالج إشكالية نسبة الكحول ودور النشيش والرغوة في تحقق الموضوع. ويفرد المؤلف قسماً لبيان حقيقة «ملت الشعير»، موضحاً مراحله الصناعية وعلاقته بالتخمير وكونه خميرة البيرة في الغالب، ثم يستنبط حكمه الشرعي في ضوء ذلك. ويتضمن الكتاب في نهايته مجموعة استفتاءات تطبيقية مع أجوبتها حول ماء الشعير المتداول في الأسواق، وحدود مسؤولية المكلّف والفقيه في تشخيص الموضوع، وبذلك يشكل دراسة فقهية معاصرة لمشكلة ابتلائية واسعة الانتشار.
محتويات الكتاب ٢٣ عنواناً
- المقدمة٣
- في بيان الفقاع موضوعاً٦
- التشديد في حرمة الفقاع٧
- الاقوال في ضابطة الحرمة في الفقاع١١
- بيان الروايات في المسأله٢٤
- الطائفة الاولى : ما ورد بلسان النهى المطلق٢٥
- الطائفة الثانية: ما ورد بلسان ان الفقاع خمر و انه خمرة استصغرها الناس٢٦
- عدة نكات تستفاد من روايات هذه الطائفة٢٩
- الطائفة الثالثة: ما ورد في التمييز بين ماء الشعير الحلال و الفقاع الحرام٣٤
- الطائفة الرابعة: ما ورد في الاصل في الشبهة الموضوعية٣٨
- المتحصل من هذا الاستعراض لعدة طوائف من الروايات٤٣
- نظرة موضوعية لما هو موجود في اسواق المسلمين اليوم من ماء الشعير٤٥
- حكم استعمال ملت الشعير٤٩
- المقام الاول:٤٩
- المقام الثانى:٥٣
- اما الطائفة الاولى: ماورد في النهى عن النبيذ المصنع بالقعوة والعكرة وثفل التمر٥٤
- و المحصل من هذه الطائفة٦١
- اما الطائفة الثانية: و هي ما ترتبط باستعمال الاوانى المستعملة في صنع النبيذ٦٢
- استفتاءات حول ماء الشعير و ملت الشعير٦٥
- غلى ماء الشعير٦٦
- ماء الشعير المتوفر في الاسواق٦٧
- ملت الشعير٦٨
- تشخيص حكم ماء الشعير بيد المكلف أو الفقيه؟٧٠
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.

