تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول كتاب «جنة السرور في تحقيق كيفية زيارة عاشور» بالدراسة والتحقيق نصّ زيارة عاشوراء المنسوبة للإمام الحسين(ع) وكيفية أدائها، معتمداً على منهج علمي يجمع بين عرض الروايات وشرحها وتحليل أسانيدها ومتونها. ينتمي الكتاب إلى حقل الدراسات الحديثية والفقهية ـ العقدية في التراث الإمامي، إذ يستند المؤلف إلى مصادر أساسية مثل كتب الشيخ الطوسي، والشيخ ابن قولويه، والشيخ الكفعمي، والسيد ابن طاووس، وغيرهم، في تتبّع طرق الزيارة وصيغها المعروفة. يضمّ العمل قسماً أول يُبرز روايات الزيارة كما وردت في المصادر المعتبرة مع بيان صيغها المختلفة وشرح عبارات النص وملابساته الزمنية والعملية، وقسماً ثانياً يعرض لمناقشات العلماء وتحليلاتهم حول دلالات تلك الروايات ومدى حجّيّتها وكيفية الجمع بينها. ويستعرض المؤلف نصوصاً مهمّة لعدد من الأعلام، كالعلامة المجلسي، والسيد الشفتي، وبعض أعضاء أسرة الإسترآبادي العلمية، ليوازن بين آرائهم في مسائل مثل وقت الزيارة، وكيفية قراءتها، وبعض فقراتها ذات البعد العقدي. كما يضيء الكتاب على الخلفية الرجالية والحديثية للنص، فيرجع إلى كتب الرجال والزيارة والأدعية لبيان مكانة الرواة والكتب الناقلة للزيارة. ويمتاز بطابع نقدي تحقيقي، فلا يقتصر على النقل، بل يناقش، ويرجّح، ويشير إلى مواضع الإشكال والاحتمال في الألفاظ والأسانيد. ويُظهر من خلال ذلك أهمية زيارة عاشوراء في البناء الروحي والعقدي عند الشيعة، مع العناية بضبط صورتها الموروثة عن المصادر الأولى.
محتويات الكتاب ٢٥ عنواناً
- ترجمة المصنف رحمه الله٣
- مؤلفاته وآثار قلمه٥
- حول رسالة (جنة السرور)١٣
- عملنا في تحقيق الرسالة١٥
- [القسم الأول: روايات الزيارة]١٩
- كلام الشيخ الطوسي رحمه الله١٩
- شرح زيارة أبي عبد الله (الحسين)٢٢
- في يوم عاشوراء (من بعد أو قرب)٢٢
- زيارة أخرى في يوم عاشوراء٤٣
- كلام الكفعمي رحمه الله٥٢
- كلام ابن قولويه رحمه الله٥٥
- [كلام السيد ابن طاووس رحمه الله]٦١
- زيارة أخرى٦٢
- وهذا شرح الزيارة٦٧
- [كلام للمؤلف رحمه الله]٨٣
- القسم الثاني: مناقشة وتحليل الروايات٨٥
- كلام العلامة المجلسي (رحمه الله)٨٥
- كلام السيد الشفتي (رحمه الله)٨٧
- كلام المولى جعفر الاسترآبادي (رحمه الله)٩٨
- كلام المؤلف (رحمه الله)١٠١
- كلام السيد الداماد (رحمه الله)١١٣
- تبصرة:١١٥
- تبصرة:١١٧
- مصادر التحقيق١٢١
- فهرس محتويات الرسالة١٢٥
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.


