تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب ظاهرة المادية المعاصرة بوصفها بنية قيمية ونفسية عميقة لا مجرد سلوك استهلاكي سطحي، ويرصد كيف تحوّلت الثروة والامتلاك إلى معيار لقيمة الإنسان ونجاحه على حساب المعنى الروحي والإنساني. يقدّم المؤلف، وهو عالم نفس وجودي، تحليلاً يعتمد على معطيات وبحوث نفسية واجتماعية واسعة لبيان العلاقة بين تعاظم النزعة المادية وتدهور الرفاه الشخصي والصحة النفسية وجودة الحياة. كما يربط بين انتشار قيم الاستهلاك وبين تفاقم مشاعر القلق وعدم الأمان وهشاشة تقدير الذات واضطراب العلاقات الاجتماعية، ويبرز كيف تُستثمر وسائل الإعلام والإعلان في تحويل الرغبات إلى «حاجات» قهرية تُبقي الإنسان أسير دورة استهلاك لا تنتهي. ويبيّن الكتاب أن السعي المحموم إلى المال والشهرة لا يشبع الحاجات النفسية الأساسية للأصالة والاستقلال والكفاءة والتواصل، بل يقوّضها على مستوى الفرد والمجتمع والبيئة. وفي بعدٍ معياري قيمي، يستحضر المؤلف حديث النبي محمد (ص) حول «غنى النفس» ليؤكّد أن خلاص الإنسان لا يكون بتكديس الممتلكات بل بإعادة بناء منظومة القيم على أساس المعنى الداخلي. كما يلمّح العمل إلى إمكانية توظيف هذه النتائج في نقد المادية الغربية من منظور إسلامي، واقتراح بدائل تقوم على تراث روحي وأخلاقي يوازن بين متطلبات المادة وآفاق ما بعد المادة.
فهرس الكتاب ١٤ عنواناً
- مقدمة المركز٦
- مقدمة٨
- كلمة شكر١٤
- الفصل الأول: رسائل مشوشة١٧
- الفصل الثاني: الرفاه الشخصي٢٣
- الفصل الثالث: الحاجات النفسية٥٣
- الفصل الرابع: عدم الأمن٦٣
- الفصل الخامس: هشاشة تقدير الذات٨٣
- الفصل السادس: العلاقات المتردية١٠٧
- الفصل السابع: سلاسل المادية١٢٥
- الفصل الثامن: العائلة، المجتمع، والأرض١٤٥
- الفصل التاسع: صناعة التغيير١٥٩
- خاتمة١٨٥
- فهرس المصادر١٨٧
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.

