تحميل الكتاب

  • المعاد في القرآن ، أو مصير الإنسان بعد الموت – الأستاذ مظاهري٥ م.ب

عن الكتاب

يتناول هذا الكتاب موضوع المعاد ومصير الإنسان بعد الموت في ضوء القرآن الكريم، مع الاستعانة بروايات أهل البيت (ع) دون الدخول في التعقيدات الفلسفية. يركز المؤلف على بيان حقيقة الإنسان المركّبة من بعد مادي هو الجسد وبعد معنوي هو الروح، وما ينشأ عن ذلك من صراع داخلي بين العقل والشهوة يعبَّر عنه بـ«الجهاد الأكبر»، مبيّناً أن الفوز في هذا الجهاد هو مفتاح السعادة الأخروية. ويعرض الكتاب بالنقد التحليلي لمختلف النظريات الأخلاقية والفلسفية وعلم النفس حول عامل الانتصار في هذه الجبهة الداخلية، ليبيّن أن الإسلام يعترف بأدوار العقل والعلم والتربية والوجدان والرقابة الاجتماعية، لكنه لا يراها كافية وحدها في حالات ضغط الشهوات والغرائز. كما يشرح منازل الإنسان بعد الموت، من البرزخ إلى القيامة، والحساب والكتاب والميزان والشفاعة، ثم مراتب الجنة والنار كما تصفها الآيات، مع إبراز تفاوت مقامات أهل الجنة بين من ينعم بالنعم المادية، ومن يغرق في عالم التوحيد، ومن يأنس بصحبة الرسول (ص) والأئمة (ع)، ومن يبلغ مقام الرضوان ومشاهدة وجه الله. ويُظهر الكتاب في ختامه حوارات أهل الجنة وأهل النار ومع الملائكة والحق تعالى، لبيان أبعاد النعيم والعذاب المعنوية، مع الدعوة العملية إلى دوام الخوف والرجاء وتزكية النفس عبر ترك فضول الكلام والطعام والشهوات، واغتنام العلم والعمل الصالح استعداداً ليوم المعاد.

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.