تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب موقف صدر المتألهين الشيرازي من التصوف والمتصوفة في سياق نقدي يربط بين المعرفة الإلهية الصحيحة والسلوك العملي المنضبط بالشريعة. يركز المؤلف على بيان منزلة المعرفة بالله تعالى وصفاته وأفعاله، واعتبارها الغاية القصوى للعبادات والمجاهدات، مع التحذير من سلوك طرق الرياضة قبل إحكام أصول العقيدة وأحكام العبادة. ويعرض جملة من الانحرافات التي شابت بعض الاتجاهات الصوفية، كالدعوى الباطلة في مقام الإرشاد، والغلو في الشطح والقول بالاتحاد والحلول، مبرزاً آثارها المفسدة للدين وعقائد المسلمين. كما يوضح مراتب العارفين وأوصاف المحبين لله تعالى، ويفصل في التمييز بين المحبة المحمودة والمذمومة، ويبين علاقة الظاهر بالباطن في الأعمال وآثارها الروحية والنفسانية. ويتضمن الكتاب مواعظ في ذم الدنيا والتحذير من التعلق بها، مع استحضار وصايا الأنبياء(ع) والأولياء والحكماء في الزهد والحكمة العملية. وينتهي ببحث في أنواع الحجب بين العبد وربه وسبل رفعها، في إطار مشروع معرفي وأخلاقي يروم تصفية طريق العرفان من الشوائب مع تأكيد التلازم بين الحقيقة والشريعة.
محتويات الكتاب ٥٩ عنواناً
- مدخل٧
- المقدمة٢٧
- بيان حال مدعي التصوف٣٥
- مقدمة المؤلف٤٩
- كشف غطاء٥٨
- المقالة الأولى: في أن لا رتبة عند الله أجل من المعرفة بذاته وصفاته وأفعاله وأن العارف هو العالم الرباني وأن كل من هو أعلم فهو أعرف وأقرب عند الله
- فصل: في أن من شرع في المجاهدة والرياضة، قبل إكمال المعرفة وأحكامها بالعبادات الشرعية، فهو ضال مضل، وغاو مغو؛ والجلوس معه في مجلس جماعته وحضور مريديه، مميت للقلب، ومفسد للدين، وضار بعقائد المسلمين٦٢
- تنبيه وتفهيم أن الذين نصبوا أنفسهم في هذا الزمن في مقام الارشاد جلهم حمقى٦٥
- وهم وتزييف في دعوى البعض في ان العلوم حجب عن الوصول٦٥
- كشف وتوضيح في فضل الذكر والتذكر٦٧
- فصل في معنى الشطح وبطلانه٦٩
- فصل في ان النظر في حقائق الاشياء مشروط بمجاهدة النفس٧٤
- تبصرة وتأييد اداب المتعلم٧٧
- ذكر تنبيهي ذكر اشخاص وصفوا بالحكمة٧٩
- المقالة الثانية
- في ان الغاية من العبادات والمجاهدات هي تحصيل المعارف الالهية
- فصل في بيان المعارف التي هي الغاية الحقيقية لوجود الإنسان٨٧
- فصل ان فائدة كل صفة كمالية هي الاستعداد لفيض المعارف٨٨
- فصل في اثبات التفاضل بين علوم المكاشفة وان جلها هي معرفة الله تعالى٩٠
- فصل في ان معرفة الله تعالى اجل اللذات واكملها٩١
- إيضاح استفادي لذة العارف عند فتح المعارف٩٥
- فصل في بيان تفاضل الاحوال٩٧
- فصل في توضيح القول في تفاضل الاعمال٩٩
- وهم وتنبيه١٠٠
- نقاوة إجمالية١٠٢
- فصل في بيان ان العالم الرباني مقصود اولي بالايجاد والتكوين١٠٢
- تلويح عرشي١٠٥
- وهم وإزالة الكلام في التفاوت والتفضيل١٠٦
- تذكرة١٠٨
- تنبيه للغافلين وأيقاظ للنائمين١٠٩
- فصل في سبب سوء الخاتمة١١٠
- فصل في ذكر نبذ من علامات المحبين لله واوصافهم١١٣
- هداية تنبيهية اهمية العرفان الذوقي١١٧
- شك وإزاحة الفرق بين المحبة والمحبة المذمومة١٢١
- المقالة الثالثة
- في ذكر صفات الابرار والعاملين
- الذين درجاتهم دون درجات المقربين
- فصل كيفية الوصول إلى منازل المقربين١٣١
- فصل في الاشارة إلى صفة العشق والشوق١٣٢
- فصل ان مبدأ الاعمال الصالحة في الإنسان هو عشق الباري تعالى والشوق إلى لقائه١٣٥
- فصل انه لا يعبد الله تعالى الا العارف بالله بالحقيقة١٣٦
- فصل في منفعة العبادات في جلب المنافع الروحانية واصلاح الامراض النفسانية١٣٨
- فصل في بيان التناسب بين الظاهر والباطن١٤١
- تتميم١٤٤
- زيادة إيضاح١٤٥
- فصل في بيان الغرض من الافعال والاعمال الانسانية١٤٧
- تسجيل في العلم الذي به يحصل للانسان حقيقة الكمال هو علم التوحيد١٥١
- فصل في بيان قول الأعمال القبيحة موجبة للشقاوة الأخروية١٥٢
- فصل في بيان سبب الاغاليط التي توجب عدم التمييز بين الاخيار والاشرار١٥٥
- المقالة الرابعة
- في مواعظ في ذم الدنيا واهلها
- فصل١٦٢
- وصية إلهية١٦٣
- فصل في وصايا في الزهد عن الدنيا واهلها١٦٤
- فصل في وصايا بعض الانبياء والاولياء١٧٠
- فصل في وصايا فيثاغورس١٧١
- فصل في ذكر طرف يسير من وصايا الحكماء ومواعظهم١٨١
- خاتمة: في ذكر انواع الحجب وكيفية رفعها١٨٦
- الفهرس١٩٥
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.




