تحميل الكتاب
عن الكتاب
يدرس هذا الكتاب مسألتي المجتمع والتاريخ من منظور إسلامي فلسفي، محاولاً تحديد طبيعة المجتمع وقوانينه وسنن حركته وعلاقته بالفرد. يناقش المؤلف أصالة المجتمع، والجبر والاختيار الاجتماعيين، والطبقات والتقسيمات الاجتماعية، واتحاد المجتمعات واختلافها، ومستقبل البنية الاجتماعية في ضوء الرؤية الإسلامية. كما يتناول مفهوم التاريخ واعتباراته العلمية والنقلية، ويبحث في العلّية في الأحداث التاريخية، وطبيعة تطور التاريخ وتكامله، ودور الشخصيات في صنعه أو تأثرها به. يولي الكتاب عناية خاصة بنقد المادية التاريخية الماركسية، فيعرض أصولها ونتائجها ثم يناقشها نقدياً ويقارنها بالتصور الإسلامي للإنسان والمجتمع. ويقدّم معايير إسلامية لتفسير حركة التاريخ، مثل العدل والظلم، والوحدة والتشتت، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والفساد الخلقي، بوصفها عوامل مؤثرة في مصير الأمم. يهدف الكتاب إلى تحصين القارئ، ولا سيما الشباب، من القراءات الانتقائية للإسلام المتأثرة بالفكر الماركسي والاتجاهات الدخيلة، عبر بيان انسجام الرؤية الإسلامية وعمقها في تفسير الاجتماع البشري والتاريخ الإنساني.
محتويات الكتاب ٣٩ عنواناً
- ١ – ما هو المجتمع؟
- ٢ – هل الإنسان اجتماعي بالطبع؟
- ٣ – هل يصح القول بأصالة الفرد وأن المجتمع أمر انتزاعي، أم ان الأمر بالعكس وأن المجتمع هو الأصل والفرد انتزاعي، أم ان هناك فرضاً ثالثاً هو الصحيح؟
- ٤ – المجتمع والقانون
- ٥ – الجبر والإختيار الإجتماعيين، وأن الفرد هل هو مضطر ومجبر أمام مقتضيات المجتمع ام انه مختار؟
- ٦ – التقسيمات الأولية للمجتمع، ماهي الطبقات التي ينقسم اليها المجتمع في تقسيماته الأولية؟
- ٧ – هل المجتمع البشري بذاته نوع واحد وماهية واحدة، واختلاف الجوامع البشرية ليس إلا كاختلاف الأفراد في النوع الواحد، ام ان المجتمعات البشرية مختلفة في النوع والماهية حسب اختلاف المناطق والبيئات ومقتضيات الزمان والمكان ومستوى الثقافات والحضارات، وعليه فلكل منها تفسير اجتماعي خاص وايديولوجية خاصة؟ وبعبارة اخرى الإنسان من حيث الجسم نوع واحد بالرغم من الإختلافات العنصرية والتاريخية والمحلية، والقوانين الطبية والفييزيولوجية الحاكمة في المجتمعات البشرية واحدة رغم تلك الإختلافات، فهل الإنسان من حيث المجتمع نوع واحد فيمكن ان يحكم فيه نظام اجتماعي واخلاقي واحد وايديولوجية واحدة ام ان المجتمعات البشرية انواع مختلفة حسب اختلاف المناطق والبيئات والتقاليد، فلابد لكل منها من نظام اجتماعي خاص وايديولوجية خاصة؟
- ٨ ـ هل الجوامع البشرية المستقلة التي ينطبق عليها نوع من الكثرة والاختلاف (ولا اقل من الإختلاف الفردي) تسير نحو الوحدة والتلاحم حتى يكون المجتمع البشري في المستقبل مجتمعاً موحداً ذو ثقافة وحضارة موحدتين و يرتفع من بينها الإختلاف والإفتراق فضلاً عن التضاد والتزاحم، أم أن البشرية محكوم عليها للأبد بالإختلاف والإفتراق من حيث الثقافة والإيديولوجية وسائر مقومات المجتمع
- هذه مجموعة المسائل التي ينبغي بل يجب ان نوضح وجهة النظر الإسلامية فيها. واليك فيما يلي بحثاً مختصراً حول كل منها حسب الترتيب المذكور
- ماهو المجتمع؟
- كل مجموعة من افراد البشر يحصل بينهم الترابط من حيث الأنظمة والتقاليد والآداب والقوانين الخاصة و يعيشون حياة اجتماعية تشكل مجتمعاً بشرياً. والحياة الإجتماعية هي أن تعيش جماعة من البشر في منطقة واحدة جنباً إلى جنب و يستفيدون من بيئة طبيعية واحدة من حيث الماء والهواء ونوعية المواد الغذائية. وهذا كما اشرنا اليه يختص بالإنسان، فلا يقال للمجموعة من الشجر في البستان الواحد انها تعيش حياة اجتماعية وان كانت تستفيد من بيئة طبيعية واحدة جنباً الى جنب، كما ان القطيع الواحد من الغزال ونحوه تعيش مع بعض، وترعى مع بعض، وتنتقل الى هنا وهناك مع بعض، ولكن لايقال انها تعيش حياة اجتماعية وتشكل مجتمعاً من الغزال
- اذن فللحياة البشرية ميزة خاصة تستوجب ان نصفها بالحياة الإجتماعية، وهي تقوم بأمرين:-
- ١ ـ الحوائج والمنافع والأشغال، فالحياة الإجتماعية للبشر تتوقف على تقسيم الوظائف وتوزيع المنافع والمواهب الطبيعية في ضمن
- مقدمة المترجم٥
- تمهيد١١
- م. ماهو المجتمع؟١٥
- ب. هل الانسان اجتماعي بالطبع؟١٦
- ج. هل المجتمع أصيل في وجوده أم لا؟١٩
- د. المجتمع والقانون٢٧
- هـ. الجبر والاختيار الاجتماعيين٣١
- و. التقسيمات والطبقات الاجتماعية٣٤
- اتحاد المجتمع في الماهية واختلافها٣٩
- المجتمعات في المستقبل٤٣
- ماهو التأريخ؟٥٣
- التأريخ العلمي٥٩
- اعتبار التاريخ النقلي٦٠
- العلّية في التأريخ٦٢
- اصول النظرية المادية التأريخية٦٩
- النتائج٩٠
- النقد١٠٩
- الاسلام والمادية التأريخية١٢٧
- النقد١٣٨
- المقاييس١٦٣
- العدل والظلم١٧٥
- الوحدة والتشتت١٧٦
- التقيد بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر١٧٦
- الفسق والفجور والفساد الخلقي١٧٦
- تطور التأريخ وتكامله١٧٧
- دور الشخصية في التأريخ١٨٦
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.






راقي