تحميل الكتاب
عن الكتاب
يدرس هذا الكتاب المذهب الليبرالي دراسة نقدية فلسفية وتاريخية بوصفه نسقاً سياسياً واقتصادياً ومجتمعياً يُقدَّم اليوم كأنموذج كوني وحيد لإدارة الشأن العام. ينطلق المؤلف من تمييز منهجي بين الحرية بوصفها مثلاً إنسانياً أعلى، وبين الليبرالية بوصفها مذهباً محدداً، فيكشف عن التباسات الخطاب الذي يساوي بينهما، ويعرض مفهوم "النقد المثالي" لفضح الادعاءات الإطلاقية لليبرالية والتفريق بين المثال والمذهب. كما يعتمد مقاربة تاريخية‑سوسيولوجية تُبيّن شروط نشأة الليبرالية في سياق تحوّل المجتمع الأوروبي من البنية الزراعية إلى المدينة الصناعية، وما رافق ذلك من بروز الفرد وتغيّر موقع الدولة والسلطة. يناقش الكتاب النظرية السياسية والاقتصادية الليبرالية والنيوليبرالية، ويرصد كيف تحوّل شعار تحرير الفرد إلى إخضاعه لسلطة السوق والمال بعد تقليص دور الدولة. ويقارن المؤلف إسهام الليبرالية في الحد من الاستبداد السياسي بتجارب تاريخية أخرى، وخصوصاً التجربة الإسلامية في عصر الخلافة الراشدة، مبرزاً اختلاف منطلق القوة الفكرية عن منطلق القوة المادية. كما يتناول الخطاب الليبرالي العربي، وينتقد استنساخه للنموذج الغربي دون وعي كافٍ بخصوصيات المجتمعات الإسلامية وبحاجتها إلى تأصيل مفاهيم الحرية والنقد من داخل نسقها الحضاري. وينتهي الكتاب إلى أن الليبرالية ليست قدراً نهائياً ولا تجسيداً مكتملًا لمثال الحرية، بل محاولة تاريخية محدودة لتحرير الإنسان أخطأت الطريق عندما ساوت بين التحرر وبين منطق الملكية والسوق.
الجودة العالية في الملف ذو الحجم (82.5 MB)
محتويات الكتاب ٨ عنواناً
- مقدمة١
- الفصل الأول : في دلالة مفهوم الليبرالية١١
- الفصل الثاني : النظرية السياسية الليبرالية٣١
- الفصل الثالث : النظرية الاقتصادية الليبرالية٨٥
- الفصل الرابع : الليبرالية الجديدة١٢١
- الفصل الخامس : الليبرالية والحرية والسؤال الأخلاقي١٥٧
- الفصل السادس : الخطاب الليبرالي العربي١٨١
- الخاتمة : هل حقاً لا بديل عن الليبرالية؟!٢٠٣
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.


