تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب بيان الوظائف الشرعية والعملية الملقاة على عاتق المؤمنين في عصر غيبة الإمام الحجة المهدي (ع)، مبيناً أن غيبته لا تعني تعطيل أحكام الإسلام ولا إسقاط التكاليف. ينطلق المؤلف من تأكيد شمولية الشريعة وخلودها، وأن الانتظار الحق للإمام (ع) يقتضي مزيداً من الالتزام بالفرائض والتكاليف الفردية والاجتماعية والسياسية والجهادية، لا الركون إلى السلبية والجمود. ويعرض الكتاب جملة من الواجبات والآداب العملية تجاه الإمام (ع)، مثل الاغتمام لفراقه، وانتظار فرجه، والبكاء على مظلوميته، والتسليم لأمر الله في أمر ظهوره، وبذل الأموال والصدقات عنه، والدعاء له والتوسل به، وتجديد العهد والبيعة له، والاستعداد لنصرته روحاً وعملاً. كما يولي عناية خاصة لمعرفة صفاته وحقوقه، وتنمية العلاقة الوجدانية والعملية به، وتعميق مفهوم التشيع القائم على متابعة الإمام في العمل والإخلاص في الطاعة. ويتضمن الكتاب أدعية وزيارات خاصة بعصر الغيبة، وبياناً للفوائد الروحية والتربوية المترتبة على الدعاء لصاحب الزمان (ع) وانتظار فرجه. ويدخل ضمن نطاقه أيضاً التحذير من الانحرافات، كادعاء النيابة الخاصة أو التوقيت لظهوره، والدعوة إلى الثبات على الدين، والتقية من الأعداء، والإصلاح الأخلاقي، ووحدة المؤمنين في النصرة والاستعداد لليوم الموعود.
محتويات الكتاب ١٠٠ عنواناً
- المقدمة٣
- رؤيا الإمام بالمنام وكلامه٧
- وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام الجزء الأول٩
- الأول: الإغتمام لفراقه والمظلوميته١١
- الثاني: إنتظار فرجه وظهوره١٢
- الثالث: البكاء على فراقه ومصيبته١٢
- الرابع: التسليم والانقياد لأمر الله وترك الاستعجال في ظهوره١٣
- الخامس: أن نصله بأموالنا١٣
- السادس: التصدق عنه بقصد سلامته١٤
- السابع: معرفة صفاته، والعزم على نصرته في أي حال كان، والبكاء والتألم لفراقه١٤
- الثامن: طلب معرفته من الله عز وجل١٤
- التاسع: المداومة على قراءة هذا الدعاء المروي عن الصادق١٥
- العاشر: إعطاء القرابين نيابة عنه بقدر الاستطاعة١٥
- الحادي عشر: عدم ذكر اسمه، وهو نفس اسم رسول الله١٥
- الثاني عشر: القيام إحتراماً عند ذكر اسمه وخصوصاً لقب القائم١٥
- الثالث عشر: إعداد السلاح للجهاد بين يديه١٥
- الرابع عشر: التوسل به في المهمات وإرسال رسائل الاستغاثة له١٦
- الخامس عشر: القسم على الله تعالى به في الدعاء وجعله شفيعاً١٦
- السادس عشر: الثبات على الدين القويم، وعدم اتباع الدعوات الباطلة المزخرفة١٦
- السابع عشر: العزلة عن عموم الناس١٧
- الثامن عشر: الصلاة عليه١٨
- التاسع عشر: ذكر فضائله ومناقبه١٨
- العشرون: إظهار الشوق لرؤيه جماله المبارك حقيقة١٨
- الحادي والعشرون: دعوة الناس لمعرفته وخدمته وخدمة آبائه الطاهرين١٩
- الثاني والعشرون: الصبر على المصائب وعلى تكذيب وأذى أخوانه في زمان غيبته١٩
- الثالث والعشرون: إهداء ثواب الأعمال الصالحة كقراءة القرآن وغيرها إليه١٩
- الرابع والعشرون: زيارته١٩
- الخامس والعشرون: الدعاء لتعجيل ظهوره وطلب الفتح والنصر له من الله تعالى١٩
- فصل في بعض الأدعية والزيارات٢١
- الدعاء بعد الصلاة المكتوبة٢١
- دعاء يدعى به في كل الأوقات٢٢
- الصلوات التي وردت عنه (ع)، تشتمل على الدعاء له والصلاة عليه٢٦
- دعاء لكافة الأوقات ولشهر رمضان خصوصاً، والليلة الثالث والعشرين منه خاصة٢٩
- زيارة صاحب الأمر (ع)٣٠
- الدعاء بعد زيارته (ع)٣٢
- دعاء العهد الصغير٣٣
- صلاة صاحب الأمر (ع)٣٤
- فصل في بعض الفوائد الحاصلة عند الدعاء لحضرة بقية الله (ع)٣٧
- ١ – يكون سبباً لطول العمر٣٧
- ٢ – أنه نوع من أداء حقه (ع)٣٧
- ٣ – أنه سبب للحصول على شفاعة رسول الله (ص)٣٧
- ٤ – أنه يساعد الله الداعي له (ع)٣٨
- ٥ – إدخال السرور عليه بذلك٣٨
- ٦ – أنه موجب لدعاء صاحب الأمر (ع) للداعي٣٨
- ٧ – أنه تحصيل ثواب الدعاء لجميع المؤمنين والمؤمنات٣٨
- ٨ – أنه إظهار للمحبة والولاء به (ع)٣٨
- ٩ – أنه موجب لدفع البلاء عن الداعي في زمان غيبته (ع)٣٩
- ١٠ – إن الدعاء بتعجيل ظهوره (ع) تعظيم لله وتعظيم لرسول الله وتعظيم لكتاب الله٣٩
- ١١ – إن الدعاء بتعجيل الفرج له (ع) موجب لتحصيل ثواب إعانة المظلوم٣٩
- ١٢ – فيه ثواب الجهاد بين يدي رسول (ص) وأمير المؤمنين٣٩
- ١٣ – الحصول على أجر لا يعلمه إلا الله جل شأنه٣٩
- ١٤ – في ذكر اثني عشر حديثاً في غيبته (ع) منتخبة من كتاب «كمال الدين وتمام النعمة»٤١
- الحديث الأول: عن رسول الله (ص)٤١
- الحديث الثاني: عن أمير المؤمنين (ع)٤٢
- الحديث الثالث: عن الإمام المجتبى (ع)٤٢
- الحديث الرابع: عن سيد الشهداء (ع)٤٢
- الحديث الخامس: عن الإمام زين العابدين (ع)٤٣
- الحديث السادس: عن الإمام محمد الباقر (ع)٤٣
- الحديث السابع: عن الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع)٤٣
- الحديث الثامن: عن الإمام موسى الكاظم (ع)٤٣
- الحديث التاسع: عن الإمام الرضا (ع)٤٤
- الحديث العاشر: عن الإمام محمد التقي (ع)٤٤
- الحديث الحادي عشر: عن الإمام علي التقي (ع)٤٥
- الحديث الثاني عشر: عن الإمام الحسن العسكري (ع)٤٥
- عريضة ترسل الى حضرة حجة الله (ع)٤٧
- وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام الجزء الثاني٤٩
- السادس والعشرون: أن إظهار العلماء علمهم وإرشاد الجاهلين الى جواب شبهات المخالفين كي لا يضلوا٥١
- السابع والعشرون: الاهتمام بأداء حقوق صاحب الزمان (عج) كل بقدر استطاعته وعدم٥٣
- الثامن والعشرون: ابتداء الداعي بالدعاء له (عج) طالباً من الله تعالى تعجيل ظهوره ثم الدعاء لنفسه٥٣
- التاسع والعشرون: إظهار المحبة والولاء له (عج)٥٤
- الثلاثون: الدعاء لأنصاره وخدامه، كما ورد ذلك في دعاء يونس بن عبد الرحمن المتقدم٥٥
- الواحد والثلاثون: لعن أعدائه (عج)٥٥
- الثاني والثلاثون: التوسل بالله تعالى أن يجعلنا من أنصاره٥٥
- الثالث والثلاثون: رفع الصوت في الدعاء له (عج) وخصوصاً في المجالس والمحافل العامة٥٥
- الرابع والثلاثون: الصلاة على أنصاره وأعوانه (عج)٥٥
- الخامس والثلاثون: الطواف حول الكعبة المشرفة نيابة عنه (عج)٥٦
- السادس والثلاثون: الحج نيابة عنه (عج)٥٦
- السابع والثلاثون: إرسال النائب عنه (عج) للحج٥٦
- الثامن والثلاثون: تجديد العهد – البيعة له (عج) في كل يوم أو في كل وقت ممكن٥٧
- التاسع والثلاثون: زيارة قبور الأئمة الأطهار عليهم السلام نيابة عن الامام (عج)٥٨
- الأربعون: إن لصاحب هذا الأمر (عج) غيبتان٥٨
- الحادي والأربعون: تكذيب ما يدعي النيابة خاصة عنه (عج) في الغيبة الكبرى٥٩
- الثاني والأربعون: عدم تعيين وقت لظهوره (عج) وتكذيب من يعين ذلك٥٩
- الثالث والأربعون: التقية من الأعداء٦٠
- الرابع والأربعون: التوبة الحقيقية من الذنوب٦١
- الخامس والأربعون: إذا تمنى أحد القائم فليتمنه في عافية٦٢
- السادس والأربعون: أن يدعو المؤمن الناس الى محبته (عج) ببيان إحسانه إليهم٦٣
- السابع والأربعون: أن لا يقسو قلبك بسبب طول زمان الغيبة بل يبقى طرياً بذكر مولاه (عج)٦٣
- ذكر ما يرقى وينقي القلب٦٤
- ذكر ما يسبب قساوة القلب٦٥
- الثامن والأربعون: الاتفاق والاجتماع على نصرة صاحب الزمان (عج)٦٦
- التاسع والأربعون: الاهتمام في أداء الحقوق المالية المتعلقة بذمتهم – المؤمنين – من قبيل الزكاة والخمس سهم الإمام (عج)٦٧
- تنبيه٦٨
- الخمسون: المرابطة٦٩
- الحادي والخمسون: الاهتمام في اكتساب الصفات الحميدة والأخلاق الكريمة وأداء الطاعات والعبادات٧١
- الثاني والخمسون: قراء دعاء الندبة في يوم الجمعة وعيد الغدير وعيد الفطر والأضحى المتعلق به٧٣
- الثالث والخمسون: اعتبار أنفسنا ضيوفاً عنده في أيام الجمعة المخصصة له٧٣
- الرابع والخمسون: دعاء في زمان غيبة الإمام٧٤
- فصل في معرفة صفات وخصوصيات صاحب الأمر المتعلق به٧٩
- دعاء العهد المعروف٨٢
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.





هذا الكتاب كأنه البراق الملكوتي الذي يطير بالعاشق نحو خيمة الأمل بيت النبوة الى الربوة الخضراء الى مولانا صاحب الزمان أرواحنا فداه فعلى العاشق الصادق أن يقرأه ،،لانه يغيرك من اول يوم و لحظه
أقترح من سعادة الأخوة شبكة الفكر ان يجعلون هذا الكتاب في خانة الكتب المميزة دائماً حتى يدفعون المحبين للاستفادة من قيمة هذا الكتاب الذي لا يقدر بثمن
إن لِصوت صاحب الزمان عذوبة تأسر الفؤاد و إن في لمس يده لطراوة و طلاوة تذيب السموم في الوجدان و الجسم و تخرج من القلب الهم و الحقد