تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب ظاهرة الحركات الدجالية في العراق المعاصِر، مع تركيز خاص على حركة أحمد إسماعيل المعروف بدجال البصرة، في سياق عقيدة الإمام المهدي (ع) واستغلالها لأغراض سياسية ومصلحية. يقدّم المؤلف سرداً تاريخياً تحليلياً لتطور ادعاءات المهدوية في العراق، مع تتبّع تشكّل عدد من الجماعات المنحرفة المسلحة وغير المسلحة، وبيان ارتباط بعضها بجهات خارجية معادية تستثمرها في تخريب الواقع العراقي والطعن بعقائد الشيعة. ويعتمد الكتاب منهجاً نقدياً في تفكيك دعاوى هذه الحركات، عبر دراسة شخصية قادتها وسيرهم، وبيان تناقضات خطابهم، وفضح تحريفهم للنصوص الدينية وتلاعبهم بالمفاهيم العقائدية. كما يتعرض بالنقد التفصيلي للأدلة التي صاغها أحمد إسماعيل لإثبات نسبه إلى الإمام المهدي (ع)، مثل استغلاله لروايات الوصية وأبناء المهدي (ع) وروايات أصحابه، مع بيان أوجه بطلان استدلالاته سنداً ودلالة. ويخصّص المؤلف مساحة لبيان الأساليب الخداعية التي يعتمدها أتباع هذه الحركة، كالإفراط في الاعتماد على الاستخارة والمنامات لتسويق البيعة، مع توضيح الضوابط الشرعية الصحيحة لمثل هذه الأمور وحدودها. كما يبرز الكتاب موقف الحوزة العلمية والمرجعية الدينية من هذه الظواهر، ودورها في التصدي الفكري لها وحماية المجتمع من آثارها العقائدية والأمنية. وفي المحصلة، يشكّل الكتاب دراسة تحذيرية ومناقشة عقدية–اجتماعية لحركات ادعاء المهدوية، ووسائلها في تضليل الناس واستباحة الدماء بدعوى الانتماء إلى أهل بيت النبي (ص).
فهرس الكتاب ٤٨ عنواناً
- الفصل الأول: حركات الدجالين في العراق
- تسع حركات دجالين في وقت واحد٥
- حركة جند السماء بقيادة القرعاوي٨
- الفصل الثاني: حركة الدجال أحمد اسماعيل
- اعترف من غير قصد أنه في مخابرات صدام !١٩
- اعترف بأنه لم يدرس شيئاً في الحوزة٢٠
- نسب نفسه الى الإمام المهدي٢٠
- رد ما افتراه على الحوزة العلمية في النجف الأشرف٢٣
- كان هو والقرعاوي يبحثان عن ممولين !٢٧
- الفصل الثالث: أحمد اسماعيل يشتري حيدر مشتت !
- اشترى شريكه حيدر مشتت فآمن به !٢٩
- حيدر مشتت ينتفض ويفضح شريكه !٣٢
- مقتل الشيخ حيدر مشتت٤٢
- الفصل الرابع: محاولات الدجالين أن يستميلاني اليهما !
- كان حيدر مشتت يتردد الى قم٤٣
- لا يتورع هو وأصحابه عن الإفتراء !٤٧
- الفصل الخامس: ثورة الدجال أحمد الحسن في البصرة
- جمع خمس مئة مسلح تحت الراتب
- الفصل السادس: كيف نرد الأباطيل ونفحم الدجالين
- (١) أفحموا الكذابين بطلب المعجزة !٥٧
- (٢) لماذا جاء ابن المهدي جاء قبل أبيه !٥٨
- (٣) عنده معجزات جميع الأنبياء٥٩
- (٤) المهدي لا يُهزم فكيف انهزم ابنه ؟!٦٠
- (٥) يدعي أنه ابن المهدي ولا يحسن قراءة القرآن !٦١
- (٦) يدعي أنه إمام وهو لا يعرف العربية !٦١
- (٧) يدعي أنه إمام ولا يعرف لغات العالم !٦٢
- (٨) العنف والتكفير طابع خطابه وأتباعه٦٢
- (٩) حيلتهم في الإستدلال بالإستخارة !٦٤
- (١٠) حيلتهم في الإستدلال بالمنامات !٦٦
- (١١) دجال البصرة يُزَوِّرُ النُّصُوص في موقعه ؟!٧٠
- (١٢) يكفي لفضيحته أن شعاره نجمة إسرائيل !٧٢
- (١٣) أصل دينه أنه رأى الإمام المهدي في المنام !٧٨
- الفصل السابع: حقده الأسود على المرجعية وأهل العراق !
- لماذا يحقد هذا الدجال على مرجعية الشيعة٨٣
- رسالته الى السيد القائد وعدد من العلماء٨٨
- يطلب من العراقيين أن يطيعوه ، ويشتمهم !٩٧
- غضبه على العراقيين بسبب الإنتخابات !١٠٢
- الفصل الثامن: بقية الأدلة التي لفقها ابن الدجال !
- تحريفه معنى روايات ونصوص روايات !١٠٧
- أدلته المضحكة على أنه ابن المهدي (عليه السلام) !١١٢
- بطلان استدلاله برواية الوصية١١٣
- بطلان استدلاله برواية الإثني عشر من أبناء المهدي (عليه السلام)١١٦
- بطلان استدلاله بروايتين عن أصحاب المهدي (عليه السلام)١١٧
- بطلان استدلاله برواية: للقائم إسمان ، ورواية: بوجهه أثر !١١٩
- زَوَّرَ الدجال رواية في نسب المهدي (عليه السلام) !١٢٠
- لماذا اختار الدجال دليل الإستخارة والمنام ؟١٢٢
- نقض استدلاله على حجية المنام !١٢٥
- نقض استدلاله بالإستخارة لإثبات بدعته !١٣٢
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.




