تحميل الكتاب
عن الكتاب
الكتاب يتناول بالشرح والتحليل زيارة «وارث» المأثورة عن الإمام الصادق (ع) والمرتبطة بزيارة الإمام الحسين بن علي (ع)، في إطار عقائدي وروحي ولغوي. يركّز المؤلّف على بيان معاني فقرات الزيارة، ولا سيّما وصف الحسين (ع) بوراثته للأنبياء من آدم إلى محمّد (ص) وللأوصياء كأمير المؤمنين علي (ع)، موضحاً أبعاد هذا الوصف العقدية والتاريخية. ويتّسم الشرح بطابع ولائي واضح وإحياءٍ لشعائر المأساة الحسينية، مع إبراز منزلة الإمام الحسين (ع) في حفظ الدين وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وسائر معالم الشريعة. كما يعتمد الكتاب على طيف واسع من المصادر الحديثية والتفسيرية والتاريخية واللغوية من التراثين الإمامي والسنّي، مما يمنحه بعداً استدلالياً واسعاً. ويظهر من منهجه عناية بالتوثيق، وتصحيح النصوص، وذكر الأحاديث وخطب المعصومين (ع) بتمامها كلما أمكن، مع شرح الألفاظ وتوضيح الإشارات. ويجمع الكتاب بين خدمة النص الزيارتي في جانبه العبادي، وخدمته في جانبه المعرفي من خلال ربط مفرداته بمنظومة الإمامة، وسيرة الأنبياء (ع)، وتاريخ النهضة الحسينية.
محتويات الكتاب ٢٧ عنواناً
- الإهداء٣
- مقدّمة المحقّق٥
- ترجمة الشارح٧
- السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صِفْوَةِ اللهِ١٩
- تفسير معنى السلام وذكر أقاويل العلماء فيه٢٥
- تفسير كونه (عليه السلام) وارثاً للأنبياء والأوصياء٣١
- تفسير صفوة الله٥٠
- السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللهِ٥٧
- السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللهِ٦١
- السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللهِ٦٥
- السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اللهِ٦٧
- السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللهِ٧٠
- السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيِّ اللهِ٨١
- السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى٩١
- السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللهِ وَابْنَ ثَارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ١٠٠
- أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ١٠٣
- فَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ١١٥
- وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ١٢٤
- يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا عَبْدِالله١٢٧
- أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الْأَصْلَابِ الشَّامِخَةِ١٣٢
- وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ دَعَائِمِ الدِّينِ، وَأَرْكَانِ الْمُؤْمِنِينَ١٤١
- وَأَشْهَدُ أَنَّكَ الْإِمَامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ١٤٥
- وَأَشْهَدُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوَى، وَأَعْلَامُ الْهُدَى١٥٠
- وَأُشْهِدُ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَأَنْبِيَاءَهُ وَرُسُلَهُ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ١٥٨
- صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَعَلَى أَرْوَاحِكُمْ وَعَلَى أَجْسَادِكُمْ١٧٤
- مصادر التحقيق١٨٧
- الفهرس١٩١
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.


