تحميل الكتاب

  • المحجة، فيما نزل في القائم الحجة ع – السيد هاشم البحراني٤.٧٧ م.ب

عن الكتاب

يُعالج هذا الكتاب مسألة الإمام المهدي ع بوصفه القائم الحجة وبقية الله في الأرض، مركزاً على ما نزل في شأنه من الآيات القرآنية. ينتمي العمل إلى حقل الدراسات القرآنية والعقائدية الإمامية، حيث يسعى المؤلف إلى إثبات عقيدة المهدوية وامتدادها التاريخي في رسالات الأنبياء ع عبر ربطها بنصوص الكتاب العزيز. يستعرض المؤلف خلفية الصراع بين المستضعفين والمستكبرين في التاريخ الإنساني، ويجعل من الوعد الإلهي بتمكين الصالحين في الأرض إطاراً لفهم دولة الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه. طبيعة الكتاب تفسيرية روائية، إذ يجمع الآيات المرتبطة بالقائم ع على ترتيب السور، ثم يورد الروايات الواردة عن أهل البيت ع في بيان دلالتها عليه. كما يربط بين هذه الآيات وبين الأحاديث النبوية المتواترة عن خروج رجل من عترة النبي محمد ص يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن ملئت ظلماً وجوراً. ويُبرز المؤلف البعد العملي للعقيدة؛ فيتحدث عن واجب الأمة في زمن الغيبة، وشروط ظهور الإمام ع، ودور إصلاح النفس والمجتمع في التمهيد لدولته العالمية العادلة. ويُظهر الكتاب كذلك حضور فكرة المصلح الإلهي في الكتب السماوية السابقة، مبيناً انسجام الرؤية القرآنية مع البشارات الواردة في التوراة والإنجيل والزبور.

فهرس الكتاب ١٣٩ عنواناً

  1. المقدمة٥
  2. حياة المؤلف١٠
  3. التعريف بالكتاب ، وصورتين من النسخة المخطوطة منه١٢
  4. مقدمة المؤلف١٥
  5. (١) : الم ذلك الكتاب١٦
  6. (٢) : فاستبقوا الخيرات١٨
  7. (٣) : ولنبلونكم بشيء من الخوف٤٣
  8. (٤) : وله أسلم من في السماوات٥١
  9. (٥) : يا أيها الذين آمنوا اصبروا٥٢
  10. (٦) : يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا٥٣
  11. (٧) : يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا٥٧
  12. (٨) : ومن يطع الله والرسول٥٩
  13. (٩) : ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم٦١
  14. (١٠) : وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به٦٢
  15. (١١) : ومن الذين قالوا إنا نصارى٦٣
  16. (١٢) : يا أيها الذين من يرتد منكم٦٤
  17. (١٣) : فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم٦٦
  18. (١٤) : فإن يكفر بها هؤلاء٦٨
  19. (١٥) : هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة٦٩
  20. (١٦) : آلمص٧١
  21. (١٧) : هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ٧٢
  22. (١٨) : قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ٧٣
  23. (١٩) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ٧٣
  24. (٢٠) : وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ٧٦
  25. (٢١) : وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ٧٨
  26. (٢٢) : هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى٨٥
  27. (٢٣) : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ٨٩
  28. (٢٤) : إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ٩٠
  29. (٢٥) : وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً٩٦
  30. (٢٦) : وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ٩٧
  31. (٢٧) : حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا٩٨
  32. (٢٨) : قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ٩٩
  33. (٢٩) : وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ١٠٢
  34. (٣٠) : قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً١٠٦
  35. (٣١) : حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ١٠٧
  36. (٣٢) : وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ١٠٨
  37. (٣٣) : قَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ١٠٩
  38. (٣٤) : وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا١١٠
  39. (٣٥) : وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ١١١
  40. (٣٦) : قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ١١٢
  41. (٣٧) : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي١١٣
  42. (٣٨) : أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ١١٤
  43. (٣٩) : وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ١١٦
  44. (٤٠) : أَفَامِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ١١٩
  45. (٤١) : وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ١٢١
  46. (٤٢) : عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ١٢٦
  47. (٤٣) : وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ١٢٧
  48. (٤٤) : وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ١٣٠
  49. (٤٥) : فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ١٣١
  50. (٤٦) : حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ١٣٢
  51. (٤٧) : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ١٣٤
  52. (٤٨) : وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ١٣٥
  53. (٤٩) : فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ١٣٧
  54. (٥٠) : وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً١٣٨
  55. (٥١) : وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ١٤١
  56. (٥٢) : أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا١٤٢
  57. (٥٣) : الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ١٤٣
  58. (٥٤) : ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ١٤٤
  59. (٥٥) : فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ١٤٦
  60. (٥٦) : اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ١٤٧
  61. (٥٧) : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ١٤٨
  62. (٥٨) : بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَاعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ١٥٣
  63. (٥٩) : الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ١٥٥
  64. (٦٠) : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً١٥٦
  65. (٦١) : أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ١٦١
  66. (٦٢) : وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ١٦٢
  67. (٦٣) : أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ١٦٤
  68. (٦٤) : وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا١٦٨
  69. (٦٥) : الم غُلِبَتِ الرُّومُ١٧١
  70. (٦٦) : وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى١٧٣
  71. (٦٧) : قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ١٧٤
  72. (٦٨) : وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا١٧٥
  73. (٦٩) : وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ١٧٧
  74. (٧٠) : وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ١٨١
  75. (٧١) : وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ١٨٣
  76. (٧٢) : وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا١٨٤
  77. (٧٣) : وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ١٨٦
  78. (٧٤) : لَنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا١٨٧
  79. (٧٥) : سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ١٨٨
  80. (٧٦) : حم عسق١٩٠
  81. (٧٧) : يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا١٩١
  82. (٧٨) : اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ١٩٢
  83. (٧٩) : وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ١٩٣
  84. (٨٠) : أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا١٩٤
  85. (٨١) : وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَٰئِكَ١٩٦
  86. (٨٢) : وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ١٩٧
  87. (٨٣) : وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ١٩٨
  88. (٨٤) : هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم٢٠١
  89. (٨٥) : حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ٢٠٢
  90. (٨٦) : قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ٢٠٣
  91. (٨٧) : فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم٢٠٤
  92. (٨٨) : لو تَنَزَّلُوا العَذَّبنا اتيلذين كفروا منهم٢٠٦
  93. (٨٩) : هو الذي أرسل رسوله بالهدى و٢٠٨
  94. (٩٠) : واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب٢٠٩
  95. (٩١) : فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم٢١٠
  96. (٩٢) : والطور وكتاب مسطور٢١٢
  97. (٩٣) : اقتربت الساعة وانشق القمر٢١٤
  98. (٩٤) : وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا٢١٥
  99. (٩٥) : يعرف المجرمون بسيماهم٢١٧
  100. (٩٦) : ولا تكونوا كالذين أوتوا الكتاب٢١٩
  101. (٩٧) : اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها٢٢١
  102. (٩٨) : يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم
  103. (٩٩) : يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم٢٢٤
  104. (١٠٠) : هو الذي أرسل رسوله بالهدى٢٢٦
  105. (١٠١) : قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا٢٢٨
  106. (١٠٢) : سأل سائل بعذاب واقع٢٣٣
  107. (١٠٣) : والذين يصدقون بيوم الدين٢٣٥
  108. (١٠٤) : خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة٢٣٦
  109. (١٠٥) : حتى إذا رأوا ما يوعدون٢٣٧
  110. (١٠٦) : فإذا نقر في الناقور٢٣٨
  111. (١٠٧) : ذرني ومن خلقت وحيدا٢٤٠
  112. (١٠٨) : فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر٢٤١
  113. (١٠٩) : وما جعلنا أصحاب النار الملائكة٢٤٢
  114. (١١٠) : فلا أقسم الخنس الجوار الكنس٢٤٤
  115. (١١١) : لتركبن طبقا عن طبق٢٤٦
  116. (١١٢) : والسماء ذات البروج٢٤٧
  117. (١١٣) : إنهم يكيدون كيداً وأكيد كيداً٢٤٨
  118. (١١٤) : هل أتاك حديث الغاشية٢٤٩
  119. (١١٥) : والفجر وليال عشر٢٥٠
  120. (١١٦) : والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها٢٥١
  121. (١١٧) : والليل إذا يغشى٢٥٣
  122. (١١٨) : سلام هي حتى مطلع الفجر٢٥٥
  123. (١١٩) : وذلك دين القيمة٢٥٧
  124. (١٢٠) : والعصر إن الإنسان لفي خسر٢٥٨
  125. مستدرك المحجة
  126. (١) : إن الله مبتليكم بنهر٢٦٢
  127. (٢) : اليوم يئس الذين كفروا٢٦٣
  128. (٣) : يريد الله ليحق الحق بكلماته٢٦٤
  129. (٤) : وأذان من الله ورسوله يوم٢٦٥
  130. (٥) : ولقد آتينا موسى الكتاب٢٦٦
  131. (٦) : وهو شديد المحال٢٦٧
  132. (٧) : وكذلك أنزلناه قرآناً عربياً٢٦٨
  133. (٨) : فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون٢٦٩
  134. (٩) : ولئن جاء نصر من ربك٢٧٠
  135. (١٠) : وأخرى تحبونها نصر من الله٢٧١
  136. (١١) : وكنا نكذب بيوم الدين٢٧٢
  137. (١٢) : إذا تتلى عليه آياتنا٢٧٣
  138. كلمة الختام٢٧٥
  139. المصادر٢٨٥

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.