تحميل الكتاب
عن الكتاب
يظهر من هذا الكتاب أنّه موسوعة أخلاقية‑عقائدية حديثية تتناول معارف «النشأة الأولى والأخرى» في المنظور الإسلامي الإمامي، معتمدة على روايات النبي محمد (ص) وأئمة أهل البيت (ع). يدرس المؤلف مسيرة الإنسان من الحياة الدنيا، وما يتصل بها من العبادة والنية والرياء والعبادات الأساسية كالصلاة والصوم والزكاة والحج والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بوصفها معالم طريق النجاة. ثم ينتقل إلى أحوال ما بعد الدنيا، مبتدئاً بأوصاف الموت، وملك الموت، وأسباب تعجيل الأجل أو تأخيره، وحال المؤمن والكافر في لحظة النزع، وما يعرض عند العديلة وفصول إبليس عند الموت. كما يعالج أحوال البرزخ والقبر، والبكاء على المؤمنين والأنبياء خصوصاً الحسين (ع)، وما للمؤمن من كرامة في الوفاة وأيام مخصوصة للموت. ويضم الكتاب فصولاً مفصّلة عن وفيات الأنبياء كآدم وإبراهيم وموسى وعيسى (ع)، ثم وفاة النبي (ص) ونصّه على خلافة أمير المؤمنين علي (ع)، ويتبع ذلك بوفيات الأئمة الاثني عشر (ع) وفاطمة الزهراء (ع). يتضح من بنية الأبواب وترتيبها أنّ العمل يهدف إلى رسم خارطة شاملة لمصير الإنسان من لحظة وجوده في الدنيا إلى دخوله الجنة أو النار، مع إبراز مقام الأنبياء والأئمة (ع) وشيعتهم في هذا المسار.
محتويات الكتاب ١٤٣ عنواناً
- تفصيل الفهرس٥
- مقدمة المؤلف٤٣
- الجملة الأولى :
- الباب الأول : في فضل العلم٤٧
- الباب الثاني : النية في التعلم والعمل والتعليم٤٧
- الباب الثالث : في فضل من خرج يطلب باباً من العلم٤٨
- الباب الرابع : النظر إلى العالم عبادة والجلوس إليه ، وفضل التعليم٤٨
- الباب الخامس : الخشية والخوف في العلماء ( رض )٥٢
- الباب السادس : ان نظر الله سبحانه إلى هذه الأمة بالعلماء والفقراء٥٣
- الباب السابع : أصناف الناس٥٣
- الباب الثامن : في معنى قوله تعالى : ﴿ هل يستوي الذين يعلمون ﴾٥٤
- الباب التاسع : في فضل مداد العلماء على دماء الشهداء٥٥
- الباب العاشر : فضل المؤمن إذا مات وترك ورقة عليها علم٥٥
- الباب الحادي عشر : أصناف العلم٥٥
- الباب الثاني عشر : حق العالم٥٦
- الباب الثالث عشر : فقد العلماء٥٧
- الباب الرابع عشر : الاحتجاج على العبد يوم القيامة في العلم والعمل٥٨
- الباب الخامس عشر : فضل العالم على العباد وفضل النظر في العلم ، وحضور مجلس العلم أفضل من حضور الجنازة ، وفضل العلم وإن لم يعمل به٥٩
- الباب السادس عشر : فضل العقل ، وهو الحجة الباطنة٦٠
- الباب السابع عشر : فضل التفكر٦٤
- الباب الثامن عشر : فضل الموحدين٦٥
- الباب التاسع عشر : فضل الإيمان٦٧
- الباب العشرون : الإيمان والإسلام٦٩
- الباب الحادي والعشرون : أدنى المعرفة٧٢
- الباب الثاني والعشرون : أول الدين معرفة الله تعالى٧٤
- الباب الثالث والعشرون : معرفة الله تعالى رأس العلم ورأس الإيمان ، وفضل المعرفة٧٦
- الباب الرابع والعشرون : في الاستدلال على إثبات الصانع سبحانه ، وذكر ما ينبه إليه من الكتاب والسنة٧٨
- فصل : في ذكر الآيات والروايات٨٠
- الباب الخامس والعشرون : في دعائم الإسلام ، وحدود الإيمان ، وأفضلية الولاية ، ومراتب الإيمان العشر٨٩
- الباب السادس والعشرون : إن الإسلام يحقن الدماء ، وإن الثواب على الإيمان٩٨
- الباب السابع والعشرون : أعمال المخالف غير مقبولة٩٨
- الباب الثامن والعشرون : حكم المخالف في العبادة إذا استبصر٩٩
- الباب التاسع والعشرون : من لم يعرف الأئمة لم يعرف الله تعالى ، ومعرفة النبي والأئمة الاثني عشر أركان الدين ، وأنهم (ع) أبوابه عز وجل١٠١
- الباب الثلاثون : إن علياً (ع) باب فتحه الله عز وجل ، من عرفه كان مؤمناً ، ومن أنكره كان كافراً١٠٢
- الباب الحادي والثلاثون : الأئمة (ع) جعلهم الله علماً لخلقه ، من عرفهم كان مؤمناً ، ومن أنكرهم كان كافراً١٠٦
- الباب الثاني والثلاثون : الصراط صراطان : صراط في الدنيا ، وصراط في الآخرة ، وصراط الدنيا الأئمة (ع)١٠٩
- الباب الثالث والثلاثون : إن الأئمة (ع) حبل الله المتين١١٣
- الباب الرابع والثلاثون : العروة الوثقى الأئمة (ع)١١٦
- الباب الخامس والثلاثون : في وجوب التمسك بالثقلين١١٨
- الباب السادس والثلاثون : فضل المؤمن١٢٠
- الباب السابع والثلاثون : أفضلية المؤمن المتأخر عن زمان رسول الله (ص)١٢٢
- الباب الثامن والثلاثون : ترك ذم الدنيا١٢٤
- الباب التاسع والثلاثون : الروح الذي أيد به المؤمن١٢٦
- الباب الأربعون : إن للقلب أذنين فيهما الملك والشيطان١٢٦
- الباب الحادي والأربعون : في الملكين الحافظين يكتبان ما يسمع ومحلهما الشدقان ، ويلقيان إلى غيرهما١٢٨
- الباب الثاني والأربعون : من هم بالحسنة والسيئة وما له وعليه في ذلك ، ومداد الكاتبين وتأجيل المسيء سبع ساعات١٣٢
- الباب الثالث والأربعون : إن حافظي علي (ع) يفتخران على الحفظة١٣٧
- الباب الرابع والأربعون : إن الملكين لا يكتبان حال الضجر ، ويكتبان للمريض ما يكتبان له حال الصحة١٤٢
- الباب الخامس والأربعون : إن المؤمنين إذا تسارا تنحى عنهما الملكان١٤٤
- الباب السادس والأربعون : الأجل الذي يؤمر الملكان فيه بالمحافظة والتخفيف من العمر١٤٦
- الباب السابع والأربعون : وقت نزول الملكين وصعودهما١٤٧
- الباب الثامن والأربعون : ما يقول الملكان عند الخروج من البيت١٤٨
- الباب التاسع والأربعون : ما يعمل الملكان من عمل يكون للمؤمن بعد موته إلى يوم القيامة١٤٨
- الباب الخمسون : في صفة إبليس ، وكيفية أخذه للناس١٥٠
- الباب الحادي والخمسون : إنما الأجر في القول باللسان والعمل بالجوارح١٥٥
- الباب الثاني والخمسون : النية ، ومعنى نية المؤمن خير من عمله ونية الكافر شر من عمله١٥٥
- الباب الثالث والخمسون : الرياء يبطل العبادة١٥٩
- الباب الرابع والخمسون : في شرك الطاعة١٦٢
- الباب الخامس والخمسون : أقسام العبادة ثلاثة١٦٣
- الباب السادس والخمسون : قوله تعالى : ﴿ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ﴾١٦٤
- الباب السابع والخمسون : الدّعاء أفضل العبادة١٦٥
- الباب الثامن والخمسون : فضل الصلاة١٦٧
- الباب التاسع والخمسون : الصلاة الوسطى١٨١
- الباب الستون : في تارك الصلاة والمستحق بها١٨٣
- الباب الحادي والستون : في فضل صلاة الجماعة ، وفضل الصلاة متمماً١٨٦
- الباب الثاني والستون : فضل صلاة الليل١٩٤
- الباب الثالث والستون : فضل الزكاة وعقاب مانعها١٩٩
- الباب الرابع والستون : فضل الصوم٢٠٤
- الباب الخامس والستون : فضل صيام كل يوم من شهر رمضان٢٠٧
- الباب السادس والستون : فضل صيام كل يوم من شعبان٢١١
- الباب السابع والستون : فضل صيام كل يوم من رجب٢١٤
- الباب الثامن والستون : فضل الحج والعمرة٢١٩
- الباب التاسع والستون : في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر٢٣٣
- الباب السبعون : في شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والإنكار بالقلب٢٣٧
- الباب الحادي والسبعون : ما على المؤمن في أهل بيته٢٤٠
- الباب الثاني والسبعون : كراهة تعرض المؤمن لما لا يطيق٢٤١
- الباب الثالث والسبعون : ما على من أسخط الخالق في مرضاة المخلوق٢٤٣
- الجملة الثانية : في معالم الأمور المتعلقة بأحوال الميت إلى حين الوضع في القبر٢٤٥
- الباب الأول : الحياة والموت خلقان من خلق الله جل جلاله٢٤٧
- الباب الثاني : العلة التي من أجلها صار عزرائيل يقبض الأرواح٢٤٧
- الباب الثالث : إن ملك الموت له أعوان٢٥٠
- الباب الرابع : إن الدنيا عند ملك الموت كالدرهم في الكف ، وإنه يدعو الأرواح فتجيبه ، وإنه يتصفحهم كل يوم خمس مرات ، وإنه تنزل عليه صكاك بقبض الأرواح٢٥٢
- الباب الخامس : إنه تعد السنين ثم الشهور إلى عد الأنفاس٢٥٧
- الباب السادس : معنى قوله تعالى : ﴿ وما تدري نفس بأي أرض تموت ﴾٢٥٧
- الباب السابع : الإمام (ع) يعلم متى يموت بعلم منه تعالى٢٥٨
- الباب الثامن : ما بين الستين إلى السبعين معترك المنايا٢٦١
- الباب التاسع : لم يجعل للمؤمن أجلاً في الموت ، وذكر الذنوب التي تعجل الفناء٢٦٣
- الباب العاشر : في قوله تعالى : ﴿ وظن أنه الفراق . . . ﴾٢٦٤
- الباب الحادي عشر : في قوله تعالى : ﴿ رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً . . . ﴾٢٦٥
- الباب الثاني عشر : في معنى قوله تعالى : ﴿ واتقوا يوماً لا تجزي نفس . . . ﴾٢٦٦
- الباب الثالث عشر : مقدار موت الفجأة٢٦٦
- الباب الرابع عشر : علل الموت ، وان المؤمن يموت بكل ميتة٢٦٧
- الباب الخامس عشر : في نبي سأل رفع الموت٢٦٨
- الباب السادس عشر : إن ملك الموت يوثق الميت٢٦٩
- الباب السابع عشر : إذا عسر على الميت الموت واشتد عليه النزع ينقل إلى مصلاه أو يوضع عليه ، ويقرأ عنده يس والصافات٢٦٩
- الباب الثامن عشر : ان ملك الموت موكل بقبض أرواح الخلائق ما خلا روح رسول الله (ص) وعلي (ع) ولا يكره المؤمن على قبض روحه ، ويعاين النبي (ص) والأئمة (ع) وفاطمة (ع) ويبشره ويلاطفه ملك الموت ، ويرى مقعده من الجنة ، وتسخى نفسه ويجود بها ، والكافر يرى مقعده من النار ، وكيفية قبض روح المؤمن والكافر٢٧٠
- الباب التاسع عشر : في العديلة وفصول إبليس عند الموت٣١٣
- الباب العشرون : الموت كفارة ذنب المؤمن٣١٥
- الباب الحادي والعشرون : الميت يمثل له ماله وولده وعمله٣٢٠
- الباب الثاني والعشرون : ان الصدقة تدفع ميتة السوء٣٢٣
- الباب الثالث والعشرون : حسن الظن بالله جل جلاله٣٢٤
- الباب الرابع والعشرون : فيما كتبه أمير المؤمنين (ع) لمحمد بن أبي بكر في الموت والقبر ويوم القيامة٣٢٦
- الباب الخامس والعشرون : في ذكر حديث قدسي فيه ذكر موت المستيقن وما له بعد الموت والكافر وذكر القبر يوم القيامة٣٣٠
- الباب السادس والعشرون : ان بين الدنيا والآخرة ألف عقبة أهونها الموت وألف ضربة بالسيف أهون من موت على فراش٣٣٨
- الباب السابع والعشرون : ان المؤمن إذا مات بكت عليه الملائكة وبقاع الأرض وأبواب السماء التي يصعد إليها عمله وإن السماء والأرض تبكي على الأنبياء أربعين سنة ، وعلى الحسين (ع) طول الدهر ، وعلى العالم العامل أربعين يوماً٣٣٩
- الباب الثامن والعشرون : وفاة آدم ( ع )٣٤٠
- الباب التاسع والعشرون : وفاة إدريس ( ع ) بين السماء الرابعة والخامسة٣٤٧
- الباب الثلاثون : وفاة نوح ( ع )٣٤٩
- الباب الحادي والثلاثون : وفاة إبراهيم ( ع )٣٥١
- الباب الثاني والثلاثون : وفاة موسى ( ع )٣٥٤
- الباب الثالث والثلاثون : وفاة داود ( ع )٣٥٧
- الباب الرابع والثلاثون : في وفاة سليمان بن داود ( ع )٣٥٨
- الباب الخامس والثلاثون : وفاة زكريا ( ع )٣٦٢
- الباب السادس والثلاثون : وفاة يحيى بن زكريا ( ع )٣٦٣
- الباب السابع والثلاثون : وفاة نبي أصحاب الرس٣٦٧
- الباب الثامن والثلاثون : وفاة جاما سب نبي المجوس٣٧٠
- الباب التاسع والثلاثون : وفاة حزقيل مؤمن آل فرعون٣٧١
- الباب الأربعون : وفاة سبعين نبياً ماتوا جوعاً وضراً٣٧٢
- الباب الحادي والأربعون : وفاة مريم بنت عمران٣٧٢
- الباب الثاني والأربعون : رفع عيسى ( ع ) إلى السماء وحياته فيها بعد قبض روحه بين الأرض والسماء٣٧٥
- الباب الثالث والأربعون : وفاة نبينا محمد ( ص )٣٧٧
- الباب الرابع والأربعون : ان النبي (ص) قبل وفاته نص على علي بن أبي طالب (ع) بالخلافة والإمامة وجعله وصيّه بحضرة الصحابة ، وفيهم أبو بكر وعمر٣٨٠
- الباب الخامس والأربعون : إنه إذا انقضى أجل الإمام ( ع ) جاءه رسول الله ( ص ) وأخبره بذلك٣٨٤
- الباب السادس والأربعون : وفاة أمير المؤمنين ( ع )٣٨٥
- الباب السابع والأربعون : وفاة فاطمة الزهراء ( ع )٣٨٧
- الباب الثامن والأربعون : وفاة الحسن ( ع )٣٨٨
- الباب التاسع والأربعون : وفاة الحسين ( ع )٣٩٢
- الباب الخمسون : وفاة علي بن الحسين (ع)٣٩٥
- الباب الحادي والخمسون : وفاة أبي جعفر محمد بن علي الباقر (ع)٣٩٧
- الباب الثاني والخمسون : وفاة أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (ع)٣٩٨
- الباب الثالث والخمسون : وفاة أبي الحسن الأول موسى بن جعفر الكاظم (ع)٣٩٩
- الباب الرابع والخمسون : وفاة أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا (ع)٤١٠
- الباب الخامس والخمسون : وفاة أبي جعفر الثاني محمد بن علي بن موسى الرضا (ع)٤٢٠
- الباب السادس والخمسون : وفاة أبي الحسن الثالث علي بن محمد الهادي (ع)٤٢٢
- الباب السابع والخمسون : وفاة أبي محمد الحسن بن علي العسكري (ع)٤٢٣
- الباب الثامن والخمسون : إن النبي (ص) والأئمة الاثني عشر (ع) ماتوا شهداء ، وذكر القاتل٤٢٥
- الباب التاسع والخمسون : شيعة آل محمد (ص) شهداء وإن ماتوا على فرشهم٤٢٧
- الباب الستون : ما للمؤمن إذا مات في أي يوم٤٣٠
- الباب الحادي والستون : ما لمن مات يوم الجمعة أو ليلته٤٣٢
- الباب الثاني والستون : ما رواه ابن بابويه من صفة الموت عن الأئمة المعصومين (ع)٤٣٢
- الباب الثالث والستون : من أحيي وذكر صفة الموت٤٣٧
- الباب الرابع والستون : وفاة سلمان (رض) وقد تضمن صفة الموت بإخبار ميت له٤٣٨
- الباب الخامس والستون : وفاة أبي ذر (رض)٤٤٦
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.








