تحميل الكتاب

  • مشروعية السجود على التربة الحسينية، النذر والذبح لأهل القبور – الشيخ محمد صنقور٣.١٢ م.ب

عن الكتاب

يتناول هذا الكتاب مسألتين مثارتين في ساحة الجدل العقدي والفقهي حول الشيعة، وهما مشروعية السجود على التربة الحسينية، وحقيقة النذر والذبح عند القبور. يقدّم المؤلِّف معالجة فقهية استدلالية تعتمد على الروايات والآراء الفقهية من طرق الشيعة والسنّة لإثبات أن السجود على التربة الحسينية إنما هو سجود على الأرض التي أُجمِع على مشروعية السجود عليها، لا سجود لها، وأن اختيار تلك التربة ناشئ عن اعتبارها من أفضل مواضع الأرض وفقاً لروايات أهل البيت (ع). كما يبيّن أن الشيعة لا يلتزمون بوجوب السجود على خصوص تربة الحسين (ع)، بل يجوّزون السجود على كل ما يصح السجود عليه من الأرض وما أنبتت غير المأكول والملبوس. وفي القسم المتعلّق بالنذر والذبح عند القبور، يركّز المؤلِّف على إبراز الفرق بين الذبح لله تعالى مع إهداء الثواب للأئمة (ع) أو الصالحين، وبين الذبح للأوثان كما كان يفعل المشركون، ويستند في ذلك إلى شروط التذكية من استقبال القبلة والتسمية وذكر الله وحده. كما يوضّح أن النذر في عقيدة الشيعة إنما هو نذر لله تعالى، وأن إطعام الزوار أو الفقراء إنما هو مصرف للنذر لا معبود له، دافعاً بذلك شبهة الشرك والمشابهة للممارسات الوثنية. ويخلص الكتاب إلى الدفاع عن ممارسات الشيعة في هذين البابين بوصفها تعبيراً عن عبودية خالصة لله عزّ وجلّ، مع تفنيد الاتهامات القائمة على الجهل أو التعصّب.

فهرس الكتاب ١٤ عنواناً

  1. مشروعية السجود على التربة الحسينية٥
  2. المقدّمة٧
  3. روايات السنّة في مشروعية السجود على الأرض١٣
  4. لماذا يسجد الشيعة على التربة الحسينية؟١٨
  5. محض افتراء٢١
  6. الذكر في سجود الصلاة٢٢
  7. الذكر في سجود الشكر٢٤
  8. الذكر في سجود التلاوة٢٥
  9. عدم مشروعية السجود على غير الأرض وما أنبتت٢٧
  10. الذبح والنذر لأهل القبور٣١
  11. معنى النذر وشرط انعقاده عند الشيعة٣٥
  12. أقسام النذر٣٦
  13. شروط انعقاد النذر٣٨
  14. الذبح وشرط صحته عند الشيعة٤٢

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.