تحميل الكتاب
عن الكتاب
يبحث هذا الكتاب في الحياة العرفانية للإمام عليّ بن أبي طالب (ع) بوصفه إمام العارفين ومظهر العلم الشهودي الإلهي في أفق يجمع بين التحليل البرهاني والرؤية العرفانية. يتناول المؤلِّف شخصية الإمام (ع) من جهة علمه الحضوري وشهوده للكتاب التكويني والتدويني، ورؤيته الباطنية للدنيا والآخرة، وكونه القرآن الناطق ومحور الحقّ ومظهر الاسم الأعظم. ويركّز الكتاب على تمييز العرفان عن الكلام والفلسفة، وبيان دور العقل والبرهان كأدوات خادمة للمعرفة الشهودية التي تجلّت في سيرة الإمام (ع) وعبادته ودعائه وجهاده. كما يعرض صورة الإمام (ع) من منظور أهل البيت (ع) أنفسهم، مبيّناً معاني ولايته، ومقامه في سلسلة الأنبياء والمرسلين، وعلاقته بالوحي الإنبائي والإلهام الخاص. ويستعرض المؤلّف مواقف كبار العلماء والفلاسفة والمتكلّمين والمتصوّفة من شخصية الإمام (ع)، مسجّلاً اعترافهم بالعجز عن الإحاطة بمراتب معرفته التوحيدية وخطبه العالية في نهج البلاغة. ويجعل الكتاب من الحياة العرفانية للإمام (ع) مفتاحاً لفهم سرّ تأثير كلماته في بناء أعمق العقائد، وتأسيس الأخلاق العملية، وتهذيب السلوك إلى الله، بحيث تتبدّى سيرته كمعيار للعلم الصحيح والعمل الصالح.
محتويات الكتاب ٣٩٢ عنواناً
- الفهرس الإجمالي
- كلمة الناشر٩
- مدخل:١٣
- الفصل الأول: الحياة والعلم
- علاقة الحياة بالفكر وبالدافع١٧
- تقسيم العلم إلى حصولي وحضوري١٨
- وقوع الخطأ والبطلان في العلم الحصولي٢٠
- الإدراك الحضوري للروح وتبيينه الحصولي٢٠
- ميزان تقييم المعلوم الحسي٢٢
- مراتب المعرفة٢٣
- الفصل الثاني: الفرق بين العرفان وبين الكلام والحكمة
- أهل العلم وآل المعلوم٢٥
- التمايز بين العلم والمعلوم٢٧
- الجهاد الأكبر وهجرة العارف الكبرى٢٨
- الوظيفة الأداتية للبرهان بالنسبة للعرفان٣٠
- قصور العقل عن تقييم المعارف٣١
- المعلوم بالذات والمعلوم بالعرض٣٢
- الهدف السامي للعلم الحضوري٣٣
- مكانة الحياة الحكيمة٣٤
- اختلاف العرفان عن التجربة الدينية٣٥
- الفصل الثالث: الرؤية الكونية العرفانية للإمام علي (عليه السلام)
- العلم الشهودي بالكتاب التدويني والتكويني الإلهي٣٧
- مشاهدة كتاب الأبرار٣٨
- شهود القيامة٣٩
- تسانخ النبي وعلي (عليهما السلام) في الشهود العرفاني٤١
- العلم الشهودي لعلي (عليه السلام) من لسانه٤٢
- ١. القرآن الناطق والوحي الممثل٤٣
- ٢. المفاخر السبعة٤٣
- ٣. شهود الملكوت٤٤
- ٤. المعرفة الشهودية للمبدأ٤٦
- ٥. المعرفة الشهودية للمعاد٥٠
- ٦. المعرفة الشهودية للرسالة النبوية٥٢
- ٧. مشاهدة الملائكة٥٤
- ٨. العلم الشهودي بالمعارف الدينية٥٥
- الفصل الرابع: السيرة والسنة العرفانية للإمام علي (عليه السلام)
- تمايز الأخلاق النظرية والعملية عن العرفان النظري والعملي٥٩
- الكوثر العلوي هو ماء الحياة٦٤
- ١. العبادة العرفانية٦٥
- ٢. الدعاء الشهودي٦٧
- ٣. الدعوة العرفانية٧٣
- ٤. التولّي والتبرّي العرفاني٧٨
- ألف: باطن الحكومة القائمة على الهوى٧٩
- ب: باطن الاعتبارات الوهمية٨٠
- ج: الهوية الباطنية لأهل الدنيا٨١
- الفصل الخامس: الحياة العرفانية للإمام علي عليه السلام من منظار أهل البيت عليهم السلام
- أفضل طريق لمعرفة علي عليه السلام٨٩
- ١. تعريف الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله٩٠
- ٢. وصف علي عليه السلام نقلاً عن لسانه٩١
- ٣. علي عليه السلام من منظور فاطمة وسائر أهل البيت عليهم السلام٩٣
- مدار الحق مع علي٩٦
- سهولة التواصف وصعوبة التناصف١٠٠
- الفصل السادس: الحياة العرفانية للإمام علي عليه السلام من منظار رجال العلم
- الإعتراف بالقصور١٠٥
- تمجيد الشيخ الكليني وصدر المتألهين لأمير المؤمنين عليه السلام١٠٧
- المدح الكبير لابن سينا لأمير المؤمنين عليه السلام١٠٨
- ألوان التمجيد العلوي١١٠
- كلام لابن أبي الحديد حول علي عليه السلام١١٣
- مظهر العلم الشهودي الإلهي١٢٠
- دعاء١٢٤
- الفهارس١٢٥
- صعوبة الحديث حول شخصية علي (عليه السلام) وهوية الحياة وحقيقة العرفان
- خليفة الله الكامل مظهر إلهي تام في البساطة والنزاهة عن التركّب
- عينية صفات الإنسان الكامل مع ذاته في إطار الإمكان الفقري
- بيان اجمالي لأبحاث الكتاب
- الفصل الأول: الحياة والعلم١٧
- علاقة الحياة بالفكر والدافع١٧
- الحياة مبدأ ظهور العلم والقدرة وانسجامهما
- الترابط بين مراتب الحياة مع درجات العلم والقدرة
- السير العميق في الاستدلال انطلاقاً من السبب (الحياة) وصولاً إلى المسبّب (العلم والقدرة)
- تقسيم العلم إلى حصولي وحضوري١٨
- إن تعلّق العلم «بالمفهوم» فهو حصولي، وإن تعلّق «بالوجود» فهو حضوري
- انحصار طريق العلم بالوجود في حضور العالم في محضر المعلوم
- توسيط الصورة الذهنية بين العالم والمعلوم في العلم الحصولي
- علم النفس بالمفهوم الذهني نفسه هو علم حضوري ومن دون واسطة
- تبيين رجوع جميع العلوم إلى العلم الحضوري
- المراد من العلم الحضوري في هذا الكتاب هو العلم الشهودي المطروح في العرفان
- الطريق الأصيل والصحيح لشهود الخارج هو تقوية شهود النفس
- تحقّق الخطأ والبطلان في العلم الحصولي٢٠
- سرّ حصول الخطأ في العلم الحصولي هو توسيط المفهوم
- الإدراك الحضوري للروح والتبيين الحصولي له٢٠
- تقسيم الناس بلحاظ السير البدني والسير الروحي
- من هم أقدر ضمن معرفة النفس فإنهم أقرب لتحقيق العلم الحضوري
- من يدرك هويته بواسطة تعليم الآخرين له فإنه يكون أقل توفيقاً في حياته العلمية وفي وعيه
- ميزان تقييم المعلوم الحسّي٢٢
- البرهان العقلي هو أهم عامل لوقاية الحواس من الوقوع في الخطأ
- كلام الإمام علي (عليه السلام) حول رجحان البرهان العقلي في مقابل المشهود الحسّي
- العقل الكامل برهان لا يخون العاقل أبداً
- رجوع خطأ الباصرة وسائر الحواس إلى وقوع العقل العادي في الخطأ
- عدم أخذ قيود الموضوع والمحمول بعين الإعتبار يؤدي إلى وقوع العقل العادي في الخطأ
- مراتب المعرفة٢٣
- محدودية المعرفة الحسّية في دائرة المحسوسات المادية وعدم قدرتها على إثبات «الضرورة» و«الإنحصار»
- «المعرفة العقلية» هي أفضل من «المعرفة الحسّية» وأدنى من «المعرفة القلبية»
- «المعرفة الوحيانية» هي في رأس هرم المعرفة
- المكانة السامية «للمعرفة الوحيانية» وكونها ميزاناً لسائر أنواع المعارف
- الفصل الثاني: تمايز العرفان عن الكلام والحكمة٢٥
- أهل العلم وآل المعلوم٢٥
- العلم الحضوري هو الركيزة الوحيدة للعرفان
- لا يكون استناد العارف الشاهد على البرهان العقلي الدليل النقلي إلا من باب التأييد
- لا يمكن الوصول إلى الواقع وإلى متن الخارج عبر الاستدلال العقلي أو النقلي
- يشتغل الحكيم والمتكلّم في طلب «المعلوم» من دون أن ينالوا «العلم»
- يسعى العارف إلى ظل «المعلوم» حيث ينال منه مقدار سعته الوجودية
- عجز المستدلّين عن صيد غزال المعلوم غير المروّض بواسطة شرك المفهوم والصورة الذهنية
- أهل الاستدلال «أهل علم» بينما يكون العرفاء الشاهدين «آل معلوم»
- لا منافاة بين تغاير العلم والمعلوم وبين اتحاد العلم والعالم والمعلوم
- التمايز بين العلم والمعلوم٢٧
- الإختلاف ذي الجهات الثلاث بين مفهوم وبين مصداق الواجب تعالى
- لا قدرة لأي شاهد محدود لاكتناه شهودي للمشهود اللامحدود
- دوماً تكون معرفة العارف متماهية مع الإعتراف ومع شهوده مع الغيبة
- الجهاد الأكبر وهجرة العارف الكبرى٢٨
- العبور من المفهوم إلى المصداق ومن الذهن إلى الخارج ومن الحصول إلى الحضور يحتاج إلى الجهاد الكبر
- ترسيم الجهاد الأصغر والجهاد الأوسط والأكبر للعارف
- التمايز بين فن الأخلاق وبين فن العرفان في تنمية المجاهد ضمن الجهاد الأوسط والأكبر
- رسالة المجاهد الفاتح لميدان الجهاد الأكبر إلى أسرى الدوال الضيقة للمفهوم الذهني والاستدلال العقلي
- كلام السيد حيدر الآملي حول ميزان إعمال العقل ضمن معرفة الله
- الدور الأداتي للبرهان في العرفان٣٠
- صعوبة تحقيق العلم الحضوري
- إمكان حصول الشك عند الرجوع من الحضور إلى الحصول
- مكانة احتياج العارف للبرهان القطعي للمعقول وثقافة التحاور
- ما دام المشهود العرفاني لا يتم إرجاعه إلى معقول فلسفي فإنه لا يكون مورد قبول لدى الآخرين
- المحدودية العقلية في تقييم المعارف٣١
- كلام عين القضاة الهمداني حول المحدودية العقلية لتقييم المعارف
- ترجيح الشهود على الحصول لا يعني جواز الاستغناء الإختياري للعقل
- الاستغناء الاضطراري للعقل وتركه القهري عند طلوع شمس الشهود القلبي
- المعلوم بالذات وبالعرض٣٢
- تسمية الموجود الأصيل والواقعي «بالمعلوم بالعرض» وتسمية الموجود الظلي والاعتباري «بالمعلوم بالذات» بمنزلة لبس النعل مقلوباً
- تقسيم المعلوم إلى ما «بالذات» وما «بالعرض» يكشف عن ضعف اطلاع العالم وليس أساس استزادة درجة الموجود الظلي
- لا وجود للمعلوم بالعرض في العلم الحضوري
- الهدف السامي للعلم الحضوري٣٣
- التقارير العلمية والتوجهات العملية لأرباب العلم الحصولي تنصب بالذات في المفهوم الذهني والظلي وبالعرض في الموجود العيني والمصداق الأصيل
- إيمان الحكيم والمتكلّم بالمعلوم بالذات (المفهوم الذهني) هو بالذات وإيمانهما بالمعلوم بالعرض (الموجود الأصيل الخارجي) هو بالعرض
- إيمان العراف بالموجود الأصيل الخارجي هو بالذات ومن سنخ الإيمان بالشهادة وأكمل من الإيمان بالغيب
- بقدر ما يكون الحكيم والمتكلّم منشغلين أكثر بالصورة الذهنية والمفهوم بقدر ما يغفلان عن الموجود الأصيل العيني والمصداق الخارجي
- التبيين الخاص لكون العلم هو «للحجاب الكبير» أو «الحجاب الأكبر»
- التمايز بين «علم الأبدان» و«علم الأديان» ضمن كلام بعض العرفاء
- مكانة الحياة الحكيمة٣٤
- وهن وضعف الرهان العقلي عند مقارنته بالشهود العرفاني لا بمقارنته بالإدراك الحسي والخيالي
- البرهان العقلي له الريادة في مقابل جميع الإدراكات الحسية والخيالية والوهمية
- أفضلية الحياة الحكيمة مقارنة بالحياة الحسية والخيالية والوهمية
- ندرة اليقين البرهاني في العلوم التجريبية
- احتياج ومحدودية العلوم الرياضية
- لا يمكن صيد الموجود المجرّد إلا بالبرهان العقلي الصرف بقطع النظر عن الحساب أو الهندسة
- تمايز العرفان عن التجربة الدينية٣٥
- ما يشاهد في نفس المدرك في المثال المتصل هو مخلوق للروح وغير مصون من التحريف
- صعوبة إعادة استحضار المشاهدات النفسية في «الحالات المنامية» ضمن مشهودات المثال المنفصل
- نصيب البرهان العقلي والنقل المعتبر في تشخيص صحة وسقم كشوفات أهل المعرفة
- وزان الفلسفة بالنسبة للعرفان هو وزان المنطق بالنسبة للفلسفة
- المقصود بالعرفان في هذا الكتاب هو الشهود المنزه عن تحريف الحقيقة الخارجية
- الفصل الثالث: الرؤية الكونية العرفانية للإمام علي (عليه السلام)٣٧
- العلم الشهودي بالكتاب التدويني والتكويني الإلهي٣٧
- القرآن الكريم حبل الله الممدود بين الناس من جهة وبين الله من أخرى
- القرآن بجميع بطونه وتأويلاته وظهوراته وتنزله وتنزيله مشهود لعلي (عليه السلام)
- النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام) هما أبرز مصاديق (من عنده علم الكتاب)
- علم أمير المؤمنين (عليه السلام) بالقرآن الكريم من سنخ العلم الحضوري والشهودي
- تلازم العلم الشهودي بالكتاب التدويني مع العلم الحضوري بأسرار ورموز العالم التكويني٣٨
- مشاهدة كتاب الأبرار
- العلم الحضوري للمقرّبين بالعقائد وبالأخلاق وبأفعال الأبرار
- علي بن أبي طالب (عليه السلام) هو أحد أكمل المقرّبين لله والشاهدين لأعمال جميع البشر٣٩
- شهود القيامة
- تبشير القرآن بالهجرة من علم اليقين الحصولي إلى عين اليقين الحضوري
- العلم الشهودي للإنسان الكامل بالقيامة وبما دون ذلك
- دلالة آية (فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) على علم علي (عليه السلام) الشهودي
- تماهي النبي (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام) في الشهودي العرفاني٤١
- خلق النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام) من نور واحد كما أن حياتهما وموتهما متشابهان
- الاستفادة المتشابهة للنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام) للشهود العرفاني من آية المباهلة
- الكلام العظيم للنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) حول المعرفة العلوية
- استظهار الرؤية الكونية الشهودية لعلي (عليه السلام) من خطب النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)٤٢
- العلم الشهودي لعلي (عليه السلام) من لسانه
- المدح والثناء العلوي لنفسه هو تبيين لشخصيته الحقوقية لا امتداح لنفسه
- أمثلة من امتداح علي (عليه السلام) حول علمه الشهودي٤٣
- 1 – القرآن الناطق والوحي الممثل
- الإشراف الشهودي هو المرتبة السامية للقرآن على جميع المراتب التي أدنى منها
- علم القرآن الناطق (علي عليه السلام) بأسرار العالم هو علم شهودي
- ٢ – المفاخر السبعة٤٣
- المراد من «تعليم الأسماء» في حديث «لقد أعطيت السبع»
- تعليم الأسماء لأمير المؤمنين عليه السلام هو بمعنى تعليم حقائق الأشياء على نحو العلم الحضوري
- ٣ – شهود الملكوت٤٤
- معنى «النظر في الملكوت» في الآية وحديث أمير المؤمنين عليه السلام
- رأي أمير المؤمنين عليه السلام حول الملكوت هو رأي يفضي إلى البصر والرؤية
- اليقين الثابت والمتأصل من آثار رؤية الملكوت
- تعابير حديث ناظر إلى اتساع العلم العلوي وإلى كونه شهودياً
- التعبير عن علي عليه السلام بأنه «صندوق علم وأسرار الله» و «صندوق علم النبي ﷺ»
- أمير المؤمنين عليه السلام مصداق بارز «للإمام المبين» الذي أحصى الله فيه كل شيء
- ٤ – معرفة المبدأ الشهودي٤٦
- أفضل معرفة هي التي تتعلّق بالله وأفضل سنخ للمعرفة هو المعرفة الشهودية
- قال أمير المؤمنين في جوابه لذعلب: لم أعبد رباً لم أره
- الإدراك الحضوري هو الطريق الوحيد لإدراك الله سبحانه
- يؤمن علي بن أبي طالب عليه السلام بأن الله تعالى أوضح من كل مرئي حسّي
- لا طريق لتحقيق العلم بالمسبّب إلا العلم بالسبب
- من يكون شاهداً على «العلّة» فإن «المعلول» حتماً يكون أيضاً حاضراً في مشهده
- «الظاهر» هو لب شهود جميع «مظاهره»
- تأثير المعرفة هو بمقدار المعروف
- إن قائل «سلوني قبل أن تفقدوني» هو الأولى بأن يكون صاحب حياة توحيدية
- ٥ – معرفة المعاد٥٠
- التناغم بين معرفة المعاد لأي شخص مع معرفته للمبدأ
- إن رأس هرم المعرفة الشهودية لأمير المؤمنين عليه السلام للمبدأ والمعاد هو مقام «أنّ» لا «كأنّ»
- حديث «لو كشف لي الغطاء…» هو إرشاد إلى نفي الموضوع أي نفي الحجاب
- إيمان علي بن أبي طالب من سنخ الإيمان بالشهادة لا الإيمان بالغيب
- الإيمان بالغيب هو الحد الأقل للتكليف
- ٦ – معرفة الرسالة العرفانية٥٢
- من يشاهد الله بعين قلبه فإنه كذلك يشاهد أفعاله ومظاهره
- كلام علي (عليه السلام) حول مشاهدة نور الوحي والرسالة واستشمام رائحة النبوة والاستماع إلى نحيب الشيطان
- النقاط الثمانية المستفادة من الحديث العلوي
- إثبات النور والعطر للرسالة وإثبات الباصرة والسامعة والشامة لقلب ولي الله
- يحوي قلب المظهر تام الحقيقة جميع الكمالات الإمكانية من دون تركب
- عدم اختصاص رؤية نور الوحي والرسالة بأصحاب الرسالة التشريعية
- إيمان علي (عليه السلام) بالوحي وبالرسالة هو مثل إيمان النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وهو من سنخ الإيمان بالشهادة لا الإيمان بالغيب
- ٧ – مشاهدة الملائكة٥٤
- إثبات الإيمان الشهودي لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) بالملائكة وفق برهانين
- كلام علي (عليه السلام) حول مشاهداته حال تغسيله لجثمان النبي (صلى الله عليه وآله) والنقاط الخمسة المستفادة من ذلك
- ٨ – العلم الشهودي بالمعارف الدينية٥٥
- كلام أمير المؤمنين (عليه السلام): «ما شككت في الحق مذ أريته» والنقاط الأربعة المستفادة منه
- الدائرة التي ليس فيها سوى الحق والصدق لا يكون فيها مجال لبروز الشك
- علي بن أبي طالب (عليه السلام) هو دوماً صاحب جزم علمي (الشهود) والعزم العملي (الإخلاص)
- محال أن يستحيل وأن يتبدل الحق إلى باطل والصدق إلى كذب والشهود إلى شبهة بالنسبة للإنسان المعصوم
- بعض الروايات المؤيدة للعلم الشهودي لأمير المؤمنين (عليه السلام)
- الفصل الرابع: سيرة وسنة علي (عليه السلام) العرفانية٥٩
- تمايز الأخلاق النظرية والعملية عن العرفان النظري والعملي٥٩
- ابتناء سيرة وسنة كل إنسان على رؤيته الكونية
- تبيين المراتب المختلفة للبشر في الرؤية الكونية وفي السيرة والسنة
- فن الأخلاق من العلوم الجزئية ويتفرع عن الفلسفة الإلهية ومن عناصره المحورية هي المعرفة وإصلاح الشؤون العملية للنفس
- ارتباط العرفان العملي بالعرفان النظري وإزاحته الستار عن الفلسفة الإلهية
- موضوع الفلسفة الإلهية هو حقيقة الوجود من دون أن يتخصص بخصوصية طبيعية أو رياضة أو منطقية أو أخلاقية أي أنه هو الوجود «بشرط لا»
- موضوع العرفان النظري هو حقيقة الوجود «لا بشرط»
- العرفان النظري سلطان جميع العلوم الاستدلالية
- محور الكلام في الأخلاق النظرية هو «ما ينبغي وما لا ينبغي» وفي الطبيعيات والرياضيات والمنطق هو «ما يكون وما لا يكون المقيدين» وفي الفلسفة الإلهية هو «ما يكون وما لا يكون المطلقين نسبياً» وفي العرفان النظري هو «ما يكون المطلق ذاتاً ورسمه»
- فن العرفان العملي هو الولوج إلى ميدان الجهاد الأكبر بين المعقول وبين المشهود
- ما يملك الحكيم والمتكلم في قفص نفسه هو جملة من المفاهيم القديمة والمحركة والناظمة والواجبة لا مصاديق تلك المفاهيم، كما أن جميع هذه العناوين هي بالحمل الشائع الصناعي وهي مخلوقة وممكنة
- إن قال الحكيم بأن مقصوده هو «الواجب الواقعي والخارجي» لا الذهني، فإن العارف يقول: عنوان «الواقع» «الخارج» هما الواقع والخارج بالحمل الأولي بينهما هما غير الواقع وهما ذهنيان بالحمل الشائع الصناعي
- محصول الكلام والحكمة هو «العلم» بينما الثمرة المحققة في العرفان هي «المعلوم»
- النداء المدوي لسيد العرفاء في مجال المعرفة هو «ما كنت أعبد رباً لم أره»
- ليس دافع العارف هو أن يكون عادلاً ومتقياً باعتباره أنه طوى هذه المراحل، بل هو في مرتبة التضحية بالنفس لا تزكيتها
- تبني سيرة وسنة العارف على «شهود العين»، لا على «فهم الذهن»
- مقام الذات (الهوية المطلقة لا بشرط المقسمي) هو عنقاء لا يمكن لأحد أن يصطاده بما في ذلك العارف
- «ما عرفناك حق معرفتك» هو إقرار للجميع بما في ذلك المعصومين (ع)
- كلام المحقق الدواني حول كون العالم هو مظهر «صورة الوجه» وكون «نفس الوجه» هو مرآة قلب
- المظهر
- الكوثر العلوي هو ماء الحياة٦٤
- الإنسان الكامل من قبيل علي بن أبي طالب عليه السلام هو ميزان عقيدة وأخلاق وأعمال الآخرين
- وجوب تقييم كشف وشهود غير المعصوم بواسطة كشف وشهود المعصوم
- رسم بياني للحياة الشهودية والعرفانية لأمير المؤمنين عليه السلام عبر بعض الأمثلة
- ١ – العبادة العرفانية٦٥
- يرى أمير المؤمنين أن عبادة الله هي «زيارة» له
- من ينال فيض زيارة الجميل المحض لا يمكنه أن يرى نفسه فما بالك بشهود نفسه
- عبادة «الأحرار» للعارف الشاهد في مقابل العبادة النفعية أو عبادة «العبيد»
- الشاهد الكامل يرى جميع الأمور من خلال الشهود لا من خلال إرادته هو وميل الآخرين
- تحليل مدى انسجام حادثتين تاريخيتين :عدم اكتراث علي عليه السلام عند نزعه لنصل السهم من ساقه وبين انتباهه للسائل حال الركوع
- الشؤون الإدراكية والتحريكية للعابد الشاهد خاضعة إرادة المعبود لا العابد
- شاهد الجمع والتحليل المذكور… تفوّق العبادة العرفانية على سائر العبادات
- ٢ – مظاهر الدعاء الشهودي العلوي٦٧
- إرادة الرؤية الكاملة والزيارة المستمرة ضمن الدعاء العلوي
- الرغبات المطروحة في المناجاة الشعبانية مستنتجة من الحياة العلوية الشهودية
- إرادة شهود «المالك» و«الملك» لا «الملك» و«الملك»
- ضرورة «كمال الإنقطاع» لتحقيق شهود المالك والملك الحقيقي
- الشروط الضرورية للوصول إلى مقصد الشهود الشامخ
- عدم إمكان إدراك الهوية المطلقة وحتى بعض صفاتها بواسطة مشاهدة الآيات
- كلام «عين القضاة» حول تقسيم صفات الله
- عدم إمكان إدراك بعض الصفات الإلهية بدون ظهور الطور الخاص العرفاني الذي هو وراء طور العقل البرهاني
- استغناء روح الإنسان السالك بعد خرق جميع الحجب الظلمانية والنورانية
- استغناء روح الحجج الإلهية عن البدن ضمن كلام علي عليه السلام لكميل
- ما يرتسم في ذهن المتكلّم والحكيم ليس و الله ولا هو مماثل لله
- من لا يحيط سوى بالمفهوم وبالصورة الذهنية يقع في فخ عبادة الإسم لا المسمّى
- عدم إمكان تحقق عبادة الله الحقيقية إلا باتباع طريق المعرفة الشهودية
- ابتهال السالك الساعي يكون بحسب درجات السلوك والشهود
- تمايز دعاء الواصلين إلى مقام «كأن» أو «أن»
- السالك الشاهد الواصل، إن قدّر له أن يعذّب – على فرض الاستحالة – فإنّ له القدرة على الصبر على ذلك
- القدرة الفائقة على تحمّل العذاب بالنسبة للعارف الشاهد من جهة دلالة ذلك على فراق وهجران المحبوب
- دلال وغنج العبد في مشهد مولاه هو علامة للشهود التام والوصول إلى المقام الإلهي المنيع
- رجوع تكريم أصحاب الفكر وذوي الدوافع الإلهية إلى تعظيم الأوامر الإلهية
- ٣- الدعوة العرفانية٧٣
- دعوة أمير المؤمنين (عليه السلام) أصحاب البصيرة المستعدّين والمتعطّشين ذوي اللياقة إلى السلوك والشهود
- تحقّق حياة العقل النظري «بالمعرفة الصائبة» وتحقّق حياة العقل العملي «بالمحبة الصادقة»
- إثر نيلها لحياة العقل النظري والعملي، تنال روح السالك المزكّاة الحياة السامية
- ممهدات تيسير نيل الصراط المستقيم بالنسبة للسالك الساعي
- الخشية المحمودة بالنسبة لمن ينمّون نشأة الشهادة على إثر عظمة مقام الغيب
- الشروط الخمسة بالنسبة للسالك الساعي
- حسب كلام أمير المؤمنين (عليه السلام)، كان عيسى يأكل الخبز اليابس وكأن إدامه الجوع
- يقول ابن أبي الحديد: الحكماء والعرفاء تابعون لألفاظ حكماء وعارف العرفاء أمير المؤمنين (عليه السلام)
- بعض كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام) حول الصمت والسهر والجوع والخلوة ودوام الذكر إلى جانب السنّة والسيرة الجامعة للإمام علي (عليه السلام) تؤمن الغذاء العلمي والعملي لجميع المتعطّشين للمعارف الإلهية
- عجز حياة المتكلّمين أو الحكماء عن تأمين الاحتياجات العلمية والعملية للعرفاء
- قلب الإنسان الكامل من الآن هو في الجنة
- ٤ – التولّي والتبرّي العرفانيين٧٨
- حمد أمير المؤمنين (عليه السلام) وإقباله وإدباره وذمّه وتولّيه وتبرّيه عرفاني
- عند تحسينهما أو تقبيحهما للعقائد أو الأخلاق أو الأعمال، لا يكون للحكيم أو المتكلّم أيّة دراية بباطن هذه الأمور
- بعض الأمثلة للتعابير العرفانية لأمير المؤمنين حول باطن الذنب والعصيان
- ألف: باطن الحكومة التي تقوم على محور الهوى٧٩
- الإمامة الملكوتية لا تقبل لا النصب التشريعي ولا الغصب السياسي
- الركيزة الأساسية العلوية هي «العطاء التكويني» لا «العصا التشريعية»
- ظهور باطن الحكومة التي تدور في مدار الهوى في صورة عفتة عنز
- ب: باطن الاعتبارات الوهمية٨٠
- الدنيا بمعنى الحياة الطبيعية ضمن آيات الله ومتجر أولياء الله إلاّ أنّها بمعنى جملة من الاعتبارات الوهمية والعقود الخيالية بحيث تكون أدواتاً للغرور المذموم
- العارف يشاهد باطن لهو ولعب الدنيا ويفرّ من صورتها السيئة
- الدنيا حسب رأي أمير المؤمنين (عليه السلام) أدنى قيمة من عظم خنزير في يد مجذوم
- هذا الرأي المذكور وجه ملكوتي وليس مجرّد تشبيه شاعري وإغراق في التقبيح
- ضمن التناسخ الملكوتي لباطن العقيدة، وقع تصوير الأخلاق والأعمال السيئة في صورة قبيحة لبعض الحيوانات
- تبيين باطن الحلوى المقدّمة في شكل رشوة في صورة ريق حيّة أو قيئها ضمن بيان علي (عليه السلام)
- ج: الهوية الباطنية لأهل الدنيا٨١
- في الحكمة المتعالية، يقع طرح الإنسان بعنوان كونه نوعاً متوسّطاً وعلى إثر حركته الجوهرية يتمّ تصويره في شكل أنواع متعدّدة
- أهل المعرفة الذين يرون باطن الأشياء، يرون منذ الآن باطن برزخ المذنبين في صورة حيوانية
- المعاد هو ظرف «ظهور» الباطن والصور الحقيقية للناس، وليس هو ظرف «حدوثها»
- يرى أمير المؤمنين (عليه السلام) عباد الدنيا في صورة كلاب عاوية وسباع ضارية يهرّ بعضها على بعض
- كلام للإمام علي (عليه السلام) حول المدعين كذباً أنهم أهل علم وهداية وتبيين ذلك
- الإنسان الذي – على رغم توفر العقل والفطرة والنبوة – ينحرف عن الطريق عالماً عامداً، لا يكون باطن أمياله سوى صورة حيوانية
- تمايز الإنسان الذي يحشر يوم القيامة في صورة ذئب مع الذئب الدنيوي
- الحيوانية المكتسبة هي في طول الإنسانية العادية لا في عرضها
- يعتقد أمير المؤمنين (عليه السلام) بأن إيمانه بالمعارف الغيبية هو إيمان بعد المشاهدة
- كلام علي (عليه السلام) حول النظرة الباطنية لأولياء الله
- من وجهة نظر الإمام (عليه السلام) باطن الدنيا جيفة كما إن باطن عباد الدنيا جيفة متحركة
- الإشارة إلى مختلف أنواع قبائح الدنيا ضمن كلام أمير المؤمنين (عليه السلام)
- على أساس التحليل العقلي، يجب على أهل الدنيا المتمحورين حول محور الجيفة أن يخافوا من صورتهم الحالية لا أن يخافوا من الموت
- الفصل الخامس: الحياة العرفانية للإمام علي (عليه السلام) من وجهة نظر أهل البيت (عليهم السلام)٨٩
- أفضل طريق لمعرفة علي (عليه السلام)٨٩
- الطريق لمعرفة علي بن أبي طالب (عليه السلام) سوى القرآن والعترة (عليهم السلام)
- المعرفة المتقابلة بين الإمام علي (عليه السلام) وبين أهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام)
- ١- تعريف الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)٩٠
- وراثة أمير المؤمنين (عليه السلام) للأنبياء السابقين ومنزلته من الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)
- تشبيه علي (عليه السلام) بالكعبة وبسفينة نوح ناظر إلى الدرجات النازلة أو المتوسطة العلوية (عليهم السلام)
- وصف علي (عليه السلام) بأنه «عمود الدين» و«قسيم الجنة والنار» و«باب مدينة العلم والحكمة»
- ٢- علي (عليه السلام) ضمن كلامه عن نفسه٩١
- كلام لعلي (عليه السلام) حول نفسه حال عن مماهاته للقرآن الكريم وللرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) باستثناء النبوة
- أفضل تشبيه وتقييم للإنسان الكامل هو بيان مماهاته للقرآن الكريم
- من يذوب بتمام وجوده في الولاية العلوية فإنه كمن يكون في خدمة تمام آيات القرآن الكريم
- بما أن ولاية الخليفة الله شرط لدخول حصن التوحيد، فإن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) ماثل بين وجود أمير المؤمنين (عليه السلام) في الأمة وبين وجود سورة التوحيد في القرآن الكريم
- ٣- علي (عليه السلام) وفق رأي فاطمة (عليها السلام) وسائر أهل البيت (عليهم السلام)٩٣
- لا محذور من إثبات الوحي الإنبائي الذي هو تسديد وتعريف لسائر الناس الكمل (غير النبي…)
- عبارة فاطمة الزهراء (عليها السلام) والإمام الباقر (عليه السلام) حول الإلهام الخاص لأمير المؤمنين (عليه السلام)
- اطلاع أمير المؤمنين على أعمال العباد ضمن كلام الإمام الصادق (عليه السلام)
- أفضلية «الولاية العلوية» مقابل «الولادة العلوية» وفق رأي الإمام الصادق (عليه السلام)
- تولي الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) لأمير المؤمنين (عليه السلام)
- وصف الإمام الهادي (عليه السلام) لأمير المؤمنين (عليه السلام) بأنه «قبلة العارفين» لا يخلو من اعتبار العلم الشهودي
- علي هو مدار الحق٩٦
- تبيين حديث «علي مع الحق والحق مع علي يدور معه حيث دار» ودلالته على الحياة العرفانية
- إحدى معاني الحق أنه «الهوية المطلقة لا بشرط المقسمي» والتي هي عند أهل المعرفة عين ذات الله تعالى
- الحق بهذا المعنى لا يكون له مقابل ولا معية له ولا مصاحب له
- معنى آخر للحق وهو «الظهور الإلهي والفعل والحكم الصادر عن الله»
- الحق بهذا المعنى، له مقابل وهو الباطل بحيث يكون تقابلهما تقابل العدم والملكة
- الحق بالمعنى الثاني ضمن نشأة الكثرة يدور ول مدار الإنسان الكامل المعصوم
- معيار معية شيئين أحياناً يكون خارجاً عن الطرفين وأحياناً يكون أحدهما هو أصل ومعيار المعية
- معيار معية علم الحق أو الخُلق وعمل الحق مع الإنسان الكامل المعصوم هو الهوية الأصيلة للإنسان الكامل المعصوم
- الحق الفعلي (لا الذاتي) هو المدار العلوي وعلي (عليه السلام) هو منشأ ظهور العلوم الصائبة والأخلاق والأعمال الصالحة
- بعض الأحاديث التي يمكن أن تبين وتقرر التحليل العقلي لمعية الحق مع علي (عليه السلام)
- قال النبي الأكرم (ص): «اللهم أدر الحق حيث دار علي»
- تمايز محاور الحق الآخرين مع علي (عليه السلام) هو أنهم يدورون حول مدار الحق بينها يدور الحق حول علي (عليه السلام)
- سهولة التواصف وصعوبة التنصيف١٠٠
- كلام حول العدل المجسّد والحقّ المنصف و… له دائرة واسعة إلا أن العمل بالحقّ والإنصاف والعدل أمر صعب جداً
- الحق المتقابل للإمام والأمة من وجوه الحق المطلق ومن أقسام الحق الفعلي
- بما أن علي بن أبي طالب هو محور الحق فإن وصفه سهل إلا أن الحركة في مسير سيرته صعب
- سهولة وصف علي (عليه السلام) ضمن ملكاته الأخلاقية وآدابه وسيرته بخلاف العلم اللدني وشهوده
- أوج عروج علي بن أبي طالب (عليه السلام) غير قابل للتبيين
- الفصل السادس: الحياة العرفانية للإمام علي (عليه السلام) من منظر رجال العلم١٠٥
- الإعتراف بالقصور١٠٥
- مدح الإنسان غير الكامل وغير المعصوم حتماً يرافقه نقص كبير
- عدم القدرة على تحمل دور مماهاة القرآن الكريم مع أمير المؤمنين
- المعنى المتوسط لحديث «لو أحبني جبل لتهافت» ضمن بيان الشريف الرضي (رحمه الله)
- المعنى العالي للحديث المذكور هو ما لم يتم شرح الصدر العلوي لا يتيسر لأي أحد تحمل مقام الولاية
- تمجيد الشيخ الكليني وصدر المتألهين لأمير المؤمنين (عليه السلام)١٠٧
- حسب قول الشيخ الكليني (رحمه الله) فإن تبيين أمير المؤمنين (عليه السلام) للتوحيد بيان لا مثيل له
- ترميم وتتميم هذا البيان اللطيف والعميق للكليني بواسطة صدر المتألهين
- بعض الخطب العلوية عالية المضامين حول التوحيد هي مثل القرآن الذي يعجز الجن والإنس على الإتيان بمثله
- المدح الكبير لابن سينا١٠٨
- حسب قول ابن سينا، فإن موقع أمير المؤمنين عليه البشر مثل مقام المعقول بين المحسوسات
- العرفاء الشاهدون قبال الغيب السامي محجوبون وممنوعون لا إنهم مبصرون ومأذونون
- إعجاب الفخر الرازي بابن سينا على إثر تبيينه لمقامات العارفين
- أنواع التمجيد العلوي١١٠
- تمجيد الجاحظ البصري لأمير المؤمنين (عليه السلام) وقصور هذا التمجيد
- طبق قول أحمد بن حنبل، قد تزينت الخلافة بأمير المؤمنين (عليه السلام) لا إنه هو الذي تزين بالخلافة
- مدح الخليل بن أحمد أستاذ سيبويه وفخر الدين البكري لعلي عليه السلام
- أغلب الباحثين في العلوم الإلهية كانوا أصحاب نظر لا أصحاب بصر
- كلام النظام والواقدي في مدح أمير المؤمنين عليه السلام
- كلام ابن أبي الحديد حول علي عليه السلام١١٣
- استكشاف الحياة الشهودية والعرفانية للإمام علي عليه السلام من خلال أدعيته
- حسب قول ابن أبي الحديد لا يمكن تحصيل أعلى المعارف التوحيدية إلا ضمن كلام علي عليه السلام كما إن كلام أصحاب رسول الله ﷺ قاصر عن ذلك
- أبرز فضيلة لأمير المؤمنين عليه السلام حسب رأي ابن أبي الحديد
- حسب رأي ابن أبي الحديد، فإن الصحابة التابعين هم كذلك عاجزون عن فهم المعارف التوحيدية العالية
- انتساب المعتزلة والأشاعرة والشيعة (الإمامية والزيدية والكيسانية) والكرامية والخوارج لعلي عليه السلام
- كلام ابن أبي الحديد حول أفضلية علي عليه السلام قياساً بغيره في شؤون كثيرة إلى جانب سيرته عليه السلام في بيت المال
- عدم دلالة مديح ابن أبي الحديد على الحياة العرفانية
- نقاط أربعة للشارح المعتزلي لنهج البلاغة حول خطبة الإمام علي عليه السلام بعد تلاوة ﴿ألهيكم التكاثر…﴾
- يقول ابن أبي الحديد: «لعلي منذ ٥٠ سنة إلى الآن قد قرأت هذه الخطبة ألف مرّة ومع ذلك ففي كلّ مرّة تؤثر في أيها تأثير
- حادثة حصلت للأستاذ السيد محمد حسين الطباطبائي قدس سره
- سجدة الأدباء العارفين أمام نهج البلاغة هي في الحقيقة سجود أمام القرآن الكريم
- مظهر علم الله الشهودي١٢٠
- الإنسان الكامل المعصوم علي عليه السلام هو مظهر الاسم الأعظم ومرآة ﴿يسئله من في السموات والأرض﴾ وينبغي أن يدعو الجميع إلى سؤاله
- دعوة علي عليه السلام إلى سؤاله تشمل الملائكة والناس جميعاً
- إذا كان السائل محيطاً بالحياة المعنوية، فإنه يمكنه بعد شهادة علي عليه السلام كما الملائكة أن يطرح سؤاله
- عليه
- تتحقق جميع أجوبة علي (عليه السلام) بعد مرورها عبر مجاري العلم والحكمة والرحمة
- علم الله الشهودي يمثل لظهور حكمته كما أن حكمته هي إمام رحمة الله كما أن رحمته تتزعّم غضبه
- ليس هناك أية وسيلة يمكن أن تبدّل معيار ومسير حكمة الله بحيث يصدر عن الله فعل من دون حكمة
- علم الله هو زعيم جميع فرق الأسماء الإلهية أي أنه يتوفّر على شهوده الكامل
- خليفة الله التام مثل الإمام علي (عليه السلام) هو مظهر علم الله الشهودي وعلمه الشهودي حاكم على الحكمة وحكمته حاكمة على الرحمة ورحمته حاكمة على الغضب وعلى جميع أفعاله الاعتيادية
- معرفة علي (عليه السلام) الشهودية حاكمة ومهيمنة على جميع الشؤون العلوية
- دعاء١٢٤
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.






















الله يبارك بيكم