نهاية المرام في علم الكلام – ج1ج2ج3

تحميل الكتاب

  • نهاية المرام في علم الكلام – العلامة الحلي – ج1٢٥.٣٩ م.ب
  • نهاية المرام في علم الكلام – العلامة الحلي – ج2٢١.٢٢ م.ب
  • نهاية المرام في علم الكلام – العلامة الحلي – ج3٢٢.٥ م.ب

عن الكتاب

يقع كتاب «نهاية المرام في علم الكلام» في ثلاثة أجزاء، ويشكّل منجزاً كلامياً وفلسفياً متكاملاً للعلامة الحلي أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر الأسدي، وهذا الجزء الأول يفتتح بعرض تاريخي وتحليلي لنشأة علم الكلام وعوامله الداخلية والخارجية في الوسط الإسلامي. يبيّن المؤلف – في ضوء تمهيد المشرف – دور القرآن الكريم في تأسيس مباحث التوحيد والمعاد، ثم يبرز مكانة السنة النبوية ومناظرات النبي محمد (ص) مع أهل الكتاب والمشركين بوصفها رافداً أساسياً للحجاج الكلامي. كما يتناول أثر خطب الإمام علي (ع) وكلمات العترة الطاهرة في صياغة أصول التوحيد والعدل، مع الاستشهاد بمواقف الأئمة (ع) في مواجهة الفرق الكلامية كالقدرية والمعتزلة والأشعرية. ويضم الجزء الأول تحليلاً منهجياً لمفاهيم الجبر والتفويض والأمر بين الأمرين، وما يتفرّع عنها من مسائل تتصل بحرية الإنسان وعلاقته بالفعل الإلهي. ثم يمتدّ نطاق البحث ليتداخل مع مباحث الفلسفة الطبيعية عند المتكلمين، فيتناول بالتفصيل الكيفيات المحسوسة كالحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة، واللطافة والكثافة والثقل والخفة، وما يتصل بها من مباحث الميل والحركة. كما يناقش الألوان والضوء والظل والصوت والحرف والطعوم والروائح، ويبحث في أقسام الكيف من حيث الاستقامة والاستدارة والشكل والزاوية والخلقة وخواص العدد، وبذلك يجمع هذا الجزء بين الأصول الإلهية والمسائل الطبيعية ضمن إطار كلامي عقلي منظم.

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.