تحميل الكتاب
عن الكتاب
يبحث هذا الكتاب في مسؤوليات طالب العلم الديني وحدود تصديه للإجابة عن الأسئلة الشرعية، من زاوية فقهية وأخلاقية وتربوية عملية. ينطلق المؤلف من تأكيد ضرورة تحصيل العلم قبل التبليغ، وبيان خطورة الإفتاء والقضاء والإخبار عن الأحكام أو عن الله تعالى ورسوله محمد (ص) والمعصومين (ع) بغير علم، ولو صادف الجواب مطابقةً للواقع. كما يركّز على أن نقل الحكم الشرعي أو فتوى الفقيه يحتاج إلى يقين وأمانة، وأن من يخبر بما لا يعلم يُعدّ كاذباً شرعاً ويخرج عن حدّ العدالة. ويتناول الكتاب آداب المبلّغ في تعامله مع السائلين، وخصوصاً في المسائل الحساسة المرتبطة بالعفة والجنس، فيشدد على الحياء، واعتماد الكناية، ووضع الحواجز التي تصون الطرفين من الانحراف. ويُبرز المؤلف جانب الأمانة في حفظ أسرار المؤمنين والمؤمنات، والتحذير من إفشاء ما يفضي إلى إشاعة الفاحشة أو كشف الأوضاع المالية والخصوصيات الشخصية. كما يشير إلى أهمية استفادة طالب العلم من التجارب المتبادلة بين أهل الاختصاص، ومن العلوم التربوية المساعدة على حسن إدارة الحوار والإرشاد. يظهر من مجمل المحتوى أن الكتاب موجَّه لطالب العلم والمبلغ والخطيب، ليضبط سلوكه ومنهجه في الإجابة والتبليغ ضمن إطار شرعي وأخلاقي دقيق.



