تحميل الكتاب
عن الكتاب
هذا الكتاب ينتمي إلى حقل الفلسفة الإسلامية، ويقدّم معالجة نقدية لكتاب «بداية الحكمة» للسيد محمد حسين الطباطبائي، بوصفه من أهم المتون المعتمدة في المدرسة الصدرائية المعاصرة. يتّخذ المؤلف موقفاً عقلياً تحليلياً يشكّك في انسجام المنظومة الفلسفية المشائية والصدرائية مع مقررات الإسلام والعقل، ويرى أنّ فيها مخالفات قطعية تستدعي المراجعة. يقوم العمل على قراءة نص «بداية الحكمة» قراءة فلسفية نقدية، مع تعاليق مختصرة الشكل لكنها موجهة إلى لبّ المباني والأصول النظرية لهذا الفن. نطاق الكتاب يشمل مباحث الوجود وكلياته، والوجود الذهني والخارجي، وأقسام الوجود، والوجوب والإمكان والامتناع، والماهية وأحكامها، والمقولات العشر، والعلة والمعلول، والواحد والكثير، ومباحث السبق واللحوق والقدم والحدوث. طبيعة المحتوى تجمع بين العرض الموجز للمطالب الفلسفية كما صاغها السيد الطباطبائي وبين مناقشتها وردّها أو التشكيك في بعض نتائجها، بما يجعل الكتاب نموذجاً لمنهج نقدي موجَّه لكتب الفلسفة الصدرائية. ويستهدف المؤلف من خلال هذا النهج تحفيز الباحثين وطلبة الحوزة على تجاوز التلقّي التسليمي للنصوص الفلسفية واعتماد القراءة التقويمية المبنية على ضوابط العقل والدين.
محتويات الكتاب ٨٠ عنواناً
- مقدمة المعلق٧
- مقدمة: في تعريف هذا الفن وموضوعه وغايته٩
- المرحلة الأولى: في كليات مباحث الوجود١٣
- الفصل الأول: في بداهة مفهوم الوجود١٥
- الفصل الثاني: في إن مفهوم الوجود مشترك معنوي١٧
- الفصل الثالث: في إن الوجود زائد عن الماهية عارض لها٢٠
- الفصل الرابع: في أصالة الوجود واعتبارية الماهية٢١
- الفصل الخامس: في أن الوجود حقيقة واحدة مشككة٢٤
- الفصل السادس: فيما يتخصص به الوجود٢٧
- الفصل السابع: في أحكام الوجود السلبية٢٩
- الفصل الثامن: في معنى نفس الأمر٣١
- الفصل التاسع: الشيئية تساوق الوجود٣٣
- الفصل العاشر: في أنه لا تمايز ولا علية في العدم٣٥
- الفصل الحادي عشر: في أن المعدوم المطلق لا خبر عنه٣٦
- الفصل الثاني عشر: في امتناع إعادة المعدوم بعينه٣٧
- المرحلة الثانية: في انقسام الوجود إلى خارجي وذهني٤١
- الفصل الأول: في الوجود الخارجي والوجود الذهني٤٣
- المرحلة الثالثة: في انقسام الوجود إلى ما في نفسه وما في غيره، وانقسام ما في نفسه إلى ما لنفسه وما لغيره٥٣
- الفصل الأول: الوجود في نفسه والوجود في غيره٥٥
- الفصل الثاني: كيفية اختلاف الرابط والمستقل٥٧
- الفصل الثالث: من الوجود في نفسه ما هو لغيره ومنه ما هو لنفسه٥٨
- المرحلة الرابعة: في المواد الثلاث: الوجوب والإمكان والامتناع والبحث عنها في الحقيقة بحث عن انقسام الوجود إلى الواجب والممكن، والبحث عن الممتنع تبعي٥٩
- الفصل الأول: في تعريف المواد الثلاث وانحصارها فيها٦١
- الفصل الثاني: انقسام كل من المواد إلى ما بالذات وما بالغير وما بالقياس٦٢
- الفصل الثالث: واجب الوجود ماهيته إنيته٦٤
- الفصل الرابع: واجب الوجود بالذات واجب الوجود من جميع الجهات٦٧
- الفصل الخامس: في أن الشئ ما لم يجب لم يوجد وبطلان القول بالأولوية٦٨
- الفصل السادس: في معاني الإمكان٧٠
- الفصل السابع: في أن الإمكان اعتبار عقلي، وأنه لازم للماهية٧٣
- الفصل الثامن: في حاجة الممكن إلى العلة، وما هي علة احتياجه إليها؟٧٥
- الفصل التاسع: الممكن محتاج إلى علته بقاء كما أنه محتاج إليها حدوثا٧٨
- المرحلة الخامسة: في الماهية وأحكامها٨١
- الفصل الأول: الماهية من حيث هي ليست إلا هي٨٣
- الفصل الثاني: في اعتبارات الماهية وما يلحق بها من المسائل٨٥
- الفصل الثالث: في معنى الذاتي والعرضي٨٧
- الفصل الرابع في الجنس والفصل والنوع وبعض ما يلحق بذلك٨٩
- الفصل الخامس: في بعض أحكام الفصل٩٢
- الفصل السادس: في النوع وبعض أحكامه٩٤
- الفصل السابع في الكلي والجزئي ونحو وجودهما٩٦
- الفصل الثامن: في تميز الماهيات وتشخصها٩٧
- المرحلة السادسة: في المقولات العشر وهي الأجناس العالية التي إليها تنتهي أنواع الماهيات٩٩
- الفصل الأول: تعريف الجوهر والعرض – عدد المقولات١٠١
- الفصل الثاني: في أقسام الجوهر١٠٣
- الفصل الثالث: في الجسم١٠٥
- الفصل الرابع: في إثبات المادة الأولى والصورة الجسمية١٠٨
- الفصل الخامس: في إثبات الصور النوعية١٠٩
- الفصل السادس: في تلازم المادة والصورة١١٠
- الفصل السابع: في أن كلا من المادة والصورة محتاجة إلى الأخرى١١١
- الفصل الثامن: النفس والعقل موجودان١١٣
- الفصل التاسع: في الكم وانقساماته وخواصه١١٤
- الفصل العاشر: في الكيف١١٦
- الفصل الحادي عشر: في المقولات النسبية١١٧
- المرحلة السابعة: في العلة والمعلول١١٩
- الفصل الأول: في إثبات العلية والمعلولية وأنهما في الوجود١٢١
- الفصل الثاني: في انقسامات العلة١٢٣
- الفصل الثالث: في وجوب المعلول عند وجود العلة التامة ووجوب وجود العلة عند وجود المعلول١٢٥
- الفصل الرابع: قاعدة الواحد١٢٦
- الفصل الخامس: في استحالة الدور والتسلسل في العلل١٢٨
- الفصل السادس: العلة الفاعلية وأقسامها١٣٠
- الفصل السابع: في العلة الغائية١٣٣
- الفصل الثامن: في إثبات الغاية فيما يعد لعبا أو جزافا أو باطلا والحركات الطبيعية وغير ذلك١٣٥
- الفصل التاسع: في نفي القول بالاتفاق١٣٧
- الفصل العاشر: في العلة الصورية والمادية١٣٩
- الفصل الحادي عشر: في العلة الجسمانية١٤١
- المرحلة الثامنة: في انقسام الموجود إلى الواحد والكثير١٤٣
- الفصل الأول: في معنى الواحد والكثير١٤٥
- الفصل الثاني: في أقسام الواحد١٤٨
- الفصل الثالث: الهوهوية وهو الحمل١٥١
- الفصل الرابع: تقسيمات للحمل الشائع١٥٢
- الفصل الخامس: في الغيرية والتقابل١٥٣
- الفصل السادس: في تقابل التضايف١٥٥
- الفصل السابع: في تقابل التضاد١٥٦
- الفصل الثامن: في تقابل العدم والملكة١٥٨
- الفصل التاسع: في تقابل التناقض١٥٩
- الفصل العاشر: في تقابل الواحد والكثير١٦١
- المرحلة التاسعة: في السبق واللحوق والقدم والحدوث١٦٣
- الفصل الأول: في معنى السبق واللحوق وأقسامهما والمعية١٦٥
- الفصل الثاني: في ملاك السبق في أقسامه١٦٧
- الفصل الثالث: في القدم والحدوث وأقسامهم١٦٨
- الفهرس١٧١
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.






با سلام
کتب جناب حیدرالوکیل را کامل در سایت قرار بدهید. ظاهرا یک کتاب هم در شرح نهایه الحکمه دارند